عشق رحيم لايمي نور 3

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات

تنفس رحيم براحة واضعا كفيه فوق وجنتيها برقة
= بس كده فداكي الف فستان يا ستي ليعقد حاجبه يسألها بفضول
=بس اتقطع منك ازاي انا مشفتوش عليكي ابدا
ارتبكت حور اكثر تخفض راسها ارضا تتلعثم مرة اخري في الملام ليدرك رحيم بوجود خطب ما ليسألها بلطف = = حور احنا مش اتفقنا وقلنا مش هنخبي حاجة تاني عن بعض
رفعت حور عينيها اليه تهز راسها بالايجاب ليستأنف رحيم حديثه بهدوء كما لو كان يحدث طفلة امامه
= خلاص قوليلي ايه اللي حصل
حور بتردد
= بس توعدني مش انك مش هتتعصب ولا تتضايق ده

مجرد فستان واصلا ده حصل من زمان و…
قاطع رحيم حديثها بقلة صبر محاولا اظهار الهدوء في كلامه
= ماشي يا حور حاضر بس قوليلي ايه حصل تنفست حور بقوة في محاولة لتهدئة ضـ,ـربات قلبها العنيفة ثم اخذت تقص عليه ماحدث تلك الليلة بينها وبين سارة والتي انتهت بالاخيرة تمزق الفستان فوق حور وكانت وهي تقص عليه ماحدث تراقب تعاقب المشاعر فوق وجهه من الذهول الي الصدمة انتهاء بالغضب الشديد لتسرع فور انتهاءها من الحديث الي محاولة تهدئته قائلة بلهفة
= بس ده حصل من زمان والامور دلوقت اتغيرت وهي يعني ……
قاطعها رحيم مرة اخري بغضب

يهتف بها
= حور
لتصمت فورا عن الحديث تنظر اليه بقلق ورعب ليغمض رحيم عينيه يتنفس بعمق اخذ منه بعض الدقائق حتي استطاع العودة مرة اخري لهدوءه ليقترب منها يمسك بيدها المرتعشة بين يديه قائلا برقة
=خلاص يا حور متقلقيش وزي ما قلتي دي حاجة حصلت من زمان يلا اطلعي انتي وزاي ما اتفقنا لازم الكل يشوفك زعلانة
هزت حور راسها بالموافقة يظهر القلق فوق ملامحها لتغادر الغرفه وهي تحاول ترسم علي وجهها علامات الحزن والألم لتسرع الي غرفتها دون الالتفات الي الموجودين خارجا لتسمع دوي صوت رحيم يهتف مناديا اخيه لتتسارع دقات قلبها برعب حتي وصلت

الي غرفتها لتجلس فوق الفراش تحاول تهدئة انفاسها المتسارعة تخشي ماهو آت
جلس رحيم يتحدث الي اخيه عما ينتوي فعله وحمزة يستمع اليه باهتمام يسأله بين الحين والاخر مستفسرا عن بعض النقاط قائلا
=يعني ده قرارك النهائي يا رحيم لو عملنا كده مش هتقوم ليه في السوق تاني
رحيم بجمود
= وهو ده اللي انا عاوزه اعمل اللي قولتلك عليه يا حمزة كل ديونه اللي في السوق تكون لينا ادفع اي مبلغ بس مش عاوزه يكون مديون غير لنا وبس حتي البنك اتصرف معاه بس عاوز بكرة الصبح كل حاجة تكون تحت ادينا
هز حمزة راسه

بالموافقة يهم بالنهوض مغادرا ليوقفه صوت رحيم القاسي = حمزة عرفت حاجة عن سارة
تنحنح حمزة قائلا بحرج
=مفيش حاجة مؤكدة يا رحيم بس واضح انها متورطة معاه
اغمض رحيم عينيه بألم دون النطق بكلمة ليقف حمزة لعدة ثواني مترددا ماذا يفعل ليقرر اخيرا تركه وشأنه لعله يجد راحته في الجلوس وحيدا فما اكتشفه ليس بالهين
غادر حمزة الغرفة دون ادني صوت ليجلس رحيم مغمضا العين تدور الافكار في راسه كالعاصفة في صخبها وعنفها حتي سمع دقات خافتة فوق باب مكتبه ليعتدل في جلسته مرجعا شعره الي الخلف محاولا السيطرة علي صوته يدعو الطارق الي الدخول ليفتح

الباب بهدوء تدخل منه احدي خادمات المنزل يبدو عليها الارتباك والقلق تساله بصوت خافت
=رحيم بيه ممكن اتكلم معاك كلمتين
هز رحيم راسه بالموافقة يدعوها للدخول بهدوء
= تعالي يا عزيزة خير في حاجة ؟
تقدمت عزيزة الي الداخل تقف تفرك يديها بتوتر لعدة دقائق حتي هتف رحيم بنفاذ صبر
= اتكلمي يا عزيزة عاوزة ايه محتاحة فلوس ولا حاجة
اسرعت عزيزة بالتفي
= لا يا بيه خيرك سابق انا بس كنت عاوزة …….

لتسكت مرة اخري تنظر حولها بقلق ليهتف رحيم بحزم
= اتكلمي يا عزيزة في ايه اخلصي
هتفت عزيزة بتوتر
=الموضوع يخص الست سارة والست حور
واسرعت تقص عليه ما جعله يجلس فوق مقعده ليسود الجمود جميع اطرافه

الفصل السابع والثلاثون
عملت اللي قولتلك عليه
هز حمزة راسه بالايجاب قائلا
= خلصت كل حاجة مع البنك وكل شيئ تحت ادينا
هز رحيم راسه موافقا ليتنحنح حمزة قائلا بتوتر
= طيب وناوي تعمل ايه مع سارة
التفت اليه رحيم اليه بغضب عاوزني اعمل ايه مع واحدة كانت عاوزة تقـ,ـتل ابني وراحت اتفقت مع عدوي من ورايا وكانت عارفة انه عاوز يقتـ,ـلني وسكتت وياريت علشان خايفة عليا لا ده علشان توصل للي في دماغها
وتتخلص من حور وابني اللي في بطنها تفتكر واحدة زي دي المفروض اعمل معاها ايه
حمزة بهدوء
=

اعمل معاها اللي الشرع اداك الحق فيه طلقها يارحيم واخلص منها خالص من حياتك سيبها تروح بشرها ومضيعش نفسك علشان واحدة زيها
زفر رحيم محاولا وزن الامور في عقله ليقول بعد صمت طويل
=ما نشوف ياحمزة الامور هتوصل بيينا لفين
ثم التفت ناحية الباب يتبعه حمزة متجهين الي غرفة المعيشة ليجدا الجميع مجتمعين
ليقف في منتصف الغرفة قائلا بهدوء موجها انظاره باتجاه حور الجالسة بتوتر
= انا اخدت قرار وانا واثق انا واثق انكم كلكم هتأيدوني فيه لانه به هصلح غلطة مكنش المفروض اعملها بس معلش الانسان بيتعلم من غلطه وانا مبقتش قادر اكمل الحياة مع

انسانة بكل العيوب دي حاولت كتير اعدي امور بتحصل منها امور تخطت قدرة اي انسان علي التحمل ويشهد ربنا اني حاولت اكمل معها وانسي ليها كل عيوبها بس للأسف هي وصلتنا للنهاية دي بايديها علشان كده احب اقولها ادامكم كلكم
صمت رحيم لتتبادل سارة و جمال نظرات الانتصار لتشع من عينيهم حتي التفت رحيم الي سارة قائلا بكل هدوء
= سارة انتي طالق وياريت ميعديش ساعة واليقكي بره البيت ده
قفزت سارة علي قدميها تصرخ بصدمة وجنون
= رحيم انت بتقول ايه مين دي اللي طالق انت اتجننت
صرخ رحيم بها هو الاخر
= ايوه

اتجننت لما فضلت اربي حيه في بيتي اول ما فكرت تقرص قرصتني انا ولا فكراني يا هانم مش عارف بكل مصايبك وبلاويكي مع الكلب ده
واشار بيده الي جمال لينهض هي الاخر قافزا علي قدميه قائلا بغضب
= اتكلم عدل يا رحيم ومتغلطش دي مشاكل بينك وبين اهل بيتك مدخلنيش فيها
التفت اليه يمسكه من عنقه يضغط عليه لتعالي الصراخ من حولهم ليتجاهل رحيم كل من حوله

ليقول بغضب وعنف
= ولما انت عارف انهم اهل بيتي كنت بترمي بعينك عليهم ليه اتجرئت وهددت مراتي في قلب بيتي يا حيوان وفاكرني مش هعرف
كان رحيم يضغط فوق عنقه مع كل كلمة تخرج منه حتي كاد ان يزهق روحه لولا صراخ حور عليه ان يتركه وتدخل حمزة في اللحظة الاخيرة مبعدا رحيم عنه بصعوبة فاخذ جمال يسعل بحدة محاولا ادخال الهوا الي صدره يقول بصوت متحجرش
= ابدا انا عمري ما فكرت اعمل كده دي هي اللي …..

لم يستطع اكمال جملته فقد عاد رحيم الي الامساك به وهذه المرة لم يستطع حمزة ابعاده الا بعد وقت طويل قد كاد فيه ان يفقد حياته فعليا هذه المرة ليصرخ رحيم بجنون
= سيبني يا حمزة اخلص عليه الكلب ده مش هخليه علي وش الدنيا لو جاب سيرتها علي لسانه تاني
اسرع حمزة بالامساك به محاولا تهدئته = خلاص يا رحيم ده كلب ولا يسوي هضيع عمرك علشان ايه وهو روحه اصلا بقيت في ايدينا ومن غير ما نوسخها بواحد زيه
شحب وجه جمال اكثر من شحوبه =يعني ايه كلامكم ده تقصد ايه يا حمزة
تكلم رحيم

يبتسم بتشفي
= يعني روحك بقت في ايدي بحركة واحدة مني انهيك كل ديونك اللي بره بقيت ليا انا فاهم ده معناه ايه ولا مخك الغبي مبيفهمش غير في شغل مؤامرات الحريم
صرخ جمال باستعطاف محاولا انقاذ ما يمكن انقاذه
= رحيم ارجوك انت فاهم غلط مفيش اي حاجة من اللي في دماغك ده حصلت احلفلك بايه يا رحيم
ضحك رحيم بلذة
= وفر صوتك يا جمال بيه هتحتاجه بكرة وانت واقف ادام الصحافة بتعلن افلاسك ادام الكل
انهار جمال علي ركبتيه ينتحب كلاطفال من هول كلمات رحيم الذي التفت الي سارة المذهولة التي تجلس

منكمشة علي نفسها يقول بغضب وحقد
= وانت يا سارة هانم يابنت عمي قبل ما تكوني مراتي حطيتي ايدك في ايد عدوي وانت عارفة اللي ناوي عليه لا وكمان بتشجعيه وتسهليله اللي بيعمله
نهضت سارة تقترب منه قائلة باستعطاف
= ابدا يا رحيم ابدا محصلش
ابتعد رحيم عنها كما لو كانت حشرة قائلا بغل ومين اللي تفق مع نرجس انها تحط الحبوب في دولاب حور وادلها الفلوس كنت عوزاني اكتشفهم بنفسي واصدق انها عاوزة تخلص من ابني بعد ما تكوني طبعا عملتيها بنفسك بس شوفي ربنا خلي شريكك هو اللي يوقف كل خططك مش حد تاني ولما

عرفتي انه مش مستعد ينفذ اهم حاجة عندك وهي انك تتخلصي من ابني روحتي تدفعي تاني للي ينفذ ويعملها المرة دي بس للاسف الخدامة طلع عندها وفاء وصانت البيت اللي عايشة في خيره وجت وقالتلي علي كل حاجة ها تفتكري مش اقل حاجة اعملها معاكي هو الطلاق مع ان لو الامر بايدي كنت قتـ,ـلتك وبدـ,ـم بارد زي ماكنت عاورة تتخلصي من روح ضعيفة ولتاني مرة بقولك ادامك اقل من ساعة انتي والكلب التاني ومشوفش وشكم
حاولت سارة استعطاف رحيم مرة اخري قائلة بضعف
= رحيم علشان خاطري سامحني انامقدرش اعيش من غيرك
جز رحيم علي اسنانه قائلا بشراسة

: = قولي مقدرش اعيش من غير هيبة لقب رحيم الشرقاوي من غير فلوس رحيم الشرقاوي انما رحيم الشرقاوي نفسه اشك فيها دي ولو عندك كرامة تخرجي حالا من غير ولا كلمة زيادة انتي والحيوان التاني
نهض جمال واقفا يجرجر قدميه بجوارهم لتنظر اليه سارة بجنون لتنحني فوق المائدة تختطف احدي السكاكين الموضوعة بجوار احد اطباق الفاكهة لتقوم بغرزها في ظهر جمال وهي تصرخ بجنون وهستريا
=انت السبب انت اللي خلتني اعمل كده واخذت بالصراخ ليغطي صراخها علي الصوات الاخري بعد ان سقط جمال كالجثة الهامدة فاقد الحركة ليسود الهرج والمرج ارجاء الغرفة ليصرخ رحيم في الجميع ان يغادر

ويطلب من اخيه الاتصال بالسعاف فورا لتستمر هذه الدوامة الساعات القادمة بعد حضور الشرطة وتحفظها علي سارة التي لم تقاوم الاعتقال لتخرج معهم بكل هدوء يصحبها رحيم بينما حمزة يرافق جمال الي المشفي فلم يحضرا الي المنزل الا في الساعات الاولي من الفجر ليجدا الجميع في انتظارهم لمعرفة اخر التطورات منهم ليقول حمزة بايجاز
= جمال لسه خارج من العمليات والدكاترة مش قادرين يحددوا اد ايه الضرر اللي عملته السكينة في ضهره وسارة النيابة وجههت ليها القتـ,ـل العمد وامرت بحبسها 4 ايام علي ذمة التحقيق ومستنين جمال يفوق وياخدوا اقواله بس معتقدش هتفدها كتير لان عمر جمال ما يسامح في

اللي حصله
نظرت وداد الي رحيم الجالس يستند براسه فوق ظهر مقعده تساله برفق : = وهتسيبها يابني
فتح رحيم رحيم عينيه بتعب
=لا يا امي متقلقيش كل محامين الشركة شغالين علي القضية وان شاء الله يقدروا يوصلوا لحل وجمال يفوق والقضية تتلم
هزت وداد راسها بعدم تصديق تعلم ان ابنها يحاول بعث الاطمئنان بداخلها ولكن الامر ليس بالهين وهي تعلم هذا لتهمس بصدمة :
= استفادوا ايه هما الاتتين غير انهم ضيعوا نفسهم
قال حمزة بهدوء
=هو ده اخرة الشر واللي يمشي في طريقه يا امي
وداد بتفهم
=معاك حق يا بني وادينا شوفنا بعنينا اخرة طريقه ايه

الحلقة الثامنة والثلاثين والأخيرة

وقف رحيم ينظر بحنان الي طفليه النائمان بسلام في جناحهم ليبتسم فجاءة لرؤيته عمار يتقلب في فراشه يزيح الغطاء عنه و يتمتم بكلمات مبهمة غاضبة فهم منها رحيم غضبه وغيرته من ابن عمه ادم علي تؤامه جوريه لمحاولة الاخير اثارة حنقه بمحاولة الانفراد بلعب وحده مع جوريه دون عمار فهذا هو الحال دائما من شد وجذب بينهم
تقدم رحيم من فراشه يعيد تغطيته يحكم الغطاء حوله ينحني يطبع قبله حنون فوق جبينه مزيحا خصلات شعره شديدة السواد عنه يبتسم برقة وهو يري نسخته المصغرة امامه فعمار يحمل جميع ملامحه وصفاته حتي في غضبه وغيرته علي كل مايخصه
لتتجه انظاره

الي الفراش الاخر يري ملاكه النائم صغيرته والنسخة الاخري من عشقه في الحياة وملاكه الاخر يراها نائمة بسلام تحمل شفتيها ابتسامه صغيرة سعيدة وقد اخذت تلك العادة منها ايضا ينتشر شعرها الاحمر الغجري فوق وسادتها ليقترب منها بهدؤء يزيح تلك الخصلات من فوق جبينها طابعا قبلة حنون فوق جبينها يتذكر ذلك اليوم الذي علم فيه ان الله قد وهبه تؤام صبي وفتاة ليصيبه الذهول والسعادة وقتها ولكنها لاتضاهي يوم ان رأهم بعينه يوم ولادتهم انه رزق بنسخ صغيرة منه ومن حوريته لاينسي حتي الان ما شعر واحس به وقتها من الفرحة والسعادة لدرجة جعلته يصرخ فرحا مثل المجنون تنهمر من عينيه

الدموع لايستطيع ايقافها يخر علي الارض ساجدا شكرا لله علي تلك النعمة التي انعم الله عليه بها لتزين حياته بالفرحة كما فعلتها والدتهم من قبل
وقف رحيم ينظر اليهم بحب وحنان لعدة دقائق ثم خرج بهدوء مغلقآ الباب خلفه يذهب في اتجاه جناحه مع تلك المجنونة والتي سارت منذ حملها كما لو كان قد ذهب جزء من عقلها بعيدا فهي اصبحت تبكي دون سبب وتضحك في اوقات لاتستدعي الضحك لكنه يتغاضي عن هذا يعلم انه من تأثير حملها فهو قد عاني الامرين في حملها الاول ليجعل منه هذا خبير بكل حالاتها المتناقضة ولكن ما فعلته اليوم تخطي كل جنونها السابق

ليذهب تاركا لها المكان قبل ان يتهور ويفعل ما لا يحمد عقباه لعلها من بعد ذهابه تكون قد راجعت نفسها وشعرت بخطئها
تقدم يفتح الباب يحاول رسم الامبالاة فوق وجهه لعل ذلك يستطيع اخفاء شوقه ولهفته لها وما ان دخل حتي وجدها وقد هبت من مكانها بلهفة تتقدم منه بخطوات سريعة هاتفة بخوف
= رحيم كنت فين كل ده قلقتني عليك
تقدم الي الداخل بخطوات هادئة متجاهلآ اياها تماما لتزم حور شفتيها بغضب وهي تراه يتخطاها متجها الي خزانته يفتحها ويقوم باخراج ملابس النوم الخاصة به متجها الي الحمام
ابتسمت حور بخبث ثم اسرعت بالانحناء الي الامام

ممسكة ببطنها المنتفخة تأن بألم وتوجع و ما ان سمعها رحيم حتي اسرع بالقاء ما بيده ارضا ملتفتا اليها بلهفة يضمها بين ذراعيه من الخلف يسألها بقلق
= حور مالك ايه حصل ؟ ايه اللي بيوجعك؟
تحدثت حور بصوت حاولت اظهار الضعف فيه
= مفيش بس اظهار ان ابنك زعلان مني هو كمان .
زفر رحيم بقلق وهو يزيد من تمسكه بها يوجهها ناحية الفراش يجعلها تستلقي عليه بحذر قائلا بتوبيخ حذر
=لا ده اكيد من الجنان اللي عملتيه الصبح في واحدة عاقلة في شهورها الاخيرة تجري ورا ولادها في الجنينة تلعب معاهم .

هبت حور جالسة تهتف بحنق
= تقصد ايه يا سي رحيم اني مجنونة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى