لمار : مش محتاجه والله بس ذوقك حلو اوى سلمى : المهم القالب اللى لابسه الداده : القالب قمر ياختى سلمى : ههههههه طب اقعدى يا قمر يلا افطرى لمار ضاحكه : ماشى بس فين عمر الاول ؟ سلمى بغمزه : ليه ؟ لمار بغيظ : يعنى مصحينى بدرى وانزل ميبقاش موجود الداده : لا موجود ف الناحيه التانيه من الجنينه كلى وروحى لمار : لا هروح الاول واجيبه ياكل معايا توجههت لمار الى المكان الذى اشارت به الداده
وجدت عمر ممسكا بشاكوش ويدق مسامير فى بناء خشبى
لم يشعر بوجودها فبدا منهمكا فى عمله وبدأ فى الغناء
خــايـف اقـول اللى فـى قــلــبى تـتــقــل وتــعــنــد ويــايــا
ولو داريت عنك حبى تــفــضــحــنــى عيــنـى فـــى هــوايــا
انا زرانى طيفك فى منـامـى قبـل ما احبكـ
طمعنـى بالــوصــل وفـاتنـى وانا مشغـول بكـ
عــايــز اعاتبـه لكــن خايــف يروح يــقــول انــى بــحــبــكــ لمـار : الله الله الله عظمه ع عظمه يا عووومررر انتفض عمر على جمله لمار ووقع منه الذى بيده والتفت بسرعه لها قائلا : لمار ! يخربيت عقلك انتى هنا من امتى لمار ضاحكه بشده بصوت سحر قلبه ووقف يشاهدها وهى تهتز وتروح وتجئ بضحك ثم ردت : من اول خايف اقول اللى ف قلبى
عمر بابتسامه واسعه : مش تقولى لمار : يلا قولت اخضك مره من نفسى بس صوتك تحفه يا عمر انا اول مره اعرف انك بتغنى عمر وظل بابتسامته : يعنى حاجه كده على قدى لمار : ع قدك ايه بطل تواضع عمر واقترب منها : دا بس عشان القمر بيسمعنى لمار ضاحكه : طب قولى مالك متقمص دور النجار كده بتعمل ايه عمر : بعمل قاعده فى الجنينه لمار باهتمام : ايوه اشرحلى برده عمر بغمزه : لا استنى لما اخلصها وهتعرفى دى مفجأه
لمار : اممم ماشى ياعم الغامض يلا مصحينى من بدرى ع فاضى كده عمر : ع فاضى ليه ما احنا هنروح لصاحبتك سكت قليلا ثم قال : بس ايه القمر دا لمار ولفت بجسدها وكأنها فى عرض ازياء وقالت بطفوليه : بجد عجبك ؟ انا اول مره البس دريل كده دا ذوق سلمى عمر بابتسامه : اه منا عارفه ثم وضع يده فى جيبه واخرج علبه صغيره ومد يده بها للمار لمار باستغراب : ايه دا ؟
عمر : افتحيها بس متخافيش مش هتنفجر فى وشك ضحكت لمار واخذتها منه وفتحتها وجدتها ساعه فضيه اللون على شكل زجزاج وذات لون ازرق قالت باعجاب شديد : الله حلوه اوى عمر : عجبتك ؟ لمار باحراج : تعبت نفسك ليه ؟ انتوا متفقين عليا ولا ايه بقى عمر ضاحكا : حاجه زى كده اخرجت لمار الساعه وحاولت ارتدائها بنفسها ولكنها فشلت ف ذلك عمر بحنان : هاتى البسهالك لمار باحراج : ماشى البسها عمر الساعه واراد ان يقبل يدها ولكنه سيطر ع نفسه وظل ممسكا بيدها لثوان ثم تركها وابتسم لها
لمار : يلا بقى عشان نفطر عمر : لا انا سبقتك هطلع اخد شاور والبس تكونى خلصتى عشان نمشى بسرعه ومنتأخرش لمار : ماشى اتفقنا ذهبا معا توجههت لمار لتتناول فطورها وصعد عمر ليتسحم
وبعد نصف ساعه نزل عمر واشار للمار قائلا : خلصتى ؟ لمار : ايوه عمر : بالهنا والشفا ثم نظر فى ساعته قائلا احنا كده نوصل هناك على الضهر ان شاء الله يلا بينا —————————————————————- سهام : خلاص ياماما كله جاهز ؟
الام : اه يابنتى عملتى دوشه فى دماغى من امبارح خلاص سهام : هههههه معلش يا ست الكل اصلا دا البشمهندس عمر اخو الدكتور اللى بشتغل عنده ف المستشفى عايزين حاجه كده تليق بيه الام : وماله يا حبيبتى اكرام الضيف واجب برده سمعوا طرقات على باب فاتجهت سهام وفتحت الباب وجدتها لمار واستقبلتها بترحيب شديد سهام : ايه يا بت القمر دا ما شاء الله لمار : هههههه ربنا يخليكى يا سيمو سهام ونظرت وراء لمار : اومال فين البشمهندش مش قولتى جاى معاكى
لمار : مش راضى يطلع اتت ام سهام على هذه الجمله فقالت : ايه دا مين اللى مش راضى لمار بابتسامه : ازيك يا طنط احتضنتها ام سهام وقبلتها : الحمد لله ياحبيبتى منوره سهام : دا البشمهندس مش راضى يطلع يا ماما الام : ايه دا عيب كده هيفضل قاعد لوحده تحت ؟
ثم التفت وقامت بالنداء على احمد اخو سهام : احمد تعالى سلم على لمار وانزل هات البشمهندس من تحت مش هو واقف تحت يا لمار ؟
لمار : اه العربيه تحت البيت بظبط دخلت لمار الى الصالون ونزل احمد لاحضار عمر والذى جاء معه بعد رفض تام والحاح كبير من احمد
فتحت لهم ام سهام وسلمت عليه عمر : كده برده مش عايز تشرفنا ؟ عمر باحراج : لا والله دا الشرف ليا انا كنت همشى وارجع اخدها لما تخلص بس كنت مستنيها تقولى انها طلعت ام سهام : لا محدش هيمشى احنا عملنا حسابك فى الغدا ولا احنا مش قد المقام ؟
عمر : ياخبر ازاى تقولى كده ام سهام واحست ببساطه عمر وقربه منهم : خلاص يبقى اتفضل يابنى لمار وسهام فى الصالون دخل عمر و رحبت به سهام وجلسوا سويا لمار : دى سهام صحبتى اللى حكتلك عنها دكتوره صيدلانيه معايا عمر بابتسامه : اهلا وسهلا سهام : اهلا بيك يا باشمهندس نورت عمر : ربنا يخليكى
التفت عمر الى لمار واشار لها كثيرا ولكنها لم تفهم دخلت ام سهام قائله : تعالى يا سهام عشان نحط الاكل
لمار : استنى انا هاجى معاكى يا طنط الام : لا والله حد الله ما انتى قايمه من مكانك كل حاجه جاهزه ومش مستاهله لمار بعتاب : ليه كده بس هو انا مش منكوا برده الام : اه طبعا ياحبيبتى دا انتى بنتى بس مش مستاهله واشارت لسهام : يلا يا سهام يلا يا احمد اعدل السفره وبعد خروجهم قام عمر من كرسيه وجلس بجانب لمار
ثم قال لها بضيق : بقالى ساعه بشاورلك لمار بعدم فهم : منا مفهمتش عايز ايه ؟
عمر : ايه مش تلبسى حاجه تحت الجاكت دا جسمك باين من تحت لمار باحراج : والله ماخدتش بالى وكان التايير الذى ترتديه لمار ” كب ” بدون اكمام وعليه الجاكت قام عمر واقفا وقال لها : اقفى كده وقفت لمار كما قال لها ومد عمر يده رفع لها التايير الى اعلى ثم اغلق الجاكت ارتعدت لمار وسار فى جسدها قشعريره عند ملامسه عمر لها
قال لها عمر مبتسما بهدوء : بعد كده متنسيش تلبسى حاجه عشان لو الجاكت اتفتح تانى جسمك ميبانش
نظرت له لمار باستغراب شديد ولم تجيب فاستطرد عمر قائلا : اقعدى يلا مالك تنحتى كده لمار : لا ابدا مفيش واثناء ذلك دخلت عليهم سهام تدعوهم للغداء
ذهبوا الى السفره ووجدوها تحمل كل ما لذ وطاب من الاكل المصرى الاصيل اكثرهم ” المحشى والمكرونه بالبشاميل ” اكلوا وتضاحكوا كثيرا وانسجم عمر مع هذا الجو العائلى الجميل
انتهوا من الطعام واصرت لمار على نقل الاطباق ومساعدتهم فى المطبخ وصنعت لهم الشاى كما هى عاده المصريين بعد الغداء
جلس عمر واحمد فى البلكونه يلعبون الشطرنج
وجلست ام سهام وسهام ولمار فى الصالون
وقصت لمار عليهم ما حدث لها سهام : ياااه يابنتى دا انتى ولا كانك بتحكيلى افلام لمار بابتسامه : منا متعوده بقى الام : الحمد لله ان الست دى اتصرفت لمار : الحمد لله جاتلى نجده والله انا لقيتها بتشيل النقاب وصممت انى البسه وهى دخلت الحمام ووقفوا جنبى كأنهم يعرفونى من سنين وكمان لولا وجود اسامه مكنتش هعرف امشى بسرعه
الام : الحمد لله يا بنتى ربنا يوقفلك ولاد الحلال دايما لمار : امين يا رب سهام : اسامه دا اللى حكيتلى عنه قبل كده قريبهم صح ؟ لمار بابتسامه : ايوه هو سهام بغمزه : بس عمر شكله كده مهتم بيكى الام بابتسامه : دا زى السكر ما شاء الله عليه لمار ضاحكه : اه عمر فظيع اوى بس عرفتى منين ؟ سهام بخب\ث : من اللى بتحكيه وكمان شوفته وهو بيعدلك الجاكت لمار باحراج : اه اصله شاورلى كتير وانا مأخدتش بالى
سهام بغمزه : ايوه ياعم ع الناس اللى مركزه معاك لمار : ششش وطى صوتك هتفضحينا وبعدين دا بيعاملنى زى اخته بظبط ربنا يخليههم كلهم محدش فيهم بيحسسنى انى غريبه عنهم سهام : زى اخته برده ؟ وكزتها لمار ف ذراعها : بت انتى عايزه ايه ضحكت سهام بشده بينما قالت ام سهام محذره : سهام بطلى رخامه على صاحبتك سهام : خلاص خلاص اما اقوم اجيب الحلو نحلى بقى وبعد خروجها قالت الام مبتسمه: شكله جدع ابن حلال ربنا يحميه
لمار : ربنا يخليكى يا طنط جاءت سهام باطباق الحلويات الشرقيه واكلوا جميعا وفى البلكونه عمر : بس ياعم كش ملك خبط احمد رأسه بيده : يوووه انت ع طول بتغلب كده عمر : ههههههه انت اللى مش مركز يا ابو حميد رن هاتف عمر اخرجه من جيبه واجابه : ايوه ؟ لحقتوا ؟ طيب كله تمام اكيد نيجى يعنى ؟ ماشى خلاص مسافه السكه قام عمر من كرسيه وقال لاحمد : يلا بقى يا بطل شوفلى كده حريم كاشف راسه بره ولا لاء عشان هنمشى
ضحك احمد ورد : ليه ما لسه بدرى عمر : لا يدوب كده عشان منتأخرش

