بقلم امل حمادة 1

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالصفحة التالية

-اخبارك اي ياجميل ؟ ساره بعبس : -انا عاوزه اطلع من هنا …انا مش مسجونه هنا … الطبيب : -لما تخفي وتكوني كويسه هنطلعك … جزت علي أسنانها …الي ان ركضت مهروله نحو الباب ….تحاول الهروب في المشفي … وجري ورائها كل من الطبيب ووالدها يحاولوا اللحاق بها … ولكن امن المشفي أخذوها بالقوه ….متجهين الي غرفتها في حين كانت تصرخ قائله بضعف : -عاصم …عاصم تعالي خودني .. اتصل مدير المستشفي بعاصم علي الفور لان حالتها خطره ….

وبالفعل ترك عاصم عمله ….عائدا مره اخري الي المشفي …. وحينما وصل ركض مسرعا الي غرفتها … كانت ساره لا تهدأ …حتي الاطباء لم يستطيعوا ان يعطوها مهدأ …. الي ان دلف عاصم …وبمجرد ان رأته ساره …نهضت مسرعه …تختبئ في احضانه …. كانت تنظر للجميع وكانهم شياطين …حتي والدها …كطفلة تعود الي احضان والدها …ولكن عاصم هو من كان والدها بالنسبهً لما تفعله …. عاصم وهو يملس علي شعرها : -ساره …اهدي ياحبيبتي …

ساره بتلعثم : -انت هتاخدني ونمشي صح …قولهم ان مش عيانه … كانت تهتف بتلك الكلمات ودموعها تسقط علي خديها …. ازال عاصم دموعها وهي في احضانه قائلا بثقه امام الحاضرين : -أستاذ ابراهيم …انا عاوز اتجوز ساره … بمجرد ان سمعت ساره ذلك الحديث الذي غير حالتها بنسبه كبيره …عانقته اكثر … كان عاصم يهتف بهذا وليس علي وجهه اي تعابير … الطبيب : -اتفضلوا عندي في المكتب … الي ان وجه حديثه الي ساره قائلا :

-يالا ياساره عشان تفطري وتاخذي علاجك . أومأت ساره رأسها الي ان عاودت النظر الي عاصم قائله : -افطر معايا … عاصم وهو واضعا يديه علي وجهها : -افطري خودي علاجك …وانا هقعد مع بابا اتفق معاه … اتسع فمها من الفرح …الي ان جلست تتناول طعامها وتآكل بكثرة … وذهب كل من والدها وعاصم الي مكتب المدير … جلسوا الاثنين علي انفراد ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى