سلمى : لا لسه كل يوم كده عمر : طب هاتيه واطلعى نامى سلمى : لا سيبه انا ماصدقت انه يبدأ ينام لو اخدته هيصحى عمر : يااه دا انتى عقدتينى فى الخلفه الداده وهى تضع اخر طبق : بس يابنى متقولش كده ربنا يرزقك بالذريه الصالحه ابتسم لها عمر بحزن وقال : امين واستدرك قائلا اانا نفسى اعرف انتى هتريحى نفسك امتى ؟ لازم كل يوم الصبح تعملى الفطار كده الداده : اه لازم اومال هتروحوا شغلكوا من غير فطار
عمر : ياحبيبتى احنا كبار كفايه ونقدر نعمل لنفسنا كل حاجه الداده : بلاش غلبه بقى يا عمر اقعد كل يلا عشان متتأخرش عمر :لا منا مش هاكل انا اتأخرت يدوب امشى تمشى فين اومال مين هيوصلنى ؟! التفت عمر لمصدر الصوت وابتسم لها ثم رد بسخريه : وحد قالك انى الشوفير بتاع سيادتك ؟ لمار بزهو : انت تطول اصلا ؟ يلا اقعد افطر عشان هتوصلنى والتفت لسلمى : ايه مصحيكى كده سلمى : لسه منمتش ياختى وخبط عليكى امبارح
لمار : بجد ؟ مسمعتش والله من التعب معلش اليوم كان طويل سلمى مشاكسه : يعنى مخدتش الهديه بتاعتى شكلك مجبتليش لمار ضاحكه : لا لا موجوده واخرجت لمار سنطه صغيره من حقيبه يدها قائله : اتفضلى بس متفتحيش دلوقتى بقى زى ما اتفقنا سلمى ضاحكه : حاضر ياستى عرفنا من امبارح الداده : اقعدى كلى بقى يا لمار يلا جلست لمار على الكرسى وبدأت فى تناول الفطور : حاضر باكل اهو وبعد دقائق انهى عمر فطوره وقام قائلا : يلا يالمار ؟
الداده : ما تسيبها يابنى تكمل اكلها ابتعلت لمار اخر لقيم\اتها وقالت : لا خلاص يا داده انا اصلا ورايا مشوار قبل الشغل لازم اعمله وكده هتأخر سلمى : يلا ربنا معاكوا انتوا وانا هطلع انام تصبحوا على خير لمار ضاحكه : وانتى من اهله ونظرت للداده : مش عايزه حاجه وانا راجعه ؟ الداده مبتسمه : لا يابنتى ربنا معاكى متتأخريش بس لمار : حاضر يلا يا عمر تقدمها عمر الى السياره فتح لها الباب ثم توجه للركوب
ادار السياره استعدادا للانطلاق ثم نظر للمار قائلا : شكرا على الهديه حلوه اوى ابتسمت لمار : بجد عجبتك ؟ عمر : اه جميله تنهدت لمار : يااه كنت خايفه متعجبكش اصلى مليش فى الرجالى اوى ضحك عمر ثم قال : اى حاجه منك حلوه لمار بابتسامه : تسلملى يارب عمر : ها ايه المشوار اللى عايزه تروحيه دا ؟ لمار : وسط البلد عمر باستغراب : وسط البلد ؟! دلوقتى ؟ ليه ؟ لمار بتردد : مفيش عايزه اشترى حاجه
عمر : طب ما تخليها بعد شغلك افوت عليكى وننزل لمار : لا لا لازم قبل الشغل نظر لها عمر قليلا بعدم فهم ثم قال : ماشى اما نشوف اخرتها وعـلى مائده الطعام فى احد البيوت المصريه البسيطه .. الام : انا مش عارفه انتى رافضه ليه من قبل حتى ما تشوفيه سهام : ياماما 100 مره اقولك مش عايزه اتجوز دلوقتى الام : انا عايزه افرح بيكى يا بنتى
سهام : هو يعنى مينفعش تفرحى غير بالجواز ؟ مش فرحانه ببنتك حققت حلمها ودخلت الكليه اللى هى عايزاها ؟ مش فرحانه انى اشتغلت فى مستشفى كبيره ومشهوره ومرتبى كويس ؟
مش فرحانه بكل الحاجات اللى حقتتها فى حياتى ؟ الام : لا نفسى افرح بيكى واشوفك عروسه بالفستان الابيض دا يوم المنى يا بنتى سهام : انا فرحانه جدا بنفسى يا ماما لو عايزه تفرحى معايا تعالى افرحى كل يوم الام بضيق : يعنى ايه مش هتقابلى العريس ؟
سهام : انا مش بضاعه يا ماما البيه جاى يتفرج عليها ويشوف هيشترى ولا لاء الام : ومين قالك كدا هو مش بالشكل بس اقعدوا مع بعض واتكلموا وشوفوا لو فيه قبول اول لا وفتره الخطوبه هتبين كل حاجه سهام : لا ياماما فتره الخطوبه ف مجتمعنا المنافق مش اكتر من وقت كل واحد بيقضيه انه يتجمل ويبين احسن ما عنده للطرف التانى وفى الاخر مبيكتشفوش بعض غير بعد الجواز الام : يابنتى انتى ليه شايفاها سواد كده
سهام : عشان هى كده فعلا ياماما الام بتحذير : انتى مبقتيش صغيره على الكلام دا ياسهام ردت سهام بسخريه : اه دا عشان قطر الجواز هيفوتنى وكده ؟ يفوتنى يا ماما بكرامتى احسن ما ابيع نفسى لاى مشترى تحت شعار ضل راجل ولا ضل حيطه الجم كلامها لسان الام ولم تستطع الرد عليها نظرت لها بأسى واكتفت بالصمت انهت سهام فطورها وقامت و قبلت رأس امها قائله : بعد اذنك بقى انا اتأخرت ع شغل
————————————————————————————– عمر : انزلى شوفى هتجيبى ايه وانا مستنيكى لمار بسرعه : لا امشى انت بقى عشان شغلك وانا هركب اى مواصله عمر بنفاذ صبر : خلصى يا لمار

