مفيش حد يقدر يكون مكانها علي وفرضنا انها رفضت اطرق عبدالله قليلا ثم قال بردوا مش هستسلم مسيرها تحس بيا ابتسم علي وقال روح يا اسطى روح قابلها انا متمناش ليها ارجل منك ابدا ربنا يهديها لك ابتسم عبدالله وقال طب انا ماشى بقى زمانها رايحة المعهد كانت سهى تتوجه نحو بوابة المعهد حين أوقفها صوت عبدالله سهى استنى عاوزك فى كلمتين سهى وهى تتلفت حولها بخجل اسطى عبد الله خير عبد الله ازيك يا سهى سهى الحمد لله عبد الله انا كنت عاوز أسألك لو تفتكرى كنت طلبت منك طلب يوم ما اتولد حسن سهى بخجل ياااه انت لسه فاكر
عبد الله وقد شعر بخطأه والله فاكر ما روحتى من بالى ثانية بس كنت فكرتك نسيتى اخفضت رأسها خجلا وقالت وانا فكرتك نسيت أو نت عبد الله انا فعلا نت دلى نت انى ساكت من يومها وانا بسألك تانى يا سهى ولازم اعرف رأيك والله انا طالب الحلال،عاوزك معايا كل ثانيه فى عمرى قلتى ايه زاد تورد وجهها وهى تقول الحلال ينطلب فى البيوت يا اسطى مش فى الشارع عبد الله بسعادة يعنى انتى موافقة
صح كدة انتى موافقة….طب بصى استنى زى ما انتى هروح اقول ل علي انك وافقتى ها رفعت سهى رأسها وقالت متسائلة علي هو علي عارف انك جاى هنا عبد الله وهو يحاول تمالك نفسه اه عارف مكنتش اقدر اجى اشوفك من ورا اخوكى انا راجل يا سهى مش انا الى اقابل بنات الناس فى الخفا هرولت سهى من أمامه وقلبها يملؤه الامل والسعادة عاد عبد الله مسرعا ليخبر علي أن سهى أبدت موافقتها وأنه سيحضر إلى المنزل مساءا ليتق لها بشكل رسمى تمت الخطبة وسط سعادة الجميع فقد كان عبدالله هو ما يتمنى علي لأخته الحبيبة بينما أصرت اعتماد الا يتم
الزفاف قبل أن تنهى سهى دراستها حاول عبد الله الاعتراض فقالت اعتماد بحزم هى كلمة مالهاش تانى بتحبها وعاوزها استناها غير كدة لأ نظرت ها سهى ل عبدالله الذى قال مطمئنا لقلبها انا استناها العمر كله مش سنة واحدة لكن انا كمان من حقى اكتب عليها وبعد كدة استناها بس تبقى على ذمتى اعتماد فى دى عداك العيب نكتب اه لكن دخلة لما تخلص المعهد وهكذا تم الاتفاق لعقد القران وتأخير الزفاف كانت هبة تحاول مرارا وتكرارا أن تسترضى امها وكثيرا ما صحبت ابنها لعل قلب امها القاسى يلين
للصغير لكن بلا امل حتى وجدت فى صباح أحد الأيام من يطرق الباب هبة أيوة يلى على الباب جايه اهو فتحت فوجدتها إحدى جارات امها هبة اهلا يا خالتى نورتينى والله تعالى اتفضلى الجارة انا مش جاية اتضايف يا بنتى بس هبة ب بس ايه يا خالتى اوعى تكون امى ة الجارة يا بنتى أمر الله ونفذ واسترد الوديعة هبة وهى تضع يدها على قلبها امى ماتت ،انا سبت امى ماتت لوحدها،ماتت زعلانة منى الجارة وحدى الله يا بنتى ربك عالم ومطلع انتى كنتى بتعملى ايه الله يرحمها كان اغها ناشف وياريتها كانت على حق يلا يا بنتى يلا يا حبيبتي
علشان تخى امك اخر خة هكذا كانت النهاية عاشت تظلم وتقسو
فماتت منبوذة وحيدة ولم يكتشف ها إلا بعد ثلاثة أيام أبعدت الجميع عنها وفضلت الظلم واستباحت الحقوق والأموال فها هي النهايه بلا أموال بلا رفقة بلا عمل صالح يشفع لها ،سوى من ابنة بارة هى رحمة فى الحياة وال تمر الايام على ابطالنا سريعة علي يكدح ليلا نهارا ليحضر لأخته كل ما تتمنى وكأنها لم تتزوج من قبل وعبد الله يجهز بيت ا بسعادة غامرة وينتظر اليوم الذى يجمعه بحبيبته مر العام وهو يتودد إليها يوما بعد يوم ويزداد شغفا بها وهى تزداد حبا له وثقة فيه ومما عزز ثقتها احترامه لها فلم يحاول أن ينفرد بها إطلاقا أو يتجاوز حدوده
رغم أنها ليست بكرا إلا أنه لم يحاول استغلال ذلك لإرضاء شهواته حتى كان ذلك اليوم قبل الزفاف بإسبوع واحد توجهت سهى بصحبة اعتماد لمنزل الزوجيه لتجهيزه وفرشه استعدادا للزفاف كانت هبة تساعد قدر الاستطاعة فهى حامل فى مولودها الثاني تأخر ال وعاد محمود وعبدالله من الورشة وصحبهما علي
ليصحب امه واخته إلا أن محمود اقسم عليهم لتناول الطعام قبل الرحيل،فإضطر علي للرضوخ لرغبته فهو يعتبره اخ اكبر قبل كل شيء منذ عمل عنده بعد وفاة والده وهو يغدقه بحنانه وعطفه صعدت اعتماد لمساعدة هبة تبعها علي ومحمود وحين همت سهى بالخروج من الشقة للحاق بهم وجدت على يجذبها ويسرع بإغلاق الباب سهى عبدالله بتعمل ايه يلا نحصلهم عبد الله حرام عليكى منشفة ريقى بقى لى شهر مش عارف اقعد معاكى مرة سهى مش كان عندى امتحانات ولا عاوزنى اعيد السنة وتستنى كمان سنة عبد الله لا انا فى عرضك استنى ايه كدة كفاية اوى سهى بخجل طب خلينى اطلع
اقترب
يحتجزها بينه وبين الحائط بذراعيه وقال تؤتؤ ادوق الاول اخفضت رأسها خجلا وقالت لأ يا عبد الله كلها اسبوع وأبقى كلى ليك عبد الله انا جوزك بشرع ربنا وانا وانتى لوحدنا واول مرة يتقفل علينا باب ايه يمنعنى رفع رأسها ليرى عينيها الخضراوين وهو يقول ايه يمنعنى اتمتع بالحب الى بقى لى سنين بستناه سهى وهى تنظر الى عينيه رجولتك تمنعك أعاد رأسه للخلف وهو يقول رجولتى يتطلب كل حاجة فيكى ازاى هتمنعنى سهى الذكورة هى الى بتطلب يا عبد الله بتطلبنى علشان تلبى رغبة وتطفى شوق لكن رجولتك هتخليك تحمينى منك حتى واحنا لوحدنا حتى وانا بين ايديك علشان حبنا
يبتدى صح حبنا اتولد فى النور ولا زم يعيش فى النور تنهد عبدالله وهو ينظر لها بتعجب وقال انتى بتجيبى الكلام ده منين سهى بإبتسامة
من ثقتى فى نفسى الى عرفتها مع حبك من رجولتك الى مشفتهاش قبلك عبدالله على جبهته ومسح وجهه وقال اه منك ومن كلامك طب بصى حاجة صغيره اوى نفسى فيها من زمان سهى ايه هى اقترب برأسه ها بحنان ورقة قبلات ساخنه متتالية ليبتعد بعد فترة وهو يحملق فيها بعينين تشعان حبا ويقول انا بقول نمشى من هنا احسن لا هيبقى فى فرح ولا فستان ولا اى حاجة بعد الى ممكن اعمله اتفضلى يا فيلسوفة قبل ما الذكورة تغلب الرجولة وتلاقى نفسك فى اوضة النوم ضحكت سهى وهى تتخطاه للامام وتقول بردوا انا واثقة فيك جذبها من ذراعها لتعود للخلف وقال
واثقة فيا للدرجة دى
ابتسمت وقالت الى يقابل واحدة علشان يطلب منها الجواز ويستأذن اخوها الاول عمره ما يعمل حاجه فى الضلمة الى يقعد ال ده كله صابر ومستنى علشان يطمن حبيبته عمره ما يكسر فرحتها انا واثقه فيك يا عبد الله عبد الله يعنى صدقتى انك حبيبتي ،صدقتىينى يا نبض قلبي سهى مصدقاك وواثقة فيك ابتسمت وقالت يلا علشان تطلع مسح وجهه بكفيه وهو يتبعها والشوق إليها يذيب كيانه اغتالوا براءتى بقلم قسمة الشبينى حاولت قدر الاستطاعة اكتب نهاية سعيدة رغم إن بنات كتير نهايتهم بسبب الزواج دون السن كانت تعيسة كم بنت تزوجت وتنكر للزواج سواء من الزوج أو من أهله كم بنت
تزوجت وانجبت ولم تتمكن من تسجيل المولود بسبب ع اعتراف الدولة بالزواج كم فتاة اصبحت تعيسة بسبب الزواج العرفي أوقفوا اغتيال البراءة ارجو القصة تكون نالت اعجابكم قسمة الشبينى