بقلم فاطمه ابراهيم ٣

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات

#البارت16 بصت حوليها لقت قطعة من كسر الفون سنها حاد لسه في الأرض نزلت مسكتها ووقفت تاني وهي إيديها بتترعش من إلا هي بتفكر فيه قربت قطعت الكسر دي من معصم إيديها وهي بتغمض عينيها وصورة سام قدامها غرزت القطعة الحادة في

إيديها وهي كاتمة صوت صراخها سحبتها بطول ال فتحته تاني وفي ثواني كان الد.م مالي إيديها ؛ بصت ع ورجليها ونقط ال بتنزل عليها حست برعشة في جسمها وبرودة شديدة فب نزلت في الأرض قعدت تحت الدش وهي ضامة رجليها ومحاوطاهم بإيديها وساندة رأسها ع ركبتها مستسلمة لمصيرها حتوم- الشيخ نعمان وهما ماشيين في الطريق ” الجهة دي كلتها ناس بتشتغل بالنهار عند الشط ومبترجعش غير بالليل يدوب تاكل وتنام فأحنا هنحط أهنه شبكة نقدر نصطاد بيها خمسة ستة منيهم- جين ” بس ي شيخ نعمان أفرض خدوا بالهم ولا كان عددهم أكبر من كدا- الجزيرة واسعه ي ولدي وهما

دلوقت كل واحد فيهم عامل زي التايه إلا بيدور ع أمه وكل همه يلاقيها بسرعه- رد عليه بسخرية ” وأنا مستنينه حبيب قلب ماما- دخلوا يمين ” أنما الجهة دي هنحفر فيها ونعملهم فخ يعطلهم لدقايق تكونوا أنتم سيطرتوا عليهم” سام كان لسه ماشي في وشه بشرود كأنه مش معاهم خالص وفجأة اتكعبل في أغصان شجر وهو سرحان فوقع في الأرض ؛ ألتفتوا وراهم ع صوت وقوعه فجري صالح عليه ” وه كيف وقعت أكده خد بالك الأرض أهنه عاوزة إلا فايق لأنها كلتها أغصان شجر ناشفة وشوك- قام سام بص في إيده لقي غصن الشجرة ه في معصم إيده

كان بسيط في الجلد بس فبستغراب بص ع إيده وهو بيفتكر سندرا إلا في نفس كان دا زاد قلقه عليها وهو بيفتكر نظراتها ليه قبل ما يسبها ويمشي فبتلقائية وستعجال ” أنا هروح البيت أجيب حاجة وجاي- في ايه يابني ما أحنا لسه مهملينه دلوقت- وهو ماشي بسرعة ” معلشي مش هتأخر سلام- جري سام بسرعة ع البيت وهو قلبه مقبوض عمال يفكر لما يروحلها هيقول ايه إلا رجعه ولا هيلاقي حجة ايه يقنعهم بوجوده وهو لسه طالع من شويه بس مكنش مسيطر عليه فكرة غير أنه عاوز يشوفها دلوقتي حالا- دخل البيت لقي زينة طالعه من الاوضة

فظبط نفسه علشان ميبنش عليه حاجة فبستغراب بصتله ” ايه دا رجعت تاني ليه في حاجة؟- بص حوليه ف قال بتلقائية” اه أصل نسيت سد.س وجيت أجيبه- كتفت إيديها وهي ملاحظه نظراته ع أوضة سندرا ف بتسمت ” أمم سدس اه شبه إلا في جمبك دا؟!- بص لقي سدس بتاعه معاه فعلا فرد بسرعة ” لأ د دا بتاع جين اخدته منه علشان الطريق لحد ما أجي أجيب بتاعي ” سابها ودخل الاوضة ملقاش سندرا فبستغراب طلع تاني بسرعة ” هي فين؟- ضحكت زينة ” هي مين خزنة سدس!؟- نفخ ” زينة بلاش طريقتك دي مبحبهاش أنتي عارفه أنا بتكلم

ع مين- عدلت نفسها ” ي ساتر لما بتقلبوا وشكم كدا بتبقوا عاملين زي فتاح الانجليزي أوف مراتك في دخلت تاخد دش من شوية وزمانها طالعه” خديجة كانت قايمة من النوم وراحة في الوقت دا فخبطت ع الباب محدش رد ف راحت لزينة ” خالتو مين إلا في أنا عاوزة ادخل بسرعة خبطت كتير ومحدش بيرد- لأ ي حببتي تلاقيها ردت بس صوت الدش عالي فمسمعتهاش استني أنا هخبطلك عليها- سندراا سندرااا يالا بقالك كتير جوه خديجة عاوزة تدخل – بستغراب وقلق لما مردتش فحطت ودنها ع الباب ” سندرا أنتي سمعاني!؟- انا كمان ناديت عليها كتير ي خالتو ومحدش

رد- جه سام وراهم وبقلق ” ف في حاجة؟- ب وزينة بتخبط بقوة ع الباب ” سام ألحقني سندرا مبتردش أنا ة لتكون حصلها حاجة كانت بتقول انها دايخة وة قبل ما تدخلبعدهم سام بسرعة و الباب برجله اتفتح أول ما شافها بص الناحية التانية بتلقائية وكأنه أت من منظرها بالشكل دا” سندرا كانت لسه زي ما هي بس إيديها الة نازلة ع الأرض وبتنز.ف وهي غايبة عن الوعي”- بصت زينة وخديجة فصرخوا ب وت خديجة زينة ب ” ي ماااما- قرب سام بسرعة وخلع القميص بتاعه غطاها بيه وقطع حتة منه ربطها ع إيديها وشالها بسرعه ع الأوضة وبزعيق

” أنتي واااقفة كدااا ليبيه اعملي حاجة بسرعه اتنفضت زينة وهي منهارة وراحت وراه بسرعه ؛

حطها ع وغطاها- سام وأيده بتترعش حط إيده عن صدرها لقي نفسها بطئ أوي وبزعيق كأنه في حالة لا وعي ” سندراااا ردي علياااا لأ مش من حقك تعملي كداااا ” نبحت صوته اتحولت لعياط ” علشان خاطري فوقي أنا لسه محتاجلك- زينة كانت واقفة في جمب وبتعيط فشخط فيها سام ب ية ” أنتي واقفة تتفرجي عليها اعملي أي حاجة- بعياط ” ل لازم نشوف دكتور بسرعة- بنرفزة ” دكتور ايييه أنتي مش دكتورة جراحة اتصرفي فوقيها- بعياط وهي بترتعش قربت من سندرا ”

أيوا أنا دكتورة ب بس مفيش أدوات هنا أقدر استخها دي لازم تروح مستشفي نزفت د م كتير- دخلت خديجة بصندوق كبير ” خالتو الصندوق دا فيه حاجات بابا بيستخها لما حد يكون فتحت زينة الصندوق بلهفة لقت أدوات أسعافات وشاش ومطهر وحاجات تانية تقدر تستخها في الخياطة- بإبتسامة أمل ” حطت الحاجات دي قدامها ومسحت وعها شمرت إيديها وقالت ” هات مية سخنة علشان نعقم بيهم الحاجات دي بسرعه وفوطة نضيفة امسح بيها ال دا- قام سام جري ع طبخ وهو بيوقع حاجات كتير قدامه مش شايفها من كتر الوع إلا في عينيه هو واخد ع منظر الد.م في

العمليات بتاعتهم وكتير من أصحابه ماتوا أتأثر كتير بيهم بس منظر سندرا قدامه بالشكل دا كان كفيل يحرك قلبه من مكانه يمكن دي رة الأولي إلا يحس فيها أنه بيحبها بالشكل دا وكل مشاعره طالعة بتلقائية” بعد ربع ساعة”- كانت زينة خلاص بتخيط ال وسام قاعد جمبها ماسك إيد سندرا بقوة وكل شويه يحط إيده ع بطنها ونبضها علشان يتأكد أنها لسه عايشة- سام أنا عملت كل إلا أقدر عليه بس كان لازم مستشفى برضو أحنا هنستني لحد بالليل لو مفقتش هتبقي فيه خطورة ع حياتها ولازم نتصرف- مردش سام عليها كان مركز مع سندرا وهو بيملس ع شعرها وكل

ما عيونه ه وتع يمسح وعه بسرعة فقال بصوت مهزوز ” هتفوق ي زينة سندرا هتفوق- نزلت وعها بشحتفة وهي بتلم الحاجات إلا استختها وخرجت لبرا – بصوت مخلوط بالعياط ” ليه ليييه مستكترة عليا حتي الزعل والعتاب ؛ لييه خلتيني أحبك وأنتي مش هامك غير تعاستي وبس! ؛ كح وهو بيرشف ” هو هو كل إلا بيحبوا لازم يتعذبوا بالشكل دا ؟

د دا أنا كنت فاكره أحسن حاجة في الدنيا ولما بييجي بنرتاح والحياة بتبقي ليها معني لييه مصممة ت يني طول الوقت ياريتك مع اعترفتيلي يارتني كنت فضلت مخدوع ولا أني أحس بال إلا حاسة دلوقتي حرام عليكي

أنا عملت فيكي أييه علشان تعملي فيااا كدا معقولة أنا عملت حاجة أستاهل عليها كل دا!!حط رأسه ع إيديها وهو بيعيط وكأنه بيتجرد من رجولته وبيتحول لطفل صغير متمسك بأخر حاجة بيحبها” بالليل “- زينة بعياط ” بس ي جماعة دا كل إلا حصل أنا مش مصدقة أنها قدرت تعمل دا في نفسها ط طب ليه! سام ومعاها وكويسين مع بعض ولو ع الخطر إلا احنا فيه فأحنا كلنا مع بعض ومحدش فكر في إلا هي فكرت فيه دا- لا حول ولا قوه الا بالله الشيط.ان يبنيتي ربنا يكفينا شره وقت ما يتملك من حد فينا الدنيا بتسود في عينيه

ومبيكنش خابر بيعمل ايه- مسكت زينة إيد جين إلا قاعد سرحان من وقت ما زينة حكت إلا حصل ” كل حاجة هتبقي كويسة ي جين صح- قربها منه طبطب ع كتفها وشاورلها برأسه بمعني أطمني- صالح ” وبعدين ي جماعة هنفضل قاعدين كيف الولاية أكده وسايبينها تروح من بين إيدينا- الصبر ي ولدي مقناش غير الصبر وإلا مكتوب مفيش منه مفر واصل- صالح ” معرفش أنتم هتلاقوها منين ولا منين من يوم ما شوفتكم وأنتم ماشفتوش يوم واحد عدل- جين بشرود ” وسام عامل ايه دلوقتي- من وقتها وهو ومعاها جوه مسبهاش حالته صعبة أوي من وقت ما شافها- اتنهد

الشيخ نعمان” يالا ي ولاد ندخل نطمن عليهم ربنا كبير” فتحوا الباب لقوا سام نايم ع طرف جمبها ماسك إيديها وساند رأسه ع رأسها وفيه وع في ر شه كأنه غلبه النوم من كتر التعب “- بصت زينة ل جين ب ف قام سام مخضوض لما حس بيهم بص ع سندرا ع طول وهو بيحط إيده ع مناخيرها بيتأكد أنها بتتنفس- قرب منه جين ب اساة ” سام شد حيلك لازم تكون أقوي من كدا إن شاء الله هتبقي كويسة ي صاحبي- الشيخ نعمان ” أرمي ح لك ع الله يابني هو الوحيد الع بعباده- صالح ” شد حيلك ي ولد

عمي شده

وتزول إن شاء الله ؛ الحقيقة أنا عارف أن الوقت مش مناسب بس أحنا لازم نهَمل كان ده دلوقت هما عارفين مكانا يعني ممكن يطبوا علينا في أي وقت- جين ” أيوا عندك حق ي صالح سام أحنا لازم نمشي من هنا بسرعة كان مش أمان- ارحلوا أنتم وسيبوا البنية عندي أنا والبنات هنراعيها ولو حد جه هنحط ع وشها النقاب كأنها حد مننا وراقضة وهما مش هيقدروا يقربوا من الحريم- بصوت مبحوح وهو باصص لسندرا وبيملس ع شعرها ” أنا مش همشي من هنا غير لما سندرا تفوق وتخرج معايا- ي ولدي الجو مش أمان ومش ينفع في واقف

دي تفكر غير بعقلك متقلقش عليها أهنه فكر أنت في نفسك- روحوا أنتو كان إلا عاوزينه قولتلكم مش هسيبها- قرب منه جين حط إيده ع كتفه ” سام أنت كدا هتعرض حياتك وحياتها للخطر- مبقتش تفرق ي جاسر خلاص أنا طول عمري عايش في خطر خليني أختار لمرة واحدة كان والناس إلا حابب أ .ت وسطهم- بنرفزة ” أيه الكلام إلا انت بتقوله دا أنت ازاي مستسلم كدا معقول أنت سام إلا كان بيهز عدوه بنظرة واحدة منه وإلا كان الكل بيتعلم منه الشجاع والإصرار أنا عمري ما شوفتك باليأس دا- اتنهد الشيخ نعمان ” أهدي ي جين يابني وبراحة عليه

ميعلمش بالقلوب إلا ال خالقها يابني- ي شيخ نعمان هو بالطريقة دي لو أصغر كلب فيهم جه قدامه لأ هيقدر يحمي نفسه ولا يحميها أنا مش فاهم في أيه أنت قولتلي مسألوش ع إلا حصل بينهم وأننا ملناش حق نعرف بس لما توصل الحكاية لل .ت يبقي لازم نفهم في أييه- حركت سندرا صوابعها فنتبه سام وبلهفة وشغف” سندرا- جريت زينة عليها شافت نبضها رجع طبيعي إلي حد ما فبسعادة ” الحمد لله ع سلامتك ي حببتي- برشت بعيونها وبصوت مجهد ” م ميه عاوزة أشرب- بسرعة مسك سام القزازة من ع الترابيزة ورفع رأسها شربها شربت ميه كتيرر وبعدها غمضت

عينيها تاني- سام بقلق ” في أيه هي مكنتش فاقت!- أهدي ي سام هي لسه ة فقدت كتير وعناصر مهمة فقدتها مع الد.م علشان كدا لازم هتشرب م#عِناق_سَام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى