عشق رحيم لايمي نور1

انت في الصفحة 11 من 13 صفحات

=ولما هى ادتهالك اشتكت لسارة منك لييه
ارتفعت غصة ف حلقها لتقول بانكسار
طبعا كان لازم اعرف ان فيها سارة رحيم بعنف
_ حور مدخليش سارة ف الكلام ندى بنفسها اللى اتكلمت نظرت حور اليه بذهول
=ندى قالت انى انا اللى طلبتها منها بنفسى !!

صمت رحيم يتذكر كلمات ندى لسارة ليدرك ان ندى لم تقول فعلا شيىء من هذا بل سارة من قالتها بوضوح لاحظت حور صمت رحيم لتتنهد بتعب فعلا
=واضح يا رحيم بيه ان سارة ملهاش دخل ف الموضوع
لتتركه مكانه وتتجه الى الفراش تشد من عليه الغطاء وتتجه الى الا ريكة تحت انظار رحيم المراقبة لما تفعل لتستلقى فوقها تعطيه ظهرها لينهرها بصوت غاضب
=هنرجع لموال الكنبة ده تانى
تجاهلت كلامه واستمرت ع وضعها لتجده يرفعها بين ذراعيه فجاءة ويتجه الى السرير يقذفها فوق بعنف يميل فوقه يستند بكفيه بجوارها محاصرآ اياها بينهم فوق الفراش يقترب بوجه منها

يقول بشراسة
تفضلى مكانك هنا ما تتحركيش منه لحد ما ارجلعك واياك كلامى ميتنفذش صدقينى هتزعلى جامد من اللى هعمله
ثم رفع حاجبه بشر
= اياكى ارجع القيكى نمتى
ليكمل باقى جملته صارخا بعنف
=فاااااااااااااااااهمة
تراجعت للخلف تهز رأسها بالايجاب وعيونها متسعة بصدمة لينهض معطيا لها ظهره ترتسم ع وجهه ضحكة مرحة ويذهب باتجاه الحمام
وقف رحيم تحت رذاذ المياة المنساب فوق رأسه يسأل نفسه عما حدث منذ قليل اين ذهب غضبه منها والذى كان ف وجه قبل صعوده اليها وما ان رأي دموعها حتى اصبح كأنه شىء لم يكن فهكذا اصبح حاله مع

تلك الصغيرة مرتبكآ حائرآ وهو لايشعر بالراحة لمعرفته بهذا لم يكن من طباعه ابدا التضاد ف افعاله لتأتى هى لتجعل هذا حاله الدائم معها .. وقف تحت المياة وقت طويل يحاول ترتيب افكاره قبل خروجه اليها فهو لن يمرر تلك الليلة قبل معرفة كل ما يشغل فكره فهو منذ ان راى قلة ملابسها الموضوعة ف الدولاب بل انعدامها تدور ف راسه اسئلة لايجد اجابة لها ولن يترك لها الفرصة للهرب حتى يجد تلك الاجابات نهاية حديثهم وهى لن تفوت تلك الفرصة ابدا
هل سارة ستظل هكذا حتى يترك رحيم حور ولا هيكتشف الحقيقة؟

الفصل العاشروالفصل الحادى عشر
نبدا ذكر الله
خرج رحيم من الحمام يلف منشفة حول خصره يتجه ناحية خزينه ملابسه ليلمحها بطرف عينيه مازالت ع وضعها الذى تركها عليه الا من اتساع عنيها بصدمة لحظة خروجه تتركز انظارها فوق المنشفة بصدمة لتشهق شهقة خافتة جلبت الابتسامة الى شفتيه وهو يراها تضع يدها فوق عنيها تغطى عنهما رؤيته ووجنتيها ينتشر اللون الاحمر فوقهم بشدة جعلت من ابتسامته ضحكة عميقة تتردد صداها ف ارجاء الغرفة من منظرها ليحدثها بعد قليل قائلا بنبرة عابثة
= خلاص تقدرى تفتحى عينيكى
لتفتح احد عينيها تتاكد من كلامه تتبعها بالاخرى لتجده قد ارتدى شورت

قصير اسود عليه تشيرت من نفس اللون ويتجه نحوها لتبتلع ريقها بصعوبة
لم تدرى ماحدث بعدها سوى انها وجدت نفسها تستلقى بين احضانه يلف ذراعيه حول خصرها يقربها منه لتتوسد برأسها صدره لتعد الدقائق حتى يأتيها النوم لتهرب من وضعها هذا لتجفل عندما سمعت صوت رحيم الهادىء يحدثها
= حور انا مش بحقق معاكى بس محتاج بجد افهم
قالت بهمس
=تفهم ايه
احست به ياخذ نفسا عميقآ داخل صدره وهو يقول
=كل حاجة يا حور فين هدومك ايه حصل بينك وبين ندى عاوز اعرف كل حاجة
قالت بامل تزايد بداخلها رغما عنها من اهتمامه

= ولو قولتلك هتصدقنى
قال رحيم دون ان يحاول تغيير وضعية نومهم حتى تشعر بالراحة ولا تتوتر عند مواجهته
=جربى و اتاكدى اني هسمع كل كلامك
اخذت حور نفسا عميقا لتبدء بسرد كل ماحدث من زوجة ابيها بداية من رفضها شراء ملابس لها للزواج حتى رفضها حتى شراء ثوب تستطيع الحضور بيه عقد القران وتعمدت عدم ذكر معرفتها بتهديده لابيها ف حاله لو تركته احست بغضبه يتصاعد وانفاسه تتعالى كلما استمرت بالحديث لتنهض سريعا تجلس تواجهه تحاول التبرير لزوجة ابيها حتى تهدء من غضبه فلا يطال ابيها لتقول بارتباك
بس هى عندها حق اخواتى لسه صغيرين وطريق

تعليمهم طويل وبابا مش معقول هيفضل يشتغل طول عمره علشان كده انا والله مش زعلانة منها
اخذ رحيم ينظر اليها كما لو كان يراها لاول مرة ليشدها اليه مرة اخرى لتستلقى فوق صدره ليقول بصوت اجش حاول جعله هادىء
طيب وموضوع ندى؟
احست حور بالغصة ترتفع ف حلقها لتذكرها هذا الامر فاخذت تقص عليه كل ماحدث بينها وبين ندى دون ان تغفل ذكر شىء لتقول بعدها بارتباك
رحيم انا استحالة كنت اطلب حاجة زاى كده من ندى وهى لولا انها قالت انها هدية منها انا مكنتش اخدتها منها ابدا
رفعت راسها تنظر الى وجهه تقول بامل.

صدقنى يا رحيم
احس بتماسكه يتداعى عند نطقها لاسمه بتلك الطريقة فاخفض راسه يقبل جبهتها بحنان يقول بخفوت
نامى يا حور دلوقتى اليوم كان طويل عليكى واكيد تعبتى
ليشدد من احتضانه لها فتغمض عينيها براحة تحس انه قام بتصديقها رغم انه لم ينطقها بالكلمات لتغرق ف النوم سريعا غافلة عن ذلك الذى غرق ف افكاره السوداء يقضى ليلته بلا نوم يغشى عينيه غضب اسود
……………………………………….

استيقظت حور تتقلب فوق الفراش ترتسم ابتسامة سعيدة فوق شفتيها لتسكن حركاتها فور سماعها تحيته الصباحية لها بصوته الرجولى الاجش الذى اصبح يربكها ويثير اضطرابها بطريقة لا تحتمل لتنهض فورا جالسة غير واعيه لمظهرها وشعرها المشعث تراه مرتديا بنطلون من الجينز اسود اللون وقميص رمادى تعلو ستره سوداء ليقترب منها جالسا بجوارها ع الفراش يمد يده ليرتب تلك الخصلات برفق يرجعها خلف اذنيها بنعومة يسالها بلطف
= عاملة اية دلوقت ؟ نمتى كويس ؟

ابتسمت بتردد ع سؤاله بهزة من راسها ليقول لها ومازالت انامله تعبث ف شعرها
=طيب قومى اجهزى وحضرى نفسك علشان بعد الفطار ورانا مشوار نعمله سوا
اتسعت عينيها بذهول وهى تشير اليها واليه وتقول بكلمات غير مترابطة =سوا…..اانا وانت…..مشوار ؟!

ليرد بضحكة خافتة
=ايوه انا وانتى يلا اجهزى بسرعة وانا مستنيكى تحت
ثم ليقوم بتمرير اصبعه فوق انفها بمداعبة قبل ان ينهض ويتجه الى الباب ثم يتوقف ويلتفت اليها قائلا
=متتاخريش
استمرت حور ع وضعها حتى بعد خروجه من الغرفة تحس بض.ربات قلبها تتسارع لتضع يدها فوقه تحاول ان تخفف من سرعة تلك الخفاقات لتحدثه كما لو كان شخص يقف امامها تقول بانفاس متقطعة
ايه حكايتك كل ما يكون جنبك تدق بشكل ده اعقل كده وبلاش احلام تنهدت بصوت خافت تنهض سريعا لتستعد بسعادة تتقافز داخلها

الفصل الحادي عشر

نزلت حور لتجد الجميع متجمع حول مائدة الطعام الا سارة لم تجد لها اثر وهذا اراحها فهى لاتريد رؤيتها ولاتدرى رد فعلها ان راتها فذهبت للجلوس بجوار والدة رحيم تبتسم لها بخجل فلاحظت فور جلوسها توتر الجو من حولها واضطراب نظرات ندى اليها كما لو كانت تحول الاعتذار لها بعنيها وبجوارها زوجها العابس بشدة ع غير عادته كذلك الحاجة وداد اما رحيم فهو الوحيد الذى ابتسم ما ان راها حتى قال لها
هاا ياحور استعديتى علشان نتحرك بعد الفطار ع طول
هزت حور راسها وهى تحس بتوتر الجو من حولها ينتقل اليها لتشرع ف تناول طعامها بصمت اتنهى فور

ان نهض يرحيم يقول لاخيه
=حمزة تعال ف الكتب ثوانى
لينهض حمزة فورا ليذهبا معا ف اتجاه المكتب لتظل حور وندى والحاجة وداد حول المائدة لتتنحنح الحاجة وداد وهى تنهض سريعا وتقول
= اقوم اشوف عاملين ايه ف الطبخ وجهزوا ايه للغدا
وتنطلق فور حديثها لتغادر سريعا ليعم الصمت بعد خروجها حتى قطعته ندى بصوت خجل
حور انا عوزة اعتذر لك ع اللى حصل بس والله انا ما قلتش ابدا الكلام اللى وصل لرحيم ده واسفة جدا لو اتسببت ليكى ف مشكلة
نظرت حور اليها بدهشة وعدم فهم لتسرع ندى القول
اصل انتى متعرفيش

رحيم نزل النهاردة وقلب الدنيا فوق دماغ سارة واحنا طبعا مكناش فاهمين ايه حصل لحد ما رحيم سالنى عن موضوع العباية وعرفت ان سارة وصلت كلام ليه محصلش
لتتسع عينيها بذهول
ياااه يا حور لو كنت شوفتيه وهو بيزعق ليها انا اعرف رحيم ف غضبه بيكون صعب بس دى اول مرة اشوفه كده ومع سارة بالذات وطبعا هى مستحملتش غضبه وكلامه معاها بشكل ده وطلعت اوضتها من وقتها
توقفت قليلا عن الكلام ثم تقول باسف =بس هى بجد زودتها اووى المرة دى علشان كده حبيت اعتذرك عن اى اذى ممكن اكون اتسببت ليكى
فيه ظلت حور تستمع

الى كلامها وبداخلها مشاعر متناقضة مابين الفرح لدفاع رحيم عنها فهو لم يمرر ماحدث مرور الكرام بين الخوف من ان يظنها الجميع سببا لتلك المشكلة بينه وبين سارة بشكواها الى رحيم افاقت من افكارها ع اعتذار ندى لها لتقول لها باطمئنان
حصل خير انا مش زعلانة ابدا وبعدين انتى ملكيش ذنب ف اللى حصل
ندى بحزن
انا حاولت افهم حمزة انى مليش دخل ف اللى حصل بس هو مصمم انى لو ماكنتش اتكلمت مع سارة من الاساس ماكنتش سارة لقيت الفرصة تعمل المشكلة دى
فهمت حور ان ندى اكثر ما يؤلمها هو غضب حمزة منها لتحاول التهوين

عنها وتقول بمراعاة
معلش يا ندى هو بس غضبان دلوقت شوية لما يهدى اتكلمى معاه تانى
ابتسمت ندى لها بمحبة تهز راسها تؤكد ع كلامها لتقول بعد ثوانى بنبرة يغلب فضول عليها
متعرفيش هتروحى مع رحيم فين ؟

لتكمل حديثها باسف واضح اصل هو مرضاش يقول ابدا كل اللى قاله انكم هتخرجوا سوا
لتضحك حور من لهجتها وتقول =صدقينى انا نفسى مش عارفة كل اللى قاله اجهزى عندنا مشوار سوا
ضحكت ندى بمرح
اه لو كنت شوفتى سارة لما رحيم اتكلم عن خروجكم كانت كانها هتق.تل ق.تيل وقتها
لتقهقه ضاحة
= وطبعا مش هقولك مين هو القتيل ليعدى مرحها حور لتضحك هى الاخرى وهى تدرى من المقصود بكلامها ليدخل رحيم الغرفة ليفاجاء بوجهها الضاحك واشراقته وهى تجاهد لايقاف تلك الضحكات لتخط.ف انفاسه وتتجمد نظراته فوق قسماتها الضاحكة فتراه حور واقفا بتلك الحالة لتتوقف ضحكاتها

تحس بض.ربات قلبها تعاود التصاعد بقوة فتخفض راسها خجلا من تلك النظرات لتسمعه يقول بصوت اجش
= جاهزه يا حور
رفعت راسها تبتسم بخجل تقول
=ايوه جاهزة
ليبادلها ابتسامتها بنعومة يمد يده اليها =طب يلا بينا
فتح رحيم باب السيارة الامامى لحور لتجلس بارتباك ثم التفت الى بابه يجلس خلف المقود ليتحرك بالسيارة مخرجا ايها من القصر ليسود العربة جو من الهدوء فحور غارقة ف افكارها تتسال عن المكان الذى يقصدونه تشعر بالفضول والاثارة تتصاعد بداخلها رغما عنها لذهابها معه لمكان ما معا لتندمج ف المناظر المتلاحقة من نافذة السيارة بسعادة فرحيم كان يقود السيارة بهدؤء

كما لو كانوا ف نزهة ووقت العالم كله ملكا لهم لكنها لم تستطع مقاومة فضولها اكثر من هذا لتلتفت اليه تساله بلهفة لم تستطيع مدارتها ف صوتها
=رحيم هو احنا رايحين فين التفت اليها يبتسم لها ويقول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى