وبعد خروجهم اسامه : مسك\ينه عمر باستغراب : هى مين دى اسامه بمكر : العصفوره اللى لسه ماشيه دى متلفش وتدور سلمى حكتلى على كل حاجه عمر بضيق : مبيتبلش فى بوقها فوله اسامه ببرود : ايه ياعمورى كنت عايز كل حاجه لوحدك ضاقت عينا عمر ونظر له محذرا : قصدك ايه يا اسامه اسامه : لا ولا اى حاجه انا هقوم امشى بقى ممدوح : ليه يابنى هو انت لحقت تيجى اسامه : انا كنت جاى اطمن ع سلمى بس ويدوب امشى ورايا مشوار مهم
———————————————————– وفى غرفه واسعه يظهر عليها الفخامه والذوق الرفيع
تنقسم الى قسمين الاول به بعض الاثاث لاستضافه الضيوف والاخر به مكتب كبير مجهز باحدث الامكانيات ! ايمن : ما خلاص بقى يا بابا يعنى اعمل ايه اكتر من كده
يعنى انت كمان مش عايز تعترف انك غلطان ! خرجت هذه الجمله من فم رجل فى منتصف الخمسينات من عمره يظهر بعض الشيب فى رأسه على استحياء
ذو جسد عريض وقصير القامه ينطبق عليه ( احترس كل من اقترب من الارض )
يجلس بجانب امرأه فى فى اوائل الاربيعنات ترتدى جاكت وبنطال اسود اللون ويزين الجاكت بروش الماس
ينسدل شعرها الاسود ملامحها قد طغت عليها ادوات التجميل !
ايمن ابنهما الذى جمع كثيرا من ملامحهم (عرفناه قبل كده ) : منا قلبت عليها القاهرة كلها
الاب : مش كفايه القاهرة انت مفروض تقلب عليها الدنيا مش انت اللى ضيعتها بغبائك تدخلت الام لتهدأه الموقف : خلاص يارمزى هدى نفسك رمزى : مش شايف برود ابنك يا سهير
سهير : اكيد هنلاقى حل رمزى : من بكره تقلبلى عليها مصر كلها شوف حد من صحابك الصيع اللى بتصرف عليهم يتصرف ولا هما بياخدوا بس ايمن بضيق : اوك يا بابا انا ماشى رمزى : رايح فين
ايمن : هخرج مع اصحابى شويه رمزى : اهو دا اللى انت فالح فيه مع السلامه ومتتأخرش للصبح زى كل يوم سهير : براحه عليه شويه رمزى : سبيه عشان يتحرك مش كان زمانه متجوزها دلوقتى وخلصنا من الموضوع دا اهو بغبائه ضيع كل حاجه
!
——————————————————————————– ممدوح : خلاص اتفقنا وان شاء الله السواق هيوصلك كل يوم الصبح وممكن ترجعى معايا او لوحدك على راحتك لمار : لا مفيش داعى منا هروح موصلات ممدوح : ها ؟ احنا مش اتفقنا اننا اخوات مفيش كسوف ثانيا اصلا مفيش موصلات هنا زى ما انتى شايفه الفيلا بعيده ومينفعش تنزلى لوحدك اتفقنا ؟ لمار بابتسامه : اتفقنا

