قصه للكاتبه منه ٢

انت في الصفحة 9 من 15 صفحات

صاحب الرقم اومرك يا عمرو بيه
عمرو افتحلى البيت اللى عندك فى العذبه عشان انا جى دلوقتى
صاحب الرقم خير يا عمرو بيه حصل حاجه ولى ايه
عمرو ب انت هتحقق معايا…….نفذ اللى قولتلك عليه حالا من غير نقاش……
صاحب الرقم حاضر يا عمرو بيه…….

اغلق عمرو الهاتف ونظر باتجاه سيدرا الفاقده للوعى
عمرو بتوعد على جثتى يا سيدرا لو شوفتيه تانى……
فى مكان اخر بالتحديد فى شركة البسيونى
وصلت مها الى الشركه واسرعت فى الصعود الى مكتب والدها دخلت مها الى مكتب والدها دون استاذان والسكرتيره خلفها
السكرتيره يا انسه مينفعش كده…..
_
فريد اطلعى انتى دلوقتى ثم نظر الى مها ليجدها تبكى بكثره تسرب ال الى قلب فريد….
فريد فى ايه يا مها؟؟؟

ايه اللى حصل وفين سيدرا
مها ببكاء سيدرا اتخطفت يا بابا قالت تلك الجمله فى دخول يوسف الى المكتب
يوسف بصه بتقولى ايه مها؟؟؟مين اللى اتخطفت
مها والله يا ابيه يوسف مش عارفه حصل ازاى دا انا سبتها لحظه واحده بس….
يوسف بزعيق سبتيهااااااا فيييينايه اللى حصل؟
فريد اهدى يا يوسف بس لما نفهم ايه اللى حصل…..
مها ببكاء هستيرى انا السبب يا بابا كنت عارفه اللى هيحصل ومع ذالك خرجتها انا غبيه يا بابا انا السبب….
يوسف بانتباه كنتى عارفه ايه احكيلى تعرفى ايه؟؟

قصت له مها تلك المكالمه بين والدتها وهذا الشخص لينص فريد من ما يسمعه هل زوجته اخطتفت زوجه ابنه كيف يحدث هذا ولما فعلت هذا
_
يوسف بحده مسمعتيش الشخص ده كان اسمه ايه
مها مش عارفه يا ابيه يوسف لا افتكرت اسمه……….
مها متحدثه الى يوسف اسمه عمرو يا ابيه….
يوسف بصه عمرو
فريد باستفسار عمرو مين؟؟
يوسف ب عمرو ابن حسين بيه شريكك
فريد بصه ابن عمها؟؟؟؟؟؟
يوسف ب والله العظيم لو لمس شعره منها هـ,ـتله هو والست انتصار هانم مراتك يا فريد بيه….

فريد بحده انا هروح افهم الموضوع من انتصار بنفسى…..
فى مكان يشبه الجبال والصحراء داخل غرفه تحت الارض يتم الدخول اليها من فتحته احد الجبال الذى توشبه المغاره هناك امره جميله تملك من العمر سنه لم يغير العمر الكثير من ملامحها مكبلة اليدين تصرخ من شدة الالم فهى تظل مكبله دائما لم يتم فكيها الى عند دخولها لقاء حاجتها وهناك الكثير من الحراس يحرصونها ومعها امراه اخره لتساعده فى تناول الطعام وبعض الامور النسائيه وجميعهم واقفين عاجزين عن فعل اى شئ………….
_
الخاه طب وبعدين هنسبها تصرخ كده لحد ما تموت واحنا مش عارفين نعمل ايه كده؟؟؟

الحارس الاول طب وهنعمل ايه يعنى نوديها المستشفى مثلا منقدرش نعمل حاجه من غير امر المدام….
الخاه مهى لو ماتت المدام هتيجى تدفنا كلنا هنا بالحياه……
الحارس التانى خلاص انا هتصل بالمدام ونعرف منها نعمل ايه………..
فى فيلا البسيونى……..
كانت انتصار تحاول الاتصال على عمرو لكن دون فائده
ليقاطعها اتصال من رقم هى تعرفه جيدا هو حارس هذه السيده
انتصار عايز ايه يا حيوان ازاى تتصل بيا كده قبل ما تستاذن……
الحارس انا اسف يا مدام بس الست اللى عندنا دى بتصرخ من بدرى وشكلها بتموت…..

انتصار ب بتموت ازاى يا بهايهم دا انا هاجى اموتكم كلكم لو حصلها اى حاجه…….
_
الحارس احنا مش عارفين نعمل ايه يا مدام
انتصار متعملوش حاجه انا جيالكم اهو غوووور…..
اغلقت انتصار الهاتف لتحدث نفسها مش ممكن اسبها تموت قبل ما اوصل للى انا عايزاه مش بعد سنه تعب ومجهود وفلوس بتدفع عشان افضل محافظه عليها عايشه تيجى دلوقتى وتموت مش بعد ما وصلنا للمرحله دى مش هسبها تموت بالسهل مش هسبها
استعدت انتصار لذهاب الى هذا المكان لتعلم ما هو الامر واثناء خروجها بالسياره لاحظها يوسف وقام بالحاق بيها……..

فريد وقفها يا يوسف
يوسف لا انا هفضل ورها انا متاكد انها رايحه لسيدرا
مها ب متحدثه الى والدها بابا اوعى تاذى ماما….. انا عرفه غلطها بس اوعى تاذيها……
فريد امك غلطت يا مها غلط كبير اوى مش عارفه عواقبه هتبقى عامله ازاى………….

بعد وقت ليس بقليل وصلت انتصار الى هذا المكان
انتصار ب ايه اللى حصل يا غبى منك له
_
الخاه والله يا مدام مره واحده كده لقينها بتصرخ وتتلوا ومش عارفين نعمل ايه
انتصار ب لو ماتت هدفنكوا هنا كلكوا بالحياه
دخلوا جميعا الى تلك المراه الذى تصرخ والحق بهم يوسف المعتقد ان هذا الصوت هو صوت سيدرا ويتوعد لهم وينوى على ـ,ـتل عمرو…….

بينما فريد ازدادت دقات قلبه فهو يشعر ان جزءا منه هو من يصرخ ومع كل صرخة تخرج يشعر ان روحه تخرج معها……
انتصار بحده فكوها وطلوعهالى بسرعه
ليجذبها فريد من شعرها ويقوم بصفعا غاضبا من فعلتها كيف لها ان تخطف زوجه ابنه
انتصار فى صه فريد
فريد بحده هى فين يا انتصار هى فيييييييين
ظنت انتصار انه كشف السر الذى تخفيه منذ عاما
انتصار تحاول استعطافه فريد سامحنى يا فريد انا بحبك وعملت كل ده من حبى فيك وغيرتى عليك مستحملتش ان واحده تانيه تشاركنى فيك
_

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى