برائتي قسمة الشبيني

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات

مش خارجة من باب الشقة قبل السبوع وماتطلعيش اكل هنجيب من برة زينات كمان ماشى يا حسن وإنصرفت ب فخرجت سهى الخائفة من الغرفة وقالت ليه كدة بس ما كنت نزلت جهزت الفطار وخلاص مش هيجرى حاجة حسن لا هيجرى وزى ما قلت حتى لو انا خرجت اياك تخطى باب العتبة قبل السبوع شعرت بال من ه فقالت حاضر والله هاعمل الى تقول عليه شعر بها منه ففرك أصابعه وهو يقول لها سهى انا مش عاوزك ى منى بس ده حقك انتى عروسة هزت رأسها بخجل فإقترب يحيطها بكلتا ذراعيه وهو يقول وبعدين ايه قومك من تعالى يلا مالحقناش ننام مرت

الايام بطيئة على سهى وزينات تتفنن فى

اهانتها وذلها بأى طريقة ممكنة بينما كانت هبة الملاك الحارس الذى ينقذها من براثن زينات اغلب الأوقات كان حسن حنونا عليها وقد صدق وعده لأبيها فقد ق لها العديد من الهدايا الذهبية التى كانت تخبئها ا من بطش زينات حتى مر شهرين على الزفاف وقد استأذنت سهى من زوجها لزيارة ابيها وحين عادت وجدت زينات بشقتها اغتالوا براءتى بقلم قسمة الشبينى الخامس دخلت سهى من الباب لتفاجئ ب زينات تجلس وتضع أمامها كل ما أهداها حسن من مشغولات ذهبية ليظهر عليها ال فورا بينما هبت زينات واقفة لتشدها من طرحتها فتمزقها وهى تقول بقى دى اخرتها يا بنت الفران بقى يلمك

ويأويكى فى بيته وانتى تسرقيه سهى ب والله ما حصل يا خالتى والله ما خدت حاجة زينات امال جبتى المجوهرات ده كله منين ها

هتستهبلى دا احنا جايبينك بشنطة هدومك يا الفقيرة بدأت زينات تها وسهى تبكى كانت هبة بالمطبخ تعمل على إعداد طعام الغداء حين سمعت صوت امها وهى تسب سهى نفضت يديها فورا وتوجهت للأعلى وهى تتمتم استغفر الله العظيم مفيش فايدة يا اما مش هتسيى البت فى حالها وصلت للباب وبدأت بالطرق عليه وهى تقول يا اما حرام عليكى افتحى يا اما سيبى البت هتيها لم تهتم زينات لطرقات ابنتها بينما اخذت تفرغ شحنة حقدها من سهى بها أخرجت هبة هاتفها وطلبت شقيقها الذى أجاب فورا هبة انت فين يا حسن حسن ابدا انا فى الموقف مستنى الدور علشان اطلع هعمل اخر

بنديرة وجاى هبة بصراخ سيبك من الدور والزفت امك بت مراتك وقافلة الباب إلحقنا يا حسن حسن بلهفة عشر دقايق واكون عندك وصل حسن يدفعه ال ليجد الوضع كما هو صعد الدرجات بسرعة ليجد هبة تقف على الباب فتح الباب واندفع يرفع امه عن سهى التى تقطعت خصلات شعرها بين يدى زينات التى تقول البت دى ما تباتش فى البيت الليلة ال…….ال……..

حسن بإنفعال اما ما اسمعش كلمة تانية على مراتى ضم سهى لصدره وهبة تربت على ظهرها بحنان وهو يقول سرقت منك ايه يا اما علشان تقولى عليها كدة وحتى لو سرقت مش ليها راجل يترد عليه ولا انا طيشة يا اما تى مراتى بالشكل ده وانا مش موجود زينات وهى تشير للذهب اتفضل يا سى حسن بتسرق فلوسك وتشترى دهب شايف معاها دهب قد ايه حسن مراتى مش حرامية يا اما وده دهبها انا جايبهولها صعقت زينات ايه انت جابيبهولها وده امته يا سى حسن بتخبى على امك حسن الى بينى وبين مراتى ملكيش فيه يا اما وانا دلي مش مأمنك

عليها كمان زينات يعنى ايه مش مأمنى عليها هو انا عملت لها ايه ماكانوش قلمين انتهم حسن بتهكم قلمين ماشى يا اما متشكرين عموما مراتى مش نازلة لك تحت تانى هتقعد فى شقتها ت زينات على صدرها انت بتنصر مراتك عليا يا ابن بطنى يا خسارة تعبى فيك حسن اما مالوش لازمه

الكلام ده وجذب سهى من يدها للطاولة وبدأ فى إلها كل المشغولات الذهبية وهو يقول لها بحنان من هنا ورايح دهبك ما يتقلعش من ايدك ماشى يا سهى هزت رأسها بنعم فقال وماتنزليش تحت إلا بأمرى فاهمة سهى وهى تنظر ل زينات ب حاضر رفع صوته وقال وطول ما انا برة البيت باب الشقة ماتفتحيهوش غير ل هبة اختى سامعة يا سهى هزت رأسها بنعم زينات حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا حسن بقى دى اخرة كسرة شبابى عليك انت واختك تنصر عليا حتت عيلة ما تسواش كانت بهذة الكلمات وهى تتجه لشقتها بينما أسرعت هبة ل سهى تربت على ظهرها

بحنان وتقول تعالى معايا يا حبيبتي اغسلى وشك وغيرى هدومك تبعتها سهى بصمت بينما توجه حسن لأحد المقاعد ليرتمى عليه وهو يسند رأسه إلى كفيه بحزن انصرفت هبة بعد قليل فإقتربت سهى من حسن وقالت حسن رفع وجهه إليها وهو يقول نعم يا نن عين حسن اخفضت

رأسها وقالت انت زعلان مني أشار إليها لتقترب اجلسها على ساقيه وهو ينظر للكات الزرقاء بوجهها ويقول بأسى ازعل منك ليه بس المفروض انتى الى تزعلى سهى ببراءة انا مش زعلانه حسن هامسا انتى طيبة اوى يا سهى سهى وانت كمان طيب اوى مد يده ي وجهها لتتمتم بألم اه حسن بيوجعك اوى هزت رأسها بنعم فإقترب ها بحنان وهو يقول حقك عليا تشبثت به فحملها وتوجه بها لغرفتهما استقر الوضع إلى حد ما وإلتزمت زينات البعد عن طريق سهى التى بدأت السعادة تبدو على ملامحها لتزيدها جمالا وجاذبية كان حسن يعشقها ويتفنن فى اسعادها وبعد أربعة أشهر من زواجهما اكتشفت

حملها لتزيد سعادتها ويزيد حب حسن وشغفه وكان هذا هو ال المناسب لمراضاة زينات وبعد إلحاح من سهى توجه حسن معاها لشقة والدته وتصنعت زينات الرضا ورسمت سعادة زائفة لحمل سهى ومرت الأيام بعد شهرين بشقة حسن حيث يتوجه للباب وهو

يقول انا نازل يا سهى عاوزة حاجة اقبلت إليه مسرعة بوجه مشرق استنى يا ابو على حسن نعمين يا نن عينى عاوزة فلوس سهى لا عاوزة اقولك ما تتأخرش علشان تيجى معايا عند الدكتورة حسن بس كدة بندرتين وارجع لك يا قمر يا سلام لو ربنا ادانا بنت بعنيكى الحلوين دول ضحكت وقالت هتعمل ايه يعنى حسن هأحبسكوا انتو الاتنين ضحكت سهى على غيرته الشديدة فإقترب خدها وينصرف وهى تصيح لا إله إلا الله يا ابو على حسن محمد رسول الله،مش هتأخر عليكى اغلقت سهى باب شقتها وهى تشعر بسعادة بالغة بعد ساعتين يطرق باب سهى طرقا ا توجهت إليه بسرعة

وكان الطارق علاء الذى نظر لها بشهوة اتها نظرته وهى تقول افن مين حضرتك علاء انتى مش فكرانى انا علاء صاحب حسن حضرت كتب كتابكم سهى اهلا وسهلا بس حسن مش موجود اخفض رأسه بأسف زائف وقال ما انا جاى علشان كدة ،كان فى خناقة فى الموقف وحسن دخل يحوش ان مطوة فى صدره وهو فى المستشفى وعاوز يشوفك اتسعت عينا سهى وهى تنظر إليه ب وقالت انت بتقول ايه حسن علاء اه والله إلبسى بسرعة ده اوي هرولت للداخل لتعود بعد قليل يصحبها علاء للمشفى حيث وجدت حسن ينازع ال هرولت إليه بلهفة حسن يا حبيبي يا حسن ألف سلامة

عليك حسن بخفوت سهى كويس انك جيتى

خلى بالك من نفسك يا سهى ومن الى فى بطنك سهى ب لا يا حسن ما تقولش كدة انت هتبقى كويس حسن ه موجوع عليكى دلى بس عرفت انى انانى ه واسيبك الله فى الدنيا الغدااارة لوحدك ااااه سامحيني يا سهى بسسس انا حبييتك سهى بصراخ لا ما تقولش كدة ما تسبنيش يا حسن انا بحبك والله بحبك اوى ترقرقت الالأحزان بعينيه وهو ينظر لها ويقول روحى من هنا أمشى يا سهى سهى وهى تتشبث به لا يا حسن مش هسيبك نظر لها حسن بألم وتحجرت عينيه واسلم الروح هزته سهى وهى لاتصدق أنه غادرها لتنزل الالأحزان من عينيهميت يبكى فراق

حبيبته ألقت بنفسها فوق جسده المسجى متخضب بالاء وهى هتسبنى لمين يا حسن ،قوم يا حسن قوم ما تسبنيش اقترب علاء يرفعها من فوق الجثمان ل

به سبنى حسن بيحبنى ومش هيسبنى قوم يا حسن قوم يا حبيبي ما تسبنيش حسسسسن تمكن علاء من رفعها واخراجها من الغرفة لتسقط مغشيا عليها بين ذراعيه وهو شيطان يتنكر فى زى البشر ا لصدره غير عابىء بألامها واحزانها ا بشهوة يبغى أن يحصل على ما لا يحق له ترك جثمان صديقه لينتهك عرضه اقبلت عليه الممرضات حين رأينها تترنح بين ذراعيه وقالت احداهن هاتها يا استاذ على ده علاء ليه مفيش اوض فاضية الممرضة الاوض فى الاقتصادى بفلوس نظر لجسد سهى وهو يتمتع بدفء قربها وقال هادفع بس ما تطلعش النهاردة الممرضه ما دام هتدفع مفيش مشكلة اضطر أن يتخلى

عن جسدها ليعود لصديقة بمنتهى البجاحة يبحث بين طيات ملابسه ليخرج ما معه من مال يدسه بجيبه ثم يخرج هاتفه ويتصل ب هبة دخلت هبة وزينات من باب المشفى ليقابلهم علاء هبة حسن فين حسن اخويا علاء بأسف مصطنع البقاء لله هبة لا لا لا حسن مش هيسبنا هيسبنا لمين وتوجهت للغرفة حيث يرقد جثمان أخيها زينات قلت له بلاش البت دى قصفت عمره منها لله ،منها لله علاء بمكر ماتقوليش كدة يا حاجة دى وقعت من طولها مااستحملتش ودخلتها المستشفى زينات

الهى ما توعى تخرج شعر علاء أن كره زينات ل سهى يصب فى مصلحته فهو يريدها ضعيفة بلا سند ليحصل عليها كما تمنى منذ رأها اول مرة زينات هى فين الى ينخفى اسمها من الدنيا أوصلها علاء حيث ترقد سهى ليتفاجئ بها تجردها من مشغولاتها الذهبية وتضعها بحقيبتها علاء بتعملى ايه يا حاجة زينات مش هتطول من ابنى حاجة ال…….دى ثم أمسكت مقة ملابس سهى بغل وقالت دخلتى بتنا يا بومة قصفتى عمر ابنى ورحمة ابنى ما هتشوفى يوم حلو بعده إن ما وريتك المرار الى فى الدنيا مبقاش امه انتى تعيشى وابنى ي ورحمة الغالى الى ه لسه سخن لتعيشى

بعده ميته بالحيا وانا وانتى والأيام طويلة اغتالوا براءتى بقلم قسمة الشبينى السادس أفاقت سهى فى اليوم التالى لتجد إبيها يجلس بجوارها منكس

الرأس وعلى وجهه علامات الحزن وكأنه يحمل هموم الدنيا كلها سهى ابا حسن فين يا ابا ……حسن يا ابا عبد الرحمن البقاء لله يا بنتى أمر الله بكت سهى وعلا نحيبها وهى تقول سابنى يعنى سابنى ومش هشوفه تانى عبد الرحمن الله يرحمه ادعى له يا بنتى سهى روحنى يا ابا عاوزه اقعد فى بيت حسن واشم ريحته نكس الاب رأسه بأسى وهو يتمتم لا حول ولا قوة إلا بالله فلاش باك دخل عبد الرحمن وزوجته الى منزل حسن لتقابلهم زينات بوجه متحجر عبد الرحمن البقاء لله يا حاجة سهى فين وعامله ايه زينات ونعم بالله، سهى مين عبد الرحمن بتعجب

سهى بنتى مرات المرحوم حسن ت زينات على صدرها وهى تقول مرات حسن انت بتقول ايه يا راجل انت انا ابنى مات مادخلش دنيا ….اه يا حبيبي يالى روحت فى عز شبابك اعتماد انتى بتقولى ايه يا ست زينات ابنك متجوز البت بقى له ست شهور نفضت زينات عباءة الحزن لتصيح انتو

جايين تتبلوا علينا فى بتنا ابنى مااتجوزش حد روحوا شوفوا حد تانى ترموا بلاكوا عليه عبد الرحمن ب لا كله الا كدة ابنك متجوز بنتى وعلى يد محامى مصمصت شفتيها بتهكم محامى طيب والله لو عندكم حاجة تثبت الجواز ابقوا تعالوا ورونى عاد عبد الرحمن الى الواقع ليتظر لإبنته التى تنظر إليه بالأحزان عينيها ليقول حماتك الله يسامحها نكرت الجوازة سهى ب نكرت …نكرت ازاى وحسن وابنه الى بطنى وانا …هروح بيه فين الأب هنروح للمحامى الى كتب العقد ونشوف هيقول لنا ايه بس لما صاحب حسن يجى يودينا هبت سهى من فوق ال وهى لا انا راجعة بيتى ….راجعة بيت

حسن ….ابنى لازم يتولد ويتربى فى بيت أبوه قوة غريبة تملكت منها لم تعرفها من قبل فهى لم تعد تلك الفتاة التي تبحث عن الأمان بل أصبحت اما عليها أن تشعر ابنها بالأمان خرجت من باب المشفى بخطوات سريعة لا ترى أمامها سوى صورة حسن وهو فى نزعه الاخير والأحزان عينيه وهو يودعها ويودع الحياة يلحق بها ابيها وهو يصيح حاسبى يا سهى رفعت عينيها لترى سيارة مسرعة لتتسمر قيها

بالارض وهى ترى إبيها يحاول دفعها عن الطريق لتصهما السيارة سويا آلام ومزيد من الآلام صراخ والناس تعدو هنا وهناك اء بكل مكان همهمات لا تسمع معظمها الكثير والكثير من الايادى تحركها وهى بلا إرادة ضوء مبهر أنهى كل شيء خدر يسرى بأطرافها يسيطر …ثم يسيطر ….ثم هى لم تعد تشعر بشيء أفاقت هذة المرة لتشعر بآلام مبرحة كل انش بجسدها بأن ألما نظرت حولها…..هى وحيدة اين أباها همهمت بألم أبا فتح باب الغرفة ليدخل منه علاء يبتسم بظفر حمدالله على سلامتك يا شيخة خضتينا عليكى سهى ابويا فين اكفهر وجه علاء وتمتم بحزن زائف ربنا يصبر قلبك سهى وكأنها لم

تستوعب ما قيل انا بسألك على ابويا علاء البقاء لله يا سهى هو الى خد خبطة العربية علشان يفاديكى لكن خبطتك انتى كمان سهى انت بتقول ايه ابويا فين بدأت ليصل إليها امسك اكتافها وهو يقول بهدوء أهدى يا سهى مايش انا معاكى نفضت يديه عنها وهي ابعد عنى انت كداب ابويا مش هيسبنى هو كمان كفاية حسن سابنى ابويا مش هيسبنى شعر بالغل يكوى قلبه حين رأى مدى حزنها لفراق حسن فأمسك ذراعها بقوة وهو يقول كأنه منها فوقى بقى مابقاش فى حسن اياك اسمعك تحيبى سيرته …..وابوكى كمان مات…

مات ودفناه امبارح بكت سهى وعلا نحيبها وهى تقول حرام عليك انت بتقول ايه كلهم سابونى وضعت كفها على بطنها فرفعه علاء بكل قسوة وهو يقول حتى ده خلاص انتى سقطتى نظرت له ب وصرخت لا ابن حسن هيعيش صفعة قوية اسكتتها من يد علاء ليقترب فيمسكها من اكتافها ويقربها إليه ويقول قلت لك ماتجبيش سيرته على لسانك هو مات وابنه مات وابوكى مات خلاص كل حاجة انتهت حماتك نكرت الجوازة والمحامى مش هيعرف يعمل لك حاجة لانك سقطتى ظلت سهى تنظر إليه بعينين دامعتين قبل أن تغمض عينيها وتستسلم لذلك الخدر الذى يهاجم أطرافها لينقذها من هذا الشيطان الذى يحارب

ليتملكها ارتخت بين ذراعيه فشعر بالنشوى وهو يعاملها بقسوة لكن قلبه يحترق كلما شعر بحبها ل حسن فهو يكرهه ،نعم كرهه منذ رأى سهى ،كرهه منذ حال بينه وبينها اسرع خارجا ليحضر الطبيب الذى قال معلش هى ضعيفة من الأساس وتزفت كتير هنزود شوية أدوية تجبها من برة وبلاش انصرف الطبيب ليقترب علاء من ها مد إصبعه ليمسح الأحزانها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى