اسكرييت بقلم المبدعه سوليه نصار

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات

عارف اد ايه بس كل اللي أعرفه إني شبه ارتحت كنت ساند رأسي على كتفها بتعب وأنا بتنفس بهدوء وهي لسه بتطبطب عليا بحنية . تعال نقعد يا مالك زمان رجليك ۏجعتك .. رفعت رأسي بهدوء ناحيتها ومشيت معاها نقعد على الكنبة سندت رأسي على حرفها وغـ,ـمضت عيوني وكل منايا أنام . حسيت بيها بتمسك ايدي ففتحت عينيا اللي ورموا وبصيتلها بدون كلام ابتسمتلي بلطف ممزوج بقلق وهي بتسألني أحسن دلوقتي ! حركت عيوني اطمنها اتعدلت من مكاني وحاوطت ايدها اللي ماسكة ايديا بصيت في عينيها لدقيقة قبل ما اتكلم بصوت حاولت أطلعه طبيعي

أنا عايز اتعالج يا زينب مش عايز أكمل حياتي كدا .. عيوني اتملت دمـ,ـوع تاني وأنا بكمل عايز أحس إني عايش بجد عايز ارمي كل همومي دي وابقى خفيف عايز اتخلص من النـ,ـسخة دي أنا مليش غير عمر واحد مش عايزه يتسرق مني والماضي يبوظهولي أكتر من كدا . رفعت ايدها مسحتلي دمـ,ـوعي وأنا باصص لها بهدوء مستنيها ترد عليا ابتسمت ابتسامة مهزوزة وشوفت في عينيها نظرة حلوة كأنها بتقولي برافو .. دا أحسن قرار يا مالك …أحسن قرار .

بصيتلها بامتنان لوقوفها جنبي حطيت ايدي على رقبتي بحرج ونظرات عينيا بتزوغ في كل مكان طيب وعلاقتنا …لو ..لو حابة تنفصلي فحقك وأنا مستعد أعملك اللي أنت عايزاه بس دلوقتي كلام الناس هيكتر لأننا لسه متجوزين قريب . مسمعتش ردها فرجعت بنظري ليها ولاقيت نظراتها مش مفهومة هي ممكن تكون مفكراني أناني بس مش عايز أتعبها معايا أكتر من كدا . ردت بهدوء وهي بتقوم من مكانها سيب كل حاجة لوقتها يا مالك ولما أقرر حاجة هقولك .

فضلت متابعها لحد ما دخلت الأوضة وأنا بفكر أنه لازم أخد خطوة وألحق نفسي .. أنت رايحة فين ! قولتها باستغراب وأنا شايفها بتحط أخر دبوس في الخمار وشايلة شنطتها على كتفها بصتلي بإبتسامة غريبة وهي بتقول ببساطة جاية معاك . جاية معايا فين لامؤاخذة !! انجچتني وهي بتتكلم بالراحة غالبا بتاخدني على قد عقلي مش أنت رايح عند الدكتور . اه .. ما أنا بقى جاية معاك عنده . وقفت مكاني قبل الباب بكام سنتي وأنا بحاول استوعب أنها عايزة تساعدني ..بس مش لدرجة تيجي معايا عند الدكتور .

اتكلمت بهدوء بصي يا زينب عارف إنك عايزة تساعديني بس المساعدة دي هترهقك أنت فخليكي أنت هنا وأنا هكون كويس متقلقيش .. بصتلي لثواني بصمت قبل ما تقلب عينيها بملل يا ريت لو خلصت كلامك نمشي علشان منتأخرش وأنا أصلا مش جاية علشانك أنا جاية علشان أخليك تفسحني بعد ما تخلص لأني بقالي كتير ما خرجتش ولا شوفت الناس وزهقت من قعدة البيت .

بصيت لها بقلة حيلة وبعدين شاورتلها بايدي تطلع خرجنا وكنت طالب تاكسي من قبلها ركبنا وابتدت رحلة الصمت الظاهري و الفوضى الداخلية خـ,ـوف على قلق على ارتباك فكرة إني هحكي لحد كل اللي عشته واللي حسيته وإني هرجع اتألم تاني وكأنها لسه بتحصل دلوقتي . مسحـ,ـت على وشي بضيق وألتفت ناحية زينب أشوفها مشغولة في ايه كانت بتتفرج على الطريق بتركيز عيونها بتضيق وتوسع وهي مستمتعة عدت ريس سريعة من جنبنا وهي فضلت متابعاها بشغف عقدت حواجبي باستغراب وأنا بقول

أنت بتحبي الريس ! لفت ناحيتي بسرعة وعيونها لمعت وهي بتقول بحماس جدا يا مالك يا عيوني عليها بټخطف قلبي خطڤ كدا .. عينيا وسعت بذهول واتعدلت علشان أكون في مواجهتها شوية ياه للدرجادي . وأكتر ..دي من الحاجات اللي بحسدكم أنتم الشباب عليها . ابتسمت وسألت بفضول وبتحسدينا على ايه كمان أنا أصلا كنت حاسس أن حياتنا مش بايظة من شوية صاحبي اتكسر دراعه الأسبوع اللي فات كدا عرفنا السبب .. حطيت أيدها على بوقها تكتم الضحكة

يعم مش القصد بس أن فيه حاجات بتعملوها مش بنعملها إحنا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى