همسات عاشق 2

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات

نعم سلمى…لقد طفح بى الكيل أجبرتنى على الأستيقاظ من الفجر وجررتينى إلى الشارع وأضطررت إلى الكذب على والداى بسببك لأول مره مبرره خروجى فى هذا الوقت المبكر بأنى قدنسيت محاضره مهمه …ونظرت إلى ساعتها التى زينت معصمها وهى تكمل …وللأن اكثر من ساعتين اجلس وانا استمتع بصوت السكون معك شارده طول الوقت وترفضين التحدث عن الأمر
سألتها بقلق ….ما الذى حدث؟

ارتعشت سلمى ولم تستطع منع دموعها من النزول وتوسلت غاده بصوت متحشرج ..لا تتركينى غاده انا فى حاجه إليك
أقتربت منها غاده وضمتها بحنان …لا تخافى انا بجانبك ولن اتركك ابدا والأن امسحى دموعك وابدأى بالكلام بدون مقدمات
بعد ان قصت عليها كل ما دار بينها وبين أسامه وعن اعترافها بحبها له …أفلتت ضحكه عاليه من غاده رغما عنها وهى تنظر إلى وجه صديقتها الذى زاد احمرارا وعصبيه…..وهى تهتف بحنق ..ما الذى يضحك؟

ردت عليها بنفاذ صبر …صراحة انا لا أفهم سبب قلقك
فى البدايه كنا خائفين من ان يكون شخص متهور وعديم المسئوليه …لكن ظننا قد خاب والحمد لله ..اسامه يحبك وانتى تحبيه إذن ما المشكله؟تلعثمت سلمى وهى تقول ..انا اكاد اموـ,ـت خوفا من ان اكون بالنسبه إليه ليس اكثر من مجرد تحدى
..

فتاه صعبه لم يتمكن من الوصول إليها وتقطعت كلماتها الأخيره وسط دموعها التى تحولت إلى شهقات مختنقه
أسرعت غاده إليها واحاطت بكتفيها تحتضنها وهى تقول بأصرار وبعزم …لا أحد سوف يؤذيك أنتى قويه قادره على الأعتناء بنفسك وأنا واخيك بجانبك سوف أدعمك دائما انتى فقط ثقى بنفسك انا اعلم جيدا أن طباعكم مختلفه ولا شئ يجمعكم ولكن الحب قد يكون سبب قوى ليجمع بينكم

كان يراقبها من بعيد وهو مختبئ خلف شجره فى ساحة الجامعه يتأملها وقــ,,ـــــبضه تعتصر قلبه وهو يراها مدمعه العينين وأنفها الذى تحول للون الأحمر من بكائها المتواصل وبدت أشبه بدمى الأطفال ..لم يستطع ان يظل مكانه ولم يشعر بنفسه إلا وهو يقترب منها بخطوات وجله …كانت غاده هى اول من لمحته فرفعت رأسها تحييه بأقتضاب بينما سلمى تشبثت بها أكثر حتى آلمت يد صديقتها من اعتصارها الحاد لها
…كادت صرخه تفلت من غاده وهى تسحب يدها من سلمى التى زادت اكثر من اعتصارها ..ارتسمت ملامح الحزن على وجه اسامه وهو يرى الصراع الدائر امامه …وتصاعدت حدة الغضب داخله وهو يرى

الخوف بعينيها الجميلتين ..

يا لهفى عليك لا احتمل رؤيه دموعك والخوف الذى يطل من عينيك يدمرنى
انسحبت غاده مغادره المكان بسرعه وهى تعتذر …يجب ان اذهب الأن فمحاضرتى قد بدأت بالفعل وانحنت على سلمى تهمس لها …تذكرى كلامى انتى قويه ..وانا اثق بكى
وقبلتها على خدها بخفه قبل ان تختفى مغادره
أقترب منهاوهو يقول بصوت مبحوح ..اعتقدت اننا قد تعدينا هذه المرحله بالأمس ولكننى اشعر اننا قد عدنا مجددا إلى نقطة الصفر
كانت تنظر إليه بذهول ونبرته الصادقه جذبت انتباهها بالكامل وعيناه اللتان تشتعلان بالعاطفه تنظران مباشره إلى عينيها ثم قال بدون تردد هل تتزوجينى ؟؟وجثى امامها على الأرض مرتكزا

على احدى ركبتيه
كانت عيناها تتسعان من هجومه الضارى على مشاعرها وقد علت نبضات قلبها واخذ صدرها يعلو ويهبط…قالت بهمس وهى تتجنب النظر إليه …متى احببتنى ؟نحن لم نعرف بعض إلا منذ مده قصيره
لاحت ابتسامة على شفتيه وهو يقاوم رغبته فى ان يحتوى وجهها بين يديه ..احبك وأريد بجانبى لتكونى لى وحدى للأبد
وقهقه وهو يكمل …هل تعلمين لقد حضرت محاضرات بجامعتك اكثر مما حضرت يوما بحياتى ..هيا أسألينى كما يحلو لكى وتأكدى من اننى طالب مجتهد وأضاف بخبــ,,ـــــث مع أن هذا لا يمنع ان اغلب المحاضرات كنت شاردا اتأملك لقد حفظت ادق تعبيرات وجهك انا اعرف

جيدا متى تكونى سعيده ومتى تكونى حزينه حتى نظراتك وهمساتك وضحكاتك ارتبكت سلمى وقد شعرت بقشعريره تعتريها .وشعرت بحاجه إلى الهرب ..أطرقت برأسها وهى تقول بخجل شديد ..يجب أن أذهب لقد تاخرت كثيرا وقبل أن يتمكن من إيقافها أستدارت مسرعه مغادره لتبتعد عنه وهو يقاوم رغبه مجنونه بان يطاردها ويختطفها ليخفيها عن جميع الأعين ……يا الهى لقد اصبح مجنونا بالفعل واتسعت ابتسامته وهو يرددها برضى تام مجنون سلمى

الفصل العاشر
كان محمد يراقص إيمان تحت الأضواء الخافته وقد أحاط خصرها بذراعيه بينما أستندت برأسها على كتفه وقد أغمضت عيناها وقلبها يرفرف من شده السعاده…ز
لم تتخيل يوما أن كل احلامها سوف تتحقق دفعه واحده معه شعرت بأنها كامله …ببساطه تعــ,,ـــــشقه ..
ترددت كثيرا قبل قولها ولكنها معه أسقطت كل حصونها وأبتلعت كل أعتراضاتها …معه تذوب وتتلاشى تنسى ذاتها تتوق وبشده لأن تنتمى له قلبا وقالبا
قطع احلامها الورديه وهو يهمس لها قرب أذنها وأنفاسه الساخنه تلفح بشرتها العاريه …رائعه ..فاتنه ..تبدين كالحلم .

كل نساء الحفل تكاد الغيره تنهشهم وهم يتأملون جمالك الرائع بحسد واضح…
قالت بمشاكسه …النساء فقط …
زمجر وهو يعتصر خصرها بذراعيه وكأنها فجرت بركانا خامدا فى أعماقه …
إذا تجرأ أى رجل على أن ينظر إليك ولو نظره بريئه فليكن الله فى عونه فسوف أحطم وجهه على الفور ولن أضمن لكى أنه سوف يرى من جديد
وأردف بصوت أجش… أنتى لى فقط
عينيه اشتعلتا بشوقه إليها وهو يتمنى انتهاء هذه الليله بفارغ الصبر ليطير بها بعيدا ويروى شوقه إليها
كانت إيمان تبدو وكانها أميره خياليه بفستانها المطرز بنعومه وقد زاد من بريقه أضواء القاعه

المسلطه عليها …فستان أقل ما يقال عنه انه رائع ثوبا يليق بالأميرات مزين بماسات براقه شديده اللمعان وموشح بتطريزات على شكل ورود من الياسمين محكما وضيقا لينتهى بذيل قصير مطرز بنفس تطريزات الفستان بدت فيه أشبه بعروس البحر
رائعه وناعمه وشعرها الذى انساب حول وجهها طويلا حتى الخصر بينما وزعت بعض
المشابك الصغيره على شكل ماسات صغيره والذى زاد من تألقها وووجهها الذى شع إشراقا …كانت نجمة الحفل بلا منازع
وكان الجميع فى حاله أنبهار وهم يتأملون العروس الفاتنه ….تأمل أكمل زوجته فى ظلال أضواء الحفل بوجنتيها المحمرتين وعينيها اللوزتين اللامعتين والحزن العميق الذى يرتسم بهما كانت تبدو

فاتنه بشعرها الأشقر الذى سقط فى تموجات كثيفه على كتفيها وفستانها الوردى اللون الذى احتضن قوامها الرشيق مبرزا انوثتها الطاغيه …احترقت عيناه بنــ,,ـــــار الرغبه المستعره بقلبه وهو قريبا منها للغايه غير قادر على لمسها وأن يشعر بها
عينيها أمتلأت بالدموع وشعرت بقليل من الغيره وهى ترى إيمان تبدو فى قمة سعادتها وهى متعلقه بزوجها الوسيم ويتبادلا نظرات خاصه تحمل ألف معنى ومعنى لا يفهمها ولا يشعر بها إلا العشاق …
أختلست النظر إلي معذبها وحبيبها وقد أكتسى وجهه الغموض …كعادته دائما ماهر للغايه فى اخفاء مشاعره …كل إحساسها فى هذه اللحظه أنصب على شئ واحد شئ ملح للغايه هو

ان تكون قريبه منه …حاجتها الطاغيه بمشاعرها المتدفقه نحوه هى ما تدفعها إلى هذه الأمنيه السريه تتظاهر أمامه بالقوه ولكنها أضعف مما يكون…تساءلت ماذا لو أقترب منها الأن؟ ..كيف ستشعر ؟

أجفلت عندما لامسها وهو يحيطها بيديه و يسحبها من يديها ليبتدآ الرقص
أنتفض جسدها عندما أحاط خصرها بذراعه القويه بينما امسك بيده الأخرى يدها ووضعها على قلبه الذى كان ينبض بجنون ويكاد ان يقفز من موضعه بينما حالها هى لم يكن أفضل منه بكثير فقدتلاحقت أنفاسها اللاهثه بقوه كأنها فى سباق تخوضه منذ ساعات وهى تشعر بساقيها لا تكاد تحملانها… أبتسمت عندما خطرت لها أمنتيها الغاليه من لحظات معدوده وقد فقد كل شئ اهميته وبريقه إلا قربها منه الذى جعلها تنسى كل شئ و تلاشت الأصوات من حولهما ولم يتبقى سوى انفاسه الدافئه ورائحة عطره التى اختلطت بدفء جسده والذى

زاد من عذابها الاف المرات , قال لها بصوت اجش من العاطفه …أهدئى قليلا …أنتى ترتعشين وضمها أكثر إليه وهو يمرر شفتيه على رقبتها برقه بالغه ..أحمرت وجنتيها بشده وهى تشهق بصوت خافت …امسك ذقنها بأبهامه يرفع وجهها لكى يتمكن من النظر إلى عينيها الجميلتين ,
نظراتها إليه خطفت انفاسه و ألهبت شوقه أكثر إليها وقد أيقن فى هذه اللحظه من شعورها نحوه وو وجد الإجابه التى يبحث عنها دون الحاجه إلى أى سؤال

ألتفت أنامله الطويله تتحسس الخاتم الذى التف حول بنصرها الأيمن وهو يزفر بارتياح بعد أن تم عقد قرانهم اخيرا ولكن اكثر ما اثار استياؤه هو اصرار محمد على عدم اتمام الزواج الا بعد تخرج سلمى .,هذه سنته الأخيره بالجامعه ولكن سلمى لازال لها سنتان’
ماذا كان سيحدث لو تساهل محمد قليلا ولم يصر على موقفه المتعنت من تاجيل زواجهم
من أين له بهذا الصبر؟…
أفاق من افكاره وهى تتململ لسحب يدها من يده والأحمرار قد غزا وجنتيها ولكنه لم يفلتها ابدا بل ازداد تمسكه بها وغافلها بطبع قبله على خدها …صدرت عنها شهقه وقد زمت شفتيها بعبوس وتتلفت

حولها خوفا من ان يكون احد قد لاحظ تلك القبله المسروقه وصاحت به مهدده وهى تشير له بيدها بتوعد
…تأدب وابتعد عنى إياك والأقتراب اكثر…. أتسعت ابتسامته وهو يرى تورد وجهها وهو يهمس لها بوله
تبدين اجمل وانتى غاضبه وسحب يدها مجددا ليرفعها نحو شفتيه يقبل ظاهرها بنعومه وهو يردد بغضب مصطنع ….لا مزيد من اعتراضاتك انا زوجك واكمل بصوت مرح وهو يحرك حاجبيه صعودا ونزولا لأغاظتها ..
مع إيقاف التنفيذ بأمر من حبيبتى العنيده
ضحكه رقيقه افلتت منها ولم تستطع كتمانها قبل أن تتجاوزه مغادره اياه بسرعه وهو يجرى فى اعقابها محاولا اللحاق بها

صعد محمد بعروسه الفاتنه السلالم برشاقه كأنه لا يحمل شيئا بينما هى توردت خجلا وهى تلاحظ نظراته المتعطشه االيها.
فتح باب الغرفه دون ان يتخلى عن حمله الثمين وهى تضحك بخجل …وانزلها برفق إلى الأرض دون أن يطلق سراحها تماما وانحنى عليها أكثر يقبل جبينها والتفت ذراعيه حولها وضمها إليه … ثم مد يديه ينزع ترحتها وهو يوزع قبلات محمومه على وجهها وعنقها .شعرت إيمان بضعف في ساقيها وكأنها لاتستطيع حملها
انفاسه الملتهبه حــ,,ـــــرقت بشرتها انحنى عليها يحملها مره اخرى متجها بها إلى الفراش ليروى ظمأ ليال طويله من اشتياقه لها هامسا لها قرب أذنيها بأرق واعذب كلمات الغزل

أطبق الصمت بينهما طوال الطريق اثناء عودتهما من الزفاف ..اختلست اسيل النظر إليه عدة مرات ولكنه بدا شاردا عنها كأنه بعالم اخر
زفرت بضيق وهى تتململ بمقعدها ..ادار رأسه ينظر إليها بغموض وسحب يدها ليتخلل أناملها بأصابعه القويه ليرفعها إلى شفتيه يقبلها برقه ويحتفظ بها قريبا من قلبه,
نظرت إليه كالمسحوره وهو يداعب يدها برقه وبتملك لتسرى رعشه خفيفه في جميع انحاء جسمها ووجدت نفسها لا اراديا تقترب منه لتلقى رأسها على كتفه بينما هو احاطها بذراعيه يقربها اكثر منه ويطبع قبلات حنونه على وجهها الذى زاد اشتعالا بتأثير قبلاته التى دغدغت حواسها والهبت كيانها
نزل من السياره

وتوجه ليفتح لها باب السياره ليساعدها على النزول وقد امسك بيدها ورفعت رأسها تهمس له ..شكرا
تجمدت مكانها حين اقترب منها بخطوه واحده وجذبها إليه لتسقط مباشره بين ذراعيه
اكمل …
ألتفت أكمل إلى والدته التى رمقتهما بغضب ,انسحبت أسيل من المكان بسرعه وقد شعرت برغبه مفاجئه في ان تهرب وتبتعد
وصعدت السلالم متجهه إلى غرفتها …تحركت بخطوات ثقيله نحو الحمام وملأت المغطس بالمياه الدافئه لعلها تزيل بعض من توترها خلعت ملابسها و,جلست على حافة المغطس وغطت وجهها بيديها تسترجع بألم اللحظات القليله التى اقتربت منه وشعرت بدفئه وحبه لها ,
لم تنتبه ان الماء فاض

خارج المغطس فأسرعت متعجله لغلق الصنبور فأنزلقت قدميها على الأرض الرطبه فصرخت وقد أحست بألم مريع…. اندلع فى جميع انحاء جسمها وشعرت بثقل فى رأسها اثر ارتطامها بجانب المغطس.
ثم فتح الباب بقوه واندفع اكمل وانحنى عليها يرفعها من على الأرض وهو يهمس بقلق …هل أنتى بخير ؟أين تشعرين بالألم؟

وتناول منشفه يدثرها بها ووضعها برقه على السرير واراح رأسها على الوساده ..شعرت برجفه تجتاح جسدها الضعيف فبدت أشبه بورقه فى مهب الريح
دثرها جيدا بالغطاء الحريرى الأرجوانى اللون وأبتعد عنها ليعد لها شرابا دافئا .لكنها لم تسمح له بالابتعاد عنها
بل تشبثت به اكثر وأطبقت باناملها الرقيقه على يديه تقربه منها بضعف وهى تهمس بحشرجه ..لا ارجوك لا تتركنى… انا احتاجك بجانبى
طافت عيناه على وجهها برقه وابتسم بعذوبه فأشتعلت النيران فى اعماقها وهى تتأمله بوله …اقترب منها وقلبها يدق بعنف بين ضلوعها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى