روايه بقلم ايه حسن ج3

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات

البارت الرررررابع عشررررر “بصوت عالي” … استني هنا يا كنزي! «قالها وهو بيمشي وراها بعد ما خرجت من الأوضة» “وقفت والتفتت له بضيق” … عايز ايه!! “بحدة” … انا مش بكلمك! خرجتي من الأوضة ليه “بزعل مصطنع” … يعني عايزني أسمعك بتتهمني قدامهم كلهم وأفضل قاعدة!! … هو أنا اتهمتك! انا بسألك سؤال بانفعال … لا يا استاذ نبرة صوتك كلها اتهام كإنك متأكد ان انا اللي عملت كدة … مهو بصراحة محدش غيرك يستجري يعمل العملة السودة دي

“بعياط مصطنع” … اخص عليك يا مانو، يعني انا هكون عاوزة أأذيك! واحطلك حباية ملين ف كباية العصير! دي أكيد عنايات هي اللي حطتها لها «شهقت عنايات لأنها كانت واقفة صدفة وسمعتها» “ضيق عينه بشك” … وانتي عرفتي انها حباية منين! مش يمكن أي نوع تاني من الدوا!! “بلعت ريقها بارتباك” … أنـ… أنا بتوقع يعني بترقب … بتتوقعي ااااه “قرب منها وتمتمت بنبرة خبيثة” … عارفة لو طلعتي انتي اللي ورا المقلب دة هعمل فيكي ايه المرة دي !!

“هزت راسها بنفي وهو تابع” … بلاش تعرفي دلوقتي خليها مفاجأة أحسن. “بزمجرة” … كل دة عشان الست ماسة بتاعتك! … تؤتؤتؤ ، دة عشان كان زماني مكانها لو انا اللي شربت العصير!. «بصت له بتشتت وتوتر من نظراته اللي بتترقبها»
_________ … حاسة بإيه دلوقتي يا ماسة؟ … أحسن شوية .. بس انا مش هرتاح غير لما اعرف مين اللي حاول يسمني بالطريقة المقرفة دي ، ولو ان باين أوي مين اللي عملها “اتنهد بتفكير ف نفسه” … باين فعلاً ، وانا متأكد بنسبة كبيرة ان هي اللي وراها … احم ارتاحي انتي دلوقتي وهرجعلك تاني
_______

“بتلف حوالين نفسها ف الأوضة بارتباك” … أعمل ايه دلوقتي!. أكيد هو عارف اني انا اللي حطيت الدوا بس عايز يربكني ابن النمرة .. شكله المرة دي هيعلقني من قفايا .. اروح اعترفله طيب!! ، يا ربي ع الحيرة مهو لو معايا تليفون دلوقتي كان زماني متصلة بـ ديما الزفت شافتلي حل ف المصيبة دي «قعدت ع السرير بحيرة وهي بتفكر هتعمل ايه»
_______ «مارد مع أركان أخوه ف الجنينة» … بقولك يا مارد ، عاوز أعمل حفلة عيد ميلادي هنا ف القصر!

… اشمعنى ف القصر !! منت بتعملها كل سنة ف قاعة الحفلات الخاصة … بصراحة نفسي تحضر الحفلة دي، كل صحابي هيتجننوا ويشوفوك … ليه! هو انا مايكل جاكسون!! … أشهر منه ههههه «قاطع كلامهم وجود كنزي» … عايزة اتكلم معاك لوحدنا … روح انت دلوقتي يا أركان “مشي أركان وهي قعدت ع الكرسي” … غريبة يعني أول مرة تطلبي نتكلم لوحدنا! … اسمع يا واد انت ، المكر بتاعك دة مش هيخيل عليا ، انا عارفة انك عارف مين اللي حط الملين ف العصير ، فبلاش تلعب عليا وتحاول توقعني، وانا جيت أهو أعترف

… وانتي جاية تعترفي ع نفسك عشان خايفة من العقاب؟ “اتصنعت القوة” … انا مبخافش من حاجة ، بس عايزاك تعرف كان نيتي ايه من الأول “وقف بتذمر” … نية ايه اللي بتتكلمي عنها! هي الحباية وقعت ف الكباية غصب عنك!! … لا، انا بس حسيت إنك بتتعسّر وقولونك بيتنفخ فحبيت أساعد يعني غلطانة أنا كدة … هو حد اشتكالك أصلاً! دة انتي غريبة جداً “بزمجرة” … ما خلاص ياض انت، مضايق أوي عشان ست الحسن جالها اسهال! أهي فوق عندك روح غيرلها البامبرز واهتم بيها

“بخـ . بث” … متشغليش بالك، أنا مش هخليها تمشي من هنا غير لما تبقى كويسة ، أصل مش معقول حد رقيق زي ماسة اسيبه يتوجع من غير ما اهتم بيه!. «رفع حواجبه وهو بيبتسم بمكر عشان يحرك جانب الغيرة عندها ، وبعدين مشي وسابها» “تمتمت بصوت عالي شوية” … اشوفك والع معاها ان شاء الله
_______ «تاني يوم قاعدين بياكلوا ع السفرة» … مدام عنايات ، يا ريت تطلعي الأكل لـ ماسة وانا هاجي أأكلها بنفسي

“ضغط ع الكلمة الأخيرة بتأكيد عشان يغيظ كنزي اللي قاعدة بتاكل ومش مهتمة بكلامه أو بمعنى أصح بتمثل كدة” عنايات … تحت أمرك يا باشا “نرجس بضحك” … اول مرة نشوف كنزي بتاكل معانا ع سفرة واحدة!. “رفعت وشها” … منا ان شاء الله بعد ما أطلع من بيت الذئاب دة ناوية أطلع عمره وأغسل نفسي بمية زمزم ، يمكن ربما يقبل توبتنا ، أو ربنا ينزل العذاب ع قوم إبليس اللي عايشة ف وسطهم دول

“كمال وقع الأكل من بوقه وهو بيكح بقوة ، ف لحظة إن مارد مسكها من رقبتها باندفاع” … تحبي أوقف اللقمة ف زورك وتمو.تي شهيدة الأكل!!! “بصوت مخنوق” … شالا تتك.سر إيدك يا رب “سابها بضيق وقام طلع السلم ودخل عند ماسة” “مسكت رقبتها بألم” … عااااا ، ان شالله تمو.ت انت
________ “بدلع” … ميرسي يا مارد انك مهتم بيا كدة «وكانت بتحاول تمسك ايده بس هو سحبها بسرعة» “بضيق” … قولتلك مية مرة مبحبش الطريقة دي!

“بعياط” … انت اتغيرت معايا أوي يا مارد “وقبل ما هو يرد، وقفت هي ع الباب وحطت ايديها ف وسطها” … يا موحني يا موحني ، وايه كمان يا ضنايا!! بحنق … انتي ازاي تدخلي من غير استئذان!! “وهي بتزق رجلها عشان تقعد ع طرف السرير” … استئذان ايه يا بت هو انتي فاكرة نفسك قاعدة ف وكالة ابوكي عباس الزفر “بضيق تأفف” … بابي اسمه زيدان الزنخ … زفر من زنخ مش هتفرق أهي كلها عفانة

“بزمجرة” … انتي عايزة ايه! مش كفاية اللي عملتيه فيا! … خلاص يا ماسة .. وانتي اتفضلي حضرتك “شوحت بإيدها بزمجرة” … لا مش هتفضل انا قاعدة ف ملك الشعب … طب يلا يا ماسة نسيبلها احنا الأوضة بحماس … أيوة يلا «وقفت بسرعة وهي مبسوطة ومشيت مع مارد .. أما كنزي واقفة مبلمة من اللي حصل قدامها»
________ «الاتنين واقفين قدام حمام السباحة بيتكلموا ، ومارد بيمثل انه بيضحك عشان يغيظ كنزي اللي واقفة بعيد ومراقباه»

… متيجي يا مارد ننزل البسين! ”بص ناحيتها بطرف عينه لقاها بتفرك ف ايديها بغل” … آه طبعاً ، يلا دة انا حتى بقالي فترة كبيرة معومتش «جات عليهم وماسة تابعت بدلع لما شافتها” … طب اقلع انت هدومك وانا هروح ألبس المايوه … مايوه يا بنت المتسلخة ، وربنا لطلع عين أهلك «مسكت دراعها وعضتها فيه» صرخت … عاااا دراعي يا عضاضة ، ابعدي عني “مارد مش قادر يسيطر ع نفسه من الضحك” … خلاص يا كنزي اهدي يا مجــ . ــنونة

“زقت ايده” … اوعى ياض «زقتها وقعت في المية ، بس قبل ما تقع مسكت أيدها ووقعت معاها» … عاااا يا بنت الكلـ. .ب ما بعرفش أعوم «نزل مارد بسرعة يلحقها، والزنخ وصل ولقى بنته واقعة ف البسين بهدومها» … ايه اللي بيحصل هنا “مارد شال كنزي ع دراعه وطلع بيها برة حمام السباحة” بزعيق … فوطة بسرعة «جريت ريم بسرعة ومعاها المنشفة ، سحبها منها ولفها بيها عشان تفاصيل جسمها متبانش بسبب البلل»
_______

… عاجبك كدة يا مارد! ببرود … كدة ايه؟ “بحنق وزمجرة” … زقتني ف المية … انتي اللي استفزتيها، استحملي بقا الزنخ … ايه اللي غيرك كدة يا مارد! حياتك كلها بقت فوضى من ساعة ما اتجوزت … قوله يا بابي عشان يفوق لنفسه “مسكها من وشها وجز أسنانه” … انتي نسيتي نفسك ولا ايه! صوتك لو اترفع مرة تانية انا هسحب لسانك واقطعه “هزت راسها بخوف ، وزقها بضيق وسابهم وطلع فوق”
_______ «كنزي حاضنة نفسها وبتترعش»

… أه يا بنت الزنخ ، إلهي يجيلك تبول لا إرادي دخل المارد الأوضة … انتي بردانة ولا ايه؟ “صرخت بزمجرة” … ملكش دعوة يابن النمرة ، اطلع برة بحدة … ما كفاية طولة لسان بقا! بوقك دة مبيعملش حاجة غير يتلامض بس !! بزعيق … أيوة وامشي من الأوضة ، انا مش عايزة اتكلم معاك “بياخد نفس ويطلعه بغضــ . ــب وقرب منها باندفاع ومسكها من أيدها رماها ع ضهرها ع السرير” … انت اتجننت، اخرج برة بقولكِ

“صرخت فيه وهو اتجنن منها ، ومن غير تفكير هجم عليها وحاول يبوسها غصب عنها وهي فضلت تصرخ” … عااااا ، اوعى يا حـيــ . ــوان يا  ، يا مااااااماااا «ومن غير ذرة مشاعر مسك هدومها قطعها بطريقة وحشية و……
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
البارت الخااامس عشرررر “صرخت بأعلى صوتها بخوف” … لااااااا ، أرجوك يا أمان متقربش مني، «كان لسة بيقرب شفايفه من رقبتها ولما سمع اسمه منها ثبت مكانه» “هزها بقوة” … عشان تعرفي بس اني اقدر اعمل فيكي أي حاجة، واني صابر عليكي بمزاجي، لكن تطولي لسانك وترفعي صوتك عليا هتشوفي مني أسوأ معاملة

«خلص الكلام وخرج برة الأوضة بغضــ . ــب .. وهي حطت ايدها ع بوقها وفضلت تشهق بدموع ، حست بحــر . ــقة ف قلبها بسبب عملته المؤذية نفسياً ليها ، حتى لو مقربش منها ألا انه جرحها بقسوة ، دة غير شعور الخوف اللي حسسه لها»
_____ ماسة … أنا همشي بقا يا مارد مع بابي باختصار … امشي … كان نفسي أقعد عندك كام يوم تانيين ، بس… “وقبل ما تكمل كلامها كان سايبها وخارج بدون اي اهتمام ، ودة خلاها اتغاظت”
_______

“نرجس بخجل” … بس يا كمال احنا كبرنا عيب “دخلت الأوضة وشافتهم” … انت بتعمل ايه!! “الاتنين بصولها بفزع” كمال بتلعثم … مـ.. مبعملش “وهي بتقرب منهم” … مبتعملش ازاي! وانا شايفاك بتتحركش بيها … اتحركش ايه يا بنتي ، دي مراتي “طلعت فوق السرير وقعدت وسطهم” … هو انت وابنك معندكمش غير الكلمة دي!! انتوا ايه مفيش ف قلوبكم أي رحمة! “حمحم بحرج” … ليه بس يا حبيبتي ، هو احنا عملنا ايه! بزمجرة … عملكم اسود ومهبب عليكم، وانا اللي كنت فاكراك راجل طيب وكُبّاره، أتاريه طالعلك

… تقصدي مين المارد؟ … هو فيه غيره قليل أدب هنا! … ليه حصل ايه ؟ “بدموع” … حصل ان حضرتك معرفتش تربي ابنك ، وتعلمه ازاي يحترم نفسه ويحترم النسوان اللي ف بيته “نرجس بغرابة” … بالعكس هو بيحترم كل الستات “صرخت بعياط” … عاااا ، امال جه عندي وقل باحترامه ليه!!!
انا خلاص مش عايزة اقعد عنده دقيقة واحدة ، ولازم ترجعني لبابا كمال … اهدي طيب وفهميني عمل معاكي ايه … ابنك الذئب البشري قطعلي هدومي وكان عايز… عاااا

“نرجس شهقت” … معقولة!! وحصلك حاجة “فتحت حنجرتها” … لا طبعاً ، أنا الحمد لله كنت لابسة اربع بجايم وبنطلونين ، وتقريباً هو زهق وساب الأوضة وخرج عاااا نرجس … وانتي زعلانة عشان خرج!!! “بصت لها بدهشة وشهقت وتابعت وهي بتشدها من كتفها” … بقولك ايه يا حاجة نرجس ، هو انتي عندك ف العيلة حد واقع ع مخه! … احم لأ … أمال مش مركزة معايا ليه! … منا مش عارفه انتي مضايقة ليه

… أكيد يعني زعلانة عشان بيجامتي ، دي مرسوم عليها سبونج بوب وماما جايباها من التوحيد والنور بسعر الجملة عااااا «قطبت وشها بملامح باكية وكمال تابع» … بصي يا حبيبتي ، أكيد حصل حاجة خلته يتعامل معاكي كدة ، يمكن مكانش ف وعيه … انا ماليش دعوة ، انا هنام هنا وبكره توديني عند بابا .. يلا تصبحوا ع خير “نامت ع جنبها وسحبت الغطا عليها ، والاتنين بصوا لبعض بقلة حيلة”
________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى