سيطره ناعمه ٢

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالصفحة التالية

أسبل جفناه بتعب وهو يسمعها تهزي:
-عزيز…الحمد لله إن انت هنا…ألحقني منهم ألحقني.
أخرجها بصعوبه من بين أحضانه يردد بغضب:
-الحقك من أيه؟! أنتي مش بعتيني؟! صرخت عيناه مع صوته:
-بعتيني بكام يا رحمه؟!!
وضعت عيناها أرضاً وجسدها ينتفض من البكاء ليصرخ فيها:
-باتنين مليون؟!! مش شايفه إنهم شويه على طول عزيز الخيام؟ طب كنتي أديني قيمتي وأطلبي أكتر. رفعت وجهها تريه حسنها وفتحت فمها كانت ستتحدث لكنه هتف بحده وداخله ضعف ناحيتها:
-اخرسي….مش عايز أسمع صوتك.

أجهشت في البكاء وجسدها ينتفض ليقترب منها يقبض على ذراعها يهزها بغل وضعف شديد تجاهها يصرخ بجنون:
-فيكي إيه زيادة عن كل البنات؟!! فيكي ايه زيادة عن اي واحده حاولت معايا؟! ايه إلي مخليني ضعيف ناحتيك كده؟!! أنا المفروض أقتلك واشرب من دمك بعد ما بعتيني عيني عينك وقبضتي الفلوس…فيكي أيه أنتي؟؟؟ وانا صابر عليكي ليييه؟! كانت لحظة مضيئة توقف عندها الزمن وأدركت رحمة ان لها عند هذا الرجل قدر عالي من السلطة والنفوذ.

وبحس أنثوي فطري حركت جسدها وأقتربت تضم نفسها لأحضانه تعرب عن كونها ضعيفة تحتاج حمايته تستفز روح الذكر الذي ينزلها الله مع كل رجل فحسته على حمايتها. ولم يكن بوسعه سوى أن يحتضنها يضمها له يكسر عظامها داخل أحضانه يخبر نفسه بأنها معه الأن فليطمئن. انتفضت برعب على فتح الباب لينظر عليها بجهل شديد مستغرب تصرفاتها خصوصاً وهو يشعر بها تتشبث بملابسه من شدة الهلع. لتتسع عيناها وهي ترى الرجال يتقدمون بوالدها ومعه المأذون وقال أحدهم:
-كله جاهز يا باشا، المأذون والشهود.
نظرت لهم رحمه بزهول ثم حولت نظرها لعزيز كأنها تسأله بعيناها دون حديث ليجيب:
………

💖💖💖💖💖💖
حبايبي الحلوين إستعدوا عشان نتقابل إن شاء الله يوم الجمعة القادم في جناح دار الراوي صاله٢-c٢٤
هكون بانتظاركم لصنع لحظات وذكريات جميلة تعالوا أشوفكم فيس تو فيس حتى لو مش هتقتنوا الرواية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى