روايه بقلم حسناء محمود 2

انت في الصفحة 18 من 18 صفحاتالصفحة التالية

سهام : نعم ياختى ومين هيخلص بقيه الشغل ؟
لمار : سيمو عشان خاطرى هما ورقتين بس خلصيهم
سهام : دلوقتى بقيت سيمو ؟ ماشى ياختى عدى الجمايل
اقتربت منها لمار وقبلتها : ربنا يخليكى ليا
سهام بهيام : ياعينى على حب خلى بالك يا دكتوره توقعى وانتى نازله ولا حاجه
لمار : ياربى عليكى رخمه يلا ادعيلى وسلام بقى
سهام : ربنا معاكى يا عروسه
نزلت لمار ووجدت أسامه ينتظرها اما المستشفى كعادته ذهبت اليه واستقلت السياره رحب بها ثم توجهوا الى الكافيه ..
أسامه : وحشتينى جدا
لمار بخجل :

شكرا
أسامه : حد يرد على وحشتينى بشكرا ؟ مفيش وانت كمان وانت اكتر اى حاجه
لمار : وانت كمان
أسامه : اممم ماشى ياستى عامله ايه بقى ؟
لمار : الحمد لله كويسه
جاءهم النادل فقال أسامه : تشربى ايه ؟
لمار : هشرب زيك
أسامه : 2 فراوله لو سمحت
انصرف النادل والتفت أسامه اليها قائلا : ها بقى قوليلى كنتى مشغوله فى ايه امبارح طول اليوم
لمار : منا قولتلك كنت بشترى حاجات مع صاحبتى
أسامه : ومجبتليش حاجه بقى من الحاجات ؟

ابتسمت لمار وفتحت شنطه يدها واخرجت منها الهديه واعطتها له : لا جبتلك اتفضل
تفاجأ اسامه : ايه دا انتى جبتى بجد دا انا بهزر
لمار : افتحها بس
اخذ اسامه منها العُلبه وفتحها وجدها ساعه فقال منبهرا : الله ذوقك حلو اوى
لمار : عجبتك ؟
أسامه بغمزه : عجبتى بس انتى عجبانى اكتر منها
خجلت لمار ونظرت فى الارض

أسامه : مش هتقوليلى رأيك بقى ولا هتفضلى معلقانى كتير ؟
لمار بتردد : أصل ..
أسامه مقاطعا : أصل ايه اتكلمى بصراحه
أخذت لمار نفسا عميقا ثم قال : أسامه افرض اننا بنحب بعض بالنسبه ليك ايه اخر الحب ؟
نظر لها أسامه قليلا ثم قال : اكيد جواز يا لمار هما اللى بيحبوا بعض بيعملوا ايه
تنهدت لمار بارتياح أول خطوه فى الحوار سارت بنجاح
لمار : يعنى هنتجوز ؟
أسامه بثقه :

اه طبعا انا بس مستنى موافقتك الاول وبعدين هكلم اختى تاخد اجازه وتنزل من امريكا الموضوع كله مش هياخد غير شهر بالكتير
لمار : بس احنا ملحقناش نتعرف على بعض
أسامه : لو عايزه نتطول المده عادى المهم انتى موافقه صح ؟
احمرت وجنتا لمار وخفضت بصرها بخجل
أسامه بابتسامه : خلاص زى ما بيقولوا السكوت علامه الرضا
وفى هذه اللحظه جاء النادل بالعصير أخذه منه أسامه وقدم للمار كأسها قائلا : اشربى بقى بالمناسبه الحلوه دى
نظرت له لمار وأخذت الكأس بتردد
لاحظ أسامه ترددها : ايه انتى مش بتحبى الفراوله ؟

لمار بسرعه : لا بحبها بس هو احنا هنتجوز ازاى وظروفى دى ؟
أسامه : هو انا لو طلبتك من عمك ممكن يوافق ؟
لمار : ازاى يعنى وانا هربانه منه
أسامه : لا ما انتى ترجعيله مثلا وانا اجى اطلب ايديك لمار بخوف : ارجعله ؟ لا طبعا لا لا أسامه : طب خلاص اهدى مش مهم ترجعليه هو انتى ملكيش قرايب تانين ؟ لمار : ليا خال فى السعوديه وكنت بكلمه على طول بس رقمه على موبايلى القديم اللى هناك ومش حفظاه ومن يومها مش عارفه اوصله

أسامه بتفكير : اممم اكيد ليها حل بس اهم حاجه محدش يعرف خالص باللى حصل بينا انهارده ولا حتى سلمى لمار باستغراب : ليه ؟ هو احنا مش كده كده هنتخطب اكيد لازم يعرفه أسامه متعلثما : لا اه اه اكيد ما هو انا مستنى بس لما نشوف حل مع عمك وبعدين نعلن بقى يا حبيبتى لمار بتفكير : طيب اللى تشوفه نظرت لمار فى ساعتها قائله : انا لازم امشى بقى الداده مستنيانى على الغدا ومش هينفع اتأخر كل يوم

أسامه : ماشى اشربى بس وهوصلك لحد الفيلا وبالفعل انهت لمار شرابها واوصلها أسامه الى الفيلا على وعد منه ان يجد لهما حل .. دخلت لمار لم تجد أحد فى غرفه المعيشه كعادتهم توجهت الى المطبخ وجدت الداده تنهى الغداء لمار : انا جيت الداده بابتسامه : نورتى البيت يا حبيبتى يلا اطلعى خدى دوش بسرعه وغيرى وانزلى عشان نتغدى كلنا لمار : حاضر نادى عليا بس الداده : ماشى متتأخريش عن 10 دقايق

صعدت لمار الى غرفتها اخرجت ملابس مريحه واستعدت للاستحمام
شعرت بحراره تسرى فى جسدها ووجهها خصوصا نظرت على يدها وجدت بعض البثور الحمراء بدات فى الانتشار
ابتلعت ريقها خو\فا وتوجهت بسرعه الى الحمام افرغت ما فى جوفها
خرجت بصعوبه من الحمام ازدادت حرارتها بسرعه جدا لم تستطع الوصول الى باب غرفتها
سقطت مغشيا عليها .. نزل ممدوح وسلمى الى غرفه الطعام لتناول الغداء سلمى : اومال فين لمار ؟ الداده : شكلها نسيت نفسها فى الحمام هطلع اشوفها

سلمى : خليكى انتى يا داده وانا طالعه صعدت سلمى الى غـ،،ـرفه لمار طرقت الباب عده مرات لم ترد لمار ظنت انها مازالت فى الحمام فتحت الغرفه ودخلت
وجدت لمار ارضا صـ،،ـرخت مستغيثه بممدوح والداده بسرعه
وانكبت عليها لترى ما بها …
ونشوف الحلقه الجايه ايه اللى هيحصل أسامه : لا ما انتى ترجعيله مثلا وانا اجى اطلب ايديك لمار بخوف : ارجعله ؟ لا طبعا لا لا أسامه : طب خلاص اهدى مش مهم ترجعليه هو انتى ملكيش قرايب تانين ؟

لمار : ليا خال فى السعوديه وكنت بكلمه على طول بس رقمه على موبايلى القديم اللى هناك ومش حفظاه ومن يومها مش عارفه اوصله أسامه بتفكير : اممم اكيد ليها حل بس اهم حاجه محدش يعرف خالص باللى حصل بينا انهارده ولا حتى سلمى لمار باستغراب : ليه ؟ هو احنا مش كده كده هنتخطب اكيد لازم يعرفه أسامه متعلثما : لا اه اه اكيد ما هو انا مستنى بس لما نشوف حل مع عمك وبعدين نعلن بقى يا حبيبتى

لمار بتفكير : طيب اللى تشوفه نظرت لمار فى ساعتها قائله : انا لازم امشى بقى الداده مستنيانى على الغدا ومش هينفع اتأخر كل يوم أسامه : ماشى اشربى بس وهوصلك لحد الفيلا وبالفعل انهت لمار شرابها واوصلها أسامه الى الفيلا على وعد منه ان يجد لهما حل .. دخلت لمار لم تجد أحد فى غرفه المعيشه كعادتهم توجهت الى المطبخ وجدت الداده تنهى الغداء لمار : انا جيت الداده بابتسامه : نورتى البيت يا حبيبتى يلا اطلعى خدى دوش بسرعه وغيرى وانزلى عشان نتغدى كلنا

لمار : حاضر نادى عليا بس الداده : ماشى متتأخريش عن 10 دقايق صعدت لمار الى غرفتها اخرجت ملابس مريحه واستعدت للاستحمام
شعرت بحراره تسرى فى جسدها ووجهها خصوصا نظرت على يدها وجدت بعض البثور الحمراء بدات فى الانتشار
ابتلعت ريقها خو\فا وتوجهت بسرعه الى الحمام افرغت ما فى جوفها
خرجت بصعوبه من الحمام ازدادت حرارتها بسرعه جدا لم تستطع الوصول الى باب غرفتها
سقطت مغشيا عليها .. نزل ممدوح وسلمى الى غرفه الطعام لتناول الغداء

سلمى : اومال فين لمار ؟ الداده : شكلها نسيت نفسها فى الحمام هطلع اشوفها سلمى : خليكى انتى يا داده وانا طالعه صعدت سلمى الى غـ،،ـرفه لمار طرقت الباب عده مرات لم ترد لمار ظنت انها مازالت فى الحـ،،ـمام فتحت الغرفه ودخلت
وجدت لمار ارضا صـ،،ـرخت مستغيثه بممدوح والداده بسرعه
وانكبت عليها لترى ما بها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى