هيتجوزنى رسمى هز محمود رأسه بأسف وقال عموما هو اتجوزك رسمى امبارح وهو مروح اتقبض عليه و خلاص انسى الصفحة دى من حياتك اقفليها ونظر ل هبة وقال حبيبتي مش هتفطرنى النهاردة ولا ايه هبت هبة تقول بسعادة ازاى وانا اقدر حالا الاكل جاهز فى منزل علي علي ماما انا هجيب سهى اختى تقعد معانا اعتماد بحدة لا طبعا تقعد معانا فين انا قلت عمرها ما تخش لى بيت اقترب علي ليجثو على ركبتيه أمام والدته ويقول بأسى انتى ليه بتكرهيها كدة مش كفايه الى عملتيه فيها طول عمرك حرام عليكى يا ماما لولا أنك طردتيها من بيت ابوها مكنش جرى
لها ده كله اعتماد بتلعثم وانا هكرها ليه يعنى لا احبها ولا اكرهها نظر لها علي نظرة ثاقبة وقال اقولك انا بتكرهيها ليه علشان بنت واحدة تانية بتكرهيها كرها فى امها حرام عليكى يا ماما امها ماتت وابويا الى كنتى يتكرهيها علشانه كمان مات ارحميها بقى اعتماد ابوك مات بسببها علي استغفر الله العظيم،يا ماما ابويا مات لان ده أجله ودى ه هتعترضى على امر ربنا هزت رأسها وبدأت تبكى بحرقة وهي تقول
بس ابوك طول عمره بيحب امها ماحبنيش علي كنتى حاسبتيه هو الغلبانة دى ذمبها ايه الدنيا كلها تيجى عليها بدأ قلب اعتماد يلين لحديث علي الذى قال يا ماما دا ربنا وصانا على اليتيم ودى بقت يتيمة ام واب وربنا بلاها براجل سود عيشتها انتى لو شوفتيها مش هتعرفيها علشان خاطري بلاش انا علشان خاطر ابويا مش انتى كنتى بتحبيه اعتماد الله يرحمه كان ضى عنيا علي يبقى تكرميها اكراما ليه علشان لما تقابليه بعد العمر الطويل تقولى له حافظت على الأمانة دى بقى لها سنتين يا ماما مستحملة الذل والإهانة علشان ة عليا من الحيوان جوزها الى انتى السبب فى
جوازها منه اعتماد وهى تمسح الأحزانها خلاص يا حبيبي هاتها اهى تبقى وسطنا وخلاص طب والمخفى الى متجوزاه هتعمل فيه ايه اوعى يا علي يأذيك قبل علي رأس امه بسعادة وقال ربنا يكرمك يا ماما ماتشليش هم جوزها انا هتصرف معاه صعد عبد الله بعد أن طلبه محمود لتناول وجبة الإفطار كالعادة جلسوا جميعا الى الطعام فقال عبد الله وهو ينظر أرضا عاملة ايه دلي يا ست سهى سهى بخجل الحمد لله بخير معلش تعبتكوا معايا عبد الله لا ماتقوليش كدة احنا تحت امرك اى هنا طرق الباب فتوجه اليه
عبدالله بخفة وكان الطارق علي عبد الله اهلا يا علي تعالى اتفضل علي الله يكرمك يا اسطى انا بس عايز سهى لو صحيت يعنى أسرعت سهى على صوت أخيها لترتمى بين ذراعيه كأنها لم تراه منذ زمن وتقول علي يا حبيبي يا علي وحشتنى اوى ا على بحنان وقال انتى كمان يا سهى وحشتينى اوى يلا انا جاى اخدك على البيت سهى ب بيت مين الاسطى قالى إن علاء اتقبض عليه علي بعتاب وانا بردوا هوديكى بيت الحيوان ده بإيدى سهى امال هتودينى فين علي بيتك يا سهى بيت ابوكى نظرت له بتعجب فقال وماما مستنياكى وبتقولك ارجعى بيتك تهلل وجهها
الهزيل فرحا بينما اقبل محمود قائلا لا يا سى علي هى مش هتمشى من هنا الا لما تفطر علي بخجل مالوش لزوم يا اسطى كتر خيرك هنفطر بقى فى البيت محمود بإصرار لا يمكن عيب عليك يا اخى يلا تعالو غادرت سهى برفقة أخيها لم تشعر بهذا الامان منذ سنوات ولم تشعر بهذة السعادة كانت تسير لجوار علي الذى امسك يدها بحنان وظل يبتسم لها حبا حتى وصلا إلى المنزل لم تصدق اعتماد عينيها وهى ترى سهى وقد هزل جسدها وشحب وجهها حتى عينيها الخضراوين فقدتا بريقهما تألم قلبها واشتد عليها عذاب الضمير اقبلت عليها بوجه حزين تقول ازيك يا سهى
عاملة ايه يا حبيبتي سهى ب الحمد لله يا مرات ابويا فتحت ذراعيها وا وسط تعجب سهى من أمرها ثم قالت بحنان انت.
فطرتى سهى الحمد لله اعتماد روح انت يا علي شوف مصالحك وسهى معايا علي مش هوصيكى عليها يا ماما انا رايح اكتب استمارات الثانوية ابتسمت اعتماد وهى تقول تعالى بقى ادخلى استحمى وانا هجيب لك غيار من عندى على ما تجيبى هدومك قادرة ولا ادخل معاكى كانت سهى لا تزال بحالة من ال وع التركيز فهى لا تصدق أن هذة المرأة هى نفسها زوجة أبيها التى طالما سقتها الهوان تحركت سهى الى فتحممت وبعد قليل طرقت اعتماد الباب وقالت لفى نفسك بالبشكير يا سهى ودلفت لتساعدها فى ارتداء ملابسها وقلبها يأن ألما لما ترى على جسدها من آثار وحشية خرجت من
لتصحبها ال وتقول اقعدى قدامى كدة اسرح لك شعرك ونامى بقى لما تصحى لوحدك سهى وشغل البيت مين يعمله اعتماد ياختى
يعنى ورانا المشاغل ارتاحى دلى وربنا يحلها وتعجبت اكثر وهى تدثرها بال وتربت على رأسها بحنان لم تعرفه سهى منها قبل اما اعتماد فقد شعرت أن ابنها أنقذها من ظلمها من شيطان نفسها وعزمت على التوبة لله وتعويض سهى عما عانت منه وكان لها الدور الأكبر فى عذابها عليها أن تكفر عن هذا الذنب قدر استطاعتها مرت الايام واعتماد تهتم ب سهى حتى أنها ذهبت بنفسها الى المدرسة لتسأل عن إمكانية إكمال سهى لدراستها وسعدت حين علمت أنه بإمكانها إعادة القيد بل ودفعت لها المصروفات من مالها الخاص ورفضت تماما أن تخرج سهى للبحث عن عمل تق علي لامتحان الثانوية العامة
ونجحت سهى فى اختبارات الصف الثاني التجارى ولم يكن طلاقها من علاء بالأمر الصعب بل نظرا للتهم الموجهه إليه والتى يواجه لأجلها حكما يصل إلى ألاشغال الشاقة المؤبدة فقد حكمت المحكمة بطلاق سهى من الجلسة الأولى وتبدلت حياتها
بين ليلة وضحاها من ذل والم وامتهان وانتهاك إلى محبة وراحة وعز وكرامة أخيها يعمل كادحا مساءا ليوفر لها ما تحتاج إليه بل وإنه اغلب الأوقات يعود للمنزل يحمل لها الايس كريم او قطع الحلوى الخاصة بالأطفال فهى لم تعش طفولتها بفضل امه وعليه أن يعوضها عن ذلك اجتاز علي اختبارات الثانويه العامه بمجموع يؤهله لكلية من كليات القمة كان بإمكانه الالتحاق بكلية الهندسة ببساطة لكنه فضل ع الالتحاق بكلية عملية ليتمكن من الاستمرار بالعمل علمت زينات بعلاقة هبة ب سهى فرفضت استقبال ابنتها بمنزلها وقامت بطردها حين أتت لزيارتها بكت يومها هبة كثيرا وظل محمود يدعمها ويطلب منها أن تستمر
فى السؤال عن امها وتفقد اخبارها وان تدعو لها بالهداية بعد مرور ستة أشهر عاد محمود من الورشة دلف للشقة فكانت تسبح فى هدوء لم يعتاد عليه اين هبة لما لم عليه بوجهها البشوش بدأ يتجول بالشقة بحثا عنها ليجدها نائمة تغط فى نوم عميق ترى ما أصابها اليوم ليس النوم فى هذا ال من عاداتها تفقد المطبخ فلم يجد طعاما وزاد تعجبه فهى اذا نائمة منذ طويل لا بأس لعلها تشعر بالتعب سيحضر بعض الطعام اذا ثم يوقظها نزل للاسفل ليقابله عبدالله عبد الله على فين يا محمود محمود رايح اجيب غدا هبة نايمة شكلها مجهزتش اكل عبد الله طب
