جودي 1

انت في الصفحة 11 من 11 صفحاتالصفحة التالية

كانت چودي تستعد للخروج مع زوجها فارتدت الفستان الجديد مع الحجاب الملائم له فكانت أيه فى الجمال
چودي بابتسامة…..ايه رأيك فى الفستان
مصطفي…..جميل جدا وانتى اجمل
چودي بخجل….. شكرا
مصطفي….يلا بينا
چودي….يلا
ذهبوا الى مكان العشاء فكان بانتظارهم السيد منير الرفاعي وزوجته السيدة فاتن
منير…..اهلا مصطفى مبروك على جوازك عرفت تختار
مصطفي…..متشكر جداً
منير…..مبروك يا عروسة
چودي…..الله يبارك فى حضرتك
فاتن……عروستك جميلة اوى يا مصطفى
چودي….

شكرا لذوق حضرتك
ظلت چودي تتحدث مع فاتن فكانت سيدة شديدة الطيبة واللطف فكانت چودي سعيدة بقضاء الوقت برفقتهم وكانت سعادتها ستدوم لو لم تأتى سما
چودي…..وايه اللى جابها دى دلوقتى
سما…..هاااى ازيك يا اونكل منير عاملة ايه يا طنط فاتن
فاتن…..الحمد لله ازيك انتى يا سما
سما…..تمام مبسوطة انى شوفتكم
چودي فى سرها…..وانا مش مبسوطة انى شوفتك يا هادمة اللذات
مصطفي…..انتى جيتى هنا ازاى
سما…..كنت جاية مع اصحابى شوفتكم جيت اسلم عليكم
كانت تشعر چودي بالضيق الشديد بسبب افساد سما هذه الجلسة اللطيفة وكانت تشعر باانزعاج بسبب تركيز سما مع زوجها

فاتن ل چودي …..هى سما قاعدة معاكم فى البيت
چودي …..ايوة
فاتن….غريبة انا افتكرت لما هى ومصطفى سابوا بعض سابت البيتچودي باستغراب…..سابوا بعض يعنى ايه
فاتن…..هو انتى متعرفيش انهم كانوا مخطوبين وهيجوزوا

چودي….انا اللى اعرفه انه كان متجوز وهى كانت متجوزة
فاتن…..هما كانوا مخطوبين قبل ده ما يحصل
چودي…….اه وسابوا بعض ليه
فاتن…..مش عارفة ايه السبب
بعد انتهاء العشاء عاد مصطفى چودي وسما الى المنزل
سما…..تصبح على خير يا مصطفى وانتى يا چودي
چودي بصوت منخفض…..تصبحى على وجع بطنك
صعدت چودي الى غرفتها وهى فى قمة غضبها بسبب محاولات سما المستفزة وما زاد فى غضبها علمها ان مصطفى وسما كانوا على وشك الزواج
كانت چودي تحاول فتح سوستة الفستان ولكن من شدة عصبيتها كادت ان تمزق فستانها
مصطفي…..فى ايه اهدى هتقطعى الفستان
چودي…..ملكش

دعوة انا حرة
مصطفي……بطلى طولة لسان وقلة ادب
چودي…..كفاية انت يا مؤدب
مصطفي…..عندك شك انى مؤدب
چودي…..ماهو واضح اوى
مصطفي…..طب تعالى هفتحلك السوستة
چودي…..شكرا مش عايزة منك حاجة
مصطفي…..خسارة تقطعى الفستان وهو حلو عليكى كده
شعرت چودي بالاحراج وسمحت له بمساعدتها ولكنها كانت فى قمة الخجل وتعمد مصطفي ان يفتحها ببطىء لانه كان يشعر بالسعادة لكونها بين يديه وقريبة منه الى هذا الحد
چودي….ششكرا
مصطفي…..العفو فى هدية كنت جيبهالك بس نسيت اديهالك
چودي…..هدية ايه
كانت الهدية عبارة سلسلة تحمل قلب
مصطفي….دى الهدية
چودي…..الله شكلها حلو اوىمصطفي…..تعالى البسهالك

قام مصطفى بالباسها السلسلة ونظر الى انعكاس صورتهم معا فى المرآة فكانت عينه تنطق برغبته فيها بينما هى عيناها تعكس شدة شوقها اليه
………
سما…… إيه السلسلة دى يا چودي
چودي…..وانتى مالك
سما…..اصلها مش حلوة خالص
چودي…..عجبانى
سما…..هو مصطفى بقى زوقه وحش ليه كده
چودي…..احترمى نفسك ولمى لسانك
سما…..هى الحقيقة بتزعل دا مصطفى زمان كان حاجة تانية خالص
چودي…..حاجة تانية ازاى يعنى
سما…..كان رقيق ورومانسى وحنون وكانت الكلمة منه تدوخ
چودي بانزعاج……طب اسكتى وقفلى على الكلام ده
سما باستفزاز…..ايه انتى اضايقتىچودي…..وهدايق من ايه عن اذنك
صعدت چودي الى

غرفتها وكانت تريد خنق سما بسبب لهجتها المستفزة والمثيرة للاعصاب
چودي…..هدخل اخد شاور احسن اعصابى تعبت
اثناء وجود چودي فى الحمام سمعت صوت زوجها
مصطفي…..چودي انتى فين
چودي…..ايوة ثوانى وخارجة
خرجت چودي من الحمام وكان شكلها مغريا جدا
مصطفي…..ايه الجمال ده كله
چودي…..شكرا
مصطفي….شكرا بس كده
چودي….عايزنى اعمل ايه يعنى
مصطفي…..مالك فى ايه
چودي…..ماليش هيكون فى ايه يعنى
مصطفي…..حاسس ان لهجتك متغيرة
چودي…..هو ده اللى عندى
مصطفي…..وبعدين معاكى انتى ايه
چودي…..شوف احنا شكلنا مش هننفع مع بعضوانا مش هقدر انفذ اتفاقنا انا منفعكش
مصطفي…..انا اللى

اقرر اللى ينفعى
چودي…..شوفلك واحدة تانية تناسبك
مصطفي…..انتى قلبك ايه ده جليد
چودي…..انا معنديش حاجة اقدمهالك
مصطفي….اللى مش هتقدرى تدهولى هاخده انا بنفسى
چودي…..قصدك ايه
مصطفي…هتعرفى دلوقتى
شعرت چودي انها وصلت معه الى نقطة اللاعودة فى نفاذ صبره ورأت فى عينه اصرار على اتمام ما يريد
چودي…..انا هقاومك بكل قوتى
مصطفي …..قاومينى مبقتش فارقة
احكم مصطفى قبضته عليها وتملكها بين ذراعيه الى ان خارت قواها
مصطفي بصوت مملوء عاطفة……انتى ليا ليا انا وبس قوليها يا چودي
كان قلبها يخفق بشدة واعصابها مشدودة كالوتر لكنها استطاعت ان تقول
چودي…..

لاء مش هقول
مصطفي…..مهما كانت عينك بتقول غير كده ولو عايزة انا ممكن اسيبك دلوقتى
چودي ….يا ابو قلب قاسى
قاطعها مصطفى بضمة قوية قائلا
مصطفي ….انا برضو اللى قلبى قاسى انتى اللى عذبتينى يوم ورا يوم وليلة ورا ليلة قولى انك بتحبينى وعيزانى
قالت چودي بصوت ضعيف هامس…..ايوة
وهكذا بدأت الحياة بينهم جميلة مملؤة بالعواطف الرائعة
وظلت چودي تردد اسمه بين شفتيها وقلبها يردد حبيبى
فى الصباح
استيقظت چودي على شعور بالفرح وظلت تتأمل زوجها النائم بجوارها واستغربت لماذا هى لم تصارحه بحبها الكبير له نعم هى تحبة بشدة وستظل تحبه

وتريده حتى يتوقف قلبها عن الخفقان
قامت چودي وذهبت الى الحمام وبعد انتهاءها ذهبت لكى توقظ حبيبها من النوم وكان على وجهها اجمل ابتسامة
چودي بحب…. مصطفى مصطفى اصحى بقىمصطفي بنوم… بس بقا يا سما
عند سماع چودي اسم سما ماتت البسمه علي شفتيها….
يتبع……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى