نوفيلا جديده لاسراء هاني شويخ ٤

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 7 صفحات

الجزء الثاني بارت ٤ أيعقل أنه فقد صوته .. لأجلها
وما الغريب في ذلك
فهذا هو الذي كان مريض بها او بالاصح ما زال كذلك

يوسف …
نظر له عمر بدموع وصوت خافت يوسف انت مش قادر تتكلم
نظر له يوسف بابتسامه وهز رأسه بالايجاب
شهقت اسراء بصدمة ونظرت له وهي محدقة بعينها
اقترب منها ازال دموعها بيده بحنان وهز رأسه بالنفي
تمدد بجوارها ودفن وجهه بعنقها يشتمه ويقبله ..
نظرت لعمر بدموع وهزت راسها بلا .. مستحيل
دموع عمر لم تتوقف على عكس يوسف الذي كان سعيد .. فأقل الخسائر بالنسبة له هو صوته
المهم أنها ما زالت بحضنه ..
ضمت بشدة ..

وهي تبكي بنحيب وصوت مسموع نظر له واشار لها ان تتوقف أخرج هاتفه وكتب لها بيد راجفة
“صوتي وعمري فدى انك تكوني بخير ما تعيطيش ”
احتضنت وجهه بين يديها وهمست ببكاء شديد عشان خاطري حاول تتكلم يا يوسف ..
نظر لعينيها بعشق شديد وظل يتأمل بها قبل جبينها ورجع دفن وجهه بصدرها.. لا يهمه اي شئ لم يهزه انه لا يستطيع الكلام .. المهم أنها بخير يلا سعادة قلبه أنه بعد ان ايقن انها ذهبت هو الان بحضنها .. لأنها ان ذهبت كان سيلحقها
الجميع يبكي وحزين جدا عليه ..

الا ان سعادته لا توصف
نادى عمر للطبيب ليتم فحصه لكنه رفض ان يتزحزح من حضنها بل تثبت بها كأنها امه زادت من ضمه وهي تكاد تموت
اسراء بدموع : يوسف اذا بتحبني خلي الدكتور يشوفك
لم يجبها فقط متمسك بها ..
الطبيب: يمكن مع الصدمة ممكن يرجع صوته وممكن ..
اسراء بدموع اشد : لا حيرجع حيرجع مش كدة يا يوسف
ازال دموعها مرة أخرى وهز رأسه بالايجاب..
خرج عمر منهار تماما.. ليرفع يوسف عينيه ينظر لمن عشقها قلبه يتأكد من وجودها
قبل عينيها وشفتيها ..

بحنان بالغ
لتهمس له بعشق : حتبقى كويس مش كدة
ليقتحم شفتيها بعشق اذابهم يخبرها بقبلته .. أنا حياته كلها فدى ان تكون بخير
(هذه الرواية ليست لها علاقة بالواقع ههه)
&&&& نور : انت أجلت الفرح ليه يا عمر عمر ” هو ايه اللي ليه صاحب في ازمة مش قادر اصدق انه مش قادر ينطق حيشتغل ازاي يوسف ده اکثر من اخويا نور : حبيبي يا عمر شهم طول عمرك ربنا يسعد قلبك
دعاء : عمر انا مش عايزة فرح

عمر ” هيا قالت ايه يا نور مش سامعة دعاء ” عمر كفاية عندي وجودك صدقني عمر : انا نفسي اشوفك بالفستان الابيض يا دعاء حتحرميني من ده انا عايز افرح عايز اصير عريس يا ناس حبيبتي تلبسلي الفستان الأبيض دعاء بابتسامه : لا طبعا ربنا يخليك ليا نور : اخرج انا بقى عمر : كلك نظر يا قلبي مع السلامة نورتينا نور : بقى كدة ماشي جذبها لحضنه و ضمها بقوة و غمغم بعشق : انتي قلبي يا دعاء صدقيني اللي انا فيه الحمد لله كرم من ربنا بزيادة اوي دلوقتي بس عايز دستة منك و خلاص

دعاء : انا قابلت حازم امبارح .. تركها و ابتعد عنها قليلا و همس : ايه عايزة ترجعيله دعاء : لا طبعا انت قلبت بوزك بدون حتى ما تفهمني حازم كان عايز يشوف ابنه بس مش اکثر صر.خ عمر بأعلى صوته من غيرته و هو يقول : يشوف آدم يجيلي انا مش لازم يكلمك حتى انا دلوقتي المسؤول فاهمة دعاء بدموع : عمر اول مرة تزعقلي كدة

أمسك يدها و جذبها لحضنه و هو يقول بعشق و اسف : غصب عني مش مستحمل فكرة حد يحكي معاكي خصوصا الك.لب ده
دعاء في محاولة لترك يده : سيبني يا عمر لو سمحت عمر : وانتي زعلانة كدة مستحيل دعاء : انا صدقت حازم و وثقت فيه اوي لغاية ما بدى يص.رخ و بعدها يض.رب … يا ترى حتعمل زيه يا عمر حتمد ايدك بعد ما صوتك علي بالشكل ده الكلام ده حيكون امتى

ضمها لصدره و همس بصوت موجوع : من غيرتي يا دعاء لكن ايدي تت.قطع قبل ما تتمد عليكي مستحيل يا دعاء اقسملك بالله مكانك بقلبي جوة جوة و قافل عليكي خايف عليكي من الدنيا كلها أنا آسف مش حعيدها نظرت له و دموعها تهبط من عينيها ليقترب من شفتيها و يقبلها برقة قبلة سريعة ” اسف اوي مسح دموعها بشفتيه مشى بهم على خديها ثم وقف امام

شفتيها و همس : انا ما حبيت قبلك ولا ححبك بعدك عمري لتقبله هيا و هي محتضنه وجهه بكفيها بادلها القبلة بترحاب شديد و قبل.ات نا.رية بدأ كل منهم يزيل عن الاخر ملابسه و يغوصوا في حضن بعضهم بعشق جارف و من بين كل لمسة و قبله يهمس ” بحبك بحبك اوي لكن نار فادية وكر.هها لدعاء لم تهدأ و لن تجعلها زوجة ابنها على طول بل ستفعل اي شئ لتدمرها مهما حدث …. تحلم تظن انها تستطيع ابعاده عن هواءه و د.مه مهما فعلت و كانت قد اختارت أيضا الزوجة التي جهزتها له
&&

‏三‏
|||&&&& بدأ يفوت قلبها عشان كدة كانت نعم الزوجة لا تفعل الا ما يريحه و يعجبه احبها اكثر من ذي قبل تجري في د.مه هو أيضا لم يرفع صوته يوما لم يشتمها او يحزنها يعاملها كطفلته تحمد ربها دائما انه عوضها خيرا بهذا العز الذي جعلها تتأكد ان عوض الله و اختياره أجمل بكثير عز ” هااا حتتغدي فين النهاردة وفاء و هي تسحب منه الراتب : احنا قولنا حنمسك ايدينا بدال ما احنا عايشين في الاجار نجيب بيت ملك

عز : لا مش ده اتفاقنا احنا اتفقنا كل شهر في خروجة وفاءة ممكن خروجة بدون ما تصرف نص الراتب عز ” طيب حنشتري تسالي و نقعد عالشط وفاء : ايوة كدة تمام حلبس ثواني ده مصروف الشهر بتاعك و ده للبيت و الباقي يترفع عز بحب : وانتي ما رفعتيش حاجة ليكي وفاء ” انت مش حارمني من حاجة يا قلبي و بعدين لما بعوز باخد عز : اوعك تبخلي على نفسك في حاجة
وفاء : حتى لو بخلت انت بتفتكرني

وقف بجوارها و قبلها من جبينها وضمها وفاء بصوت خجول : احنا ممكن ما نخرجش و نسهر هنا كان بمثابة اشارةة خضراء له ليحملها بين يديه و يهمس أمام شفتيها : احلى من مليون خروجة
يقضى برفقتها أجمل سهرة و هي في حضنه و بين اقبلاته الجنونية عز : فوفو وفاء: هااا عز : صحابي عاملين علينا أدوار يعني كل اسبوع العزومة عند واحد وفاء : فين المشكلة عز : انا الدور عليا الخميس اللي بعد اللي جاي

وفاء : تحت امرك طبعا أجمل عزومة …. عز : يعني ما فيش غلبة عليكي ممكن نجيب جاهز
وفاء : ما تخافش يا قلبي أجمل غداء و حلويات من ايديا انت تؤمر عز بعشق : هو انا بحبك من شويا وفاء : و انا كمان
عز بلهفة : ايوة انتي كمان ايه وفاء بخجل : يمكن عمريش قولتلك لكن انا بحبك و اوي اوي انت عوض ربنا ليا أنا بحمد ربنا انك في حياتي عز : يا جدع ايه الجمال ده طيب ما تيجي اقولك موضو

وفاء ” تاني عز : تاني و تالت و عاشر هو احنا ورانا حاجة … في الشركة في اليوم التالي . مصطفى : حنسهر فين يا رجالة اليوم
علاء : في نايت فتح في شارع اخر بيتنا يجنن ايه يا عز جاي معانا عز : لا طبعا انا بفضل اقضي باقي اليوم مع مراتي احسن بكتير
علاء بضحك : يا راجل قول كلام غير كدة حدى يحب يقعد مع النكد نفسه عز : ده عندكو انا مستحيل تزعلني باي حاجة دي شايلني من عالارض شیل

مصطفى : ما فيش عندها اخت و النبي
عز : لا يا خفيف عندها اخ اشوفهولك علاء : هههههه اذا كان مش بتاع نكد ينفع برضو ده انا كرهت عيشتي من النكد قبل الشغل و بعد الشغل قبل الأكل و بعد الأكل ٢٤ ساعة بتموت آن مر يوم بدون نكد يا اخي عيشة هم عز : يا ساتر يا لطيف بعينكوا قل أعوذ برب الفلق

مصطفى : فعلا تتحسد يا ابني اللي عندك دي شيلها بعيونك
عز لنفسه : و بقلبي كمان ما بصدق اليوم يخلص عشان اروح اشوفها
|||&&
الفرح اتأجل لكن ما فيش حاجة تغيرت حبه مش فارق معها الفرح قد ما فارق معها سعادته لكنه كان قلقان جدا على صاحب عمره خرج يطمن او يشوف حصل ايه معاهم كانت في الغرفة بتنيم في ابنها ابتسمت لما وصلتها رسالة رغم ” انشغاله ” وحشتيني ضمت التلفون لحنضها و همست بعشق : بحبك اوي يا عمر دق الباب لتنتفض بفزع من قوة الخبطة حتى ابنها فزع و ارتمى بحضنها

دخلت فادية والدة عمر بابتسامه شماتة وسخرية جلست على كرسي و وضعت قدم فوق الأخرى و هي تتكلم بسخرية : مش قولتلك نحس شوفي حصل ايه في يومين اتنين بس دعاء : ربنا يسامحك يا فادية هانم فادية : ايه بتبلى عليكي يمكن … بلاش المسكنة اللي انتي فيها عشان انا اكثر وحدة فهماكي بتعملي كل ده عشان توقعي ابني في غرامك و بعدها فلوسوا تكون تحت امرك دعاء بدموع : وليه ما اکونش بحبه فعلا

فادية بغيظ : لو بتحبيه ما بتقبليش عليه ياخد وحدة مجربة و مخلفة دعاء : والله العظيم قولتله انتي نفسك شوفتي لما بعدت حصل ايه عايزاني ابعد و ينفذ تهديده و بعدين اللي تجوزت قبل كدة مش بني ادمة من حقها تحب و تتحب فادية : وانتي طبعا ما صدقتي مش كدة انا عارفاكي و حفظاكي اكثر من اي حد انتي عقربة حقها تحب واحد من طينتها تجوز و خلف وحد مش لاقي ياكل دعاء بدموع : اقسملك بربنا و بابني اللي بحضني اني بعشقه و انه كل حاجة في حياتي ..

فادية بعصبية و هي خارجة من الغرفة : و انا مش حيهدالي بال غیر و انتي خارجة من حياته كلها ومن حياتنا لو حعمل المستحيل يا زفتة انتي نور كانت تمشي ) في الممر حتى سمعت ما تقول والدتها نور بدموع : ليه عايزة افهم ليه فادية بتوتر : مش دي اللي يستاهلها عمر عن نور بعصبية :

تعرفي ايه عن عمر تيجي نعمل شوية أسئلة عمر ليكي ولدعاء ونشوف مين اللي حيجاوب يلا … تعرفي بحب ايه بيكره ايه بيزعل من ايه تعرفي تاريخ ميلاده ايه ايه الاكل اللي بيحبه كم مشكلة في حياته يا شيخة حرام عليكي انتي ما تعرفيش حاجة خالص عنه دعاء تعرف ادق أدق تفاصيله انتي بقالك سنين غايبة احنا نسينا شكلك جاية دلوقتي تفرقي بينهم و تتعسي عمر و تحرقي قلبه عشان كبريائك وغرورك والحسب والنسب اما ابنك مش مهم يتحرق ما تعملتيش لما حاول يق.تل نفسه انا برأيي ترجعي مكان ما كنتي يا ماما متشكرين اهو الفرح تأجل لما نبقى نحددوا تاني

نبقى نكلمك كانت فادية تستمع لكلامها بقهر و ألم تركتهم و خرجت من الغرفة و احتضنت دعاء التي كانت منهارة نور : اوعي تبعدي عن عمر اوعي لاي سبب كان عمر بيتنفسك اوعي تعطي لحد فرصة انه يبعده عنك تمام اقوي بيه دعاء بحب : انتي احلى اخت في الدنيا نور : ربنا يسعد قلبك و قلبوا عاد عمر إلى البيت متأخر ظنها نائمة وما ان بدأ يصعد السلم حتی ندهت عليه بصوتها العاشق : وحشتني

التف لها و مشى المسافة بينهما بخطوة وكان قد التهم شفتيها بقبلة غارقة في العشق لم يتركها تتكلم |||حملها بین یدیه و صعد غرفتها لينهال عليها من عشقه و حبه بعد وقت ليس بقصير قضوه في غرام ليس له آخر هون بها ألم قلبها كثيرا و طمأنها وكل لمسة تثبت لها انها تجري في دمه نائمة على صدره تتكلم يحب : عملت ايه عمر : ان شاء الله حيبقى احسن
دعاء : ان شاء الله كلت ؟؟

عمر : انتي عارفاني باكل من غيرك دعاء بحزن : من الصبح ما كلتش حاجة بجد كدة يا عمر اقتنص شفتيها التي لوتهما بشفتيه ثم همس أمامها احب احلى الأول بعدين اكل دعاء بخجل : تفضل خود شاور حجهز العشا حالا انا مجهزاه بس حسخنه
عمر : ما اطلب جاهز لسة حتنزلي دعاء : انا حانزل لاعز منك يا عمر بعدين الاكل بتاعي ازكى و لا ايه

عمر : اكيد طبعا يلا حاخد شاور مستنيكي بدا يأخذ شاور و ذهبت تولع الفرن حتى تشوي الفرخة لتصرخ بأعلى صوتها عمرررررررررررررر
#يتبع الجزء الثاني بارت ٤
اسراء هاني شويخ
خرجت من المشفى بعد اسبوع بعد أن اخبرهم الطبيب بأنه من الممكن أن يعود صوته ومن الممكن لااا .
كان عمر في انتظاره يتمنى أن ينطق … فيوسف عمله يعتمد عليه بشدة..
وهي ما زالت تبكي ينظر لها يستجديها بعينيه ان تتوقف عن البكاء.. يخبرها لماذا انتي حزينة فأنا أسعد الناس
ضمها من كتفها وصعد الى سيارة عمر
عمر بصوت حزين ؛

حمد الله عالسلامة يا صاحبي
ربت يوسف على كتفه بابتسامه ..
سار عمر الى المنزل أمسكت اسراء يد يوسف وضغطت عليها رفعها وقبلها وابتسم تلك الابتسامة التي تخبرها أن لا شئ يقارن بها ..

وصل البيت بعد أن اطمئن عليه عمر وما ان دخل ليأخذها بحضنه بجنون كل منهم يحتضن الاخر ويود إدخاله بقبله ..
أراد ان يتكلم لم يستطيع أشارت له اسراء بلهفة ايوة يا حبيبي اتكلم ..
حاول لكنه هز رأسه بالنفي اخرج هاتفه وكتب لها من بين دموعه .. الحمد لله انه البيت رجع نور فيكي انا شلت السخان الكهربي وحطيت شمسي انا بحبك اوي اوي
اسراء وهي تحتضن وجهه بكفيها : وانا بعشقك يا قلب اسراء واذا بتحبني حتحاول ترجع تتكلم مش كدة
هز رأسه بالايجاب
اسراء :

حاروح اشوف ماسة مع الدادة
سحبها لحضنه يقتحم شفت.يها بغرام وحملها بجولة عاشقة لها وحدها جذبته لحضنها وهمست : ان بتحبني حاول تنام بقالك اسبوع ما نمتش
قبلها بجانب شفتيها ونام بعمق .. تسحبت من جواره وارتدت روبها وذهبت لابنتها
جهزت له الطعام ووضعته على السفرة وذهبت لايقاظه بتق.بيله بحنان وهمست : يوسف
فتح عينيه بسعادة وجذبها لحضنه ..
اسراء : لا مش حيحصل حاجة غير بعد اما تاكل
ضرب لها تعظيم سلام بسعادة وذهب الى الحمام
اسراء باستغراب: يوسف انت مبسوط
هز رأسه بنعم واشار بيده كثيرا ..

استحم وبدأت تطعمه بعد ان جلست بحضنه
اسراء: عايزة ترجع زي الاول يا يوسف عشان خاطري شغلك وكل حاجة
يوسف على هاتفه ” مش مهم شغلي ان شاء الله حارجع المهم انك لسة بحضني غير اذا كنت متضايقة اني مش بتكلم وحاكون عبئ”
اسراء بحزن: يوسف انت بتقول ايه كدة برضو
وضعت جبهتها على جبهته وهمست : وحياة ربنا لو فيك ايه في قلبي من جوة اللي حصلك ده بسببي انا مش مسامحة نفسي
مسح دموعها باصبعه بحنان وهز رأسه بلا ..
اسراء بعد ان دفنت وجهها بحضنه حتى تقنعه أن حبه لن يتغير:

ان شبعت ممكن .
اغمض عينيه يستمتع بانفاسها تلفح جسده واخذها بجولة عاشقة ..
$$$ طمني يا دكتور ” قالها عمر و هو يبكي بشدة و قلبه ينتفض وينزف الدكتور : للاسف حرق صعب اوي نص جسمها تقريبا بس سبحان الله وشها كان بعيد بس رقبتها خدت نصيبها برضة عمر بقهر : و الحل يا دكتور الدكتور : حنستنى الجروح تخف تماما بعدها حنعمل كذا عملية سقط على ركبتيه يتذكر كيف سمع صوتها و ركض بأقصى سرعته وجدها فقط وعيها بعدما احترق نصف جس.دها

بكي بحر.قة يتمنى لو احت.رق هو … دخل الغرفة عليها كانت تتألم بشدة رغم المسكن الذي أعطاه اياه الطبيب لمحت طيفه مدت يدها بصعوبة عمر … ركض و أمسك يدها وقبلها وبكي حتى ابتلت لحيته عمر : حمد الله عالسلامة يا قلبي دعاء بوجع : تشوهت مش كدة هز رأسه بالنفي واكمل : حتفضلي أجمل بنت شافتها عيني
دعاء : ده كلام يا عمر دلوقتي خلاص ما فيش حاجة تجبرك تكمل … الايام اللي قضيتها معاك أجمل أيام في حياتي

نظر لها بصدمة و همس : يعني انتي شايفة انه انا كدة … من النوع اللي اسيبك و ابطل احبك معقول يا دعاء
دعاء بتعب : عشان خاطري عمر : عشان خاطري انتي ترتاحي دلوقتي تمام دعاء : تمام كانت متعبة جدا تأخذ مهدئات طوال الوقت حتى يخف المها يبكيها دما الطبيب : سبحان الله البيبي كويس عمر بصدمة : بيبي ايه الطبيب : هيا مش متجوزة عمر : لا متجوزة بس مت كناش نعرف بالحمل

الطبيب : حمل جديد ربنا أراد انه يفضل عمر : احلى خبر سمعته في حياتي ركض إليها و همس بعشق و هو يبكي بشدة دعاء : في ايه عمر : دلوقتي مش حيقدر حد يبعدني عنك و لا حتى انتي دعاء : حصل ايه عمر : لانه في جواكي اللي حيربطني فيكي العمر كله دعاء : انا حامل عمر بسعادة و دموع : حصیر بابا و من اكثر وحدة حبيتها في حياتي دعاء ” كأني اول مرة احس بالاحساس ده لما اجيب طفل من حد بيكون روحي من جوة

عمر : يا حبيبتي يا نور عيني ربنا يقومك بالسلامة يارب دعاء : بس ازاي حتتحمل شكلي كدة . عمر : عمري ما حبيت شكلك يمكن بالأول كنتي بالنسبة ليا بنت جميلة عايزها لكن دلوقتي انا بحبك انتي وعايزك انتي الدكتور قال لما الحرق يخف خالص بعملية حترجعي زي الاول طبعا بعد اما تخلفي ليا أجمل بنت تكون شبهك دعاء : ان شاء الله يا عمر … بس يا حبيبي عمر : حتكلف كتير وتكلف كل ما أملك المهم ترجع دعاء اللي ضحكتها تنور دنيتي و حياتي

جذبها بهدوء في حضنه و ذهبا في نوم عميق و كان يطمئن على طفلها مع الدادة دائما … في ايه بقى مالك ” هتف بها آسر و هو يضمها لقلبه نور : خليك كدا يا آسر قريب من قلبي مش عايزة اسيب حضنك
آسر : ده حلم عمري يا روح آسر طمنيني مالك
نور بدموع : عمر صعبان عليا اوي ما صدق تصير معاه و تكون ملكه يحصل كل حاجة تبعدهم عن بعض آسر ” يعني دلوقتي بعد ما تحرقت حيسيبها
نور امال حيكمل معها و ج.سمها کله محروق

آسر : لو حبها فعلا يحبها بزيادة و يوقفها جمبها لغاية ما تبقى احسن من الاول
نور : معقول ممكن الواحد يفضل مع حد مشوه آسر : لو انا تحر.قت و تشو.هت حتسيبني نور : بعد الشر عنك ايه اللي انت بتقولوا ده آسر : جاوبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى