وصل محمود بصحبة المحامى الذى اوهمه محمود بكتابة عقد شراكة فحضر معه مرحبا دخل محمود يتبعه المحامى وما أن رأى علاء حتى توجس خيفة كذلك شعر علاء بالقلق وما هى إلا دقائق حتى دخل من الباب ثلاثة رجال أشداء هجموا على علاء والمحامى وقيدوهما اقبل علي حيث علاء ليصفعه بقوة ويقول هتكتب رسمى ولا لأ علاء بكبر انا ماتجوزش واحدة رضيت بالعرفى صفعة علي أخرى وقال مش انت والزفت ده استفردتم بيها واقنعتوها علاء مايخصنيش انا ما اتجوزش واحدة رخيصة هنا لكمه عبدالله لكمه ات انفه وهو يصيح انت بتكلم عن مراتك يا حيوان علاء مش مراتى أثبتوا لو تقدروا انا
مرافقها وكل الجيران عارفين كدة دفعه عبدالله ليسقط ارضا بالكرسى وهجم عليه هو وعلي يركلانه ب حتى صاح محمود كفاية يا علي
علي ب مش سامع بيقول ايه على اختى يا اسطى هنا توقف عبد الله عن علاء وقال بتعجب اختك هو الحيوان ده جوز اختك علي امال انت بته ليه يا اسطى عبد الله انا مااطقش اسمع كلمة على واحدة ست محمود الاستاذ المحامي هوالى هيقول اذا كنت اتجوزتها ولا لأ شعر المحامى بال من منظر علاء فقال اتجوزها يا اسطى على أيدى والورقة عندى علي ورقة الجواز عندك انت المحامي أيوة عندى فى المكتب كانت ة يجى يوم وينكر الجوازة زى ما حماتها عملت كان عبدالله يقف لا يعى شيئا مما يحدث بينما قال محمود علي روح هات اختك وهات مأذون
وتعالى وانت يا عبد الله خد الاستاذ هات منه الورقة العرفى وهاتوا معاك تانى خرجوا جميعا وظل محمود برفقة رجاله وعلاء فأشار لهم فرفعوه عن الارض ثم اقترب منه بخطوات
بطيئة اقترب محمود من علاء بخطوات بطيئة حتى وقف أمامه فإقترب برأسه من وجهه وقال على فكرة انت ممكن اوى ما تطلعش من هنا على رجليك لو ما سمعتش كلامى لكن لو طلعت حبيبى وعملت الى هقولك عليه هتخرج من هنا مظبط وكيفك عندى اسبوع قدام نظر له علاء بع ثقة وقال وانا ايش ضمنى اصدق ليه وانا معرفكش محمود بسيطة نتعرف انت شفت الوش الوحش الاول تحب تشوف الوش الحنين عاد للخلف وهو يخرج من جيبه كيسا يحوى مسحوقا ابيض وقال نمرة
واحد اعلى حاجة فى السوق البيور من الاخر تحب تجرب هز علاء رأسه وقال بهستيرية اجرب أيوة اجرب نظر محمود لرجاله وقال فكوه بعد دقائق كان علاء يجلس يترقب واعين متسعة ينظر ل محمود برجاء حتى مد محمود يده بالكيس ليتناوله بلهفة أفرغ كمية صغيرة على ظهر كفه وقربه من أنفه ليشمه بلهفة وامسك رأسه بعدها وهو يقول انت جايب الصنف ده منين ده صنف ولاد الذوات محمود ده الصنف الى يليق بالناس الى احبهم ها هتسمع الكلام علشان احبك علاء بس انا مش عايز اتجوزها انا عايز اذلها الى زى دى لو حست بقيمتها هتتنمرد عليا ومش هعرف احكمها محمود
لا ما احنا اتفقنا هتسمع الكلام اكتب عليها رسمى ولو عاوز طلقها بعد كدة علاء بلهفة لا مش عاوز أطلقها دى الحاجة الوحيدة الحلوة فى حياتى بس
انا بخاف تسبنى علشان كدة بها واذلها علشان تفضل نفسها مكسورة وافضل اتحكم فيها محمود خلاص مات عاوزها اكتب رسمى علشان انا ما افتريش عليك ابتلع علاء ريقه بصعوبة ليقول بس هى تهمك فى ايه لامؤاخذة يا اسطى علشان تتصدر لها محمود بمراوغة ابدا دى خة بعملها ل علي لاتك غلطان لكن لو صلحت غلطك وكتبت عليها محدش هيتعرض لك تانى ولا علي نفسه وصل علي لشقة علاء وبدأ يطرق الباب لكن بلا إجابة خرجت سيدة من الشقة المقابلة وقالت له الاسطى علاء شيفاه خارج من شوية علي ب مش عاوز زفت انا عاوز اختى السيدة اختك هى البت دى تبقى
اختك علي أيوة للاسف مرات الحيوان ده تبقى اختى ت على صدرها وقالت مراته دا بيقول غير كدة يا بنى علي ب علشان واطى وخسيس ورحمة ابويا لاطلقها منه علشان يفهم الناس انها رفيقته ويبعد الناس عنها علشان يستفرد بيها ويذلها نظرت له السيدة وقد بدأ البعض فى التجمع والمشاهدة وقالت وانت سايب له اختك يبهدلها ليه نظر لها علي ولم يجب بينما اخذ يطرق الباب ب ويصبح
