لمار : ولا يهمك عمر : بتحبى الورد ؟ لمار : جدا عمر : وانا كمان وفـى هذه الاثناء دخل شخص غريب عليهم
طويل القامه ممتلئ الجسم بشكل متناسق
شعره اسود وعيناه خضروتان الامر الذى جعله متناقض ولكن جذاب ! عمر انت هنا وانا بدور عليك ! الحلقه السادسه انتهت لمار من مساعده الداده فى تحضير الغداء ثم استأذنتها وتوجهت للجنينه ثانيه وقفت لمار تطلع للورود وشردت اامام ورده البنفسج قليلا تطلع لجمالها عجبتك ؟
قال عمر هذه الجمله فجأه والتفت عندها لمار للوراء بسرعه فقد افزعها استجمعت لمار افكارها وردت : اه اوى عمر : اسف خضيتك معرفش انك سرحانه كدا لمار : ولا يهمك عمر : بتحبى الورد ؟ لمار : جدا عمر : وانا كمان وفـى هذه الاثناء دخل شخص غريب عليهم طويل القامه ممتلئ الجسم بشكل متناسق شعره اسود وعيناه خضروتان الامر الذى جعله متناقض ولكن جذاب !
عمر انت هنا وانا بدور عليك ! التفت عمر ليجده : اسامه ازيك
اسامه وعيناه معلقتان بلمار : ايه قلبت عليك الفيلا عمر : اه كنت بشوف حاجه فى الجنينه يلا بينا استوقفه اسامه ومازال ينظر للمار : اكيد كنت بتدور على القمر مش تعرفنى قبل ما تقول يلا ؟ عمر بنفاذ صبر : اه اه دى انسه لمار لمار دا اسامه ابن عمى ابتسمت لمار للتحيه : اهلا وسهلا اسامه بابتسامه واسعه : اهلا بيكى عمر : كنت بتدور عليا ليه ؟ اسامه : ايه دا هو انا مقولتش اخص عليا مش اخص برده يا انسه لمار ؟
عمر بابتسامه صفراء : انجز يا اسامه اسامه : شكله مش اخص طيب يلا داده بعتتنى بتقول الاكل جاهز عمر : طيب تمام اسبقنا انت وانا هجيب الانسه لمار واجى
اسامه : متتأخروش بقى انتظرت لمار خروج اسامه : ع فكره انا مش هتغدى عمر : ليه ؟ الداده هتزعل لمار : معلش اصلى فطرت متأخر انا هقعد هنا شويه عمر باصرار : لا لازم تاكلى معانا
لمار : صدقنى مش عايزه جذبها عمر وتوجه ناحيه الفيلا وقال لها : مفيش حاجه اسمها مش عايزه الاكل اتحط يبقى هناكل
حاولت لمار التخلص منه ولكن باءت محاولتها بالفشل توجهوا لغرفه الطعام وعند دخولهم الداده : كل دا يا عمر عشان تيجى عمر ونظر لمار : مش انا السبب يا داده ممدوح : ازيك يا انسه لمار حمد الله على سلامتك لمار بابتسامه : الله يسلمك يا دكتور جلس عمر على مقدمه السفره و على يمينه اسامه وشماله لمار التى لم تسلم من نظرات اسامه المتفحصه ! عمر باستغراب : اومال فين سلمى ممدوح : اكلت وطلعت تنام
عمر : هى لحقت اسامه : اه يابنى ما احنا بقالنا ساعه مستنين وغمز بعينه : بس انت اللى ناسينا بقى نظر له عمر بضيق ثم تجاهله والتفت لممدوح : هى كويسه يا ممدوح ؟ قاطعته الداده قائله : كويسه بس بطنها وجعاها شويه انت عارف الحمل وكده عمر : ربنا يقومها بالسلامه ممدوح : امين يارب دوق بقى مكرونه البشاميل دى وادعيلى ابتسم عمر ونظر للداده : داده عارفه انى بحبها ضحكت الداده قائله : من صغره بيمو\ت فيها
بس مش انا اللى عاملها المره دى عمر : اومال مين غيرك هيعمل ؟ الداده : دوق بس وانا هقولك استغرق عمر دقيقه فى تذوق المكرونه فقال له ممدوح مازحا : ايه يا عم بنقولك دوق مش احلم عمر : طعمها تحفه بصراحه مين اللى عملها يا داده نظرت الداده الى لمار والتى كانت شارده وكأنها فى دنيا اخرى : لمار اللى عملتها صح يا لمار ؟
لماار
افاقت لمار من شرودها عندما سمعت اسمها : هو ايه اللى صح يا داده
ضحكت الداده قائله : اللى واخد عقلك يا ستى ابتسمت لمار خجلا وقاطعهم اسامه : يابخته بقى عمر بابتسامه : معرفش انك طباخه جامده كدا المكرونه طعمها حلو اوى لمار : بالهنا والشفا اسامه : بس انا اول مره اشوف من زمان بنات بتطبخ لمار : يعنى حاجات على قدى اتعلمتها من امى الله يرحمها ممدوح : تسلم ايديكى لمار : ربنا يخليكوا ثم وقفت لمار وقالت : الحمد لله الداده : انتى ماكلتيش حاجه يابنتى راحه فين
لمار : لا خلاص يا داده انا شبعت بعد اذنكوا استوقفها ممدوح : استنى يا انسه لمار هاجى معاكى عايزك فى حاجه لمار : اتفضل

