ليضع رأسه علي قلبها … يتبع …….. ……………………………… الفصل الرابع من نوفيلا “عمري هو الثمن” وضع رأسه علي قلبها يسمع دقاته ….يشعر بالندم …ولكن لم يكن يعرف ان الأمور ستصل الي هذا الحد…. اعتدل في جلسته الي ان قبل جبينها بعدما كان واضعا يده قي يديها …. نهض من مجلسه ليهم بالخروج ولكنه لاحظ بانها تشبتت بيديه …كأنها تقول له لا تتركني … جلس عاصم بجانبها ومدد بجسده ….ضاممها الي احضانه ….واضعة رأسها علي صدره ….
كان ينتظر ان تهدأ وتذهب في نومها ….لكي يعود الي منزله …ولكن عينيه أغفلت الي ان ذهبت في سبات عميق …. مر الليل وكانت نعمه زوجته تحاول الاتصال به …لتعرف أين هو ولما هو غالقا هاتفه ….الي ان غلبها النوم …. ومع صباح يوم جديد …. دلفت الممرضة لكي تضع الفطار لساره …وتطمئن علي حالتها …ولكنها ابتسمت عندما وجدتها نائمه في احضان رجلا …ولكن من هذا الرجل …ليس ابيها فمن يكون ؟؟ كانت مثل العصفوره في احضان الصقر …
لتحاول ان توقظه قائلا : -يااستاذ …يااستاذ … استيقظ عاصم علي صوت الممرضة …وينظر حوله ليتفاجئ بانها قضي الليله هنا ….لم يصدق نفسه فنهض من مجلسه قائلا : -اي دا …انا نمت هنا … الممرضة : -ايوه …مع ان حضرتك دا ممنوع … ليدلف مدير المستشفي قائلا : -اطلعي انتي دلوقتي … الممرضه باحترام : -حاضر يادكتور … نظر الطبيب الي عاصم قائلا : -والله ماانا مصدق ان عاصم بات عندي في المستشفي …. عاصم وهو يرتدي جاكت بدلته قائلا بضحك :
-امر ربنا بقي …انا همشي قبل ماتصحي ….بس محدش يقولها ان كنت هنا …فاهمني .. الطبيب : -فاهمك …. كاد عاصم ان يخرج …ولكنه تفاجئ بوجود والد ساره …فصمت فأصبح في وضع محرج … ليمد والد ساره يديه للسلام عليه … صافحه عاصم أيضا قائلا : -أهلا وسهلا … والد ساره : -انت كنت ساره …هي صحت .. عاصم : -اه …هي لسه ماصحتش ….انا مش عاوزك تقلق …ساره هتبقي كويسه …. الاب : -يارب …
عاصم بجديه : -انا عاوز اتكلم معاك بره المستشفي ….شوف الوقت اللي يناسبك وعرفني …رقمي معاك …. توجه عاصم للذهاب …. في حين كان والد ساره عقله يدور فيما قاله عاصم …ولماذا يريد مقابلته … دلف الاب الي غرفة ابنته …وجلس ينتظر ان تستيقظ …في حين كان يفكر …..في وجوده هنا في هذا الوقت المبكر … لتستيقظ ساره من نومها مفزوعه …فيركض والدها بسرعه نحوها … -ساره …انتي كويسه ؟ ساره بلهفه وهي تستنشق رائحته :
-هو راح فين ….هو كان هنا يابابا ليجيب الوالد بعدم فهم : -هو مين ياحبيبتي ؟ ساره: -عاصم …عاصم كان هنا …انا كنت بحلم به طول الليل انه معايا .. الاب : -لاحول ولا قوة الا بالله … دلف الطبيب لكي يفحص ساره ويطمئن علي حالتها اليوم … الطبيب :