مش تصحيها تطمن عليها محمود ما انا قلت اجيب اكل وبعدين اصحيها عبد الله لا اطلع انت خليك جنبها وانا هروح اجيب غدا توجه عبدالله للخارج بينما صعد محمود مرة أخرى توجه إليها مباشرة وبدأ يداعب وجهها بحنان بيبة حبيبتي اصحى هبة بتثاقل شوية بس شوية ابتسم محمود وقال بيبة انتى بتحلمى قومى يا قلبى انتى نايمة من امته فتحت عينيها ببطء وقالت ايه ده انت جيت بدرى ولا ايه محمود لا يا ستى
انا جاى فى معادى انتى شكلك نايمة من بدرى هبة وهى تتثاءب اه يا محمود نمت الضهر فتحت عيونها على اتساعهما وقالت يا خبر انا محهزتش غدا محمود طب بالراحة مش مهم عبدالله راح يجيب اكل من برة المهم انتى مالك حاجة تعباكى اخفضت رأسها وقالت معلش حسيت جسمى بيوجعنى ونمت مدرتش محمود وقد استقر بال بجانبها طب قومى نشوف دكتور قومى يلا إلبسى هبة بخجل لا مالوش لزوم محمود ليه طيب يا ستى نطمن لو مفيش حاجه الحمدلله هبة وقد اكتسى وجهها بحمرة الخجل اصلى انا عارفة مالى اصلى الظاهر كدة محمود مالك يا بيبة هبة انا حامل حدق محمود
فى وجهها للحظات ثم انفرجت شفتيه عن إبتسامة واسعة وهو يقول حامل بجد متأكدة هزت رأسها بخجل فإقترب يحيطها بكلتا ذراعيه بسعادة غامرة ويقول الف حمد وشكر لك يارب ،انا فرحان اوى يا بيبة اوى هبة ربنا يفرح قلبك كمان وكمان صحب علي سهى يوم إجازته لمشاهدة فيلم بإحدى دور العرض السينمائي وقد سعدت سهى كثيرا بصحبته رغم ما عانته من زوجها السابق إلا أن أخيها تمكن من إقصاء هذة الآلام لتعود سهى تبتسم وإن كانت ابتسامتها خائفة إلا أنها تشعر بالأمل يتسرب
لحياتها التى ظنتها قد انتهت إلا أن الأمل فى الغد لازال موجودا ومع كل السعادة التى يحاول علي جاهدا أن يدخلها إلى حياتها ورغم أنها تكون بصحبته سعيدة كذلك صحبة اعتماد أصبحت تراها صحبة جيدة رغم كل هذا حين تدلف ليلا لها ترى أمامها ما مر بحياتها القصيرة فهى لم تتم التاسعة عشر بعد وتزوجت مرتين إحداهما كفيلة بإنهاء حياة اى امرأة كأنثى لم تتم التاسعة عشر واغتالوا براءتها ووا طفولتها لم تتم التاسعة عشر وتنام ليلا تبكى هموما أثقلت قلبها تبكى براءة فقدت وكرامة جرحت وجسد انتهك وإنسانية استباحت وحين يأتى الصباح وترى حنان أخيها وتتمتع برعاية من زوجة أبيها
ليتها كانت فى الصغر تشعر أن الغد قد يكون افضل ويوما بعد يوم جفت الالأحزان ويوما بعد يوم هدأت الآلام ويوما بعد يوم شفيت الجروح ولم يبقى منها إلا أثار ظاهرة لكنها فى الواقع غير مؤلمة مرت الايام يستعد علي لامتحانات العام الجامعي الأول بينما تستعد سهى لامتحان الثانوية التجارية أما هبة فهى على وشك الوضع بين يوم وليلة ورغم ذلك تمتنع زينات عن استقبالها أو زيارتها توجهت هبة لزيارة امها فقد كانت تشعر ببدء آلالام الوضع ورغبت فى استرضاء امها التى أغلقت الباب دونها هبه يا اما افتحى حرام عليكى هو انا عملت ايه علشان القطيعة دى كلها زينات انت.
لسه مش عارفه عملتى ايه فتحتى بيتك للبومة دى بيتى متحرم عليكى هبة يا اما مهما كانت دى مرات حسن الله يرحمه مش كفايه الى عملتيه فيها وهو عايش ورمتيها بعد ما مات حرام عليكى يا اما افتحى انا مش قادرة اقف زينات بقسوة انا مقلتلكيش اقفى هبة يا اما انا بولد حرام عليكى دخلينى لا رد عادت تطرق الباب اما يا اما لا رد فهبطت درجات السلم بمشقة ونظرا لازدياد الالم قررت أن تستنجد بزوجها أمسكت هاتفها واتصلت به محمود أيوة يا هبة انتى كويسة هبة ة اوى يا محمود محمود طب انتى فى الشقة ولا روحتى لامك هبة بألم
كنت عندها ودلي فى الشارع مش قادرة أمشى محمود بلهفة طب استنى مكانك انا جاى هوا وانطلق محمود بلهفة ليوقفه عبد الله مالك يا محمود محمود هبة ة اوى وفى الشارع مش قادرة تتحرك ليلحق عبدالله بأخيه فورا الاخير انهت هبة المكالمة وهى تستند إلى أحد الجدران فإذا ب سهى عليها
سهى ب هبة مالك يا حبيبتي فيكى ايه هبة انا بولد يا سهى ة اوى سهى طب اسندى عليا عاوزة تطلعى فوق هبة لا امى مش راضية تفتح لى هستنى محمود هنا سهى طب تعالى اسندى عليا واستنيه عندنا ما تقفيش وانتى ة كدة استندت هبة لذراع سهى واتجهت معها لمنزلها فتحت اعتماد الباب الذى يطرق بشدة لت لمنظر هبة يا قلب امك دى شكلها ع الآخر سهى مش عارفه انا لقيتها ة اوى جبتها بدل الوقفة فى الشارع اعتماد طب تعالى معايا ما يش حاولت هبة أن تجلس لتهب واقفة وتقول لا مش قادرة اعتماد قلت لك يا بنتى تعالى
الله يهديكى افردى ضهرك وجوزك لما يجى هنشيلك انصاعت هبة نظرا لشدة الالام التى تشعر بها وتمددت بمساعدتها على ال ولم يمر خمس دقائق حتى وضعت مولودها شحب وجه سهى وهى تنظر الصغير الذى لازال يتصل بإمه بحبله السرى لتوكزها اعتماد بقوة وحزم لا مش أجرى شوفى جوزها فين يجيب دكتور ويجى على هنا اطلقت سهى ساقيها للريح تعدو بإتجاه الورشة لتجد محمود وعبدالله فى الشارع يتلفت كل منهما
حوله عبد الله يمكن طلعت عند امها محمود كانت فوق ونزلت سهى وهى تعدو اسطى محمود الحقنا يا اسطى محمود فى ايه تانى سهى وهى تلهث هبة ولدت محمود ب ايه ولدت ازاى وولدت فين سهى عندنا فى البيت وعاوزين دكتور عبد الله انا رايح اجيب دكتور انطلق عبدالله واسرع محمود وسهى عائدين إلى المنزل بعد ساعتين اعتماد يا اسطى كنت سبتها هنا النهاردة مش هتقدر تمشى محمود كتر خيرك يا ست اعتماد انا مش عارف أودى جميلك فين اديكى سمعتى الدكتور لولا الى عملتيه كان الواد راح لا سمح الله اعتماد يتربى فى عزك يا اسطى انا معملتش حاجة دى
تساهيل ربنا محمود عبدالله شيل حسن وانا هشيل هبة اتسعت عينا عبدالله ب وقال لأ لأ مش هعرف اشيله يقع منى لأ مش هعرف كان ال باديا على وجه عبدالله فقالت سهى انا هشيله حمل محمود زوجته النائمة هبط بها إلى السيارة وحملت سهى الصغير وركبت معه
وصلوا للمنزل فعاد محمود يحمل هبة ليصعد بها وهى تتأوه ولاتشعر بشئ وهبطت سهى تحمل حسن ت لصدرها وصعدت برفقته حتى وضعته لجوار امه وهمت بالمغادرة لكنها توقفت وقالت انا ممكن ابات معاها حضرتك مش هتعرف تراعيها محمود كتر خيرك يا سهى انا بس مش عارف ممكن اعمل ايه او هى محتاجة ايه سهى خلاص انا هبات معاها بس كلم علي اخويا وقوله علشان يطمنوا عليا محمود كتر خيرك خلاص انا هاخد غيار وانزل انام مع عبد الله واذا احتجتونى بالليل نادى علينا سهى حاضر إن شاء الله مش هنحتاج حاجة افاقت هبة قرب الفجر لتجد سهى تجلس تهدهد حسن برقة
بالغة هبة سهى حبيبتي انتى هنا انا جيت ازاى البيت رفعت سهى رأسها وابتسمت لها وقالت الاسطى محمود شالك وجابك وانا شلت
حسن هبة بلهفة حسن سهى أيوة الاسطى سماه حسن يتربى فى عزك يا هبة هبة بسعادة ربنا يكرمك يا محمود هاتيه يا سهى عاوزة اشيله طرق الباب صباحا فأسرعت سهى لتجد محمود وعبدالله محمود بلهفة بيبة وابو على صاحيين سهى بإبتسامة صاحيين يا اسطى اتفضل توجه محمود للغرفة بلهفة محمود صباح الفل يا ام حسن هبة يسعد صباحك يا ابو حسن محمود هاتى الواد ده وحشنى من امبارح ناولته الصغير ليتلقاه بفرحة حين دلفت سهى تقول الاسطى عبدالله بيستأذن يدخل وضعت هبة حجابها فدخل عبدالله صباح الخير يا مرات اخويا حمد الله على سلامتك هبة الله يسلمك يا عبد الله عقبال
ما نشيلك محمود بضحك لا من ناحية هتشيلى فهتشيلى الاستاذ ب نظر له عبدالله بعند وقال مابخافش طب هاته ناوله له محمود بسرعة فإضطرب عبدالله وارتعشت يده وشحب وجهه وقال لأ لأ خده يا محمود خده بسرعة حمل محمود الصغير وسط ضحكات الجميع على عبدالله ثم قالت له هبة طب اعمل حاجة مفيدة ووصل سهى عبد الله ماشى دى سهلة بس انتى
هتروحى ليه خليكى يومين هبة ماهى هتجيب حاجات وتيجى وتستناها مش هتقدر تشيل لوحدها عبد اللهبسعادة حاضر يا ام حسن من عنيا سهى مش هتأخر عليكى والاسطى معاكى على ما ارجع وغادرت بصحبة عبدالله عبد الله انتى منورانا اليومين دول والله سهى الله ينور عليك منور بأهله عبد اللهياريتك تنورى عندنا علطول قطبت سهى جبينها دليلا على ع الفهم فقال عبد الله تتجوزينى اضطربت سهى وشحب وجهها وهى تقول جواز لأ لأ مش هتجوز مش عاوزة عبد الله الله انتى مالك تى كدة ليه طب ماتزعليش خلاص أهدى تنهدت سهى بألم شديد وقالت سامحنى يا اسطى انا مشفتش شوية عبد الله
عارف يا سهى عارف ومستعد استناكى لما كل ده يتنسى سهى بتعجب تستنانى هتوقف حياتك علشانى ابتسم عبدالله انا حياتى واقفة من يوم ما رفعت عينى وشوفتك اول مرة مرت الايام والشهور وعبد الله يزداد شغفا ب سهى لكنه يخشى الضغط عليها اما هى فقد أنهت دراستها الثانوية وإلتحقت بأحد المعاهد الوسطى ظل اكثر من عام منذ حديثه معها ينتظر أن تمنحه إشارة ليخطو نحوها حتى ظن انها قد نسيت أو تناست أمره كان يتابعها عن قرب دون أن يتعرض لها فى مساءأحد الأيام دخل عبد الله الى شقة محمود لتناول الطعام وهو ينظر أرضا كعادته فوجد الصغير حسن يتجه إليه
بخطوات مرتعشة،تلقاه بحب حقيقى وهو يقول اهلا يا ابو على تصدق يالا بتوحشني الشوية الى بقعدهم فى الورشة هبة ياخويا شد حيلك وشوفلك عروسة بقى خلينا نفرح بعيالك بدا الالم على وجه عبدالله فقالت هبة الله مالك يا عبد الله محمود فى ايه يا بنى طبيت ولا ايه عبد الله مش مهم انى احب المهم أن الى احبها تحبنى وهى ماحبتنيش هبة لا دا الموضوع كبير تعالى هنا اقعد واحكى جلس عبد الله يقص عليهما ما أخبر به سهى وما كان منها ثم قال ومن يومها وانا مستنى منها إشارة حتى مفيش كل ما اشوفها رايحة ولا جاية مع علي قلبى
يتعلق بالأمل لكن فى ثوانى الامل بي ابتسم محمود وقال وانت بقى مستنيها تديك إشارة وساكت مابتعملش غير انك مستنى عبد الله ما انا اضغط عليها منى وتكرهنى هبة والله يا سلفى انت طيب زيادة عن اللزوم الست مننا لازم تحس بحب الراجل لازم حبك يحاوطها يحاصرها ماتلاقيش طريق غير أنها تقرب منك لكن تستنى وتراقبها من بعيد هيجى الى يلطشها منك محمود هبة معاها حق ازاى عاوزها تديلك إشارة هى اصلا زمانها مفكرة انك رجعت فى كلامك او غيرت تفكيرك وزمان عقلها رسم لها ميت صورة عنك يا سبتها علشان ظروفها يا سبتها علشان واحدة تانية يا سبتها علشان كنت
بتلعب اصلا ليه يا عبد الله تعمل فى نفسك وفيها كدة عبدالله بإضطراب والله مش قصدي انا فاهم انى كدة بديها فرصة تفوق من جروحها محمود انت لازم تتكلم معاها تانى وتانى لحد ما توافق ماتتنازلش عن حبك ببساطة كدة وتقول مستنى ولحظة ما تحس بالقبول ما تستناش تسمعه كلم اخوها علطول علشان تعرف انك جد مش
بتلعب بيها هبة محمود معاه حق الى زى سهى من اى راجل يقرب منها وتفترض سوء النية لازم انت بقى تأكد لها حسن نيتك استمع إليهما عبدالله وظل طوال ليله المؤرق يفكر كيف يتحدث إليها أنه يخجل من التطفل عليها وكيف ينظر بعينى شقيقها حين يتحدث إليها فى الخفاء وتمكن اخيرا من قراره وصمم على تنفيذه توجه عبدالله باكرا الى الورشة فلاقى علي عبد الله علي كويس انك هنا علي خير يا اسطى عبد الله بص انا مليش فى اللف والدوران فمن الاخر كدة انا عايز اتجوز اختك سهى نظر له علي بتعجب وقال عاوز ايه يا اسطى عبد الله عاوز
اتجوزها على سنة الله ورسوله بس انا مش بطلبها منك دلى علي ولم يفق من صته امال قصدك ايه دلي عبد الله انا بقولك علشان هروح اقابلها عند المعهد لازم اتكلم معاها واقنعها الجواز ومقدرش اعمل كدة من وراك بدأت ملامح علي تلين فقد شعر بصدق عبدالله فقال طب ليه ماتجيش تقابلها فى البيت عبد الله مش عاوز تحس انى بفرض نفسى عليها عاوزها تفهم انى بحبها هى وعاوزها هى بالذات مش اى جواز يعنى