سهى افتحى يا سهى مايش انا علي لكن بلا إجابة فتظر للسيدة وقال ماشوفتيهاش خرجت يا حاجة السيدة لا يابنى انا شيفاه خارج لوحده علي اكيد عمل فيها حاجه الحيوان ورفع قه وبدأ بركل الباب وبعد عدة ركلات كسر ليندفع علي مناديا بإسمها سهى ردى عليا انتى فين دخلت السيدة خلفه لتصل لغرفة النوم فتشهق ب توجه علي إليها فورا لتقف أمامه وهى تقول لا يابنى خليك هنا علي اختى مالها فيها ايه خلينى اشوفها السيدة هتشوفها يابنى طبعا بس اصبر شوية نلبسها هدومها نظر لها علي ب وتراجع خطوات للخلف لتندفع بعض النسوة لداخل الغرفة ويغلقن الباب فتقول احداهن يا
لهوى هو عامل فيها ايه فتجيب أخرى راجل واطى صحيح حد يبهدل مراته كدة وتقول ثالثة يلا نلبسها بسرعة اخوها هين برة قمن بوضع ثيابها عليها وبدأن فى محاولة افاقتها لتفتح عينيها بعد دقائق وتقول انا فين انتو مين إجابتها احداهن احنا جيرانك
واخوكى برة سهى بلهفة علي هنا حاولت النهوض لتسقط أرضا اسرعن إليها يساعدنها حتى خرجت وما أن رأت علي حتى قالت بلا وعي علي ايه جابك هنا أمشى يلا امشى بسرعة اسرع علي يلتقطها من بين ايادى النسوة وهو يقول ب عمل فيكى ايه تانى هتفضلى لحد امته تدارى عليه ة من ايه ردى عليا تساقطت الأحزانها وهى تقول ة عليك يا علي هيك هو قالى لو قلت لك حاجة هيك شهقت إحدى الحضور وقالت شوف الراجل الواطى علي تعالى معايا يا سهى مش هترجعى هنا تانى وصل عبد الله مع المحامي الى مكتبه ليفتح هذا الأخير خزنته الخاصة ويخرج منها
ورقة يقها ل عبدالله فينظر إليها ليتأكد من فحواها ثم يقول يلا قدامى حاول المراوغة فقال وانت عاوز منى ايه تانى يا اسطى الورقة فى ايدك وهو عندك ايه لزمة وجودى معاكم مد عبدالله ذراعه ليمسكه من ملابسه بقوة وهو يقول لما اقول يلا امشى من سكات المحامي حاضر يا اسطى ماشى اهو عادوا جميعا إلى الورشة حيث علاء يجلس بإسترخاء وما أن دخل علي ب سهى حتى اسرع عبد الله يحمل كرسيا ويقربه ليجلسها فقد كانت فى حالة مزرية بينما اقبل محمود مالها يا علي علي ب معرفش الحيوان ده باينه ساقاها حاجة من القرف الى بياخده محمود طب سبها
هنحاول نفوقها وروح بسرعة هات المأذون احضر علي المأذون الذى قام بعقد القران وسرعان ما قال علاء انا عاوز مراتى تشبثت سهى بملابس علي الذى ربت على رأسها بحنان وهو يقول هامسا مايش مش هسيبك معاه علاء ب هو ده الى اتفقنا عليه يا اسطى انت قلت لى لما اكتب محدش هيتعرض لى محمود بمراوغة معلش روح انت دلي وانا بنفسى هأجيبها لحد عندك هتبات معاك الليلة دس علاء الاكياس الصغيرة فى جيبه
ورحل غاضبا وهو ينظر لها ب علي انت بتقول ايه يا اسطى عبد الله ترجع له مين انت مش شايف عامل فيها ايه ظل محمود صامتا حتى غادر علاء ثم قال فى ايه انت وهو شايفينى ايه قدامكم انا راجل واعرف كويس اوى انا بعمل ايه نظر له كلاهما فقال يلا اتفضلوا روحوها عند هبة هى هتاخد بالها منها علي يعنى مش هترجعها له يا اسطى محمود ارجع مين يا علي انت اتهبلت يلا اعمل الى قلت لك عليه عبد الله وانت مش مروح محمود ورايا مشوار مهم لازم اعمله دلى والا كل تعبنا هيروح على الأرض يلا مع السلامه أسند
علي سهى وسار معها بخطوات بطيئة يسير عبدالله بجانبهما بهدوء طرق الباب ونظرا لتأخر ال توجست هبة ا من فتح الباب فأسرعت ترتدى اسدالها وتقترب من الباب فى هدوء لتعود طرقات خفيفه على الباب وتسمع صوت همهمات بالخارج وشخص ما يتأوه بألم سقط قلبها ا وقالت بصوت مرتجف مين برة فجاءها صوت عبدالله ليزيح كل
مخاوفها جانبا ويقول انا عبدالله يا مرات اخويا أسرعت تفتح الباب وجم ها ينصب على محمود لتفاجئ ب علي يكاد يحمل سهى التى يرتخى جسدها كليه عليه هبة ب سهى مالها يا علي جرى ايه يا عبد الله عبد الله خلى بالك منها بس ومحمود هيفهمك على كل حاجة أسرعت تمد يدها لتسندها وهى تتوجه مع علي نحو غرفة النوم ليضعا سهى بال وهي تتمتم علي هتروح فين وتسبنى يا علي ارتكز علي الى ركبته وقال لها مايش يا سهى انتى فى بيت الاسطى محمود وابلة هبة معاكى وانا هتفاهم مع امى واجى اخدك بكرة تقعدى معانا ابتسمت له ابتسامة واهنة
ثم اغمضت عينيها لتنام كطفل صغير بينما هب علي واقفا وهو يقول معلش يا ابلة هبة هنتاقل عليكى النهاردة هبة انت بتقول ايه يا علي دى من ريحة الغالى انصرف علي وتبعه عبدالله بعد أن تأكد من ع حاجة هبة اليه استقل علاء سيارته وتوجه لأحد الاماكن المشبوهة التي يتردد عليها ومكث هناك لساعتين وكان هذا ا كافيا ليقوم محمود بإبلاغ الشرطة أن علاء يعمل بالاتجار.
فى المواد المخدرة وبالفعل تم نصب كمين ل علاء على طريق العودة إلى منزله ليتم القبض عليه وبتفتيشه عثر معه على كمية من مادة الهيروين المخدر ونظرا للكمية تم تحديد القضية كإتجار وليس كتعاطى عاد محمود الى منزله دلف بهدوء لم يجد هبة بإنتظاره فإقترب من غرفة النوم وطرق الباب طرقة خفيفة فخرجت له فورا ألقت نفسها بين ذراعيه تبكى بصمت ربت على رأسها بحنان وهو يقول فى ايه بس حد زعلك هبة شفت سهى بقت عاملة ازاى حد يصدق أن دى عيلة تمنتاشر سنة لا راحت ولا جت زفر محمود وقال هنقول ايه يا هبة غلطت ابوها قبل اى حد
تانى يلا الله يرحمه المهم انتى خلى بالك منها هبة فى عنيا دى من ريحة الغالى ابتسم محمود وقال مداعبا وانا لازم ا علشان ابقى غالى انا كمان ولا ايه هبة بلهفة بعد
الشر عنك يا محمود ربنا يجعل يومى قبل يومك ا محمود بحب وقال حرام عليكى ما تقوليش كدة ربنا يديكى طول العمر صمت قليلا وقال انا هنام بقى فى الاوضة التانية بس هاتى لى هدوم هبة انا هجى انام معاك وخلى سهى براحتها استحسن محمود الفكرة وقال ياريت انا مبقتش اعرف انام وانتى بعيد عن ى العاشر استيقظت سهى صباحا تشعر بآلام مبرحة تلفتت حولها فلم تتعرف على المكان هبت ب تتحامل على نفسها فتحت باب الغرفة بهلع لتجد أمامها محمود ارتدت للخلف خطوة فشعر محمود بها لكنه اضطرب أيضا فقد تحرك بحرية ظنا منه انها ستنام ل متأخر لكن اتت
هبة لتنقذ الموقف حين اقبلت وقد تهلل وجهها فرحا سهى حبيبتي انتى صحيتى أسرعت سهى ل هبة وهى تتساءل هبة ايه الى جابنى هنا استغل محمود الفرصة واسرع للغرفة يرتدى ملابسه بينما قالت هبة تعالى يا حبيبتي مايش علي جابك بالليل هو وعبد الله كنتى ة اوى انتى مش فاكره أمسكت سهى رأسها بألم وقالت اه اغى مين عبد الله انا مش فاكرة غير انى كنت فى البيت وعلاء رجع و….
صمتت سهى فقالت هبة امبارح بالليل عبدالله اخو محمود جوزى هو وعلي اخوكى جابوكى وكنتى مش دارية بالدنيا زى ما تكونى شاربة حاجة انتفضت سهى ب وقالت انا لازم اروح علاء هينى خرج محمود من الغرفة ليقول مايش يا سهى علاء اكيد اتقبض عليه سهى اتقبض عليه ليه محمود علشان كان معاه هرويين وانا بلغت عنه هبة انت الى بلغت عنه يا محمود محمود أيوة وكلها كام يوم يا سهى وترفعى عليه قضية طلاق وبعد كدة عيشى حياتك من غير سهى بحزن حضرتك عملت كدة علشانى محمود مش انا الى عملت اخوكى الى عمل هو الى لحقك امبارح كان زمانك ميته
هو الحيوان ده اداكى ايه سهى بخجل مش عارفة بودرة محمود بقلق ودى اخدتيها كام مرة سهى مرة واحدة امبارح بس لما وعدنى انى لو سمعت كلامه