بعد انتهاء الزفاف
ذهبت چودي مع زوجها الى بيته وصعدت الى الغرفة قامت بتغيير ملابسها وارتدت اسدال للصلاة
دخل جواد الى الغرفة وكان ينظر اليها نظرات غريبة
مصطفي …….هو ايه اللي انتى لبساه ده
چودي …..اسدال علشان اصلى
مصطفي …..تمام يلا نصلى سوا
چودي ……هو انت بتصلى
مصطفي ….. حاجة غريبة يعنى انى اكون بصلى
چودي….لاء بس متوقعتش انك بتصلى وخصوصا سما وهى ماشية كده وبتنسى تلبس بقية هدومها
مصطفي …..
والله هى حرة فى نفسها
چودي ……خلاص يلا نصلى
بعد الانتهاء من الصلاة قامت چودي لتصلى مرة اخرى
مصطفي ……هتصلى ايه تانى
چودي …..اصلى مصليتش طول النهار فهصلى دلوقتى
مصطفي ….. ماشى وانا قاعد مستنيكى لو هتصلى للصبح
استغرقت چودي وقت كثير فى الصلاة فهى تتمنى ان يغلبه النوم وينام ويتركها فى حالها بعد ان انتهت من صلاتها
چودي ……انا جعانة وعايزة أكل مكلتش من الصبح
مصطفي …..مفيش مشكلة الاكل عندك اهو كلى
چودي ……وانت مش هتاكل
مصطفي …..
مبحبش اكل باليل علشان اعرف انام
چودي ….براحتك
بدأت چودي فى الاكل ببطىء شديد فهى ليست جائعة وانما هذه حجة لابعاده عنها بعض الوقت
مصطفي ……هتفضلى تاكلى طول الليل ولا ايه
چودي ……انت هتبصلى فى الاكل كمان
مصطفي ….
خلاص انجزى بسرعة فى ليلتك دى
لا تعرف چودي ماذا تفعل فمن الواضح انه مصر على اتمام الزواج
چودي ……هغسل ايدى واجى
مصطفي بنفاذ صبر……ماشى ومتجيش كمان شوية تقوليلى نسيت اغسل سنانى
چودي …… كويس انك فكرتنى اغسلهم بالمرة
مصطفي …الصبر من عندك يا رب
بعد انتهاء چودي مما تفعل
مصطفي ….. خلصتى كل حججك ولا فى حاجة تانى
سكتت چودي ولم ترد وعندما حاول الاقتراب منها اغمضت عينها بشدة واتخذت موقف دفاعى
چودي …..
اطفى النور
مصطفي …..يعنى مغمضة عينك وكمان عيزانى اطفى النور ليه ده كله يعنى
چودي …… علشان مش عايزة اشوف وشك
بعد نطقها هذا الكلام ساد الصمت في الغرفة وعندما فتحت عينها وجدت مصطفى قد ترك الغرفة
چودي …..هو راح فين ده
………………
Mõn Mõn
الجزء الرابع
چودي …..اطفى النور
مصطفي …… يعنى مغمضة عنيكى وعيزانى اطفى النور ليه كل ده يعنى
چودي …… علشان مش عايزة اشوف وشك
بعد نطقها هذه الكلمات ساد الصمت فى الغرفة وعندما فتحت عينها وجدت مصطفى قد ترك الغرفة
چودي ….هو راح فين ده
استغربت چودي خروج مصطفى من الغرفة وتوقعت ان يعود مرة اخرى ولكن انتظارها قد طال
…………
فى غرفة الالعاب الرياضية
كان مصطفى يمارس رياضة الجرى على المشاية الكهربائية
وعندما يتذكر كلمات چودي يزيد السرعة حتى وصلت الى اقصى درجة واصبح كأنه فى سباق للجرى وكان يتملكه
الغضب والغيظ لان كلماتها احييت فى نفسة ذكرى أليمة كان يريد نسيانها
اصبح العرق يتصبب من جبينه نتيجة الجهد الزائد الذى يفعله
مصطفي …..ماشى يا چودي اصبرى عليا انا هوريكى
اثناء ذلك دخلت سما
سما …..ايه ده انت بتعمل ايه
مصطفي …..وانتى مالك انتى روحى نامى
سما …..هى لحقت تزهقك كده بسرعة
مصطفي …..سما امشى على اوضتك احسن مغيرلك ملامح وشك
سما بدلع…..ورينى كده هتعمل ايه
مصطفي …..استغفر الله العظيم انتى عايزة إيه
سما…..ولا حاجة اصل بحب اتفرج عليك وانت بتلعب رياضة
مصطفي …..يلا روحى نامي
سما……معقولة يجيلى نوم
وانت لسه صاحى
مصطفي …..انا هخلص وهروح انام
سما …..امال چودي عروستك فين
مصطفي ……شىء ميخصكيش
سما ….الظاهر كده طفشتك يا حرام معندهاش نظر
مصطفي …..زيك بالزبط يا سما
انهى مصطفى تمرينه
مصطفي …..تصبحى على خير
سما ….وانت من اهله يا قاسى
لم يعود مصطفى الى چودي وانما نام فى غرفة اخرى
…….
فى الصباح
استيقظت چودي من النوم على حركة فى الغرفة فتذكرت ما حدث ووجدت زوجها يلبس ملابسه ويستعد للخروج
چودي …..صباح الخير
مصطفي ….صباح النور
چودي …..انت بتلبس ورايح فين
مصطفي ….رايح الشركة عندى شغل
چودي ….فى حد يروح الشغل تانى يوم جوازه
مصطفي …..وهو فين الجواز اللى اتجوزته ده
چودي ….ولو ماما وبابا جم وسألوا عليك هقولهم ايه
مصطفي …..قوليلهم على اللى انتى عملتيه امبارح
چودي …..انت ردودك مستفزة أوى
مصطفي ….مش اكتر منك يا باردة
چودي ….انا باردة
مصطفي …وابرد من لوح التلج كمان
وبعد
ذلك خرج مصطفى من الغرفة ولكن چودي كانت فى قمة غضبها بسبب كلامه لها
استعدت چودي للنزول ووجدت حماتها وسما
كريمة بابتسامة….صباح الخير يا حبيبتى مبروك
چودي…. الله يبارك فيكي ياطنط
كريمه….. خلاص قوليلي ياماما
تالين….. حاضر ياماما
سما….. مبروك ياعروس
چودي …..الله يبارك فيكى عقبالك
كريمة…..عن اذنكم علشان اقولهم يعملوا غدا ايه علشان لو اهلك جايين يا چودي
چودي ….اتفضلى يا ماما
بعد خروج والدة مصطفى كانت سما تنظر ل چودي بمكر
چودي…..فى حاجة بتبصيلى ليه كده
سما…..
اصل ده مش شكل واحدة كان فرحها امبارح
چودي…..امال عايزة شكلى يبقى ازاى
سما ….تبقى مبسوطة وفرحانة اصل انا مجربة الجواز وعرفاه
چودي…..منك نستفيد
سما…..اه صحيح متبقيش تخلى مصطفى يعمل تمارين كتير كده اصله كان عرقان موت اوى يا حرام امبارح
چودي …..عرقان وانتى اش عرفك بقى
سما …..اصل سمعت صوت فى اوضة الالعاب الرياضية ورحت لاقيته بيعمل تمارين وكان يا حرام متنرفز اوى لدرجة انه كان هيكسر المشاية
چودي فى سرها…..كاتك كاسر رقبتك يا شيخة
متخافيش بعد كده هخليه ميبقاش يعمل تمارين كتير
سما…..الصراحة مشوفتش حد عنده لياقة زى لياقة مصطفى
واه لو تشوفيه وهو راكب الحصان بتاعه وااااو يجنن
چودي بصوت منخفض……طب اعمل معاها ايه دى اقوم اديها بالجزمة ولا اعمل ايه معاها دى
سما…..انتى بتقولى ايه
چودي …..ولا حاجة عن اذنك اشوف ماما كريمة
لا تعرف چودي لماذا تشعر بالانزعاج من كلام سما عن مصطفى
كانت سما سعيدة انها استطاعت ان تحرج چودي
……..
فى الشركة
السكرتيرة……مصطفى بيه مصطفى بيه
مصطفي ….ايوه فى ايه
السكرتيرة……بقول لحضرتك ورق الصفقة اهو يا فندم
مصطفي …..
ماشى سيبيه هبقى اشوفه وخليهم يجبولى فنجان قهوة
السكرتيرة…….حاضر
كان لايستطيع التركيز فى الشغل فقرر الذهاب الى المنزل
السكرتيرة……القهوة يا فندم
مصطفي…..خلاص مش عايز انا ماشى
السكرتيرة بصوت منخفض…..هو ماله ده فى عريس ييجى شغله تانى يوم ومين دى اللى تسيب واحد زى ده ينزل شغله على طول كده
……..
حضر اهل چودي للاطمئنان عليها
زينب……حبيبتى وحشتينى مبروك يا قلبى
چودي…..
الله يبارك فيكى يا ماما
جلال….حبيبة بابا مبروك
چودي …..يبارك لنا فى عمرك يا حبيبى ازيك يا بسام
بسام …..الحمد لله
زينب…..امال جوزك فين
سما….مصطفى راح الشغل
زينب…..راح الشغل يوم الصباحية
سما…..مش عارفة والله يا طنط
ولكن اثناء حديثهم حضر مصطفى
مصطفي …..اسف بس كان عندى شغل مستعجل وحشتينى يا چودي يا حبيبتى
استغربت چودي من لهجته الودية معها
مصطفي بهمس ل چودي …….انا بس بعمل كده علشان اهلك موجودين وميبقاش شكلك وحش قدامهم
بعد اطمئنان اهل چودي عليها وذهابهم
كريمة…..عن اذنكم هدخل ارتاح شوية
مصطفي…..اتفضلى يا
امى
سما…..صاصا انت هتعمل ايه دلوقتى
مصطفي…..عايزة ايه
سما…..ولا حاجة انا بس بطمن عليك
مصطفي…..عن اذنكم
صعد مصطفى الى الغرفة ومن خلفه چودي كان ينظر اليها ولا يتكلم
چودي…..انت بتبصلى كده ليه
مصطفي….ولا حاجة انا هغير هدومى وانزل الاسطبل
چودي …..براحتك انا مسألتش انت رايح فين
مصطفي….. ماشى يا باردة
چودي بنرفزة…… متقوليش كده تانى ماشى
مصطفي…..
مش هى دى الحقيقة عن اذنك
بعد ذهاب مصطفى كانت چودي تريد خبطه باى شىء ولكنها تمالكت اعصابها
شاهدت چودي مصطفى من شباك غرفتها وهو يمتطى الحصان فكان يشبه الفرسان ولكن ما ضايقها وجود سما وهى تمتطى حصان اخر ولا تدرى ما هذا الاحساس البشع بالغيرة الذى اصابها
استمرت الحياة بين چودي ومصطفى بدون تغيير فدائما ما ينرفزها بكلامه وهى ايضا ترد عليه بالمثل
چودي…..الدراسة هتبدأ وانا هروح الكلية من بكرة
مصطفي….مع السلامة
چودي….ايه مع السلامة دى هو انا مسافرة
مصطفي….عيزانى اقولك ايه
چودي…..لا تقولى ولا اقولك انسان مستفز
مصطفي…..بس يا بومة