بقلم امل حمادة 1

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات

……اذكروا الله …… طلبت من الأمن الصعود اليه ….ولكن عاصم لم يكن موجودا …. ساره بغضب: -انا متأكده انه موجود انا عاوزه اشوفه …ارجوكم .. رفض الأمن دخولها …. بعد تصميم ادام اكثر من ساعه …ولكن دون جدوي لم تقابله … توجهت لكي تركب تاكسي وتعود الي منزلها …ولكنها تفاجئت بوجود والدها قائلا بهدوء : -اركبي …. ازدادت ضر*بات قلبها من الخوف ….حتي عادوا الي منزلهم …. كان عاصم موجود بالفعل ولكنه لم يسمح بمقابلتها …حتي لا تتعلق به اكثر من هذا …

نظر في الشاشه ليراها في الكاميرا وهي تصمم علي مقابلته …قائلا : -يارتني ماقابلتك ياساره … دلفت السكرتيرة قائله : -عاصم بيه …في اجتماع دلوقتي … كان عاصم شاردا لم ينتبه لها … الي ان آفاق من شروده قائلا : -الغي اي اجتماعات ….انا تعبان وهمشي… بالفعل عاد عاصم الي منزله ….ودلف الي غرفته دون ان يتفوه باي شئ مع عائلته … سما : -هو بابا ماله ياماما ؟ نعمه : -معرفش ابقي أساليه …

سما: -ماما انتي ليه اتغيرتي مع بابا كده .. نعمه : -ماتدخليش نفسك في أللي مالكيش فيه … ….وحدوا الله …… تمر الأيام ويرفض عاصم مقابلة ساره …في حين ان ساره حالتها النفسية تسوء يوما عن يوم …ووالديها يحزنوا عليها كثيرا …حتي انها لا تجيب علي احد …. فاتصل الاب بطبيب نفسي لكي ياتي ويتابع حالتها …. وبالفعل الطبيب اتي وقام بالفحص عليها وتأكد ان عندها حاله نفسيه …وطلب من والديها ان يضعونها في مستشفي ….

وتم نقلها الي المستشفي ….. كانت والدتها تبكي لا تعرف ماذا تفعل حقا .. لتدلف الممرضه قائله : -حضرتك تقدري تروحي ..واحنا هنا هنتابع حالتها ونبلغك … رقيه : -لا انا مش همشي واسيب بنتي….. الممرضه : -ارجوكي …لو بتخافي علي بنتك سيبيها تتعالج … نظرت رقيه اليها وقبلتها من رأسها قائله : -كلن مستخبلنا فين دا كله بس يارب …. دلف الاب لكي بأخذ رقيه ويتوجهوا …. لاحظت رقيه ان زوجها يخفي عليها شئ ..لتهتف قائله :

-انت مخبي عليا اي …. -هخبي عليكي اي بس …انا مخنوق … رقيه : -انا خايفه علي البت ….ياتري اي اللي وصلها لكده …. الاب ببكاء : -انا عارف بس بحاول اكذب نفسي …واكدبه …بنتك عايزه تجوز ابو سما صاحبتها ….ولما الراجل رفض عملت كده ….وربنا يلطف بيها Flash back ذهب ابراهيم في صباح اليوم التالي الي شركة عاصم وطلب مقابلته …. وبالفعل قابله عاصم ورحب به … ابراهيم : -انا عايزه اعرف بنتي كانت عايزاك في اي …اتغيرت ومش عارف مالها …ارجوك لو تعرف حاجه ياعاصم بيه بلغني ….

صمت عاصم قليلا …وبدأ يهز في رجليه …لم يعرف كيف يبدأ حديثه …الي ان اخيرا تحدث معه بكل صراحه …وحكي له كل شئ … ابراهيم في حاله من الذهول : -ساره تعمل كده … عاصم : -انا مقدر موقفك …لان عندي بنت في سنها ….وانا بحاول ابعد عنها عشان تنساني لان عارف ان دي فترة مراهقه …. End back كانت رقيه تستمع الي الحديث غير مصدقه مذهوله حقا …الي ان عادوا الي منزلهم .. …استغفروا الله ….

علم عاصم بان ساره تقيم في المستشفي …وعلم الخبر متاخرا … كانت الساعه تدق الثانيه عشر في منتصف الليل … شعر بالذنب من نحوها ….فاخذ سيارته متوجها الي المشفي … وكان مدير المشفي صديقه …فطلب منه زيارتها … في حين ان الممرضه أخبرته بانها نائمه من اثر المهدأ … عاصم : -ماانا قاصد ان اجي وهي نايمه …. دلف عاصم الي غرفتها ….وطلب من الجميع بان يبقي بمفرده معها …حتي ظل نور الغرفه مغلق… جلس أمامها علي الفراش ….قبل جبينها ويديها قائلا بتوسل بعدما علم حالتها :

-ارجوكي ياساره تفوقي ….طب فوقي وابقي كويسه وانا هتجوزك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى