التى تشبثت برموشها الكثيفة هو سبب هذة الالأحزان لكنه لن تعلم ابدا أنه من ازالها .
فى منزل عبد الرحمن على وبعدين يا ماما لازم نروح المستشفى نجيب سهى اعتماد هى مين دى الى نجبها كفاية الى حصل انا مش طايقة اشوف وشها على يعنى ايه هنرمى اختى فى الشارع دى اختى يا ماما اعتماد ب اخرس مش اختك دى بومة شوم كفاية استحملتها العمر ده كله على يعنى ايه هتروح فين اعتماد تروح فى داهية الى كنت بستحملها علشانه راح عمر رجلها ما هتعتب بيتى تانى على علشان خاطري يا ماما هنرمى لحمنا فى الشارع…طب خليها تيجى تقعد معانا وانا هشتغل واصرف عليها مش هتشيلى همها خالص صفعته امه وهى قلت مش هتعتب بيتى تانى وانت
اياك حسك عينك تقول الكلام ده تانى انت هتكمل تعليمك وتدخل الجامعة ما تفكرش فيها فكر فى نفسك نفسك وبس نزلت عه قهر من عين على وهو يرى امه بعد ابيه توجه كل حقدها الدفين لأخته سهى تلك الاخت الرقيقة التى يمنعه العجز عن مساعدتها
لكنه عزم أن يفعل كل ما يقدر عليه دون علم امه فى منزل زينات كانت هبة وهي تقول حرام عليكى يا اما دى مهما كانت مرات الغالى زينات هى وش سوء الحظ هى الى قصفت عمر ابنى هبة يا اما حرام عليكى كفاية ظلم بقى ازاى تنكرى أن حسن اتجوزها طب وابنه الى فى بطنها هترمى ابن ابنك علشان بتكرهيها ،يعنى لو كان الله يرحمه اتجوز من بنات اخواتك زى ما كنتى عاوزة كنتى تقدرى تعملى كدة ولا اكمنها غلبانة وابوها راجل طيب زينات بشماته الله يرحمه مات هو الآخر وهى سقطت يعنى لا واد ولا بت ت هبة على صدرها
وهى تقول يالهوى سقطت يا عينى عليكى يا سهى نظرت لأمها برجاء طب علشان خاطر حسن دا كان روحه فيها سبيها تيجى تقعد فى شقته زينات انتى انتى يا بت تيجى فين تيجى تقعد علشان كام شهر وتسحب واحد تتجوزه فى شقة ابنى وتقهرنى هبة انتى بتقولى ايه بس يا اما كفاية تفترى عليها بقى زينات ب
اهو انا كدة يا بنت بطنى ظالمة ومفترية مش عاجبك شوفى لك ام غيرى وتوجهت زينات لغرفتها لتجلس هبة أرضا وهى تبكى بحرقة اه يا حسن يا حرقة القلب من بعدك يا خويا ،على عينى يا حبيبي حبيبتك تتبهدل من بعدك وانا واقفة اتفرج أفاقت سهى فى الصباح لتجد علاء يجلس على كرسي ويمدد ساقيه على اخر وهو يغط فى نوم عميق حاولت أن تتحرك لكن جسدها مثقل بالالام صدرت عنها أهه استيقظ علاء على إثرها فإعتدل وقال سهى انتى كويسة نظرت له بإنكسار وقالت كويسة نهض ليقترب منها ويقول الدكتور قال هتخرجى النهاردة هروح اشوفه وغادر المكان بسرعة ليعود بالطبيب
الذى لم يمانع مغادرتها المشفى على أن تهتم بطعامها وغذاءها خرجت تخطو بألم شديد بصحبة علاء الذى قال تعالى انا راكن الميكروباص هناك تحركت الى حيث أشار فى ال الذى دخل فيه على الى المشفى يبحث عنها ساعدها علاء لتركب بجواره
وهو يقود بإتجاه بيت أبيها وصلت الحارة واتجهت للبيت والكل يتلفت عليها لم يقترب منها أحد وكأنها وباء طرق علاء الباب لتفتح لهما اعتماد ت عينيها وهى تنظر ل سهى وتقول نعم يا وش سوء الحظ جاية عاوزة تاخدى عمر مين تانى سهى بضعف انتى بتقولى ايه يا مرات ابويا اعتماد بقول أن ابوكى مات خلاص ملكيش مكان هنا ومش عاوزة اشوف وشك تانى سهى هتطردينى من بيت ابويا علاء مش كدة يا ست خليها تدخل طيب واتكلموا جوة نظرت له ب وقالت وانت تطلع ايه انت كمان علاء بحدة وانتى مالك انتى اطلع ايه راجل واقف قدامك تتكلمى عدل اعتماد
لا عدل ولا عوج ولا ليا كلام معاك من اساسه سهى بوهن طب اندهى على اسلم عليه أمسكت اعتماد ذراعها بقوة وهى تقول انا لو عرفت انك شوفتى ابنى ولا كلمتيه
هكرى عليكى الى يجيب اجلك يا وش سوء الحظ انتى فاهمة ابعدى عن ابنى نفض علاء يدها عن سهى وهو يقول شيلى ايدك من عليها وبعدين ابنك ده يبقى اخوها اعتماد ابنى مالوش اخوات ودخلت وصفعت الباب بوجههما أسندت سهى رأسها للباب وهى تبكى بحرقة فقال لها علاء تعالى معايا نظرت له بإنكسار على فين علاء تعالى مايش سارت معه دون إرادة الى مصير مظلم يتحكم فيه شيطانه فقط هذا ما جنته هذة الصغيرة من تربية على ال من زوجة أبيها ،من تفريط أبيها فى حقوقها ،من حبيب اعماه الشوق عن غد غير مضمون،من ظلم امرأة أرادت تملك ابنها لنفسها وكان
حبه لهذة الصغيرة هو باب لمصير اسود اغتالوا براءتى بقلم قسمة الشبينى السابع جلست سهى برفقة علاء أمام المحامى الذى سبق اتفاقه مع علاء على
هذة المقابلة المحامي حتى لو معاكى ورقة الجواز .الجواز العرفي بيحرم الست من حقوقها انتى كدة كدة ملكيش ورث لو كان حملك كمل وولدتى كنا عملنا إثبات نسب وابنك ورث أبوه لكن دلي مش هتعرف نثبت الجواز علاء بس حضرتك ماقلتش كدة من الأول كنا خلناه كتب لها حاجة المحامي وهو انا دخلت فى علم الغيب علشان اعرف انه هي ما كل يوم يا استاذ ناس بتجوز عرفى ثم نظر ل سهى وقال هو ماجابش ليكى دهب ولا اى حاجة تتسندى عليها نظرت سهى لذراعيها وكأنها تذكرت فجأة وقالت دهبى .دهبى كان فى ايدى حسن قالى ما اقلعوش نظر لها علاء
بغل وقال حماتها اخدته لما اغم عليها فى المستشفى هز المحامى رأسه بأسف زائف وقال طب انتى متعلمة معاكى شهادة سهى انا كنت فى تانية ثانوى وسبت المدرسة بعد الجواز المحامي يعنى حتى منعرفش نشوف لك شغلانة،حكايتك صعبة جدا ملهاش حل تبادل علاء والمحامى نظرة خبيثة ثم قال علاء لا فى حل واحد نظرت له سهى بلهفة فقال تتجوزينى اتسعت عيناها من ال وقالت انت بتقول ايه انا جوزى مات مابقلوش اسبوع المحامي على فكرة معاه حق انتى جوزك مات وانتى حامل وعدتك بتنتهى بإنتهاء
الحمل سواء بالولادة أو الإجهاض يعنى انتى عدتك خلصت وممكن تتجوزى غطت وجهها بكفيها وبكت فقال المحامي يا بنتى وحدى الله الراجل شارى وانتى حتى ملكيش حته تنامى فيها هتروحى فين علاء وانا هشيلك فى عنيا صحيح الحال على القد بس مستورة والشقة الى قاعد فيها نتجوز فيها رفعت عينيها اليه ولم تجب فقال المحامي لو سمحت بس سبنى معاها شوية واستنى برة عاد على الى المنزل مرهقا فقد اتعبه البحث عن سهى وكأن الارض انشقت وابتلعتها على ازيك يا ماما اعتماد انت كنت فين من الصبح على كنت بدور على سهى ت على صدرها بجزع وقالت يا لهوى بردوا ما
سمعتش كلامى
ورحت لمقصوفة الرقبة على يا ماما حرام عليكى دى اختى مليش غيرها لحمى وعرضى ارميها فى الشارع اعتماد طب يا اخويا لحمك وعرضك جت ساحبة وراها واحد طول بعرض وانا طردتها على ب ايه طردتيها حرام عليكى يا ماما ليه كدة اعتماد ماهو انا مااسمحش بالمسخرة فى بيتى دى جاية وساحبة راجل انت ايه ماعندكش على اكيد علاء صاحب جوزها الله يرحمه يا ماما افهمى سهى ضحية بابا الله يرحمه غلط لما جوزها عرفى بيحبها وعاوزها كان استناها لكن كدة ضيعناها يا ماما احنا الى ضيعناها وبنحاسبها على غلطتنا احنا اعتماد بقولك ايه انا مش عاوزة كتر كلام تبعد عننا بشرها
وخيرها انا عمرى ما هفتح لها بابى هز على رأسه بأسف وهو يتجه للداخل فلا امل من الحديث مع أمه وهو يتمتم بحزن يا ترى روحتى فين وعاملة ايه خرج علاء فنظر المحامي ل سهى وقال يابنتى دى فرصتك الوحيدة انتى لو مرضيتيش تتجوزيه هتترمى فى
الشارع ومحدش هيرحمك وانتى شكلك مش وش بهدلة سهى ب انا كنت بحب حسن اوى ازاى اتجوز راجل غيره دا ه لسه مانشفش المحامي يابنتى الحى ابقى من الميت وبعدين حسن نفسه لو خيروه انك تتجوزى ولا تترمى فى الشارع هيقولك اتجوزى سهى اعمل ايه بس يا ربى ،دبرنى يا استاذ ما انا ممكن اتجوزه ويرجع هو كمان ينكر ابقى اعمل ايه ها افضل طول عمرى من راجل لراجل عرفى المحامي انا هشيلك ورقتك عندى مش هديهاله واول ما تتمى السن القانوني تعالى وانا هخليه يتجوزك رسمى تنهدت بألم فقال بس اعملى حسابك اوعى تخلفى منه لأن الحكومة مش هيرضوا يأيدوا
المولود احمدى ربنا أن الى كان فى بطنك نزل كنتى هتتبهدلى فى المحاكم علشان اثبات النسب سهى يعنى ايه يعنى كمان مش من حقى اخلف وأبقى ام المحامي لما يبقى يكتب عليكى رسمى ابقى خلفى هى الدنيا هتطير وتفحصها بعينيه أنه يشفق
عليها حقا فهذا المدعو علاء هو يعرفه حق المعرفة لكنه لا يستطيع أن يواجهه اولا ولا يمكنه أن يرفض ما يقه من عروض ماليه فجمع المال هو عشقه الذى افنى حياته فيه تنحنح ليخفى أفكاره وقال ها انده له واقوله انك وافقتى نظرت له بالأحزان عينيها وهزت رأسها فأسرع للخارج ليأتى علاء ويقوم بكتابة العقد العرفى ثم تغادر معه إلى شقته منزل علاء بمنطقة عشوائية متطرفة من الحى الذى كانت تعيش فيه لكنها لم تصل إليها من قبل وصلت برفقته وهى ترتعد ا مما هى م عليه فتح الباب وقال اتفضلى بيتك ومطرحك دخلت تق قا وتعيد الأخرى ومع صوت اغلاق
الباب سقط قلبها من بين ضلوعها
ليدهسه هذا الذى أصبح زوجها دون أن يكون لها حق الرفض أو القبول علاء هنا المطبخ و والاوضة دى فاضية ودى اوضتنا تخطاها ليدلف للغرفة احضر بعضا من ملابسه وقال لها معنديش هدوم حريمى بس خدى دول وأدخلى استحمى الميه الدافية هتريح جسمك وبكرة انا هتصرف واجيب لك هدومك نظرة له بأسى ونفذت ما طلبه دون كلمة واحدة دخلت الى هو متواضع كباقى الشقة لا تقارن بشقة حسن ،نزلت الأحزانها حين تذكرت حسن وهمست سبتنى الى يسوى والى مايسواش ينهش فيا تحممت وخرجت لتجده قد ابدل ملابسه و يجلس أرضا أمامه صينية وضع عليها اطباق من الأطعمة كالجبن والعسل والبيض علاء
معلش مفيش اكل غير كدة لكن بكرة الصبح هجيب الى نفسك فيه سهى بخفوت نعمة الحمدلله علاء طب تعالى بقى انتى ماكلتيش حاجة من الصبح انصاعت له فهى حقا تتضور جوعا لكن بلا رغبة فى الطعام فأكلت بضع لقيمات وتراجعت فقال بعجب الله مالحقتيش تاكلى حاجة سهى معلش مش قادرة انا بس عاوزة انام هو فى ميه فى التلاجة علاء التلاجة بايظة بقى لها شهرين مكنتش بفكر اصلحها بس بكرة اجيب حد يصلحها علشان خاطرك سهى مش مشكلة اشرب من الحنفية علاء تعرفى تشربى من القلة فى اتنين على الشباك ده ردت بلا حماس اى حاجة هاخد الدوا
وخلاص توجهت فأحضرت بعض الاقراص من الكيس البلاستيكى وعزمت على إحضار تلك القلة فوجدته يقف أمامها ويشرب منها ثم قها إليها بإبتسامة خبيثة وقال علشان تجرى ورايا لم تكن فى حالة تسمح بالمزاح أو المجادلة فتناولتها منه بصمت ووضعت الاقراص بفمها دفعة واحدة وشرعت فى ابتلاعها بالماء ولع معرفتها المسبقة نزل الماء فأغرق ملابسها إلتصق التيشرت الذى ترتديه على صدرها بينما شهقت ب وهى تبعد عنها هذة القلة فوجدته يقف أمامها ينظر لها بشهوة وعينيه مثبتتين على صدرها رفعت يدها لتنفض الماء عن التيشرت لكن يده كانت اسرع فلمس صدرها لتفزغ وتعود للخلف اقترب منها بعينين مظلمتين وهو يقول ايه مالك
انا جوزك سهى ب أيوة بس انا اصلى يعنى اصلى قاطعها وهو يمد يده ليجذبها لصدره عارف انتى ايه ما يش بس تعالى حاولت دفعه عنها وهى تقول برجاء ابعد عنى حرام عليك حملها عنوة وهى ترفس بقيها وتدفعه بذراعيها فزاد احكام قبضتيه عليها حتى دفع بها إلى ال كأت تبكى وهى تقول حرام عليك انت لازم تبعد عنى امسك ذراعها بقوة وقربها منه وهو يقول هامسا بفحيح م قلت لك مايش ايه عمرك ما عملتيها قبل كدة داانتى حتى خبرة اتسعت عيناها وقالت حسن كان عارف حدود ربنا وعمره م…..
اسكتتها صفعة قوية تلتها عدة صفعات وهو يصيح قلت لك اسمه مايجيش على لسانك تانى جذبها من شعرها بقوة ل بألم وهو يقول مرة تانية تجيبى سيرته حتى بينك وبين نفسك بك فاهمة هزت رأسها ب حقيقى وهى تنظر له ب ولم تشفع لها آلامها ولا الأحزانها وهو ينزع عنها ملابسها ليطفئ نار شهوته المتأججة غير عابىء بتوسلاتها إليه ارتمى بعد فترة فوق ال مخلفا سهى بالأحزان لا تتوقف فقد شعرت انها فقدت كرامتها وانسانيتها رغم أنه لم يقم بعلاقة كاملة إلا أنها شعرت بالانتهاك اين الحنان الذى كان حسن يغرقها به !!!!!! اين رضاها الذى كان حسن بتطلع إليه!!!!!
اين الشرع حين كانت تقول له بخجل حسن مش هينفع فيحيطها بذراعيه بحنان لتنام طيلة الليل وقبل كل شيء اين هو حسن الذى كان يحبها عكس هذا الشخص الذى يشتهيها فقط ظلت تبكى قهرا وألما حتى غفت استيقظت صباحا على يده يهزها ب سهى قومى انا ماشى جذبت عليها الغطاء فنظر لها بتهكم وقال ماشى ياختى وسيبهالك نظرت له ا فقال خدى خلى الفلوس دى معاكى لما حد يعدى بخضار انزلى هاتى وانا هجيب حد يصلح التلاجة وأبقى اجيب لك لحمة ولا حاجة وغادر اخيرا ….اخيرا شعرت أنها تستطيع أن تتنفس فوجود هذا الشخص المدعو زوجها يحبس الهواء عن رئتيها فتشعر
بالاختناق أمامها اذا بضع ساعات ترتاح من رفقته التى تبغضها بعد مغادرته بثلاث ساعات دق باب المنزل اقتربت منه بقلق
فعاود الطرق لتقرر فتح الباب واذا به على اشرق وجهها وهى ترتمى بين ذراعيه بسعادة على يا حبيبي يا خويا على بتعجب بتعملى ايه هنا يا سهى سهى وهى تجذبه للداخل تعالى يا على ادخل وانا هحكى لك قصت سهى على علي ما حدث معها منذ علمت بوفاة حسن حتى تزوجت علاء ليظهر ال على وجه علي ويقول الواطى اكيد كان عينه منك من الاول ليه عملتى كدة يا سهى سهى بحزن كنت عاوزنى اعمل ايه يا على وانا كل البيبان اتسدت فى وشى علي وانا روحت فين يا سهى سهى ياحبيبى وانت هتعمل ايه وانت لسه فى المدرسة وبعدين امك
حلفت ما اخطى الباب تانى ادينى بقيت على ذمة راجل وخلاص احسن ما اترمى فى الشارع علي دا انا مااتسماش راجل لما اختى تترمى فى الشارع أيوة انا لسه صغير بس راجل يا سهى واقدر اشتغل واكفيكى مصاريف.
سهى بسعادة ربنا يحفظك يا علي ويسعدك علي اسمعى الكلام وقومى معايا من هنا انا مش مرتاح للراجل ده سهى مينفعش يا علي انا خلاص بقيت على ذمته صدقنى يا حبيبي لو مقدرتش اعيش معاه هاجى لك علطول علي يعنى انتى مرتاحة للجوازة دى يا سهى انا مش مطمن سهى بقلة حيلة سيبها على الله فى المساء عاد علاء ليجد سهى تجلس وقد بدأ عليها الحزن علاء وبعدين لك مش هتفكيها بقى سهى ب افك ايه مش فاهمه علاء عقدة الحزن دى انا ماليش فى الغم سهى حاضر علاء ها عملتى ايه النهارده وانا مش موجود اوعى يكون حد من الجيران
العرة دول اتكلم معاكى سهى لا والله ماكلمتش حد مفيش غير علي اخويا الى جه اطمن عليا ومشى علطول شعر علاء بالقلق فهى قد تحتمى ب علي يوما ما فقرر أن يقطع عليها هذا الطريق علاء اه اخوكى بالمناسبة هو لسه عيل فى ثانوى صح سهى بشئ من الحدة هو فى ثانوى
بس مش عيل اخويا راجل علاء تمام وولو ة على الراجل بتاعك حسك عينك يعرف عننا اى حاجة الا ورحمة ابويا اجيبلك أجله سهى ب لا الله يخليك ملكش دعوة ب علي وانا مش هقوله حاجة والله علاء طيب فى اكل ولا مفيش سهى وهى تهرول للمطبخ عملت مسقعة دقيقة واحدة تمتم اى زفت جتك داهية شكلك هتطلعى نكدية وتقرفى امى عادت سهي بعد قليل لتجده يلف أحد السجائر فقالت بتعجب انت بتشرب علاء اه بشرب زفت عندك مانع سهى ب لأ لأ براحتك ضحك بإستهتار ثم قال وعلى فكرة ده حشيش مش تحبى تجربى وضعت سهى صينية الطعام وهى تتراجع
للخلف بذعر لا كتر خيرك مش عاوزة علت ضحكاته وهو يقول خلاص اقعدى كلى سهى شكرا انا اكلت وانا بطبخ نظر لها ب وصاح بها يعنى ايه كلتى وانتى
بتطبخى ملكيش راجل تستنى تطفحى معاه ارتعدت أوصالها وهى تقول انا آسفة مش هتتكرر تانى اصلى جوعت معلش بعد كدة هستناك نظر لها شزرا واكمل طعامه بصمت رفعت الطعام وتركته جالسا فقال لها ما تجيبى القلة توجست ا من نظراته ناولتها له شرب ثم قال انتى مش عطشانه هزت رأسها نفيا فضحك عاليا وقال روحى نامى انا هنام هنا النهاردة دخلت الغرفة وهى تتنهد بإرتياح لع نومه فى الغرفة لكن بعد ساعة واحدة ضاعت أحلامها بالراحة منه حين فتح الباب وهو شبه عارى واندس بجوارها وهو يهمس لا مش قادر انام برة سهى ب ربنا يخليك سبنى انام علاء بوقاحة يعنى
ايه تنامى واولع فى نفسى ولا اعمل ايه انتى من بكرة تروحى للدكتورة تشوف لك صرفة سهى ب حاضر زى ما انت عاوز ولم يتنازل علاء عن
رغبته ولم يتركها بسلام وزاد الأمر سوءا فى الأيام التالية وقد توجهت بالفعل لأحد الطبيبات التى ساعدتها فى منع الحمل فقد صارت أكبر مخاوفها هى إنجاب طفل من هذا الرجل الشهوانى الذى لا يراعى حدود الله علم منها أن عذرها الشرعى قد انتهى فكانت ليلة من اسوأ لياليها عاد من الخارج باكرا لكنه يترنح غير متزن فقالت مالك انت عامل كدة ليه علاء مالى ما انا زى الفل اهوه مش عاجبك يا سنيورة ولا ايه سهى ب لا مش قصدي بس شكلك كدة صرخ بها ماله شكلى امسكها من ذراعها بقوة و بقولك ايه انا من يوم ما شوفتك وانا مستنى
اليوم ده هتبوظى الليلة هسود عيشتك سهى ب حاضر والله مش هأعمل حاجة دفعها للداخل انجرى يلا إلبسى حاجة كويسة وتعالى نظرت لملابسها وقالت هى العباية وحشة علاء ب عبايه ايه يا ……هتستهبلى فى واحدة ليلة دخلتها تلبس عبايه انجرى يلا ولا اقوم اقلعك انا هرولت من أمامه فورا لتحتمى بالغرفة بينما جلس يدخن المزيد من سجائره اللعينة تدخل للغرفة تبكى بصمت على هذا البلاء الذى تزوجته وما قد يفعل بها وا من
بطشه تبدل ملابسها فقد اخضر كل ملابسها من بيت حسن دون أن يخبرها كيف قام بهذا لم تجرؤ على مغادرة الغرفة ليقتحمها بعد قليل لتعيش معه أسوأ لحظات عاشتها حتى الآن لم يتغير وضع سهى اطلاقا فقد استمر زوجها على اهانتها وانتهاك حقوقها قال تعالى ويسئلونك عن المحيض قل هو أذي فٱعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث امركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ٢٢٢ نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقوا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين بعد شهرين نزلت هبة من المنزل لقضاء بعض احتياجاتها فمرت بورشة نجارة
على الشارع الرئيسي ولاحظت علي شقيق سهى فلم تتردد فى التوقف والنداء بإسمه لتطمئن على حبيبة
الحبيب هبة علي يا علي انتبه لها علي فتوجه إليها مباشرة علي ازيك يا ابلة هبة هبة الحمدلله يا حبيبي ازيك انت علي بخير والحمد لله هبة انت سبت المدرسة ولا اية علي لا ابدا بشتغل بعد المدرسة الاسطى محمود كتر خيره مقدر ظروفى هبة وقد ترقرقت الالأحزان بعينيها وسهى اخبارها ايه قول لها تسامحنى بالله عليك يا علي علي وانتى ذمبك ايه بس يا ابلة هبة دى بتحبك والله هبة وهى عاملة ايه علي اتجوزت الزفت الى اسمه علاء صاحب المرحوم انا مش مصدق انها مرتاحة بس هى مش راضية تتكلم هبة علاء منه لله هو الى جه خد هدومها
من امى معرفش ازاى رضيت تديهاله علي والله انا مش مرتاح له ربنا يهدى لها الحال هبة يارب مش هعطلك بقى علشان الاسطى بيبص عليك بس مادام انت هنا هطمن عليها منك هز علي رأسه وانصرفت هبة الاسطى محمود مين دى يا على اختك علي لا يا اسطى دى ابلة هبة اخوها الله يرحمه كان متجوز اختى لسه بتسأل عليها والله بنت حلال هز محمود رأسه وقال طيب خلى بالك من الورشة ورايا مشوار لحد ما عبدالله يجى علي فى عنيا يا اسطى وانصرف محمود لا لشيء إلا لمتابعة هبة بعد اسبوعين بورشة النجارة اقبلت هبة ونظرت بتفحص داخل الورشة تبحث
عن علي فلم تجده فهمت بالمغادرة حين اقبل محمود إليها قائلا بلهفة اتفضلى يا ابلة علي بعته مشوار زمانه جاى هبة بخجل انا آسفة كنت هسأله على حاجة وامشى علطول محمود كلنا تحت امرك تحبى