تميمة ثائر 2

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات

يلا يا تميمه خلصتى!
نظرت لوالدها پخوف وقلق بابا هو لازم أجى معاك انا مش بحب أشوف ولاد أنكل حسام دول بخاف منهم
ضحك عليها بخفه انت بس بتقولى كده علشان هما كبار وانت لسه صغيره بس انت بتحبى عمو حسام وطنط حنان صح
هزت راسها بإبتسامه خفيفه ااه اصلا لولا انهم كلمونى وقالولى طالما خلصتى امتحان تعالى قضى يوم معانا مكنتش هروح
ماشى يا ستى خليكى معاهم ومتقربيش من مصطفى ولا ثائر اصلا ثائر مسافر فى مأموريه مش موجود
تنهدت بقلق بعض الشئ وهى تتمتم لنفسها انا بخاف من مصطفى اكتر اصلا بنظراته دى
فاقت على صوت والدها ليذهبوا

لتتجه معه بإستسلام وهى تشعر بنغزه غريبه فى قلبها
من الألم والخۏف ليتجهوا سويا الى فيلاا حسام….

ضمتها حنان بحب أخيرا الست تميمه قررت تشوفنا
ضمتها تميمه بحب فهى تحب تلك السيده التى تغمرها بحنان مثل حنان والدتها المرحومه والله انت وحشانى بس امتحاناتى ڠصب عنى أنا أسفه
اخرجتها حنان من ح.ضنها بإبتسامه ماشى سماح المره دى يلا ندخل
دخل الجميع سويا تحت ضحك وهزار وخجل تميمه وقاموا بتناول العشاء ليجلسوا يتثامروا قليلا ليقاطع جلستهم دخوله بكل هيبه وابتسامته الماكره التى لا تزيل من على وجهه وهو لم ينزل عيونه عليها منذ دخوله ليهتف بهدوؤ ازيك يا عمى صلاح
ابتسم له صلاح الحمد لله يبنى اخبارك اييه
بخير
ثم تطلع الى تميمه

التى ينتفض جسدها بړعب ويقول بخبث ازيك يا تميمه
هزت رأسها بتوتر وخوف بدون رد
لينظر له حسام بضيق خير يا مصطفى جاى لييه!

جلس مصطفى على الكرسى بكل أريحيه ليقول بهدوؤ ماكر وهو ينظر الى تميمه دا بيتى يا حسام باشا ولا انت ناسى ودول برده عم حسن وانا بحبه أوى
قال أخر جمله وهو يتطلع الى تميمه بإبتسامه خبيثه ماكره لتبعد نظرها عنه بضيق وهى تتمتم پخوف يارب عدى
—
الليله دى على خير يارب انا خاېفه أوى
لينظر له حسام بضيق مصطفى قول من الأخر عايز اييه
تنهد بمكر كنت رايح ازور عمى حسن النهارده بيتهم علشان كنت عايزه فى موضوع لقيت بيتهم فى حر*يق
قام حسن بفزع اييه حر*يقه اييه يا مصكفى فى بيتى

وقف مصطفى ليقول بهدوؤ متقلقش يا عمى هو تقريبا تلامس كهرباء وحصل تضرر بسيط يعنى انا سيطرت على كل حاجه بس مش هينفع تروحوا فيه النهارده.

نظرت تميمه الى والدها بقلق ودموع يعنى اييه يا بابا بيتنا اتحر*ق خلاص
لتضمها حنان لتحاول تهدأتها تحت نظراته الثاقبه وهو يتمتم لنفسه معلش بقا يا تميمه على دموعك دى بس لازم اعمل كده
امسك حسن هاتفهه ليتصل على جيرانه ليخبروا فعلا بوجود حر*يق ولكن تمت السيطره عليه ليتنهد براحه قليلا
لينظر له مصطفى بجمود متقلقش يا عمو بكره الصبح النقاشين هيكونوا فى البيت بيرجعوا كل حاجه لطبيعتها انا هشرف عليهم
ابتسم له حسن شكرا يا بنى مش عارف أقولك اييه والله
ليبتسم مصطفى بداخله بمكر هتردهولى فى بنتك يا حج متقلقش
[[..]]ليقاطعهم حسام خلاص

يا حسن اطلع فوق انت وتميمه كل واحد فى اوضه
ليعترض حسن بس مي…..

ليقاطعه حسام بيتى هو بيتك صح يلاا اطلعوا ارتاحوا علشان الوقت اتاخر يلاا
لتنظر تميمه الى والدها پخوف ان يوافق فهى لا تريد المكوث مع ذالك المدعو مصكفى لكن لتتبخر أحلامها عند موافقه حسن والصعود مع حسام لغرفته
بينما هى فاقت على يد حنان يلا يا تميمه تعالى أوريكى أوضتك يا حبيبتى
لتسير معها پخوف وحزن بينما تخترقها نظرات مصطفى وهو ينظر الى ساعته بمكر ساعتين ساعتين بس يا تميمه
لتصعد الى الغرفه وتأتى لها حنان ببيجاما خفيفه قليلا لترتديها وجلست على السرير بقلق بعد ان تأكدت من أغلاق الباب جيدا ياارب انا خاېفه أوى إستر يارب…………………..

End
لينظر اليهم حسن بدموع نمنا كلنا زى المقټولين محسناش بأى حاجه اكتشفنا ان المايه الى شربناها كان فيها مخدر ما عدا بتاعه تميمه معرفش حصل ازاى ولا امتا
كل الى قومت عليه صوت صرخه من تميمه وقتها جريت بسرعه على اوضتها وفتحت الاوضه على أصعب منظر شوفته فى حياتى
[[..]]flash back
فزع كل الموجودين من صړاخ تميمه ليجرى الجميع من غرفهم الى غرفه تميمه ولكن سبقهم حسن ليفتح الباب بسرعه وخوف لينصعق من المنظر الذى امامه
كانت تجلس على الأرض وهى تلف جسدها بالملايه البيضاء التى تحيطها العديد من بقع الډم وشعرها المشعث ووجها الملئ

بالكدم*ات وهى تضم رجليها الى صد*ره وتصرخ وجسدها يرتعش من الخۏف
ليقف والدها متجمدا من مكانه لا يستطيع الحركه ليسقط على الأرض بعد أن خانته قدماه فى التحمل من هوله المنظر والصدممه ليدخل خلفه حنان وحسام وهم ينظرون الى تميمه بصدممه ودموع لتجرى عليها حنان بقوه ودموه وتضمها الى صد*رها لتنفحر تميمه فى الصړاخ والبكاء ولا تستطيع الهدوؤ بينما حنان تبكى بشده على صړاخها لتضمها اليها بقوه فى محاوله لتهدأتها ليقترب حسام من ذالك الجالس على الأرض بصدممه وعيناه تنزل دموعه بصمت حسن
ولكن لا رد فقط نظره مصوب على تميمه ومنظرها التى فقدت الوعى بين يدى حنان من

كثره صړاخها….

End
اخذت دموعه تنزل بكثره ليكمل وقتها عقلى مكنش مستوعب حاجه حسام هو الى فوقنى وودناها المستشفى دا كله وكل فكرنا ان فى حرامى هو الى عمل كده قولنا اكيد مصطفى مشى راح شقته زى ما هو متعود بس الى منعرفهوش ان هو السبب فى كل الى حصل دا
لسه فاكر منظر الدكتور وكلامه لما خرج من الاوضه بتاعتها وكلامه الى كان زى السکينه فى قلبى لما قال انها اغت*صبت بأبشع الطرق وان من كتر الڼزيف الى اتعرضلته حياتها كانت هتكون فى خطړ كبير ساعتها كلنا فضلنا واقفين والدكتور بيحكى هى اغتبت ازاى ودا كان واضح من العلام*ات الى

موجوده فى جسمها…
بنتى فضلت شهر مش بتتكلم ولا أنا حتى معرفناش نسالها مين السبب او مين الى عمل كده مكنتش عارف أحملهت الذنب ولا لأ مكنتش فاهم حاجه لحد ما جه تانى يوم حياه
بنتى اټدمرت فيه وكلنا اتدمرنا معاها
flash back
مبروك بنت حضرتك حامل
عيونها الى كانت خاليه من الروح طول الشهر الى فات بدأت يتجمع فيها الدموع وهى ماسكه بطنها وأبوها باصص عليها بصدممه اتاكدى تانى يا دكتوره حامل. !!!!
هزت الدكتوره رأسها

________________________________________
بإيجاب واتجهت خارح المنزل بعد ان اوصتهم بالراحه والدواء وقابلها على السلم حسام وحنان وأخبرتهم بحمل تميمه أيضا
ليصعدوا الى الأعلى بسرعه خوف*ا من رد فعل حسن الذى جلس امام تميمه على السرير بدموع مين الى عمل كده
نظرت له بدموع وصوت حاولت إخراجه واضحا مصطفى يا بابا
كانت الصدممه ألجمته لينظر اليها بصدممه وعيون متسعه وايضا لم تقل عند حنان وحسام التى اخذت تبكى حنان بصدممه وشهقاتها التى تعلو بينما حسام اخذت دموعها تنساب بحزن وألم وصدممه لتصبح تلك هى الحقيقه المؤلمھ للجميع…..

End
ليمسح دموعه ويكمل دورنا عليه كتير أنا وحسام بس ملقنهوش مش عارفين نوصله بأى طريقه بقيت حاسس بالعجز لأول مره فى حياتى مش عارف أجيب حق بنتى باى طريقه كنت بسمع عياطها وصړاخها كل يوم وانا مش عارف اعمل اييه اصعب حاحه فى الدنيا انك تكون شايف بنتك الى انت المفروض سندها وضهرها فى الدنيا ضعيفه وانت اضعف منها مش عارف تعمل حاجه.

لتنزل دموعه بقوه ويكمل مكنتش عارف أعمل اييه مكنتش قادر اخدها فى حض.نى وأهديها فضلت تلات شهر بټعيط وتصلى بس دا الى كانت بتعمله كانت ټعيط بكل حر*قه
فى قلبها وتقول يارب يارب هاتلى حقى يارب لحد ما حسام جالى فى يوم وقالى نجوزك انت وتميمه وقتها مكنش فى ايدى اى حل وفى نفس الوقت كرامه بنتى انى هوديها لوحد مش بيحبها وكمان حامل بس بطنها بدأت تكبر وكلام الناس هيبقى صعب وحزنها وكسرتها وقتها قررت ان القسۏه هى الى هتوصل لكده قولتلها على جوازتك منها كانت خاېفه وبتعيط وانا قلبى بيعيط معاها ربنا وحده يعلم اول ما مشيت فضلت

يومين أبكى من الندم بعد فتره شوفت حبها وامانها معاك ارتحت ضميرى ارتاح بس مفيش حاجه بتكمل للنهايه ومصطفى رجع تانى وخد آيه علشان صاحبتها وفيها شبهه منها وخد عمر كمان والى كانت خاېف منه حصل هددها بأنه يرجع آيه وعمر مقابل انها ترحوله
برجيلها بنتى ضحت بعمرها تانى ضحت بحياتها تانى بنتى ضااعت منى ضااعت
كان الجميع تنزل دموعهم بصمت بعد كلام حسن الذى ألمهم وصدم البعض كان عمر يجلس على الارض بحانب والده بدموع وصدممه لا يتخيل ان اخته الصغيره تعرضت لكل ذالك فى حياتها من خوف وقلق لتنزل دموعه پألم وخوف عليها
بينما ذالك العاشق

الذى كان يبدو بعالم أخر لا يعلم عنه
—
شئ العديد من الحقائق تدور حوله صدم*ات الم هل صغيرته عانت كل ذالك بمفردها هل ضحت الان بحياتها من اجل الجميع لتنزل دموعه على صډمته الكبرى فى أخيه الذى فعل تلك الفعله الشنيعه ويتركها هكذا يتركها تتألم والان يريدها ليجعلها تتألم مره أخرى
ليقف بجمود ويمسح دموعها وهو يهتف وهو يحاول التماسك مراتى وبنتى هيناموا فى ح.ضنى النهارده مش هسيبهم لحد والى هيقف فى وشى هق.تله حتى لو كان أخويا
نظر اليه الجميع پخوف وصدممه من كلامه ليقاطعهم رنين هاتف ثائر الذى التقطه ورد بجمود يحاول التماسك الو

ليأتيه صوتها الباكى المشتاق ثائر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى