اسكرييت بقلم المبدعه سوليه نصار

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات

قام من مكانه فجأة فرفعت عيوني ليه بتساؤل رايح فين يا مالك ! رد بصوت مبحوح وهو بيبعد عيونه عني هطلع أتمشى شوية وأجي عايز أبقى لوحدي .. قومت وقفت قدامه وأنا بقول بقلق بس الوقت اتأخر أوي.. طبطب على كتفي بالراحة وسابني ومشي مش هتأخر اقفلي على نفسك وأنا هاخد المفتاح معايا . فضلت متابعاه بعيوني لحد ما خرج من البيت قعدت في مكاني بتعب وأنا بسمح لـ,ـدموعي تنزل شايفة كل أحلامي في إني أبني بيت دافي بتتسرب من بين ايديا مش دي الحياة اللي كنت متخيلاها ولا دي علاقتنا اللي كنت بحلم بيها ..

صـ,ـراع جوايا بين إني أكمل أو إني انفصل بس هنفصل بعد كام شهر جواز بس طيب وأهلي هيبقى موقفهم ايه طيب لو كملت هيتغير ولا لأ هنعرف نعيش ولا حياتنا هتتشكل زي ما حماتي عايزة مسحت على وشي پعنف يا الله .. قومت من مكاني بتعب نفسي أكتر منه جـ,ـسدي ودخلت اتوضى وصلي وادعي ربنا يرشدني للصح لأني بجد مش عارفه أعمل ايه. رفعت كمامي فشوفت العلامات الزرقة اللي ظهرت العلامات دي بتظهر كل ما بنضغط نفسيا وكأن جـ,ـسمي بيقولي حتى لو طنشتي هطفحهولك بلا أزرق..

تجاهلتها واتوضيت وخرجت أصلي وأنا بسلم أمري لله .. مالك . بمجرد ما طلعت من البيت حسيت بضيق في صدري والغصة تملكت مني نزلت بسرعة ورحت للبحر كان الشط خالي والهوا برودته معقولة خدت نفس عميق وخرجته بصعوبة وثانية والتانية وبدأت انهار دموعي نزلت وأنا ضامم نفسي مش عارف اعمل ايه وايه الحل لحياتي لامتى هفضل اتوجع ولامتى هيضيع عمري في الزعل والقهر شغلي وحياتي ومراتي اللي بقيت في نظرها ضعيف طيب أخرتي هعمل فيها ايه لامتى هفضل تايه ومش عارف أنا عايز ايه ويوم ما بعوز ببقى جبان وأفلت ايدي …

رفعت عيوني للسما بتيه وهمست بصوت مكتوم اعمل ايه … أنا والله تايه أنا لوحدي … مليش غيرك بجد …أروح لمين ! رجعت بعيوني للأرض تاني وبتلقائية حطيت ايدي على بوقي أكتم صوت بكايا حتى وأنا لوحدي مش عارف أصـ,ـرخ زي الناس جسـ,ـمي كان بيتهز پعنف وحسيت بدماغي وعينيا ۏجعوني .. فضلت شوية اتنفس پعنف وأنا بحاول أهدى بس كل مدى دمـ,ـوعي تزيد وذكرياتي مش سايباني أحلامي كلها عدت قدامي وهي بتدمر وأنا واقف ساكن مبعملش حاجة .

سمعت صوت تليفوني ففتحته وأنا بمسح عينيا كانت مكالمة من زينب بعتلها رسالة اطمنها وبعدين قومت من مكاني ومشيت بخطوات تقيلة كان الوقت اتأخر وبقت الساعة اتنين ومفيش ناس في الشوارع ودا من رحمة ربنا بيا لأن منظري مكانش كويس خالص . وقفت قدام الباب ثواني اتنفس فيهم في محاولة إني أهدى محاولتش حتى أصلح هيئتي شئ جوايا حاسس أنها هتكون أمينة على ضعفي واڼهياري . سميت وفتحت وبمجرد دخولي شفتها جاية ناحيتي وعيونها بتمر عليا تفحصني بقلق لحد ما ثبتت على وشي وهي بتقول پخـ,ـوف

مالك أنت كويس اتأخرت ليه ابتسمت ابتسامة باهتة وأنا بهز رأسي بأه قبل ما اهزها بلأ وأنا بنهار وبرمي نفسي في حضـ,ـنها.. ضمتني جامد وهي بتمشي ايديها على ضهري بالراحة وصوتها اتخض من هيئتي باسم الله على قلبك يا مالك ..باسم الله عليك . غرزت نفسي في حضـ,ـنها أكتر وأخيرا صوت بكايا علي كنت حاسس أن قلبي بينتفض مع كل شهقة وروحي بتنسحب مع كل صـ,ـړخة لأول مرة ارتاح في زعلي لأول مرة الغصة متخنقنيش مرة خرجت فيها كل تعبي من غير تفكير أو حساب لبعد كدا

فضلنا مدة مش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى