خرج عمر ونظر بدهشه الى لمار قائلا : لمار ! لمار بابتسامه : ازيك يا باشمهندس ممكن اعرف حضرتك فين كل دا عمر باقتضاب : موجود فى حاجه ؟ بهتت لمار من طريقته نظرت له قليلا هناك شئ به تجاهلت طريقته قائله : منا عارفه انك موجود مش بشوفك يعنى وبعدين وسع كده موقفنى ع باب ليه ابعدته لمار عن الباب ودخلت الى غرفته عمر : فى ايه يا لمار ؟ نظرت لمار الى غرفته كانت واسعه
و ع الجانب الاخير من الغرفه وضع كرسى خشبى وضع عليه روايه
الذوق العام للغرفه كلاسيكى مثل باقى الفيلا
..
ذهبت لمار الى الكرسى وجلست عليه وتحركت به الى الوراء والامام ثم قالت بطفوليه : الله انا بحب الكرسى دا عندى زيه ف الفيلا ابتسم عمر مرغما على طريقتها قالت له لمار مشاكسه : ايوه ياعم افتح الشبابيك دى مضلمها ليه من ساعه ما دخلت وقف امامها عمر وعقد ذراعيه ثم قال بجفاف : ممكن اعرف انتى جايه عايزه ايه ؟ وضعت لمار احدى ساقيها على الاخرى ورفعت رأسها الى اعلى قائله : يابنى وانت تطول اجيلك اصلا دا الاوضه نورت
عمر : لمار انا مش بهزر لمار بضيق نسبى : عمر فى ايه انت مضايق عشان جيتلك انا اسفه ممكن اعرف مالك متغير كده ليه !! عمر بضيق : مفيش يا لمار انا كويس اهو قامت لمار من مكانها ووقفت امامه نظرت له ذراعه برفق وقالت بحنان : عمر هو انا مش عرفاك انت فيك حاجه من ساعه عيد ميلادى انا زعلتك ؟ انتفض عمر اثر لمستها وابتعد عنها تعجبت لمار من رد فعله قضبت حاجبيها ثم قالت بضيق : طيب واضح انى مضيقاك بعد اذنك
امسك عمر بذراعها بسرعه : استنى بس معلش مش قصدى ان اانا ا بس فيه شويه مشاكل ف الشغل مضيقانى لمار : يعنى مش زعلان منى ؟ قال عمر كاذبا :لا هزعل منك ليه ابتسمت لمار ووكزته فى ذراعه قائله : يا اخى نشفت دمى وبعدين عندك مشاكل قولى وانا احلهالك نظر لها بابتسامه ولم يرد اكملت لمار بزهو : اوعى تستقل بيا دا انا لهلوبه قال عمر بسخريه ودفعها برفق : لهلوبه ؟ طب يلا يا شاطره من هنا
لمار : ههههه ايه مالها لهلوبه جبتها من سهام عمر : وماله لايقه عليكى ممكن تتفضلى بقى لمار : ايه يا رخم انت عمال تطردنى من ساعتها وانا سكتالك عموما خد دى ولو انها خساره فيك
اعطته الهديه ثم توجهت الى الباب عمر بسرعه :استنى ايه دى ؟ ابقى افتحها لما امشى يا رخم قالت جملتها ثم خرجت من الغرفه فتح عمر الهديه بسرعه وجدها محفظه لونها بنى ابتسم
ووضعها فى عُلبتها ثم فى دولابه الخاص
وقف ثانيه فى المكان الذى كانت به لمار
استنشق عبيرها الذى ملآ المكان ابتسم تلقائيا ثم تضايق فهو يريد ان يمنع التعامل بينهما ولكن كيف ؟ كلما وضع سور حوله اقتحمته هى ببرائتها وروحها الجميله وعيناها الزرقاء تنهد وتوجه الى سريره وقرر النوم حتى يمنع سيل الافكار عن رأسه وليتركها للظروف ! … ————————————————————- توجههت لمار الى غرفتها تضايقت كثيرا منه فكانت تريد ان ترى رد فعله عندما يفتح الهديه
ولكن لا يهُم مادام الامر يخٌص عمله فقط
قط/ع حبل افكارها رنين هاتفتها اخذته ورأت المتصل
انه اسامه !
ياللحظ لقد نسيته كليا !
الحلقه السابعه عشر
توجههت لمار الى غرفتها تضايقت كثيرا منه فكانت تريد ان ترى رد فعله عندما يفتح الهديه
ولكن لا يهُم مادام الامر يخٌص عمله فقط
قط/ع حبل افكارها رنين هاتفها اخذته ورات المتصل
انه اسامه !
ياللحظ لقد نسيته كليا !
رفعت الهاتف الى أذنها ببطئ ..
لمار : الو
أسامه : وحشتينى
زادت دقات قلبها وابتسمت ثم قالت بتوتر : انت لحقت
اسامه : لحقت ايه بقى انا مستنيكى من الصبح
لمار متعلثما : اه اه ا اصل انا كنت فى شويه مشاوير كده وكان عندى شغل كتير
اسامه بعتاب : طب وليه مقولتيش اجى معاكى
لمار : اصل كان معايا صاحبتى اسامه : حلوه ؟ لمار بصدمه : نعم ! اسامه مشاكسا : ايه بتغيرى ؟ لمار بسرعه : لا لا هغير من ايه انا بس استغربت اسامه : امم يعنى مش بتغيرى عليا ؟ لمار باحراج : عادى يا اسامه اسامه : ماشى ثم قال بحنان : لمار عايز اشوفك بكره واسمع ردك لمار بتردد : هتشوفنى فين انا مش عايزه اروح فى مكان والاقى ابن عمى تانى اسامه : متخافيش مش هنبعد هنروح كافيه بعد المستشفى بشويه
لمار بتفكير : خلاص ماشى بعد الشغل بقى اسامه بهدوء : هتوحشينى لحد بكره تصبحى على خير لمار : وانت من اهله انهت المكالمه .. تنفست الصعداء .. كيف حدث هذا ؟ لقد نسيت أسامه اليوم !
تضاربت مشاعرها بين الموافقه والرفض .. لا تعلم ايهما الصحيح قلبها لا يعطيها قرار .. ولكنها قررت ان تستعين بعقلها..
قررت لمار النوم والاستيقاظ مبكرا لشراء هديه لاسامه .. ————————————————————-
استيقظ عمر مبكرا يعانى من صداع شديد توضأ وصلى فرضه وارتدى ملابسه وضع نقوده فى المحفظه الجديده قربها من أنفه واستنشق أخر ذرات عطرها
ابتسم ونزل من غرفته وقف امام غرفتها وتردد ايطرق الباب ام لا !
بعد دقيقه حسم امره وقرر النزول بدون رؤيتها وجد الداده كعادتها تضع الفطور على السفره وسلمى جالسه تهدد أسر عمر بابتسامه : صباح الخير انتى هتفضلى كده كتير انتى وابنك ؟ سلمى بتعب : اعمل ايه بس ياعمر مبيهداش
عمر بشفقه : انتى لسه منمتيش ؟

