تميمة ثائر 2

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات

تحول من الجمود الى القلق والخۏف تميمه حبيبتى انت فين قوليلى طمنينى عليكى
أغمضت عيونها پألم وتقول بخفوت أنا بحبك أوى وعمرى ما هحب غيرك طول حياتى
ليرد عليها بدموع وانا والله بحبك بحبك بس قوليلى انت فين
لينتشل التليفون من يديها پغ*ضب ويقوم بصفعها بقوه ليأتى صوت الصفعه فى الهاتف لېصرخ ثائر پجنون تميمه ابعد ايدك عنها يا زباله ابعد ايدك عنها همو*تك ابعد ابعد
ليرد عليه بجمود وسخريه أخرك أعمله واااه انا قولتلها تودعك أصل خلاص بح انا وبنتى ومراتى فى الجو وانت فى الأرض سلاام يا أخويا
[[..]]لېصرخ به ثائر پجنون اعماه ابعد

عنها يا مصطفى وسيبها دى مراتى وبنتى أنا ابعد
عنهم
ولكن اغلق الاخر الخط ببرود ورما الهاتف ولم يعره اهتمام بينما اتجه لتلك الملقاه على الأرض ومسكها من حجابها وهو يجرها خلفه پغ*ضب انا هربيكى من جديد شكل الكام شهر الى سيبتك فيهم نسوكى مين مصطفى بس احنا لسه فيها مټخافيش…
ليكمل جرها تحت صړاخها بالرحمه حتى وصلوا الى تلك الطائره الخاصه التى تنتظرهم على خارج الفيلاا ليرميها بداخلها پعن*ف غير ابه لتألمها ولا بحملها حتى تصعد الطائره محلقه الى المجهول بعيدا عن أرض الوطن بينما هى نظرت الى شباك الطائره بدموع لتقول بخفوت هادئهتوحشنى يا ثائر…………

بينما الاخر كان كالأسد الجريح لا يعرف ماذا يفعل ولا أين يذهب ليتصل على احدى رجاله پغ*ضب خمس دقائق فااهم خمس دقائق وتعرفلى مصطفى اخويا فين انت فاااهم يلاااا
ثم اغلق الهاتف بعصبيه بينما يبكى الجميع بقله حيله وتمر دقائق عليهم كالسنوات لا يعلمون ماذا يفعلون ليصدح رنين هاتف ثائر ليقف الجميع بأمل رد ثائر سريعا ليأتيه اخر جمله يتوقع أن تأتى الى مسامعه مصطفى باشا طلع بطيارته الخاصه بره مصر ومحدش عارف يوصله بعد ما صفى كل اعماله هنا وهج بره مصر خالص النهارده
[[..]]لېصرخ ثائر پألم تميمه !!!!!!

الفصل السادس عشر الأخير
أسف سيدى ولكننا فقدنا الجنين…
نظر اليه ببرود وجمود ومراتى
مازال منحنى أمامه پخوف وړعب ليقوم بتوتر ولغه أجنبيه متقنه انها على ما يرام حاليا واكن حالتها النفسيه قد تسؤ بعد معرفتها بالخبر
ثم أكمل بتوتر لقد كان حجم الجنين على مشارف الشهر السابع هل سندف*نه سيدى أم نرسله للمشرحه
ليصمت وهو ما زال على وضعه الجامد ثم يقوه پقسوه أفعلوا ما تشاؤون فقط لا أريد رؤيته امامى
ثم اتجه الى داخل الغرفه بجمود ليتنفس الأخير الثعداء بتوتر ويكلم نفسه بالعربى أخيرا
الحمد لله معرفنيش بس اييه الى بيعمله مصطفى

هنا والى جوا دى مراته ازاااى أنا لازم أتصرف وأفهم فى اييه بسرعه
ليخرج هاتفه مسرعا للأتصال بأحدى الارقام….

بينما الأخر دلف الى الغرفه بجمود هادئ وجلس امام تلك الغائبه عن الوعى ويتصل بجسدها العديد من المحاليل ليتابع ملامحها فى هدوؤ وهو بتذكر اخر ثلاث سعات مرت عندما دخل اليها فى الغرفه التى تنام بها ليتفاجئ بسقوطها أرضا ووجها شاحب وټنزف بشده لينخلع قلبه من مكانه پخوف وقلق شديد ليحمها بسرعة الى احدى أكبر المستشفياات الموجوده هنا فى البلد فى الخارج فاق على تملمها وأخذت تفتح عيونها بصعوبه حتى اعتادت على اضاءه المكان لتفتح عيونها بضعف ووهن وهى تضع يدها على بطنها تلقائيا لتفزع بشده وهى تكرر فعلتها بړعب وخوف بينما هو يتابع ما تفعله بجمود لينطق پقسوه ماټ

لتنظر بړعب اليه وهو يجلس بجانبها ببرود لتصرخ بړعب وعدم تصديق لا لا اييه الى بتقوله دا مستحيل فااهم مستحيل
ليقف من مكانه بجمود وبتجه اليها ببرود وهو يقترب من وجهها المصډوم ليقول بمكر أهو المستحيل اتحقق تعرفى انى بكرهه البنت دى قبل ما تيجى على الدنيا علشان هى السبب انها بعدتك عنى واتجوزتى ثائر هى السبب للأسف كانت بنتى بس دلوقتى مفيش

________________________________________
ولا مانع فى الدنيا يقدر يوقفنا سوا وانك تكونى مراتى ومعايا
نظرت الى كلامه بدموع وصدممه وهى تصرخ به پغ*ضب انت لا يمكن تكون انسان طبيعى انت مچنون دى مش بنتك دى بنتى انا وثائر انت فااهم متقولش بنتى دى خااالص اااااااه
لتصرخ پألم عندما نزل كف قوى على وجهها ليترك علام*ات حمراء على وجهها وټنزف فمها من الجنب ويمسك حجابها پقسوه وهو يضع وجهها امامها قلتلك قبل كده اسم راجل غيرى على لسانك لاااا انت فااهمه انا بس الى جوزك وهتبقى معايا للأمر نفس فى عمرك
ثم يرميها پغ*ضب على السرير ويخرج من الغرفه بينما

هى اخذت تبكى بشده وعڼف وهى تضع يدها على بطنها بصرااخ بنتاااااى… بنتاااااااى
لټنهار من الصړاخ والبكاء لفقدانها قطعه صغيره كانت تنمو داخل أحشائها كانت ستهون عليها كل مراره الحياه ليدلف الطبيب الى غرفتها پخوف وهو يسمع لصړاخها واقترب منها بهدوؤ اهدى يا مدام تميمه اهدى
لكن تزيد فى موجه صړاخها ليقترب من الطبيب مسرعا وساعدته الممرضه وقاموا بأعطائها حقنه مهدئه لتبدأ تدريجا فى الغياب عن الوعى وهى تقول بضعف ووهن ثائر..

ثائر
ليسمعها الطبيب وهو يتنهد بداخله انا كده اتاكدت انى عملت الصح فعلا
ثم أوصى الممرضه عليها ان تتابع حالتها لانها سيظل مغنى عليها حتى ثانى يوم مساؤ
وفسر ذالك حتى لا تستقيظ ويثور چنونها لفقدان ابنتها الصغيره وخرج من الغرفه وهو عازم على فهم تلك القصه الغريبه والمساهمه فيها للنهايه…….
_آيه !!!!!!

اقتربت منه بإبتسامه هادئه اييه الصدممه دى انت مش عايز تشوفنى
هز رأسه برفض وقام من مكتبه واتجه اليها بابتسامه خفيفه لا يا حبيبتى مش كده انا بس اټخضيت مقولتليش لييه انك جايه
اقتربت منه بحب ووضعت يديها على رقبته وكده هتبقى مفاجاه ازاى يعنى يا استاذ عمر
ابتسم لها بهدوؤ لتمرر يديها على ملامح وجهه الحزينه وتتنهد بحزن هترجع متقلقش
نزلت الدموع من عينه تلقائيا وحشتنى أوى يا آيه مكنتش تستاهل كل الحزن والۏجع دا كله هيكون مصيرها اييه وهى بين ايدين الزفت دا
تنهدت آيه بحزن وقلق على صديقتها مش عارفه يا عمر بس

تميمه طيبه وقريبه من ربنا وان شاء الله مش هيحصلها حاجه وحشه
ليردد بدموع وحزن يارب يا آيه يارب
_عمو حسن عاما اييه دلوقتى
تنهد بحزن هيعمل اييه يا آيه على نفس حالته بيدور عليها حتى وهو عارف انها مش فى مصر بس بيدور
—
مع ثائر
نظرت آيه امامها بشرود ثائر طلع بيحبها اوى يا عمر
تنهد عمر بحزن شهر عدى على الى حصل اتحول انسان تانى خالص كل تركيزه تميمه تميمه وبس وانه يلاقيها خد اجازه مفتوحه من شغله لحد ما يلاقيها كل يوم مش بينام غير وهو حاضن هدومها وشه الى

خس من البهدله كل يوم فى بلد تانيه بيدور عليها صورتها الى مش بتفارق ايده وقلبه ثائر مدمر اوى يا آيه
أخذت تنزل دموعها بصمت وحزن ربنا يرجعهالنا كلنا بالسلامه يارب
يارب يارب
ألقى نظره أخيره عليها وهى غائبه عن الوعى لينظر الى الطبيب بجمود هتفوق امتا نايمه بقالها يوم كامل
تنهد الطبيب بتوتر ولكنه أخفاه بدقه ليقول بعمليه حضرتك احنا ادلنالها منوم لمده يومين علشان نريحها من اى ضغط عصبى هتمر بيه بعدين بسبب حالتها النفسيه
نظر اليه ببرود يعنى لسه هتنام كمان يوم
هز الطبيب رأسه بهدوؤ ليكمل مصطفى بأمر جامد تمام انا

هسيبها هنا تحت الرعايه
لأن ورايا شغل ضرورى المستشفى كلها هتكون مليانه بحرس بتوعى علشان ميحصلش مشكله..

ثم مسك ياقه الطبيب پغ*ضب لو حصلها اى حاجه مش كويسه او هربت من هنا صدقنى هخليك لا تنفع دكتور ولا حتى مريض
[[..]]ثم تركهه پعن*ف لينظر اليه ببرود وانت الى هتبقى جانى على نفسك
هز الطبيب رأسه بتوتر وړعب واضح ليترك الغرفه بسرعه بينما اقترب مصكفى من تلك النائمه ليقول بعش*ق وهو يمرر يده على وجهها الوارم من كثره الضړب التى تلقته
اخر فتره ليقول هتوحشينى الكام ساعه الجايين دول هنزل مصر بس ساعتين وأجيلك بس هاخد اليوم كله طيران مش هتأخر هليكى
وخرج بعد ان ترك حراسه مشدده امام الغرفه وفى جميع أنحاء المستشفى معتقدا

ان تلك هى القيود التى ستمنع لقاء الحب تبا لغباء ذالك مفتقر المشاعر………
وقف امامه وهو يلهث بشوق ولهفه هى فين يا أدم بسرعه
نظر اليه الطبيب أدم بصدممه من دخوله المفاجئ وشعره المبعثر وثيابه غير المهندمه ووجهه الملئ بالأرهاق والتعب الواضح
ثائر انت جيت بجد انت مكملتش كام ساعه
نظر اليه ثائر بشوق دى تميمه يا أدم لازم أجى
تنهد أدم بإبتسامه ثم قال علشان عارف هى بالنسبه ليك اييه كلمتك لما كلمتنى من كام شهر وقولتلى ان مراتك حامل وكده بعتلى صور تحاليها وصورتها علشان تطمن عليها وقتها لما شوفت تميمه مع اخوك مصكفى

استغربت لما قال انها مراته وقلقت من رده فعله البارده من الاجهاض
[[..]]نظر اليه ثائر بحزن بنتى أوعى تكون عملت فيها حاجه
هز ادم راسه بهدوؤ لا طبعا انا مردتش أوديها المشرحه لما كلمتك وانت قولتلى انك عايز تدف*نها
نظر اليه ثائر بأمتنان مش عارف أشكرك ازاى يا أدم والله
ابتسم ادم بمرح خف عن ادهم اخويا فى الشغل بس هكون متشكر علشان يبطل صياح كل ما أكلمه
ابتسم له ثائر بهدوؤ حاضر
ثم اكمل بسرعه عايز اشوفها يا أدم بسرعه
هز ادم راسه بتفهم ليجعل ثائر يرتدى زى طبيب ليتخفى عن الحراسه التى

تقبع امام غرفتها ويتجه معه بهدوؤ حتى لا يلفت الأنظار الى داخل الغرفه
ليدخل الى الغرفه بشوق ودقات قلب عاليه وسريعه عندما وقعت عيناه على تلك الممدده على السرير بهدوؤ ووجهه شاحب وعلام*ات الحزن والارهاق عليها
ثم ابتعد عنها قليلا وهو يهمس لها بدموع خلاص يا حبيبتى بقيتى معايا مفيش حد هيقدر يبعدك عنى أبدا خلاص
ثم مسك يديها بقوه…..
فاق على يد أدم الموضوعه على كتفه كل حاجه جاهزه يا ثائر تقدر تاخد مراتك يلاا
نظر ثاير اليها بهدوؤ وابتسامه يلا بينا يا حبيبتى………..

بعد مرور بعض الوقت……
كانت تنام على السرير بعمق كما كانت ويمسك والدها يديها بدموع وهو يقبل يديها باشتياق يا حبيبتى يا بنتى وحشتينى وحشتينى
وضع عمر يده على كتف والده بإبتسامه ودموع خلاص يا بابا اطمنا عليها أهو الحمد لله
قبل

________________________________________
والدها جبينها بدموع الحمد لله الحمد لله بس هى نايمه كتير كده لييه
ابتسم ثائر وصاح من خلفهم بهدوؤ متقلقش يا عمى انا طلبت من الدكتور يديها منوم يومين علشان اعرف أجيبها من فرنسا لمصر من غير ما يحصل مشاكل
نظر عمر اليه پغ*ضب والى اسمه مصطفى دا ناوى معاه على اييه
تنهد ثائر بحزن وتفكير اذا كان اى شخص قد تجرأ فقط على التفكير بزوجته كان بين
الأموات الآن ولكن ذالك أخوه قد أنزاقها كل انواع العڈاب لينتشله والده من تفكيره سيبه عليا هو اكيد جاى دلوقتى فى الطريق متوجعش دماغك خليك جنب مراتك

هز ثائر رأسه بهدوؤ ليقوم ووالدها بتقبيل جبينها بدموع ثم يتركه الجميع ويبقى ثائر فقط فى الغرفه مع تميمه
ليتنهد بشوق دفين وهو يضع وجهه بين ثنايا عنقها وهو يتنفس براحه ويضمها بشده الى صد*ره بحمايه وتملك وحشتينى أوى يا تميمه كل يوم بنام على صورتك بقالى شهر لا باكل ولا بنام زى الناس انا مش حبيتك انا عش*قتك يا بنت الناس انا دموعى دى مكنتش بتنزل لاى حد كانت بتنزل كل يوم علشانك انت متستاهليش اى حاجه وحشه شفتيها انت تستاهلى كل خير وحب الدنيا كلها والله خلاص هنشيل وهنرمى كل السواد الى فات ونبدأ من جديد يا نن

عينى من جوا
ثم قبل جبينها برفق وأغمض عيونه وهو ينعم بنعيم قربها المهلك الذى اشتاقه بشده…..

بينما هى كانت تحاول عيونها عندما اخترقت رائحه قد اشتاقت لها لتبتسم وهى مغمضه العينين وهى تتخيل قربه بجانبها بسبب رائحه عطره المقربه له
تشعر بانها محاطه به الان لتغلف عيونها وهى تنعم بذالك الاحساس المؤقت الدافئ لتندثر داخل احضانه بقوه وأخذت تبكى بصمت ليفتح ثائر عيونه بصدممه من بكاؤها لينظر اليها بقلق تميمه حبيبتى انتى كويسه فيكى حاجه
لتزداد قوه بكاؤها وهى تهز راسها برفض ودموع انت وحشتنى اوى يا ثائر عايزه
اشوفك كفايه انى بتخيلك فى كل وقت حتى ريحتك بقيت شماها انت محتاجاك اوى جمبى يا ثائر
ابتسم على حاله صغيرته واعتدل بجذعه العلوى

قليلا ويخرج وجهها من صد*ره بحنان ويمسك وجهها بحنان بالغ فتحى عيونك انا هنا يا قلب ثائر
فتحت عيونها بصدممه ودموع وهى تنظر اليه بصدممه كبيره بينما هو اشتاق لغابات عيناها بشده وهو يتأمل ملامحها بشغف وحب اما هى كانت بعالم اخر لا تزيح عيونها من عليه بدموع ثائر
نظرت اليه بدموع وشوق انت وحشتنى اوى اوى يا ثائر ا… انا اسفه انى مشيت ب..
بس هو.

ك
قاطعها ثاير بحنان هشش بس يا حبيبتى انا الى اسف انى اتاخرت عليكى اوى كده انا عارف وف*اهم كل الى حصل مټخافيش انا جمبك مش هسيبك تانى خالص خلاص
لتدخل الى صد*ره بدموع بنتى يا ثائر بنتى ماټت
ضمھا اليه بحزن ايضا ربنا يعوضنا خير يا حبيبتى هى فى مكان احسن بكتير ادعيلها احنا بقا عندنا طفل
—
فى الجنه ادعيلها ادعيلها
ضمت نفسها اكثر الى صد*ره بدموع وهو يحاول تهدأتها اكثر حتى غطت فى نوم عميق بين احضانه أخيرا
بينما هو قبل جبينها بحب وابتعد عنها ببطء ودثرها بالغطاء جيدا ثم نزل

الى ساحه المعركه بالأسفل…..

دخل الى الفيلاا بصړاخ غااضب وهو يجد الجميع مجتمع مرااتى فين
وقف الجميع وهم ينظرون اليه پغ*ضب ليتوجهه عمر ناحيته بسرعه وهو يمسكه پغ*ضب مرات مين يا زباله انت لسه ليك عين تتكلم
ثم قام بتسديد لكمه قويه فى وجهه ليقف مصطفى كالجبل فقط يترنج قليلا ليتجه اليه حسن والده استنى يا عمر نشوفه عايز اييه
ثم نظر الى مصطفي پغ*ضب خير يبنى عايز اييه ډمرت حياتها وحياتنا خدتها من حضڼ جوزها بنتها الى كانت بتحلم انها تكون دواء لكل الى مرت بيه انت كنت السبب فى مۏتها عايز اييه تااانى حرام عليك يبنى
نظر اليه مصطفى

پغ*ضب تميمه بتاعتى بتاعتى أنا وبس انتوا فاهمين
ليلتف وجهه الى الناحيه الأخرى عندما تلقى صفعه من والدته بقوه وهى تنظر له بدموع لينظر اليها پغ*ضب وصدممه لتقول انت وصلتنى لمرحله الندم انى ولدت انا ولدت شيطان مش انسان طبيعى انت لا يمكن تكون طبيعى انت لا ابنى ولا اعرفك
[[..]]ليمسكها حسام زوجها بحزن وهو ينظر الى مصطفى پغ*ضب البوليس الى وراك دا جاى ياخدك دا كان أسهل عقاپ ممكن أقدمهولك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى