بقلم فاطمه ابراهيم ٣

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات

البارت14

زينة من برائتهم فكملت رحمة ” أحنا جسمنا صغير علشان لسه صغيرين زي ما بابا قالنا وبكرا نكبر وجسمنا هيكبر معانا ومبنخدش دوا زي إلا البنات بياخدوه هنا علشان بابا قال إنه غلط وحرام بس كان لازم نتجوز ونعمل زيهم علشان كانوا هيعملوا فينا كدا غصب عننا- عيطت زينة أكتر وهي مش قادرة أصدق إلا بتسمعه ” أزااي أطفال زيكم تن.تهك طفولتهم بالشكل دا دول مجر.مين- بصت رحمة وخديجة لبعض وبعدها رفعوا هما الاتنين الجلباب عن بطنهم إلا اول ما شافته زينة حطت إيديها ع بؤقها وشهقت ب ” أييه إلا أنتم لابسينه دا!!- بسرعة حطت رحمة ٱيديها الصغيرة ع

بؤقها” ششش وطي صوتك علشان بابا ميسمعناش- شاورت زينة برأسها بمعني حاضر فشالت رحمة إيديها بإبتسامة ” شكرا- ممكن تفه ني بقاا أيه إلا أنتم عاملينه في نفسكم دا!- شالت خديجة الحزام العريض إلا ع بطنها وفرغت منه القطن إلا حطاه ” خالتو أحنا فكرنا كتير قبل ما نيجي هنا وعارفين أنك ة مننا علشان فكرتي أن في بطننا نونو بس متخفيش أحنا عمرنا ما هنعمل حاجة وحشة غير لما نكبر- ضحكت زينة من برائتها قربت منهم وخدتهم في ها ” أنا مخفتش منكم أبدا أنا ت عليكم أوي زي بناتي ولأن ي حبايبي دا مش الطبيعي هما إلا فروض وا

مش أنتم إلا تعملوا كدا وتبقوا ين منهم بالشكل دا- بابا قال أن لما خالد ييجي هياخدنا معاه بعيد عن هنا ومش هتبقي مضطرين نلبس الحزام دا تاني- خالد دا أخوكم؟- لا يبقي ابن عمنا وهو مسافر مع رجالة ع جابر وبيجبلنا حاجات حلوة كتير لما بيرجع وهو إلا بيجيب ل بابا الجرايد وكل حاجة بيحتاجها بس الناس برا تعرف أنه زوج خديجة أختي- اتنهدت زينة بشرود ” مش قادرة أصدق الاطفال إلا فروض تبقي كل ط حها تلعب وتفرح بقي عندهم حِمل وهم زي دا شيلينه فوق كتافهم- بصت رحمة بستغراب ” مين هم إلا أحنا هنشيله دا ي خالتو!-

ضحكت زينة وهي بتشد خدها ” دا انتي باين عليكي لميضة وهتغلبيني معاكي يالا هاتوا ة بسرعة وروحوا نا الوقت أتأخر- قربوا منها ووها بسعادة وخدوا حاجتهم و بيفتحوا الباب علشان يخرجوا لقوا الشيخ نعمان في وشهم بيبصلهم ب ؛ بصوا البنتين لبعض وبعدها جريوا ورا زينة أستخبوا فيها- بصت زينة للشيخ نعمان ب ” ممكن لو سمحت نقعد نتكلم بهدوء!- بصوت حازم ممزوج ب ” رحمة خديجة ع أوضكم دلوقت”ب جريوا ع برا بسرعه دخلوا اوضتهم وقفلوا الباب “- ليه ي شيخ نعمان كدا ليه مربيهم ع ال وكأنهم هما إلا عاملين جريمة وبيداروا مش هما!!!- اول مرة بناتي

يعصوا اوامري ويعملوا أكدة- ليه افق تعرض بناتك للبشاعة دي حرام كدا ليه متهربش من هنا وتوفرلهم حياة يكبروا فيها وهما أسوياء- يعيشوا أهنه ين أحسن ما يعيشوا برا الجزيرة دي أيتام ي بنيتي خشي نامي وقفلي بابك عليكي وأنسي كل إلا سمعتيه منيهم وسيبي ربنا يعين كل واحد ع حاله- شيخ نعمان! شيخ نعمااان!!؟سابها ودخل أوضته” عند الريس جابر”- وهو قاعد بيعد الفلوس بفرحة ” اتفضل ي عز بيه والله كان مكانك ولو ع الخلاف إلا حُصل من شويه دا فميهمكش ي راجل دي مصارين البطن بتتعارك ومعرفة الرجال كنوز برضك- بشمئزاز ” هتسيب رجالتي هما إلا يفتشوا الجزيرة

دي وع طريقتي ي جابر قولت ايه؟- كشر جابر تاني وباعتراض” لا أنت كده هتصغرني قدام رجالتي وأهل الجزيرة كلهم وكمان أنا أدري بكل شبر في الجزيرة دي وعارف أهلها ك….- قاطعه عز بزهق وهو بيرميله كمان أستك فلوس ” خلصنا ي جابر أنا ورايا مشاغل كتير في مصر مش هنقعد هنا العمر كله أنجز كدا وفتح اغك معايا- رجع أبتسم تاني وبفرحة وهو بيكمل عد في الفلوس ” خلاص علشان غلاوتك أنت بس أنت أعمل خطتك ورجالتك هينض ا ل رجالتي وإلا مقدرش كل واحد مننا يعمله لوحده أهو نعمله مع بعض ونوفر وقتك ووقتي- جز عز بسنانه وبصوت خافت

” مضطر استحمل غبائك دا ي جابر الك.لب أنت كمان لحد ما أمسك الاتنين في إيدي وبعد كدا هتبدأ رحلتهم للجحيم” تاني يوم “في بيت الشيخ نعمان- أيه ي عم الشيخ هما الجماعه لسه نايمين ولا أيه- ادخل ي صالح ي ولدي كيف أبوك وكيف فرحة- كويسين وبعتينلك السلام ي شيخ طمني الأحوال ايه دلوقت- اتنهد ” والله يابني ما أنا عارف لحد دلوقت لا حس ولا خبر لحد منيهم حتي صلاة الفجر محدش قام وصلاها معايا كيف ما عملوا قبل سابق- معلشي ي شيخ نعمان أنت عارف إلا حُصل إمبارح مكنش هين برضك” في نفس الوقت “- فتح سام

عيونه وهو حاسس ب في كل جسمه بطريقة رهيبة بص حوليه لقي جين نايم ع الكنبة فقام بهدوء وهو بيجز ع سنانه من كتر الألم فزاد التعب عليه مسك رأسه وهو بيقع تاني ع ” اااه- قام جين ع صوته وبسرعه جري عليه ” سامايه بس إلا قومك دلوقتي أنت لسه – من أيه ؟ وأيه كل اللزق إلا ع جسمي دا- بستغراب ” نعم!- نعم ايه انت مبقتش تسمع ولا ايه وبعدين أنت ليه سايب مراتك وجاي بايت معايا هنا في الاوضة هي ناقصة تقل د.م حتي في النومة ي رذل ؛ بص حوليه بستغراب ” وفين سندرا- بص

جين في عيونه بتركيز ” دي لعبة منك يعني علشان متقوليش ايه إلا حصل امبارح ولا بجد مش فاكر!؟- حس سام بصداع فظيع فب ” هما فين محدش باين منهم ليه وايه إلا حصل معايا أنا ولا كأني واخد علقة .ت- بقولك ايه أنت تقعد ترتاح دلوقتي وهروح أبلغهم أنك فوقت وبعد ما تشد حيلك هتقولي ايه إلا حصل يعني هتقول الشغل دا مش عليا يالا دا انا حافظك- طلع جين بسرعة لقي الشيخ نعمان قاعد مع صالح ” صباح الخير- قول مساء الخير الشمس قربت تغرب هم طمني كيف الحال دلوقت- الحمد لله فاق بس لسه جسمه تاعبه شويه

ولازم يتغذي أنا هروح أصحي زينة تعملنا فطار- أستني خديجة هي إلا هتعمل الفطار خليهم هما مرتاحين وتعالي أقعد أنت أهنه عاوزك في أمر مهم” في شقة سام”- ساام ب ية “أنتي طالق مش عاوز أشوف وشك تاني فاااهمة- بعياط وهي بتشهق ” لاااا متقولهاش ليييه د دا أنا عملت كدا بس علشان بحبك بالله عليك متحكمش عليا الحكم دا والله أنا مكنش عندي اي نية لأذيتك ه هما إلا ضغطوا عليا أرجوك ي سام اديني فرصة واحدة أنا مستعدة أعمل أي حاجة أنت عاوزها ب بس- قاطعها بحدة ” كان قدامك مية فرصة تعترفي فيهم وتصارحيني أنتي اتعمدي تخبي عليا

كل الفترة دي علشان تخليني أقع في حُبك وتقدري تنفذي كل إلا هما عاوزينه برااا ي سندرا بس مش برا من الشقة بس برا من حياتي كلها يااالا وورقتك هتوصلك في اقرب وقت- للدرجة دي كرهتني وكرهت وجودي خلاص!- أداها ضهره ونزلت وعه فمسحها بسرعة ” أمشي ي سندرا مش عاوز أشوفك تاني كفاااية لحد كدا ” ألتفت ليها وب ية ممزوجه بلوم ” عملت فيكي ايه استاهل بيه إلا عملتيه دا رتي حياتي جيتي وبكل بجاحة عرتيني قدام نفسي وحسستيني أني مختل بعزلتي وأن وجودك جمبي هي دي الحاجة الوحيدة إلا ممكن أعملها صح في حياتي لحد ما تعلقت بيكي

وحب… قبض ع إيده بكسرة وهو بيحاول يجمع قوته ويداري ضعفه قدامها وداها ضهره تاني وهو حاسس ب في قلبه كافي ير بيه أي شىء قدامه في الوقت دا- مسكت سندرا شنطتها ووعها شلال مقدرتش تتكلم فبصت عليه ب ة وهو مديها ضهره فتحت الباب لقت قدامها عز ورجالته برقت ب وقبل ما كتفها رجالة عز ودخلوا قفلوا الباب فلتفت سام ب ” أنت!!- تصدق وحشني ي باشا والله برافو عليكي ي سندرا ميجبهاش إلا حريمها علشان بس تعرفوا أن بأرخص إغراء من اي ست بتقعوا ع بوزكم وتحفوا وراهم- قرب منه سام وب ه بالبوكس في وشه ” أنت جيت

لقضاك ي عز- ردله عز الة تاني فوقع سام في الأرض وسندرا بتبصله وتعيط قام تاني وب مسكه من قميصه بغِل وفضل يه يمين وشمال لحد ما فقد توازنه فبسرعه قرب اتنين من رجالته كتفوه وبعدوه عنه وقف عز ب وبدأ ي في سام بوحش.ية لحد ما وشه كله بقي وسندرا ب وصوتها مكتوم بالبلاستر إلا حطينه ع بؤقها لحد ما طلع عز سلا.حه ووجه في اغ سام وبكل فخر ” أخيرا هنهي الحرب دي ي حضرت الرائد وانا إلا كسبان ؛ بك هبقي أنتصرت ودي النهاية خلاص شد أجزاء السلاح فغمض سام عيونه ب فصرخت سندرا بقوة ” لااااااا”

قامت سندرا ة من النوم وجسمها كله عرق وبتنهج بقوة لقت إيد بتتمدلها بميه خدتها وشربتها كلها وبعدين بصت وهي بتديله الكوباية فبرقت ب ” سام!- خد منها الكوباية وبعدين قرب إيديه ع وشها فخافت وبرشت بعيونها فخد سام قطعة القماش إلا ع جبهتها وحطها في ميه ساقعه وحطها تاني ع جبهتها- ب وهي مش مصدقة إلا هو بيعمله ” سام أنت بتعمل ايه؟- ألف سلامة عليكي قالولي أنك ات تي بسببي إمبارح واني خرجت ومختش بالي حقك عليا معرفش ايه إلا كان ممكن يوصلني للحالة دي- مد إيده علشان يغيرلها الكمادات فمسكت إيده بوع ” أنا أسفة والله أسفة دي

اول واخر غلطة في حياتي أغلطها ف حقك أديني فرصة بس وشوف أنا اتغيرت أزاي” نزلت وعها بشحتفة ” سام أنت الوحيد إلا لو طلبت مني أشرب من كوباية فيها سم من إيدك صدقني مش هتردد ثانية بس مشفش في عينيك النظرة دي…- نزل إيديها وبستغراب ” وايه النظرة إلا أنتي شيفاها في عينيا ي سندرا!- بتلقائية وهي بتحاول تفهمه ” نظرة تجاهل وكسرة- بصلها سام وهو بيمد إيده يظبطلها شعرها ” دا أنتي ع كدا بتفهمي كويس أوي في لغة العيون- وهي بترشف ” الناس إلا بنحبهم بس إلا نقدر نفهمهم ونعرف هما بيفكروا في أيه من غير ما

يتكل ا- بإعجاب وهو بيبرم كام شعراية ع عقلة صباعه ” بجد يعني انتي دلوقتي عارفه أنا بفكر في أيه!؟- نزلت وعها وهي بتاكل في نفسها من ردوده ” سام أنت بتعمل كدا ليه أنت عاوز ني!” بإيده إلا في شعرها وراح مقرب رأسها منه جامد فجأة و.ها بقوة لدقايق متواصلة وهي مبرقة ومتجمدة في نفسها ؛

فجأة الباب اتفتح وزينة داخلة بإبتسامة بصنية الأكل ووراها جين فشهقت بكسوف لما شافتهم كدا ولفت وشها بسرعه لقت جين مبرقلهم ومبتسم ” الله أحنا جينا في الوقت الصح ولا أيه- ته زينة في صدره وزقته ع برا وقفلت الباب تاني وهما مش حاسين

بوجودهم أصلا ؛ بعد سام عن سندرا وهي بتنهج بزهول فقالها ” متأكدة أن لسه نظرة عيوني زي ما هي برضو؟- حطت إيديها ع بؤقها وهي حاسة أن شفا.يفها بطلع نار وبتتمدد فقالت بصوت مرتجف وال ع ملامح وشها كله ” ه هو إلا أنت عملته دا كان ب…- قاطعها بإبتسامة ” ايه مش قادرة تحددي من مرة واحدة ؟ بسيطة ولسه بيقرب منها فجأة قزاز الشباك اتكسر و….#البارت15 حطت إيديها ع بؤقها وهي حاسة أن شفا.يفها بطلع نار وبتتمدد فقالت بصوت مرتجف وال ع ملامح وشها كله ” ه هو إلا أنت عملته دا كان ب…- قاطعها بإبتسامة ”

ايه مش قادرة تحددي من مرة واحدة ؟ بسيطة ولسه بيقرب منها فجأة قزاز الشباك اتكسر فصرخت سندرا بخضة وطي سام بجسمه عليها علشان يحميها وهي مثبتة فيه بقوة وبتترعش فرفع رأسه عنها شوية وبصلها عن قُرب ” ملامح وشك من قريب وأنتي ة حلوة أوي- فتحت عيونها وبزهول ” أنت بتقول أيه أحنا هن و.وت!- فاق سام من شروده وقام بسرعة ناحية الشباك بحذر وفي نفس الوقت خبط الشيخ نعمان ودخلوا كلهم ع نفس الصوت بقلق ؛

بص سام يمين وشمال ملقاش أي حد فبستغراب ” أيه دا مين إلا عمل كدا دا مفيش حد ظاهر خالص!؟- الشيخ نعمان ”

مين إلا قدر وتجرأ يطاول ع بيتي وحرمته وييجي لحد أهنه ويعمل عملته دي دا نهاره أكحل معايا- صالح بزهول ” معقوله يكون جابر بقي عنده الشجاعة والبجاجة إلا تخليه يعمل أكده ي شيخ نعمان!- خبط بعكازه في الأرض وب ” والله في سماه ليكون حسابه معايا عسير ولد ر. كوب ده أنا رايحله- سام بهدوء ” ي شيخ نعمان هو لو جابر عارف ان أحنا عندك هنا هييجي يكسر قزاز شباك ويجري زي العيال الصغيرة وهو زي ما انتم بتقولوا بيتمني يلاقينا النهاردة قبل بكرا علشان يرجع هيبته ومكانته تاني وسط ناس الجزيرة!- بص جين حوليه وهو بيفكر ف

لفت إنتباه ورقة جمب رجل فبسرعة وطي جابها فتحها لقي جواها طوبة وكأنها رسالة مبعوتة من حد ” جماعة استنوا في حد بعت رسالة- قرب منه سام بسرعه وبدأوا يقرأوا سوا ” جبتلك خصمك للساحة لحد عندك والدور عليك جهز خطتك كويس علشان أنت إلا هتختار ي أما رصاصتي في اغك ي أما خزانة مسدسي كلها في قلبه “- بص جين وسام لبعض بستغراب وهما ساكتين فقالت زينة بفضول ” ما تفه نا في أيه ي جماعة وايه الورقة دي هتفضلوا ساكتين كدا كتير؟!- خير ي ولدي اتكلم فهمنا فيها ايه الهبابة دي- مين ممكن يكون باعت رسالة زي دي وايه

مصلحته منها!- جين بشرود ” دا شخص عارف أننا جودين هنا وكمان بيقول أنه جابلك خصمك لحد عندك ” فبرق ب ” ي نهاار أس.ود عز هنااا!!!!؟- اتمشي سام لحد الشباك وهو بيبص لبعيد ” ي مرحب بأعز الحبايب دا أنا مستنيه من بدري- ضم جين حواجبه بستغراب ” أنت بتقول أييه! بقولك عز وجابر دلوقتي بقوا علينا كدا هنركب الزوحليقة كلنا قريب!- لازم الأول نعرف مين إلا بعت الرسالة دي وايه غرضة منها- صالح بتفكير ” يمكن من الريس جابر نفسه هو إلا بعتها ليكم لأنه عارف أنه ميقدرش يعادي الشيخ نعمان وفي نفس الوقت عاوز يعرفك أن عدوك

أهنه ع الجزيرة فتطلعله وتواجهه ويا ي ويمكن تخلصوا ع بعض وهو في الآخر ي طلقة في الهوا ورجالته يسقفوله وينشروا أن الريس جابر هو إلا الاغراب بيده والحديت عنده معجون بالكدب ويحب الفشخرة الكدابة قد عينيه إلا يندب فيهم رصاصة دول- الشيخ نعمان ” زين والله تفكيرك ي ولدي وانا كمان اتفق معاك في حديتك هذا- سام وهو بيتجه لسندرا وبيبص في عينيها ” أو يمكن حد من رجالة عز العربي حب يحسبها صح ويلعب ع الكفة الربحانة والله قدرنا نمسك عز ونحطه تحت رجلينا يطلع هو من بينهم ويقول أنا إلا كنت حذرتك ي سام بيه والله كان

غصب عني وجودي مع عز ورجالته ضغطوا عليا وهددوني يقت.لوني لو مسمعتش كلامهم وأنا علشان ولد شاطر وبسمع كلام الكبار وافقت بس والله صدقني مكنش ليا أي يد في أذيتك دا هما الاشرار مش أنا- نشف الد.م في عروق سندرا ووشها أصفر وهي بتبص في كل الاتجاهات ماعدا عيون سام و بداري إيديها إلا بتترعش بقوة من كلامه- جين بستغراب ” دا ع أساس أنه فاكر نفسه ع خشبة سرح ومستنينا نسقفله ابن العبي.طة دا ولا أيه! ولا مش عارف أننا كنا كل يوم بنقابل مية واحد زيه وبرضو مش بيدخل علينا حركاتهم الساذجة دي- اتنهد سام وهو بيقرب أكتر

من سندرا وبيرفع وشها بإيده ” معذور برضو ي جين أصله ميعرفناش كويس بس هو برافو عليه ع الأقل شغل اغه وفكر يمسك العصاية من النص ويشوف كل حاجة ع حقيقتها وأنهم مهما كبروا هيفضلوا برضو حشرة في عينينا ولا انتي ايه رايك ي حببتي- اتنفضت سندرا وارتبكت ب ” ها!- بإبتسامة وهو بيكتف إيده ” يعني ايه نظرتك في الكلام إلا احنا بنقوله دا أو أيه الخطة ناسبة إلا ممكن نعملها في قف زي دا حابب أعرف رأيك بما أنك مراتي وشريكة عمري- ت زينة بكوعها في بطن جين ” شايف بيتعامل معاها أزااي أنت عمرك ما سألتني عن

رأيي في أي حاجة تخص شغلك اتعلم من صاحبك شويه اييه الاحساس نعمه ي أخي البعيد الوصلة مقطوعة من عنده!- بصوت خافت ” يعني شوفتيه وهو بياخد رأيها دلوقتي ومشفتيهمش من شويه لما كان بيحطلها قطرة وقولتيلي ملناش دعوة بحد قال ايه مبتعرفيش تفكي وأنتي ة ايه دخل القطرة في ال مش فاهم أنا هو أحنا هنزاكر كيميا اسكتي اسكتي خليني مكتوم- اتكتم وتعلم الرومانسيه ي تلجة أنت- هه شيلي الرومانسية إلا بتقع منك ي ست أنجلينا- لوت بوزها ” قصدك أيه أنجلينا أحلي مني؟!- بسرعة وهو ليلحق نفسه ” أحم أنجلينا ايه بس إلا تيجي حاجة جمب روحي دي-

صالح كان مركز معاهم أوي ومبرق وفجأة بصوت عالي ” خبر ايييه ي أخوانا مش أكده أحنا شوية وهييجي أربجيه يرد روحنا كلتها لل خالقها كفيانا محلسة الله لا يسئكم وفكروا معانا في خطة نسبقهم بيها قبل ما نروح كلنا ببلاش- اتعدلت زينة وجين فقال جين بحماس ” أنا جاتلي فكرة أحنا نبعت مرسال ل جابر نقوله فيه أننا مستعدين ندفعله قد إلا دفعهوله عز مرتين وكمان هنسقط أي حكم عليه وبكدا يقدر ينزل مصر ويعيش في النور ونطمعه يعني لحد ما ييجي في صفنا ويسلمنا عز تسليم أهالي هو ورجالته بعدها بقي نبلغ البوليس و نديله ع قفاه- سام

كان لسه بيبص ل سندرا بعمق وكأنه مش شايف غيرها وهي بتعرق وبتفرك في إيديها بقوة وات قلبها عالية لدرجة أنه سمعها من غير ما يا ؛

فتنهد وألتفت ل جين ولسه هيتكلم فقالت سندرا يصوت مهزوز ضعيف ” إلا بعت الرسالة دي عارف أنكم لوحدكم وسهل تقعوا في إيديهم وتنهز ا بأقل مجهود منهم بس هو مش عاوز كدا فحب يحذركم بطريقة غير مباشرة بأنه يعرفكم أنهم عرفوا مكانكم وكمان يعرفك أن عددهم كبير ومش سهل تنتصر عليهم بدراعك علشان كدا لازم خطة أو بمعني أصح خدعة واول حاجة نعملها أننا نسيب البيت دا ونبدأ نشتتهم علشان نقدر عليهم ونعملهم

فخ في كل حتة منها عددهم يقل ومن الناحية التانية يستفزهم أعلي فيت وا وبالتالي يغلطوا أكتر وقتها تقدروا تنتصروا عليهم ومن ناحية تانية نوعي الناس إلا في الجزيرة دي أن ظلم جابر زاد وأن إلا بيعملوا دا سيادة حقيرة مفيهاش أي نوع من أنواع الرحمة ولا الإنسانية وخصوصا لما يعرفوا أنه مخبي أفضل أنواع الأكل والشرب في مخزنه الخاص وسايب باقي أهل الجزيرة ياكلوا إلا يرميه ليهم ولا ياكلوا من ورق الشجر فيتقلبوا عليه هما كمان ويكون معاك شعبية تقدر تهزم بيها جابر واي حد يتعرضلك منهم كلهم- رفع جين حاجبه بإعجاب ” يخربيت اغك السم دا انتي لو مش

مرات سام كنت قولت أنك زميلة لينا مزقوقة علينا من الوزارة ولا تبعهم هما- اتلبشت سندرا اكتر فبصلها سام بإبتسامة ” تصدقي أني محظوظ أوي يعني مش كفاية معايا ست بالجمال دا لا وكمان اغها تتاقل بالدهب بس ع الله تكون أتقدرت صح- الشيخ نعمان وهما بيبصلهم بتركيز ” يالا ي جماعة مفيش وقت ناخد اليوم من أوله نحضر الحاجة وهعرفكم أنا وصالح الاماكن إلا تقدروا تحطوا فيها فخ ليهم وكمان أعرفكم مخارج لو اتحاصرتم فيها تقدروا تفلتوا منيهم طوالي يالا والتنفيذ بالليل” خرجوا كلهم وفضلت زينة مع سندرا إلا كانت بتبصلها بتركيز أوي وهي شارده فقربت منها وبضحكة مرح

” يبنتي مش كدا عرفنا أنكم بتحبوا بعض اتقلوا شوية أنا شوية وهحسدكم مليش دعوه بقاا- ….- حركت إيديها ع وشها ففاقت سندرا ” ها كنتي بتقولي حاجة ؟- ضحكت ” دا شكله واكل اغك خاالص أييح اوعدنا ي رب بشوية رومانسيه منسية زي دول بدل يه الساقعة إلا معيشني فيها البيه بتاعي أنا مش فاهمة في أيه طب ما جين هو كمان ظابط زيه ليه بقي مش بيتعلم منه !- اتنهدت سندرا بألم ” زينة أنا أسفة بس حاسة نفسي دايخة شويه عن أذنك هروح أخد شاور وغير هدومي دي يمكن أفوق- مشيت سندرا لبرا فبسعادة مدت زينة إيديها

لقدام وهي بتشبكهم في بعض ” يااه غريب الحب مين فاهمة بجد- دخلت سندرا فتحت الدش وبدأت تخلع كل هدومها تحت يه وهي بتعيط بقوة دلوقتي بس حست ب بالقلم إلا أدهولها سام عرفت أنه قدر يعاقبها أبشع عقاب مكنتش تتخيله وأنه قرر يكسرها وي ها في كل لحظة هو فيها قدامها من غير ما يمد إيده عليها ؛

نزلت سندرا الفستان إلا لبساه وفضلت بس ب لابس داخلية وفكت ربطه كانت ربطها عند رجلها من فوق الركبة خرجت من الربطة دي التليفون إلا معاها وب رمته في الأرض كسرته ميه حته ورمتهم في قاعدة وهي بتشهق من العياط وبتفتكر لحظة قربه

ليها إلا أبدا مكنتش زي اي مرة قبل كدا دا حتي أول الجواز كانت بتحس في عينيه نظرة حنية ولو حتي شفقة أنما دلوقتي حصل فجوة كمسافة السما والارض- يه نازلة ع وشها بغزارة وهي بتتنفس من بؤقها ونفسها بيعلي ويوطي بسرعة و بتفتكر كلامه وعينيه عليها وكأنه بيوجه كل كلمة ليها هو منسيش أي كلمة من إلا أتقالت بينهم أمبارح الحاجة الوحيدة إلا حست أنه نسيها فعلا هي سندرا نفسها وحبه ليها ؛ رفعت إيديها الة وبصت عليها بتفكير وشرود طويل ووعها نازله بقوة كانت رة الأولى إلا اتفكر فيها في الإنت.حار ؛ فكت الرباط من ع إيديها وصوت

الدش مغطي ع شهقات ها بصت ع الجروح إلا حدوده كانت لسه حمره ويدوب ض ا ع بعض قبضت صوابع إيديها ع بعض بقوة و وبصت حوليها لقت قطعة من كسر الفون سنها حاد لسه في الأرض نزلت مسكتها ووقفت تاني وهي إيديها بتترعش من إلا هي بتفكر فيه قربت قطعت الكسر دي من معصم إيديها وهي بتغمض عينيها و…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى