اخيرا ها.خلص منك

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 8 صفحات

فى حاره من حوارى القاهره القديمه …. حاره بها كل الاناس طيبين … يساندون بعضهم بعضا …. فنجدهم يقفون جميعا بجوار ذلك الشاب الصغير الذى فقد والده واصبح هو الان معيل عائلته الصغيره فنجد

عابد الحسينى شاب فى الثالثه والثلاثون … بقلمى ساره مجدى يعمل محاسب بحدى الشركات التجاريه الكبيره …. والده الاستاذ محمد الحسينى مدرس اللغه العربيه … توفى وعابد فى سن الثامنه والعشرين …ومن وقتها وهو يعول اسرته المكونه من امه واخته الصغيره فله … ولديه اخت اخرى امال المتزوجه من المنهدس حاتم ابن المعلم رشيد صاحب اكبر ورشه نجاره فى المنطقه وايضا لديه معرض للمفروشات ..وكل ذلك يديره حاتم ولديها طفلان قاسم وحنين

كان عابد شاب هادئ مطيع … بار بوالديه …. كانت امه الحاجه سوسن تعمل فى حياكه الملابس منذ كان صغير … كنوع من الهوايه واصبحت تجنى منها المال فى السنوات الاخيره فى محاوله منها لمساعدة عابد …. رغم اعتراضه على ذلك ولكنه لم يستطع ان يغير رأيها كان عابد ايضا امام المسجد فرغم صغر سنه الا انه حافظ لكتاب الله وصوته رائع فى قراءه القرآن … واهل الحاره هم من طلبوا منه ان يكون امام المسجد بعد ان استمعوا الى صوته ذات مره وهو يقرأ القرآن وطلب منه صديقه ان يسمعه الأذان بصوته ومن وقتها وهو امام الجامع ….

فى صباح احدى الايام يستيقظ عابد على اصوات عاليه واخته الصغيره فله تقول بصوت عالى هيمو*تها يا ماما وهو مفيش حد بيلحقها منه ليه ليخرج عابد سريعا و يطرق الباب المقابل لهم بقوه لم يستجب له حد وصوت الصړاخ يعلوا لينادى على امه بصوت عالى تعالى يا امى من فضلك بسرعه لتلحق به سوسن سريعا وتقف فله عند باب شقتهم خائفه بقلمى ساره مجدى ليضر*ب هو الباب بكتفه عده مرات ليفتح ويدلف الى الداخل وخلفه امه ليمسك سامح من كتفه ويقيده بقوه وتحركت والدته تخلص تلك المسك*ينه من بين يد اخيها واخذتها وغادرت الى شقتها

كان سامح يعافر مع عابد حتى تركه ونظر له بشړ ثم بدء يبحث عن اخته حوله وهو يقول هى راحت فين الفاجره الى محدش مالى عينها ليقترب منه عابد پغ*ضب وهو يقول ايه الى انت بتقوله ده … عيب عليك ..فى حد يقول على اخته كده .. لما الناس تسمعك هيقولوا ايه اومال الى هى بتعمله ده اسمه ايه .. مش عايزه تتجوز ليه ..كل ما اجبلها عريس ترفضه لازم فى انه … انا لازم اخلى الدكتوره تكشف عليها .

ليضر*به عابد فى صد*ره بقوه وهو يقول كل الحاره بتحلف بأدب اختك وأخلاقها وانت بتشكك فيه انت مچنون يا بنى انت . اقترب سامح من عابد وهو يقول طيب قولى انت الحج شلبى عيبه ايه علشان ترفضه لينظر له عابد باندهاش وهو يقول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى