احيانا تجبرنا الحياه على اشياء لم نكن نتخيلها فى يوما من الايام ولم نتمنى ان نمر بها ولكن الحياه دروس يجب ان نتعلمها لنعرف حكمة خلق هذا الكون الكبير ولنعلم ان الله يعلم ما لا نعلمه نحن وانه دائما يقدر لنا الخير ولكننا فى بعض الاوقات ن ونثور من هذا القدر والنصيب ولكن بعد وقت بعد ان تتوضح الامور نعلم ان الخيره فى ما اختراه الله وان مثل ما ليس كل شئ نظنه انه شرا لنا يكون خيرا فيما بعد ايضا ليس كل ما نراه او نسمعه او نشعر بيه يكون صحيحا بل هناك اوقات يخدعنا تفكيرنا ونرا الامور من منظورا
واحد وليس من جميع الاتجهات ولكن عنا توضح الامور نن على ما ضيعنه من العمر ونحن نظلم اناس لم يستحقوا كل هذا الكم من الظلم ولكن ينكشف الامر بعد فوات الاوان
الجزء الثانى
البارت الاول
فى مكان اخر يشبه المخزن المظلم المخيف
كان سيدرا جالسه على الكرسى مكبله اليدين والقين محكمة الفم غائبه عن الوعى ليظهر امامها هذا الشاب ويوفقها من هذه الاغماء تفتح سيدرا عينيها فى بطئ وهى تشعر بالدوار ووجع فى راسها
الشخص حمدلله على السلامه يا سندريلا
رفعت سيدرا راسها لتراى مصدر الصوت لتص مما راته
سيدرا بصه عمرو……………….
عمرو ايوه عمرو يا سندريلا وحشتينى اوى اوى
سيدرا ب انا بعمل ايه هناومين اللى جابنى فى
_
المكان دهوفين مها؟؟
عمرو بمكر على مهلك شويه يا قلبى فى ايه ومالك خايفه من ايه دا انتى معايا……
سيدرا وهى تحاول ان تفك يديها ب فكنى يا حيوان…….انت عايز منى ايه؟؟
عمرو عايزك انتى يا سدره….
سيدرا بصه انت ؟؟؟؟
عمرو عشان بحبك وعايزك
سيدرا بصه بتحب مين يا بنى ا انتانت اتجننت انا متجوزه وعمرى ما هكون لحد غير جوزى
عمرو بسيطه تتطلقى منه………
ادركت سيدرا انها هى ويوسف وقعوا فى مامره عمرو الحقير وتذكرت ذالك اليوم الذى خرج فيه يوسف عن شعوره وكان يسبها بهذا اللعين عمرو وظن انها سوف تفعل مثل ما فعلت والدته ولكنها استغربت كيف عرف عمر بشان والدة يوسف ومعاناة يوسف
سيدرا يعنى انت اللى عملت مشكله بينى وبين يوسف يوم ما دخلت المستشفى…..وانت السبب فى كل حاجه وحشه حصلت وقتها…….
_
عمرو انتى عايزانى يبقى فى قدامى جوهره حلوه زيك كده ومحاربش عليها ده انا ابقى غبى…….
سيدرا ب انت احقر انسان شوفته فى حياتى……
عمرو بزعيق ويوسف هو احسن انسان شوفتيه فى حياتك صح……
سيدرا ب يوسف برقبتك ورقبت ميت واحد زيك
عمرو ببرود واااااو شكلك حبتى ابن البسيونى يا مدام سيدرا حرم يوسف بيه البسيونى
سيدرا وقد فاض بها يجب ان توقف هذا اللعين عند حده ولم يعد صدرها قادرا عن كتمان هذا السر فهى تحبه منذ ان راته اول مره ولكن ال كان من يمنعها عنه ويجعل بينهم مسافات لتصيح بوجه عمرو ب
سيدرا بصوت عالى ايوه حبيته…..ومش بس حبيته انا عشقته وعشقت العيشه معاه وعشقت تفاصيل حياته مش النهارده
او امبارح او اول لا انا حبيته من اول مره شوفته……فيها حبيته وحبيت الدفئ اللى فى صوته وهو بيتكلم حبيت الحمايه اللى كنت بشوفها فى عينه لما يبصلى…واحس انه ممكن يحرق اى حد غيره يقرب منى حبيت كل تفاصيله……..لازم اشكرا ابوك انه خلانى اتجوزت احسن راجل فى الدنيا كلها…….
وصل عمرو الى اعلى درجات ال والحقد من كلام سيدرا وحبها ومدحها فى يوسف واعتزازها بيه وبحبه فتوجه عمرو اتجاه سيدرا………
واخذ يصفعها عدة صفعات على وجهها وهو يصرخ عليها وانا مش هخليكى تشوفيه تانى ابدا…ابدا…..ابدا وظل يها الى ان فقدت سيدرا وعيها…..
ابتعد عمرو عنها واخرج الهاتف الخاص بيه وبحث عن رقم معين واجرى مكالمه تليفونيه……..
_