نوفيلا جديده لاسراء هاني شويخ ٤

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات

ضمته بشدة و همست بخوف: الموت بس هو اللي حيبعدني عنك آسر : و هو يضمها بعشق شوفتي بقى اللي بحب حد ما بسيبوش لاي سبب كان لانه ما يقدرش يعيش من غيره نور : انا فعلا ما اقدرش اعيش من غيرك انا عايزة اتجوزك يا آسر آسر : افکر نور ” لا و الله آسر : اه والله انت فاجئتيني حافكر
نور و هي تقبله قبلات متفرقة : وكدة فكرت
آسر ” برضة لسة

وقفت أمام شفتيه تعطيه الضو الأخضر ليفيض عليها من عشقه قبلها بجنون و همس: عمر يروق شويا و حاطلبك منه نور بسعادة : ايوة كدة … آسر : نور بس عايزك تعرفي انا مش حاقدر اعيشك بالعز اللي انتي فيه نور ” بحبك آسر : ولا حاقبل تصرفي مليم يا نور من فلوس والدك نور ” بحبك آسر : يعني الحياة حتتغير العز كله حيختفي نور : انت العز بالنسبة ليا يا آسر حبك هي ثروتي و مش عايزة حاجة تاني حبك حيخليني استحمل كا حاجة و اي حاجة المهم تفضل معايا

آسر ” اساسا ان بعتي عني حموت
نور ولا عمري حابعد عنك … دق باب الشقة بقوة … انتفضت نور بفزع
نور : ايه مين بخبط كدة جعلها خلفه ليتفاجئ بأحد يدفعه بكل قوته و نور تصرخ باسمه يا ترى مين ؟؟
$$
مصطفى : العزومة تجنن انا عمري ما دوقت سمك بالجمال . ده بجد علاء : فعلا الحلويات تجنن بجد يا عز شابوه للمدام وصلها التحية وياريت تعيدها عز : لا يا قلبي كفاية تعبتها اوي النهاردة

مصطفى : اكيد انت ما شفتش کام صنف و کم نوع ده انا مش قادر اتنفس ليك حق يا عم تحكي اشعار
‏F‏ عز : قل أعوذ برب الفلق امشي ياد انت و هو من هنا انتو جايين تقروا عليا علاء : ههههه نشوفك بكرة يا معلم ربنا يسعدك عز : حبيبي ذهب إليها باشتياق شديد ليجدها نائمة من شدة تعبها قبل جبينها و اغلق عليها الباب و قام بترتيب البيت و المطبخ

في صباح اليوم التالي استيقظ قبلها لأول مرة ما زالت على نومتها بسبب تعبها تركها نائمة و ذهب عمله استيقظت بفزع نظرت للساعة وهي تتمتم : عز اتأخر على شغله بحثت في البيت لم تجده اتصلت عليه بقلق عز : قلبي نوم الهنا وفاء : ازاي تسيبني نايمة كل ده كان صحيتني اعملك فطور
عز : سبتك ترتاحي مش حيجرالي حاجة وفاء : اوعدني تفطر عز : مع اني مش قادر اتنفس من أكل امبارح العالمي بس حافطر عشانك

وفاء : صحة وعافية يا قلبي حبيبي عز: النهاردة بالليل حاعوض ليلة امبارح اللي فكست الله
وفاء بخجل ” بس. یا عز عز بضحك : حاضر استنيني بحاجة حلوة وفاء : بتتاكل عز : لا بتتلبس عشان اكلك انتي يا قلبي لكن هذه السعادة لم تكتمل عندما جاءت والدته عندهم رحبت بها وفاء بشدة و اكرمتها أشد كرم حتى جاء عز بدؤوا الكلام قليلا ثم همست امه ام عز: انته مش ملاحظين انكو تأخرتوا اوي بالخلفة
عز ” تأخرنا ايه يا امي ده احنا يدوب كام شهر

ام عز : ماشي خودني على قد عقلي و خودها للدكتور عز : وانتي ليه اجزمتي انه منها حنكشف انا و هيا ام عز : لا انت ان شاء الله ما فيش فيكي اي حاجة انا واثقة في ابني وقفت وفاء تريد ان تذهب ليمسكها من يدها و يجذبها لحضنه و يحكي بحدة : حنكشف انا وهيا عن قريب و ان شاء الله ما فيش حاجة ام عز : ماشي المهم تعرف منين التأخير و تجبلي الحفيد اللي نفسي فيه

عز ” ده امر ربنا مش بايدي
ام عز و نعم بالله بس ربنا قال أسعى يا عبدي عز : حاضر يا ماما حاضر ام عز ” ما تعليش صوتك لاتبرى منك عز و هو يقبل جبينها : حقك عليا يا امي انا اسف
&&&
ها یا دكتور طمني ” قالتها وفاء بخوف شديد
الدكتور : للاسف عندك مشاكل حتمنعك تخلفي دلوقتي وفاء بصدمة : يعني يعني انا مش حخلف ابدا
عز : اهدي يا حبيبتي اهدي هو قال دلوقتي

الدكتور: ايوة في مشاكل عندها حتاخد وقت في العلاج بعدها ممكن يحصل حمل وفاء بصوت باكي ” وقت قد ايه يا دكتور
الدكتور : سنة سنتين انتفض قلبها بشدة و همست بضعف قبل أن تفقد وعيها : سنتين
سندها و وضعها على السرير برعب شديد حتى بدأت تستيقظ بعد فترة عز بدموع : كدة توقفي قلبي من الخوف وفاء و هي تضع يدها على رأسها من الألم : هو ايه اللي حصل
عز : قومي ارتاحي في البيت وكل حاجة حتبقى تمام يالا يانور عيني

ذهبت معه و هي لم تتوقف عن البكاء بكاء مزق قلبه بشدة و اعتصره الما ندم انه ذهب إلى الطبيب عز : عشان خاطري اهدي وفاء : سيبني لوحدي يا عز عشان خاطري نام في حضنها و همس: لا يمكن اسيبك غير لما تهدي وفاء : مش حبقى ام يا عز و انت مش حتبقى أب عز بوجع لوجعها : نامي و ارتاحي لما تصحي حنتكلم عشان خاطري ما تتكلميش شهقت بنحيب ليضمها و هو يبكي بشدة لبكاءها لم يؤلمه انه لن يصبح اب مثلما ألمه بكاءها و المها

بعد وقت استيقظت عينيها متورمة من البكاء و همست بضعف ” طلقني يا عز نظر لها بصدمة بعيون محدق بها وتكلم بصدمة : هان عليكي تقوليها وفاء : عشان خاطري اسمعني انت .. عز : لازم اصیر اب و مش عايز اصیر غیر منك انتي مش عايز أطفال غير منك انتي
وفاء : لا انت من حقك تصير اب مش حتفرق مني و لا من غيري

عز : لا حتفرق و اوي لاني بحبك و اوي اتجوز وحدة ما بحبهاش عشان اصير بابا مش عايز بعدين الطبيب قال في امل
وفاء : احتمال بعد سنة أو سنتين و يمكن ما يحصلش عز : الأمل موجود لانه ربنا موجود خلي عندك ايمان بربنا وفاء : ونعم بالله عز : ايوة كدة و يلا انا جعان اوي
وفاء بابتسامه : حاضر عشر دقايق ذهبت تجهز الطعام وهو يعتصر الما لحالها كم تمنى طفلا منها لكن امر الله كله خير

فتح الباب ليدفعه احد الأشخاص بكل قوته و هجم عليه ٤ رجال عمالقة يضربونه بكل قوتهم خرجت ترى ماذا يحدث فصرخت بأعلى صوتها عندما شاهدت حبيبها يضربونه بقوة نور ببكاء : اسررررر أمسك بيدها بقوة وهمس من بین اسنانه ” بقى تسبيني عشان ده …. حدفنهولكي نور بصقت في وجهه و صرخت: و انت فاكر كدة حاكون ليك انا ما بكرهش في حياتي قدك …. انت لو اخر واحد في الدنيا مش حتجوزك احمد طیب و لو القرد ده مات

تجمد جسدها و همست: بسيطة ححصله نظر لها بغيظ شدید و صرخ : تنزلي معايا دلوقتي نتجوز و انا حسيبه نظر لها آسر برعب و تكلم بضعف : لا يا نور

أحمد بقوة وركضت لحضن عشقها و صرخت : قولتلك يد على جثتي اتجوزك انا بكرهك يا احمد
أحمد بدموع ” بتحبي ده ليه و على ايه ده شحات
نور ” عايزة اشحت وياه عايزة اكون معاه بس
احمد : حقت.له یا نور
نور بتحدي : جرب عشان احصله باسرع وقت
أحمد : انا بحبك حبيبي و دنيتي كلها
نور و انا بعشقه اسر و بس لا حبیبت و لا راح احب قدو هو أحمد: تمام یا نور انتي اللي اخترتي

نور : لما تبقى تيجي تضربه ما تجبش وياك حد تتحامى فيه ابقى تعالى راجل لراجل …
٦:٤٣ تركها و هو يشتطاط غضبا و كاد ينفجر أسندت حب عمرها و بدأت تمسح جروحه بالاسعافات الأولية
نور : سلامتك يا حبيبي ان شاء الله انا آسر : بعد الشر عنك ي روحي ليه ما رحتيش معه نظرت له بصدمه و تركت جروحه واردات ان تذهب جذب يدها و اجلسها على حضنه خبئ وجهه داخل قلبها و همس : معه حق انا شحات حبيبتي فيا ايه

نور بنفاذ صبر : انا كدة فقرية بحبك عشاني فقرية عايزة اشحت معاك ان تكلمت تاني بالموضوع ده مش حتشوفني تاني آسر : تتجوزيني يانور
نور بعدم تصديق : انت قولت ايه
آسر : تتجوزيني
نور و اخیرا یا آسر و اخيرا اكيد موافقة
آسر : دلوقتي يا نور عايزك عايزك اوي
نور : موافقة طبعا
ذهب الى الطبيب يعقم جروحه
و بعدها ذهب إلى أحد المحاميين واتصل باصحابه ليشهدوا على العقد و بعد ٥ دقائق أصبحت زوجته على سنة الله ورسوله انتشلها بحضنه و دار بها و هو يبكي بشدة غير مصدق احتضنت

وجهه بكفيها و همست بحب : انا مراتك دلوقتي صدق يعني ليك وحدك آسر ” يا احلى حلم حلمته في حياتي خلاص انا كدة مش عايزة حاجة ابدا ابدا
نور ” عايزين نأجر شقة تانية غير دي آسر ” هو عرف مكانها مش حيغلب مش هيهمني حد انا اللي كنت خايف منه اني اخسرك بس . دلوقتي خلاص نور : قلبي قلبي يا ناس آسر : يلا اوصلك بيتك وبكرة حكون مجهز الشقة اللي تبهدلت نور : حاضر يا قلبي

اوصلها البيت بعد أن اذاب شفتيها بقبلات نارية كانت غير اي قبلة فهي الان زوجته من ماذا سيخاف فعلا رجع بيته سعادة الدنيا تغرقه كانه أمتلك كل شئ ليراه رمادا احترق وأصبح كالركام مفاجأة صعقته بشدة نده بكل صوته : يا اما|||||||||| سجا||||||||
#يتبع اسراء هاني شويخ لسة عايز تكمل معاها بعد كل اللي حصلها ” صرخت بها فادية و هي مصدومة عندما عاد ابنها بها يسندها بحب اضعاف ما كان يحبها عمر بابتسامه : طبعا مكمل معاها لآخر نفس في حياتي فادية بغيظ : ليه ليه دلوقتي بقت مشو.هه يعني مش حتقدر تلمسها حتقر.ف

عمر ببرود : مين اللي قالك انا حبي ليها زاد اضعاف دلوقتي هيا هيا كل حاجة ليا مسؤولة مني فادية غير منتبهة : يعني ايه بعد كل اللي عملته … قصدي انه لسة متمسك بيها نظر لها بصدمة الجمته و هو غير مصدق ما يسمع عمر و هو يبتلع ريقه : اللي عملتيه انتي اللي
فادية : لا طبعا انت بتقول ايه قصدي قبل كدة تركها وركض إلى المكتب فتح كاميرات المراقبة و هو يح.ترق يتمنى من كل قلبه ان لا تكون هيا حتى لا يخسرها للابد و كانت المفاجأة احد الخادمات قامت بشق خرطوم الغاز

تجمد جسده مكانه و صرخ بأعلى صوته اسماااااااء ركضت اسماء إلى المكتب و هي ترتعش خوفا اسماء ” ايوة يا فاندم أدار لها جهاز اللاب توب لتصعق عندما رأت ان حل ما فعلته كان مصور اسماء و هي تنتفض : انا انا …. عمر بغل شديد: انت اخر يوم في عمرك النهاردة اخرج سلاح من مكتبه و وجهه ناحية راسها و قبل أن يضغط صرخت بكل صوتها : والدتك هيا قالتلي كدة اجبرتني غصب عني ضرب الطلقة في السقف و هي صر.خت من شدة خوفها
كانت والدته على الباب ترتعب من ان تخبره الخادمة

عمر : معتصم معتصم : ايوة يا باشا عمر ” حطها في المخزن و عايزها تتظبط الخادمة بصراخ: ابوس ايدك يا عمر باشا انا عندي عيال انا انجبرت على ده سيبني حرام عليكوا خرج لوالدته و هو يبكي بشدة ماذا يفعل معها فهي ا امه استطاع ان يقدر على الخادمة لكن والدته ماذا سيفعل اقترب منها و هو ينظر بعينيها و هي متلبكة جدا فادية : ما تصدقهاش دي كدابة
عمر : عرفتي منين هيا قالت ايه

فادية : اصلي اصل هو عمر ” للاسف يمكن هيا أأقدر أأذيها مع انها مالهاش ذنب كانت بتنفذ أوامر وبس لكن انتي اعمل معاكي ايه فادية بقلق : انا ما عملتش حاجة انا كنت عايز مصلحتك عمر : بس من هنا ورايح انتي بالنسبة ليا موتي و اخدت عزاكي
اهتز جسدها بشدة من كلامه ليكمل : انتي كنتي حتق.تلي مراتي و ابني اللي في بطنها فادية : ابنك عمر ” ايوة ابني دعاء حامل فادية بدموع وندم: انا كنت عايزة مصلحتك
عمر ” انتي لا يمكن تكوني امي من هنا و رايحة اعتبري ابنك مات زي ما انا اعتبرتك كدة

فادية بدموع : لا عمر : للاسف انتي اللي عملتي فيا كدة عن اذنك صعد السلالم و هو يبكي بقهر على ما حصل له اما هيا فقد تمنت موتها بسبب ما سمعت و لكنها مريضة بالحسب والنسب وصل غرفة حبيبته ركض إليها و نام بحضنها دعاء بقلق : فيك ايه عمر : انا تعبان اوي خليني كدة دعاء : يا حبيبي نام و ارتاح و لما تصحى انا مستنية اسمعك حبيبي ..
عمر بدموع : خليكي جمبي ما تتحركيش
دعاء ” حاضر اهدى و ارتاح ….

خرج بعد كام ساعة إلى عمله لتأتيها احد العاملات و هي تبكي نهی : مدام دعاء ممكن اتكلم معاكي بموضوع مهم دعاء بقلق : اتكلمي نهى ” اللي كان السبب في اللي انتي فيه وحدة من اللي بيشتغلوا هنا هيا نفذت أوامر الست فادية دعاء بصدمة وشهقة ” ايه فادية … نهى : ايوة و دلوقتي عمر بيه حابس اسماء و خايفة يعملها حاجة او #و هي كانت بتنفذ أوامر و عندها عيال ابوس ايدك تكلمي

دعاء بدموع و صدمة : تمام روحي انتي لم تبكي بسبب ان والدته فعلت بها هذا بل بسبب الصدمة التي نصدمها عمر بوالدته انتظرت قدومه لكنه تأخر قليلا اتصلت به و طلبت منه أن يذهب إليها لم يتأخر ركض إليها فعمر كما هو لم يؤثر حر.قها على حبه بل كانه لا يراه وصل غرفتها لتفتح له يديها ليأتي بحضنها كأنه طفلها نام على قدميها كان هنا راحة باله عمر : وحشتك دعاء : اوي نظرا لبعض طويلا ثم همست : انا مسمحاها

عمر بصدمة : هيا مين دعاء : والدتك و انت كمان لازم تسامحها فز من مكانه و نظر لها بقلق : انتي عرفتي منين
دعاء : مش مهم عرفت منين بس ليا عندك طلب
عمر : مش حتخرج حتفضل مرمية لغاية ما تموت
دعاء : تؤ حتخرجها عشان خاطري مش كدة
عمر : عايزة اللي عمل فيكي كدة ينساب
دعاء : ايوة حتسيبها و تسامح والدتك … مش حنغضب ربنا لاي سبب عمر : دعاء …

دعاء : عشان خاطري يا عمر عمر : كنت عارف اني اخترت صح أخترت أجمل و أطيب وأنقى بنت في الدنيا كلها دعاء : و انا اخترت اجدع راجل في الدنيا ياريتني عرفت من يوم ما تولدت و ما ضيعتش لحظة بعيدة عنك يا عمر اقترب من شفتيها باشتياق شديد يروي ظمأه قبلة طالت و طالت وطالت بث بها عشقه حتى و ان كان لا يستطيع لمسها فهو يقبل المهم ان تبقى بجانبه دعاء : انا أسفة انه

عمر : هششش كفاية عندي انتي و كل حاجة حتيجي بعد ما تخفي تمدد بجوارها لينام كطفل صغير فهي أمنه و مأمنه وطنه و كل حياته
&&
وفاء : طيب تجوز بلاش نطلق عز : تاني تاني مش عايز أطفال ارتحتي ابوس ايدك لما اشتكيلك قوليلي طلقني او تجوز وفاء : انت من حقك … عز بعصبية : متنازل متنازل يا قلبي خلاص ريحي قلبي مش حتجوز و لا حسيبك و حنبدا نتابع مع الدكتور من بكرة

وفاء : الموضوع عايز سنين عز : مش فارقلي حاستنی و ربنا موجود ابوس ايدك كفاية كلام طفي الموضوع ده وفاء بدموع : حاضر . بعد ايام بدأت مراجعة وعلاج كانت عزيمتها قوية تتمنى من صميم قلبها ان تنجب له طفلا وفاء : ان شاء الله حيحصل مش كدة عز : ايوة طبعا ربنا اسمه المجيب وفاء : ونعم بالله بعد مرور شهران من العلاج و اجرت احد العمليات أتت والدته لزيارتهم كان قلق بشدة من كلامها بعد ترحيب وفاء الشديد و توترها أيضا

ام عز: هاا روحته للدكتور وفاء: رو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى