روايه بقلم ايه حسن ج3

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالصفحة التالية

«وصل مارد القصر متأخر، وطلع ع أوضته واتنحنح قبل ما يدخل» … كنـ… «قاطع اسمها لما ملقهاش نايمة ف سريرها .. دخل ع الحمام بسرعة يشوفها وملقهاش، جري ع برة بقلق ينادي ع حد من الشغالين» … ريييم ، عنايات … انتوا يا بقر ياللي هنا “خرجت ريم من اوضتها وهي بتفرك عينيها بنعس” … خير يا مارد باشا! … كنزي هانم فين! “بصوت نايم” … شوفتها دخلت عند كمال باشا “غمض عينه واتنهد بارتياح”

… طب روحي انتي دلوقتي «راح عند أوضة والده وخبط بالراحة» “نرجس صحيت وقالت بنوم” … كمال الباب بيخبط “فرك عينه عشان يصحى” … دة أكيد مارد وصل وبيسأل ع كنزي «قام من السرير يفتح له» “مارد بإحراج” … معلش يا كمال باشا اني صحيتك … ولا يهمك يا مارد ادخل «دخل وشاف كنزي نايمة جنب والدته» … بعد اذنك يا نرجس هانم ممكن تصحيها كمال … طب متخليها لبكره الصبح يابني “عقد حواجبه بضيق” … لا هي مش هتنام غير ف أوضتي ، لو سمحتوا صحوها .. ولا اقولكم انا اللي هصحيها

«قرب من السرير ونرجس قامت عشان توسعله» “مسح ع دراعها بلطف” … كنزي ، اصحي “تمتمت بنوم” … سيبوني انام بقا يوووه … قومي هنّام ف أوضتنا “فتحت عيونها بالراحة وأول ما شافته اتعدلت بفزع” … انت ايه اللي جابك عندي تاني … جاي آخدك نروح أوضتنا ، يلا “واقفة ع السرير” … خدك ربنا يا بعيد ، انت بعد اللي عملته عايزني أقعد معاك تاني ف مكان واحد ، ياخي دة بعدك “وقف بجانب السرير وعقد حواجبه بضيق”

… أمال هتباتي هنا بزعيق … أيوة ولو حاولت تقرب مني تاني ، انا هفتح قرنك .. وع فكرة بكره عمي هيرجعني بيت ابويا غصب عنك ، وريني بقا هتمنعنا ازاي “مارد بص ناحية والده باندفاع وغضــ . ــب اللي بيهز له راسه باستنكار وخوف” “صرخ بغضــ . ــب” … انا مش قولتلك الكلام دة مسمعهوش تاني ، ولا عايزاني أكرر اللي حصل النهاردة «طلع السرير وهي نزلت تجري منه» … عاااا الحقني يا عمي

“استخبت وراه كمال ونرجس” “بجمود نفاذ صبر” … لو سمحتوا مش عايز حد يقف قصادي “ماسكة دراعه بخوف وتابعت بملامح باكية” … لا والنبي يا عمي خليك واقف أحسن ياكلني المسعور دة “ربت ع ايدها” … حاضر ، بس اهدي انتي بتذمر … ارجوك يا كمال باشا “هي من ورا كمال” … انت مالك يا غلس ، واحدة مش طايقاك عايز منها ايه ، خلي عندك كرامة بقا «نرجس وكمال وسعوا عينهم بصدمة وخوف ، خصوصاً إن مارد ملامح وشه اتغيرت والغضــ . ــب لمع ف عينيه»

“قرب باندفاع ومسكها من شعرها وتابع بصوت فحيح الافعى وهو بيجز ع أسنانه” … أنا بقى هوريكي اللي معندوش كرامة دة هيعمل فيكي ايه ، وانتي الجانية ع نفسك
_____ «شالها ع كتفه وماشي بيها ناحية أوضته ، وهي بتصرخ بخوف» … نزلني ياض يابن النمرة ، وربنا لمو.تك “رماها ع السرير” … الظاهر ان تحذيري مجابش نتيجة ، فلازم استعمل معاكي الوش التاني “بلعت ريقها بارتباك ، وراح ناحية الدولاب وخرج منه حبل وجالها مرة تانية”

… انت هتعمل ايه! «مسك ايده ورماها ع ضهرها ، وفضل يلف الحبل عليها» … قال وانا اللي مضايق عشانك، وجاي أصالحك بعياط … خلاص والله ، اعتبرني عيلة وغلطت … انتي مش عيلة ، انتي لسانك عايز قصه “فضل يربطها ف السرير من ايدها ورجلها” … يسطا عيب دي مش أخلاق رئيس مافيا ع فكرة … ششش مش عايز اسمع نفس، كفاية الوش اللي عملاهولي ف دماغي من يوم ما جيتي “بزمجرة” … وطالما مش عاجباك يخويا متمسك بيا كدة ليه ، متحررني وانت ترتاح مني

… أهو كيفي كدة، حابب أروضك وأعدل لسانك الموس دة .. وكل ما تغلطي أكتر كل ما هتلاقي مني معاملة أوحش، وف النهاية انتي اللي هتخسري «استنى يسمع منها رد ع كلامه ، لكن أطلقت صوت سمفونية العمالقة أنهت الحوار كله ف ثانية» “حرك راسه باستهجان بعد ما اتنهد”
_________ جاسم … خير يا باشا طالبني الصبح بدري ليه! بتنهيدة … محتاج أتكلم شوية، ومفيش حد غيرك ممكن أحكيله ويفيدني “حمحم وهو بيعدل ياقة قميصه بثقة”

… بلاش غرور وحياة أمك … طب يلا احكي … الموضوع بخصوص المدام ، يعني حاسس اني مش عارف اتعامل معاها خالص عشان اقربها مني ، أو بمعنى أصح هي مش مدياني فرصة اني اقربلها … بس فهمتك، انت معندكش خبرة أصلاً ف التعامل مع الجنــ . ــس اللطيف ، أكيد بطريقتك الخشنة بتخليها تنفر وتخاف منك … هو جزء من كلامك صح، لكن هي السبب لدرجة اني حاولت أ… “اتنهد وحكاله اللي حصل منه وتابع جاسم”

… انت غلطان طبعاً، ف حد ف الدنيا يخلي مراته تشوفه وواحدة تانية بتدلع عليه ومش عايزها تزعل وتغير!!! “بتعجب” … تغير!! … طبعاً! وف المقابل حضرتك كنت هترتكب جــ. . ـريمة ف حقها عمرها ما كانت هتسامحك عليها “اتأفف” … بقولك ايه مش ناقص تقطيم، عندك حل قوله معندكش يبقى تخرس بفخر … هه طبعاً عندي، امال انت جايلي انا بالخصوص ليه! .. بس انا مش هقول غير بشرط بتذمر …الرواية لقناة عالم الروايات2ميرا انت عايز تتشرط عليا أنا!!

… أه .. اسمع بس انا عايزك تعرفني ع صاحبتها ، مش انا اخوك وحبيبك! اعملي جميل واكسب فيا ثواب وخليني اتعرف عليها! … لا طبعاً ، وبعدين انا صاحبتها دي بالذات محرج عليها تدخل القصر تاني، دي هي السبب ف كل حاجة … يا عم دخلها القصر عشان خاطري ، انا من ساعة ما شوفتها ومش قادر اشيلها من بالي ، أصل النوع دة معداش عليا قبل كدة … وانا بقا مش هدخلها ومش عايز منك حلول ، انا ماشي

“كان ماشي وراح مسكه بسرعة” “قوس شفايفه بقلة حيلة”… خلاص خلاص، هقول
________ “كنزي بتتمطع ، وفتحت عيونها ببطء وبعدين اتعدلت بسرعة ولقت نفسها مش مربوطة” … هو انا كنت بحلم امبارح ولا ايه! «نزلت من السرير ودخلت الحمام وبعد شوية خرجت وشهقت بفزع لما لقيته قاعد ع طرف السرير» … بسم الله الرحمن الرحيم ، هم بيطلعوا امتى دول “وقف وبيقرب وهي بتبعد وتابعت بزمجرة” … بقولك ايه لو حاولت… “فجأة طلع من جيبه شيكولاتة كبيرة”

… أنا معرفش انتي بتحبي انهو نوع ، بس أنا جبتلك أفضل حاجة … وانت فكرك هنسى اللي عملته فيا عشان جبتلي شكولاته؟! … لا، انا عارف اني غلطان ومكانش لازم اتصرف معاكي كدة، متزعليش “قرب منها وهي حاولت تبعد بس مسكها وطبع قبله رقيقه ع جبينها” “تمتمت بخفوت” … أيوة ادحلب عليا “ابتسم وكإنه مسمعهاش” … غيري هدومك عشان هاخدك ونخرج مع بعض بحماس … ايه دة بجد! … أيوة ، هستناكي تحت متتأخريش!.
______

«خدها وخرج مكان هادي وجميل ف كافيه ع النيل» … مبسوطة! “هزت راسها بموافقة” … بس عايزة ادخل الحمام “شاور لـ جيجي” … روحي معاها التواليت ومتتأخروش جيجي … تحت أمرك يا مارد .. اتفضلي يا هانم «قامت معاها ودخلوا الحمام» «عدة وقت ومارد بيبص ف ساعته وفجأة جيجي جات عنده بذعر» … الحق يا مارد باشا ، مدام كنزي هربت “زق الكرسي لورا بغضــ . ــب وهو بيقوم” … انتي بتقولي ايه ، هربت ازاي!

… كنت مستنياها تخرج من الحمام ولما اتأخرت دخلت أشوفها ملقتهاش “بص للفراغ بتوعد” … وحياتها عندي لدفــ . ــنها حية … الله يخربيت شورتك يا جاسم الكلـ. .ب ….
يتتتتتتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى