بقلم اسما جمال ج1الفصل 2~3

انت في الصفحة 10 من 13 صفحات

مها بضيق : مسافر ؟ امتى ؟
مراد : بكره
مها بغيظ : و انا اخر من يعلم ؟ يعنى لو مكنتش طلبت منك نخرج دلوقت كنت هتسافر من غير ما اشوفك ؟
مراد بضيق : يووووه يا مها مش طريقه دى .. اكيد تبع شغلى .. و اكيد مش هقولهم ف شغلى اما استأذن مراتى الاول !
مها : خلاص خلّص و عدّى عليا
مراد : تمام .. يلا سلام
قفل معاها و نفخ بغيظ و شويه و قام لبس و راحلها اخدها و خرجوا سوا و الاخر روّحها ..

رجع شقته و جهز و استعد لمهمته هو و محمد و يحيي بس اللى اختارهم معاه عشان ثقته فيهم و كمان يشهدوا ف القضيه .. اخدهم و شدّ الرحال و سافر ..
وصلوا و استقروا ف مكان و بالفعل ابتدى يخطط و اقتحموا المنظّمه من تانى ..
****** ..
مراد و محمد وصلوا و ضر*ب الن*ار اشتغل .. و الرصاص زى المطر من كل حته .. دخل مراد و كان كل اللى بيقابله بيتعامل معاه بعنف بالرصاص بدون تفاهم و محمد ف ضهره ..

قابل الحراسه و ابتدى يتعامل بغلّ لحد ما اتخطاهم و قرّب من البوابه و ابتدى يتسلقها ، كان بعدها مركز مخصص للمراقبه
و اللى برغم من حذر مراد ف تحركاته إلا إنهم اول ما مراد قرّب رصدوه بسرعه و مهاره كأنهم مستعدين لمجيّه ..
ضر*بوا ن*ار بكثافه لكن مراد اتحرك بمهاره و بسرعه و رمى قنبله ناحيتهم .. اتفرقّوا ف اماكن مختلفه و كأنهم حافظين اسلوبه و هو هيعمل ايه بالظبط .. مش متاخدين على خوانه ..
مراد ضيّق عينيه لحظات و ابتدى يفهم ده بسرعه من ردود افعالهم .. حد فعلا خاين معاه ..

مش مجرد حد انضغط عليه ف استسلم لتهديدهم .. او حتى باع بمزاجه و بس يدوب ساومهم .. لاء ده تبعهم
و الخاين ده قريب منه .. من شغله .. حافظ اسلوبه مش مجرد ناقل كلام او معلومه .. لاء ده محفّظهم كمان ايه اللى ممكن مراد يعمله و خطواته هتبقا شكلها ايه..
مراد بلمحه سريعه استوعب الموقف بس لازم يحتويه .. ف لازم يغيّر خطته ..
لحظات صمت و هو متخفّى ف ركن من المكان بسلاحه ف ايده و محمد قصاده متخفّى ف ناحيه تانيه ..

مراد بَصّ نظره سريعه للمكان و قدر يلمح البرج اللى قصادهم مباشرة و اللى كانوا طلعوا منه للطياره المره اللى فاتت ..

مراد ضيّق عينيه للحظات يجمّع ممكن يعمل ايه .. بعدها شاور لمحمد بعينيه ع البرج و اداله اشارات محمد فهمها بسرعه انه هيغيّر خطته ف هزّ راسه له انه فاهم ..
مراد ميّل على بطنه و ابتدى يزحف للجهه اللى قصاده و اللى هيوصل للبرج منها بسهوله و محمد اخد خطوات مقابله له لنفس الجهه ..
مراد قبل ما يتحرك طلّع قنبلة غاز حدفها ف مكان الحراسه و المراقبه عشان يشغل الوضع للحظات لحد ما يتحرك ..
و فعلا القنبله هزّت المكان و ابتدى الغاز ينتشر و يغطّى ع الجو و الحراسه ابتدت تتحرك بعشوائيه وسط الغاز ..

مراد زحف لحد الجهه التانيه قصادهم و محمد وصله و ابتدوا يتحركوا بخفّه و حذر لحد ما طلعوا البرج و من فوقه مراد فتح شنطة الكتف اللى كانت معاه و طلّع حبل بخطّاف و حدفه للمبنى اللى بينه و بين المنظّمه دى و اللى كان شركه تأمين و حراسه و بردوا تبعهم عشان تبقا حاجز و محدش يقتحمهم عن طريق البرج …
مراد مسك الحبل و ابتدى ينقّل ايديه بحذر لحد ما وصل عند المبنى ده و نط على سور الشركه دى بخفّه ..
محمد لمح الوضع تحت بيهدى و هيبتدوا ياخدوا بالهم ..

شاور لمراد بعينيه على تحت و مراد اداله اشاره يرجع يشغل الوضع برا لحد ما يدخل هو جوه يجيب الميكروفيلم ..
و فعلا محمد ف لحظات كان رجع و ابتدى يتعامل مع الموقف ..
مراد طلع ع الشركه و منها ابتدى يتسلق المبنى اللى جنبها و اللى كان المنظّمه ..
وصل فوقها شدّ على شنطته و اخد نَفس طويل و خرّجه بعنف و ابتدى يتنقّل بحذر لحد ما دخل ..
و اول ما دخلها من جوه و عشان كان جاى للمكان قبل كده قدر يتخطّى كل حاجه بسهوله لإنه كان مرتبلها بناءاُ عن انه شافها سابق ..

هو بس كانت مشكلته برا لانهم اخدوا بالهم من شكله !
ف اقل من دقايق و وقت محسوب وصل للباب اللى وصّله لممر بيوصّله لقاعه تحت .. و اللى كانت مكان اجتماعات سرّي ..
اتحرك بحذر ناحية القاعه دى و اللى فيها الخزنه اللى لقوا جواها الميكروفيلم المره اللى فاتت ..
مراد لسه هيدخل فجأه ظهر قدامه واحد ملثّم .. مراد حس من نظراته انه متحفّظله شكل مراد او موصوفله ف كأنه مستنيه ..

انقضّ عليه و هجم بعنف وقّع من مراد سلاحه و مراد كمان لكموه بخفّه برجله وقع هو كمان سلاحه ،
مراد كان بيتفادى ضر*به بمهاره و بخفه مع انه كان بيضر*ب ف مراد بشكل حيوى .. ضر*ب مبيقولش ابدا انه عايز يصيب لمجرد انه يوقّع مراد تحت ايديهم و يبتدى يعرف منه اى معلومـ,,ــات تخص شغلهم او ايه اللى جايبوه عندهم زى ما بيعملوا مع اى حد بيقع تحت ايديهم ..
لاء ده كأنه عارف و متحفّظ مراد جاى ليه ف مش محتاج يعرف ..

و كأن هما كمان لهم اللى تحت ايديهم ف مش محتاجين يساوموا حد جديد ينقلهم حاجه ..
مراد حدف الراجل بعنف ع الارض و قبل ما يميّل عليه للأسف وقعة الراجل ع الارض جات جنب مسدسه اللى كان وقع ..
ف لحظة غدر مسك مسدسه و وجّهه ناحية مراد..
مراد نخ على ركبه قدامه ع الارض و ضر*به بوكس ورا التانى ف وشه .. الراجل بقاعدة المسدس ضر*ب مراد ف دقنه بعنف كذا مره ورا بعض ..
مراد رجع خطوات لورا من الضر*به و حط ايده يمسح الد.م اللى غرّق وشه ..

مخدش ثوانى يستعيد توازنه بس الثوانى دى كانت كفيله ان الراجل يقوم ..
مسك مسدسه و مراد ناخخ ع الارض بيرفع راسه بعد ما مسح الد.م من على وشه عشان يشوف .. لقاه موجّه مسدسه ف وشه ..
طلعت ناحية مراد رصاصه كانت عارفه مكانها كويس و متوجّهه مظبوط و لولا مراد ميّل لحظه لتحت بيكح د.م كانت الرصاصه استقرت ف راسه !
مراد حط ايد ع الارض بيقوم و الايد التانيه سند ع الحيطه و بيوقف طلعت الرصاصه التانيه و كان مراد خلاص وقف و رايح ناحيته بيمسكه بأيده ..

ف ايده فادت صدره و اخدت الرصاصه ..
مراد برغم ايده اتصابت بس اتحامل عليها و مسكه بيها و ضر*به بالأيد التانيه ف وشه بعنف كذا مره وقّع مسدسه تانى ..
و ف حركه سريعه مراد رفع نفسه لحرف الباب من فوق و لفّ رجليه حوالين رقبته ك*سرها و وقع الراجل م.يت ف ثوانى !

مراد اخد نَفس طويل و اتحرك ناحية الممر بحذر و منه وصل للقاعه .. دخل و برغم انهم كانوا مغيّرين مكان الخزنه بتاعته الا إنه بلمحه سريعه للمكان قدر يوصلها ..
مراد اقتحمها بعنف و فعلا لقى الميكروفيلم جواها .. خده و خرج و كان محمد برا بيتعامل مع الموقف بعنف و يأمّنله خروجه ..

مراد بمجرد وصوله للميكروفيلم بسهوله ساعتها اتأكد ان اللى اخده على علاقه بالمنظّمه دى و انه مش بس ساومهم عليه .. طالما رجّعه لهم ف الوقت البسيط ده و مخدش وقت حتى يتفقوا ..
مراد اخده و خرج و محمد ف ضهره .. خرجوا بحذر من المنظّمه بعدها من المكان كله لحد ما اتحركوا بعيد ..
محمد بقلق : مراد احنا كنا متفقين هنرجع مصر على طول تحسّباً لأى ظروف
مراد هزّ راسه و محمد بصّله بقلق : بس ايدك بتنزف و وشك كمان
مراد : متقلقش حاجه بسيطه مش خِطره
محمد ابتسم بهزار :

حاجه بسيطه ايه يا عم ده انت متشلفط ؟
مراد غصب عنه ضحك بتعب : خلينا نرجع الاول بعدها اتصرف .. كده أأمن
محمد هزّ راسه بقلة حيله قدام إصرار مراد : خلاص يلا بينا و انا هشوف الجرح ده ف الطريق كان يحيي فى طياره مستنيهم ف مكان متفقين عليه .. محمد اداه اشاره و اتحركوا مكان ما متفقين لحد ما وصلوله .. و رجعوا مصر تانى بعد سفر اسبوعين ..

مراد كان راجع متبهدل و مصاب اصابه خفيفه ف كف ايده من الرصاصه و تعويره ف راسه و وشه و ده خلّاه يقرر يرجع على شقته الاول
محمد : خلينى اخدك مستشفى الاول .. انا طلّعتلك الرصاصه من ايدك بس خلينا نتطمن عشان ميحصلش تلوث و كده
مراد بصّ لأيده بتعب : متقلقش انا بقيت كويس .. انا بس محتاج اروّح الاول اغيّر هدومى دى و اخد دش بعدين اروح الجهاز اسلمهم الميكروفيلم ..
يحيي : محتاجنى معاك ؟
مراد : لالا انا كويس صدقنى .. يدوب هجهز و نتقابل هناك
محمد :

عموماً انا كمان هروّح و لا محتاجنى انهارده ف الجهاز اسبقك ؟
مراد ابتسم : مفيش مشكله انا محتاج اقعد شويه مع سليم باشا نتكلم .. و وقت ما هعرف التحقيق هيتفتح امتى هبلّغكوا عشان هيحتاجوا اقوالكوا
محمد سلّم عليه و هو ماشى جامد و خبطه بخفّه ف ايده : و لا يهمك احنا ف الخدمه يا ريس
مراد اتوجّع و ضحك : يخربيييت ابوك
يحيي ضحك بهزار : و الله و جالك يوم يا تفاح و تتخرشم
مراد بدون مقدمـ,,ــات ضر*به بخفّه ف وشه و هو ماشى :

لاء انا لسه زى مانا يا لطخ
مراد مشى و محمد و يحيي محبوش يضغطوا عليه عشان شايفين حالته و شايفينه طول الطريق مرهق
خاصة انهم خلّصوا و اخدوا طريقهم مباشرة مريّحوش ف مكان .. ف سابوه و سبقوه ع الجهاز و مراد روّح شقته

و بالفعل مراد روّح مرهق .. دخل شقته اللى كانت هاديه تماما بشكل مريب .. بس من اول ما فتح باب الشقه اتصدم و اتسمّر مكانه من المنظر اللى شافه ..
من اول ما فتح باب الشقه و هو بيقابل لبس داخلى ع الارض و قزايز خمره .. بصّ ع الترابيزه قصاده عليها سجاير حشيش و مفاتيح و موبايل .. بتاعة مين دى ؟!!
بتلقائيه عينيه راحت على اوضة النوم …
راح ناحيتها بحذر .. كان معاه شنطه صغيره معلّقها على كتفه جاى بيها .. نزّلها و ركنها على جنب برّاحه ..

قرّب خطوات من الاوضه و وقف بغلّ و رجله كأنها اتربّطت او كأنه زى المتخدّر من حالة التوهان اللى بقا فيها من المنظر ..
سمع ضحكه عاليه .. ضحكه هو حافظها كويس .. ضحكه فوّقته من توهانه بعنف كأنها صعقته بكهربا عشان ينتبه للوضع ! مراد كزّ على سنانه بغلّ و اخد نَفس طويل و دفع الباب بعنف و كانت صدمته اما الباب اتفتح ..
مراد اتسمّر مكانه بجمود من المنظر ..
و من بين سنانه بغلّ : مهااا ؟!

لحظات ذهول عدّت عليه بعدها بغضب و صوت جاهورى : بتعمل ايه هنا يا و** يا ابن الكلب مع مراتى ؟!!!!!!!!
يتبع… ………… الحلقة الخامسة …………
قبل اى حاجه بعتذر عن التأخير الخارج عن ارادتى و الله و مش بهدف انى اشوّق و لا قلة ذوق .. غير انه اما جات الساعه عشره زى ما وعدتكم بلّغونى ف الجروب ان شيمو هتنزل ف الوقت ده و مينفعش انزل قصادها ع الاقل استنى نص ساعه عشان القى تفاعل بس انا واثقه فيكوا ..

اسيبكوا مع الحلقه بقا و متنسوش ارائكوا
مراد رجع من مهمته و معاه محمد و يحيى .. طلب منهم هيروّح الاول ياخد حمام و يغيّر هدومه و يحصّلهم ع الجهاز ..
و بالفعل مراد روّح و دخل شقته اللى كانت هاديه تماما هدوء مريب .. بس من اول ما فتح باب الشقه اتصدم و اتسمّر مكانه من المنظر اللى شافه ..
من اول ما فتح باب الشقه و هو بيقابل لبس داخلى ع الارض و قزايز خمره .. بتاعة ميييين ؟!!
بتلقائيه عينيه راحت على اوضه النوم ..
راح ناحيتها بحذر ..

كان معاه شنطه صغيره معلّقها على كتفه جاى بيها .. نزّلها و ركنها على جنب برّاحه ..
قرّب خطوات من الاوضه و وقف بغلّ و رجله كأنها اتربّطت او كأنه زى المتخدّر من حالة التوهان اللى بقا فيها من المنظر ..
سمع ضحكه عاليه .. ضحكه هو حافظها كويس .. ضحكه فوّقته من توهانه بعنف كأنها صعقته بكهربا عشان ينتبه للوضع !
و كانت صدمته اما فتح الباب ..
مراد اتسمّر مكانه بجمود من المنظر ..
كزّ على سنانه بغلّ : مهااا ؟!
لحظات ذهول عدّت عليه بعدها بغضب و صوت جاهورى :

بتعمل ايه هنا يا و** يا ابن الكلب مع مراتى ؟!
عاصم اتنفض ف وضعه بفزع : مرااااااد !!
* ..
Flash baak

مها شارده و مش مركزه نهائى .. عاصم جنبها ملاحظها و تقريبا عارف مالها
عاصم ضحك : انتى حبتيه و لا ايه ؟
مها بصوت مخنوق : يارتنى ما كنت روحتله يساعدنى ف الشغل ع القضيه .. و لا كنت شوفته .. يعنى لو كنت اتصرفت انت و خلصتلى الشغل اللى المحامى طلبه مكنتش قابلته
عاصم بصّلها قوى و ضحك بصوته كله ضحكه خنقتها
عاصم و هو لسه بيضحك : سورى سورى .. بس الواد مراد ده فقر .. طول عمره فقر على رأى مهاب .. طول عمره المزز بتتحدّف تحت رجليه من نظره منه ..

ده مبياخدش مجهود .. اللى يعوزها يدوب يبصّلها تقع .. و شوفى رغم ده كله مالهوش ف الصياعه
مها ابتسمت ربع ابتسامه و شردت ف قد ايه شدّها فعلا من نظره .. من غير حتى ما يتكلم .. وسامته .. شياكته .. ضحكته .. هدوءه .. هيبته
كل حاجه من دول كان ليها دور ف تشكيل جاذبيته .. اتمنت بينها و بين روحها امنيه مستحيله .. قد اييه كانت هتبقا مبسوطه لو عرفته قبل اى حد و قبل اى حاجه !!
عاصم لاحظها : حبتيه حتى لو مش عارفه .. حتى لو مينفعش ..

حتى لو هيرفضك ف انتى حبتييه
مها انتبهت : مش عارفه .. فيه حاجه غريبه بتشدنى .. يمكن لإنه جاد قوى .. يمكن عشان له هيبه كده و تقيل ف نفسه .. يمكن عشان تلقائى و شفاف .. معرفش بس اللى اعرفه انى لو كنت قابلته من زماان مكنتش هسيبه من ايدى
عاصم ببرود : طب ما متسيبهوش .. حد قالك سيبيه ؟
مها بصّتله قوى : تفتكر مراد ممكن يحب واحده زيي ؟
عاصم اندفع : اكيد لاء
مها غمضت عينيها بضيق و هو لاحظها ..
عاصم :

قصدى يعنى لو عرف بعلاقتنا و انك ليكى علاقه سابقه قبله معايا بقا او مع اى حد زيه زى اى راجل شرقى هيقول لااء
مها : انت عارف انى حاسه انه هو كمان بيتشدلى .. معرفش بس بحسّه بيتحجج عشان يشوفنى .. الاول كان بيدارى حججه دى دلوقت لاء .. بقا بيسيب نفسه .. و ده اللى مخلينى بقولك و هو كمان
عاصم بصّلها كتير : لو هو قرّب اكتر ؟
مها عيونها لمعت بتمنّى : تفتكر ؟
عاصم رفع بوقه لقدام : ليه لاء مش بتقولى حاسه بكده ؟
مها ابتسمت :

ساعتها تبقا فرصه ابتدى من اول و جديد .. بس انت ممكن تقوله على حاجه ؟
عاصم سكت كتير و الاخر هزّ راسه ببرود : و انا مالى ؟ انتى مش صغيره و عارفه بتعملى ايه و هو زيك .. اولعوا ف بعض ..
مها اتنهدت : لا اب و لا ام و اخويا مسافر و انا عايشه لوحدى .. مفيش اللى يراقبنى .. اللى يقولى الصح من الغلط .. اللى احس انى مهمه عنده و لازم ابقا حاجه عشانه
عاصم بجديه : اللى عايز يبقا حاجه كويسه بيبقى .. غصب عن الظروف و كل حاجه ..

بيبقى عشان نفسه .. الصح صح و الغلط غلط رغم الظروف
مها عيونها دمّعت و حاولت تهزر : شووف مين اللى بيتكلم
عاصم ضحك : لاء دول كلمتين همسه مراتى اما اقولها انا عيشت طول عمرة لوحدى لا اب و لا ام و لا خوات
مها ضحكت : و الله كويس انها بتسمّعك كلام بس .. كويس انها مستحملاك يابنى
عاصم ضحك بغرور : بتحبنى
مها عوجت بوقها بتريقه : على ايييه مش عارفه
عاصم شدّها عليه و ابتدى يغرق معاها ف دنيا تانيه :

تعالى بقا و انا اقولك على ايه عشان شكلك لسه معرفتيش و من بعدها ابتدى مراد و مها يقرّبوا لحد ما ارتبطوا ..
baaaak نرجع للوضع اللى كانوا عليه …
عاصم ع السرير جنب مها عريان تماما و هى جنبه بتتنفض من اللى ممكن يحصل و مراد قصاده وشه كله شر و الغلّ مسيطر على كل ملامحه و اتقابلت عينيهم ف نظرات ن*اريه بتدى اشارة ساعة الصفر اللى بتقول ان من اللحظه دى و من الموقف ده الحرب بدأت .. بس ياترى مين جوه الحرب دى هيكون خسران و مين هيطلع منها منتصر ؟!!

Flash baak مها بدلع : و الله شغل مراد ده اللى واخده كل شويه مصلحه يا روحى
عاصم بخبث : اه تصيعى براحتك
مها كشّرت : يعنى مش بذمتك مش وحشتك من اخر مره ؟
عاصم بمكر : يا جامد انت بتوحشنى كل شويه .. و متقلقيش مراد برا القاهره مش جاى خالص اليومين دول
مها بدلع : عارفه ، بس قولى انت شغّال معاه و لا شغّال على قفاه ؟
عاصم ضحك بغرور : انا دايس ف اى سكه
مها بدلع : طب يلا بئا هستناك هناك لأحسن وحشنى اللعب معاك
عاصم رفع حاجبه :

لا انا قلت اطمّنى مراد مش جاى بس مش لدرجه نتقابل ف شقتكوا
مها : مانا مقدرش اجى تانى شقتك بعد المره اللى فاتت .. ده انا نفدت بالعافيه من تحت ايد همسه مراتك ..
ده غير انها سألت البواب و الامن حد دخل معاك و لا لاء .. دى لو قفشتنى كانت اتفشّت فيا و طلّعت عليا صياعتك كلها
عاصم بخبث : لا متقلقيش انا عامل حسابى و محدش قالها حاجه و لا هيقولها
مها ب إصرار : بردوا تعالى عندى .. هنتقابل ف شقتى انا و مراد و هو كده كده مسافر مش جاى ..

و هو اللى ادانى المفتاح عشان بحط الحاجه اللى بجيبها فيها .. و ساعه و هننزل
عاصم بقلق : بس
مها بدلع : يلااا بئا وحشتنى
عاصم بإستسلام : طب اجهزى نصايه و جاى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى