النمر الجامح 4

انت في الصفحة 14 من 15 صفحات

الذي قال بصرامة:-
_روحي إنتي
ردت عليه بهدوء:-
_”مالك” إحنا عاوزين الرسالة اللي سجلتها لو نزلت فدا هيعمل ضجة كبير ليهم
توقف “جبل” عن السير حين سمعها ثم قال بأمر:-
_روحي إنتي وأنا هعمل اللأزم…
………………………………………..
جلست باحضان “أحمد” تبكي بشدة، تحدثت بنفور لما تفعله:-
_يا بنتي مش هتخلصي عياط بقى تنهدت بقوةٍ ثم قالت بحزن:-
_عمري ما كنت اتخيل إن في ناس في الدنيا كدا في حد يقتل أعز الناس مسح “أحمد” دموعها بحنو ثم قال بحب:-
_اللي حصل حصل وإحنا في النهاردة وأكن اللي عدى ولا شيء خلاص

هزت رأسها بطفولة وقالت:-
_تمام عاد يسألها بجدية:-
_ألا قوليلي إنتي أخدي موقف من أختك وليه مأخديش من “جبل” و “مرام” !!! قامت من مكانها ثم قالت ببكاء:-
_مش عارفة يا “أحمد” يمكن عشان هما كمان اتلعب فيهم بس “رينو” كانت بتتعامل كويس جدا مامتها كانت بتخاف عليهم استدارت مرة أخرى لتنظر له وتقول:-
_بس عارف مين أكتر واحد صعبان عليا
_مين!!!!
_”ملاك” يعيني البنت اللي مش عارفة اقاربها يبقوا اعداها ولا إيه بالظبط قام من مكانه واتجه نحوها وقال بحب:-
_متشغليش بالك إنتي خليكي في فرحنا، كلها أسبوع ونتجوز وصدقيني هنسكي كل دا

سرعان ما توترت بشدة، كلما تحدث عن فرحهم يزدات قلقها، ابتسمت بهلع وقالت:-
_ما نأجله شوية كمان! نظر لها بحد وقال بتهكم:-
_نعم يا ختي دا لا يمكن أبداً طبعا..
…………………………………..
كانت تجلس مع “مصطفى” تحدد معاد لفرحهم، ولكن صوت رسالة الواتس اب جعلت فضولها يزادت لمعرفة من المرسل، رفعت سبابتها وقالت بخفوت:-
_معلش يا ماما إنت و “مصطفى” هشوف رسالة الواتس دي هز “مصطفى” رأسه بضيق وقال بنفاذ صبر:-
_تمام بس في السريع والنبي

فتحت هاتفها فوجدت الرسالة من “جبل” مما جعلها تستغرب أنه بعث لها، شعرت بالقلق على “فوقية” مما دفعها في الدخول للرسالة، ولكن تفاجئت به يقول:- _”لميس” بعد إذنك ابعتي الفيديو دا على مواقع التواصل كلها وأعملي أشارة ليا و لـ “ملاك” ونزلي الفيديو دا وياريت الكل يعرف إن “ملاك” مخطوفة، من بنت رجل الأعمال “حمدي” واتصلي بصاحبكم الظابط بعد أن قرأت تلك الرسالة شعرت بالقلق الشديد، تحدثت بهلع:-
_”مصطفى”.. “ملاك” اتخطفت

قام من مكانه بفزع وقال:-
_بتقولي إيه؟!
……………………………………..
وصل بسيارته أمام منزل “مايا”، كاد أن يجلس ولكن كلام” مالك” أوقفه حيثُ كان يقول:-
_هما مش هيبقوا موجودين أكيد مش سايبنها هنا هز “جبل” رأسه وقال بثقة:-
_لا هتبقى هنا “حمدي” دا بيتاجر في كل حاجة وأكيد في مكان سيري داخل بيته أنا بس عاوزك تتابع الحرس وتبعت العنوان لـ “لميس” نزل من سيارته ومعه جميع حراسه، دخل للمنزل وصرخ بشدة:-
_”مــــــــاااااااااااااايااااااا” نزلت “مايا” ببرود شديد من غرفتها، تحدث باستفزاز:-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى