عشق رحيم لايمي نور 3

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات

= لا رحيم هيطلع معايا انا
لتصحح كلماتها بارتباك عندما لاحظت نظرات رحيم تضيق فوقها من طريقتها في الحديث
= اقصد يعني رحيم محتاج حد ياخد باله منه ويسهر جنبه زي الدكتور ما قال لتتغير نبرتها لاستخفاف قائلة
=حور زي ما كلنا عارفين تعبانة ومحتاجة الرعاية في حالتها دي مش العكس
لاحظ رحيم استخفافها عند حديثها عن حور ولكنه تجاهل الامر قائلا بحزم لا يقبل المناقشة موجها حديثه الي حور =حور اطلعي انتي ارتاحي لتبهت ملامحها ظنا منها انه سوف ينصاع الي حديث سارة التي اخذت تنظر اليها بتشفي ولكن رحيم اكمل حديثه عندما لاحظ نظرات سارة

=وانا هقعد شوية مع حمزة نظبط شوية امور واحصلك علي طول
التفت سارة اليه قائلة بصدمة
= ازاي الي بتقوله ده يا رحيم تجاهل رحيم حديثها موجها كلامه الي والدته =وياريت يا امي الغدا لما يجهز حد يطلعه جناح حور لاني مش هقدر انزل اتغدي معاكم
كادت سارة ان تضـ,ـرب الارض غيظا بقدميها وهي تري انتصارا اخر يتحقق عليها من تلك الفتاة لكنها حاولت الثبات لا تظهر اي من مشاعرها فهي تؤمن بالمثل القائل ( من يضحك اخيرا يضحك كثيرا )وهي تنوي العمل به

بعد خروج رحيم الي حمزة تكلمت وداد بعبوس
= انا مش فاهمة شغل ايه اللي ميقدرش يتاجل ده مش كفايه اللي هو فيه
ردت ندي بتفهم
=معلش يا ماما اصل صفقة الارض اللي بينهم وبين جمال خلاص ادمها يومين وتنتهي فلازم يظبطوا كل امورهم قبلها
هزت وداد راسها بتفهم تصمت لثواني لتسال بعدها
= هو جمال فين مختفي من بدري
هزت سارة كتفيها بعدم المعرفة لتقول ندي
=فعلا هو من وقت ما سيبته مع حور قبل ما يوصلنا الخبر وهو مش ظاهر
لتقرر سارة عدم تفويت الفرصة لترمي كلماتها المسمومة كعادتها
=

يمكن حور تعرف هو فين بما انها اخر حد كان معاه
كانت حور طوال تلك الجلسة تجلس صامتة غافلة عن كل مايدور حولها لاتريد الاشتراك في حديث دائر ولكن عند سماعها لتلك الكلمات من سارة رفعت راسها اليها باستهجان قائلة بحدة = وهو يهمني في ايه علشان اعرف راح فين وجه منين ليه
هزت سارة كتفيها بعدم مبالاة قائلة انا =بقول يمكن يعني مقصدش حاجة تانية
ارتفع صوت وداد بحدة
=سارة خلصنا من الكلام ده جمال يروح زي ما يروح هنشغل بالنا بيه ليه كفاية اللي احنا فيه
صمتت سارة تلوك شفتيها بحدة وهي تري وداد

تلتفت الي حور
=يلا يا بنتي اطلعي اوضتك زي ما جوزك قال وانا هحضر الغدا ليكم نهضت حور مغادرة الغرفة لتلتفت وداد الي سارة قايلة بغلظة
= انتي ايه يا شيخة لسانك ده ايه مفيش فايدة فيكي ارتبكت سارة من هجوم وداد الشديد عليها قائلة بتلعثم = في ايه يا ماما انا مقصدش حاجة كل الحكاية اني بقول انها اخر حد كان معاه فيمكن تعرف مكانه
جزت وداد علي اسنانها
= برضه مفيش فايدة فيكي ؟

اه لو رحيم سمع كلامك ده ساعتها متلوميش غير نفسك يا سارة
ثم نهضت مغادرة الغرفة بغضب لتهز سارة كتفيها غير مهتمة
=هو انا قلت ايه لكل ده ولا هما مش مستحملين كلمة علي البرنسيسة
زفرت ندي بقلة حيلة تهز راسها بياس لتنهض هي الاخري مغادرة دون كلمة لتزفر سارة بحنق
= انا مش فاضية ليكم دلوقت خليني اشوف سي زفت اللي اختفي فجأة ده بعد ما نيل الدنيا بغباءه اه لو شفتك يا جمال هطلع عليك كل شفته فى الساعتين اللى فاتوا دول

الفصل الثالث والثلاثون في غرفتها جلست حور تتذكر كل ما مر بها من رعب بداية من حديث جمال اليها المسموم و صباحا وانتهاءه بخروج رحيم من المشفي لتدور الافكار في عقلها تحاول ايجاد حل لما هي فيه فلا تجد امامها حل سوي الهروب من هنا والذهاب بعيدا عندها قد يتركها جمال في حالها ويستطيع رحيم العيش في امان فهي لاتتصور ان تكون في يوم سبب في ايذاءه او تكون سببا في خسارة طفلهم ..نعم هذا هو الحل الوحيد الهروب او ان تظل في تلك الدوامة الي الابد

اغمضت عينيها تتنهد بتعب تضع يدها فوق بطنها بحماية تتمني ان تكون اتخذت القرار الصحيح فهذا الحقير لن يتواني عن تنفيذ تهديد بعد الان ولكن مهلا فتحت عينيها لتتسع بذهول ماذا كان يقصد بان اقرب الناس اليها يساعدونه وما هو الشئ الذي قام بوضع بين اغراضها …
اغمضت عينيها تتنهد بتعب تضع يدها فوق بطنها بحماية تتمني ان تكون اتخذت القرار الصحيح فهذا الحقير لن يتواني عن تنفيذ تهديد بعد الان ولكن مهلا فتحت عينيها لتتسع بذهول ماذا كان يقصد بان اقرب الناس اليها يساعدونه وما هو الشئ الذي قام بوضع بين اغراضها بمساعدتهم لتنهض سريعا تتجه الي خزانتها تبحث

بين اغراضها بجنون حتي وصلت الي الدرج الخاص بها تبحث فيه حتي وجدت شريطين من الدواء مندسين بين الاغراض لتمسك بيهم بين يديها مذهولة لاتدري ما هو الغرض منهم لتستنر علي ذهولها لثواني لتنفض راسها في محاولة لتصفية ذهنها تسرع الي هاتفها لبحث لمعرفة استخدامتهم لتجلس بصدمة مما وجدته في البحث الي هذة الدرجة وصلت به حقارته ولكن كيف استطاع وضعهم هنا وبمساعدة من ومن كان يقصد باقرب الناس اليها اخذت تعتصر ذهنها في محاولة لمعرفة هذا الشخص لتجمد فجأة كل شيئ حولها تتذكر زيارة زوجة ابيها وطلبها الغريب بالانفراد بها وتركها بمفردها هنا ولكن امن الممكن ان تكون هي من

فعلتها ولكن لماذا نعم هي تعلم بعدم محبتها لها وقد سعدت بالتخلص منها بزواجها من رحيم ولكن لماذا قد تساعد هذا الحقير في مخططه ضدها …
استمر بها الحال تجلس علي هذا الوضع دموعها تنهمر بغزارة لا تستطيع التحكم بها كما لو كانت بعالم اخر حتي احست بذراع تحيط بها برقة لتشهق بفزع لتجد رحيم يضمها اليه اكثر قائلا بحنان
= ششش اهدي الحمد لله الامور عدت علي خير وانا بخير ادامك اهو
اراحت حور راسها فوق كتفه تبكي

بشدة تتشبث باشرطة الدواء بين يديها لاتدري ماذا تقول ليستمر بهم الحال بهذا الشكل عدة دقائق كانت قد هدئت شهقات بكاءها فيهم لتبتعد عنه تحاول النهوض هربآ منه تدري ما هو ات ورغبته بالحديث كما وعدها صباحا لكنها لاتستطيع الان وكل هذا يحدث حولها لاحظ رحيم…
بشدة تتشبث باشرطة الدواء بين يديها لاتدري ماذا تقول ليستمر بهم الحال بهذا الشكل عدة دقائق كانت قد هدئت شهقات بكاءها فيهم لتبتعد عنه تحاول النهوض هربآ منه تدري ما هو ات ورغبته بالحديث كما وعدها صباحا لكنها لاتستطيع الان وكل هذا يحدث حولها
لاحظ رحيم محاولتها للابتعاد ليسرع بالامساك بيدها محاولا ايقافها

ليجدها بداخلهم شيئ تحاول اخفائه عنه انظاره ليسالها بفضول
= ايه اللي في ايدك ده
ابعدت يدها خلف ظهرها قائلة بتلعثم وحدة
= مفيش دي حاحة تخصني
نهض رحيم هو الاخر يتقدم منها يري ارتباكها وخوفها يتزايد كلما تقدم منها ليزداد فضوله اكثر قائلا في محاولة لتهدتها
=طيب مالك انا بسالك بس مش اكتر
ردت حور وهي تتراجع اكثر عنها بحدة = وانا مش عاوزة اجوبك واظن ده من حقي
توقف رحيم مكانه يهتف بغضب
= في ايه يا حور مالك بتعملي كده ليه انا لو عاوز اعرف ايه اللي معاكي ده هعرف

حتي ولو غصب عنك
احست حور بهستريتها تتصاعد لتفرغ فيه كل ما تشعر به في الوقت الحالي تصرخ به هي الاخري
= ملكش حق تعرف دي حاجة تخصني انا وبس
تملك الغضب من رحيم ليقترب منها محاولا اخذ ما تخفيه ليمسك بيدها المخفية خلفها بيده السليمة يضمها اليه بينما اصابعه تقوم بفك اصابعها من حول هذا الشيئ لينجح بهذا رغم كل محاولتها للمقاومة ليتركها اخيرا ينظر الي ما بيده بدهشه ليجده دواء قد قارب علي الانتهاء ليرجع بانظاره اليها بتساؤل قائلا
=ده ايه ؟ وبتاع مين؟ ومخبياه عني ليه؟

استمرت حور علي صمتهالا تجيب عليه ليصرخ بها بشدة
=انطقي ايه ده ؟
اخفضت حور عينيها عنه قائلة بمرارة = دي حبوب تنزل البيبي انا مش عاوزة حاجة تربطني بيك يا رحيم طلقني
اتسعت عين رحيم بذهول قائلا بعدم تصديق
= انت بتقولي ايه انا اكيد في كابوس
ردت حور بوجه خالي من التعبير
=لا يا رحيم حقيقة انا مبقتش قادرة اكمل معاك في الجواز الغصب ده ولا عاوزة اي قيد جديد يربطني بيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى