اخيرا ها.خلص منك

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات

الحج شلبى … الحج شلبى الى عنده 60 سنه .. الحج شلبى الى على زمته ثلاثه وعنده اكتر من عشر عيال اصغر واحد فيهم اكبر من اختك بعشر سنين على الاقل …. انت بتتكلم ازاى ابتعد سامح خطوه الى الخلف وهو يشيح بيده فى وجه عابد قائلا باقرار ما هى هتتجوزه يعنى هتتجوزه انا مديون له بفلوس … ومش هتسج*ن علشان هى بتدلع وبتتشرط الهانم كان عابد يشعر انه على وشك ق*تل ذلك الاخ القذر الذى يقف امامه … وقال

هتبيع اختك وعمرها كله لراجل اكبر من ابوها علشان انت متتسج*نش … وكانت هى الى استلفت الفلوس دى … ولا انت تشرب وتلعب قمار وهى الى تحاسب يا سامح نظر له سامح بسماجه وقال اساسا انت ايه دخلك فى الموضوع … انا حر انا واختى … وانت ملكش فيه وتركه وغادر الشقه ظل عابد واقف فى مكانه يتحصر على تلك الفتاه البريئه … بقلمى ساره مجدى انه لم يراها يوما ولكنه يذكر تلك الفتاه المنتقبه التى يراها على الدرج وحين تراه بمفرده تنكمش بخجل واذا كانت معه والدته تلقى السلام سريعا وتختفى داخل شقتها

خرج من شقه سامح ولم يغلق الباب جيدا فالفتاه المسك*ينه خرجت دون نقابها ومؤكد ليس معها المفتاح كاد ان يطرق باب شقه امه حين استمع الى كلم*اتها المؤلمھ من وسط شهقات بكائها قوليلى انا عملت ايه غلط بس يا خالتى علشان يحصل فيا كده … انا راعيت ربنا فى كل تصرفاتى .. وابويا وامى شلتهم فوق راسى لحد ربنا ما افتكرهم وسابنى انا فى العڈاب صمتت لثوانى ثم قالت پقهر والم

الهم ان لم يكن بك ڠضب على فلا ابالى ان لم يكن بك ڠضب على فلا ابالى … بس انا تعبت والله تعبت … ارحمنى برحمتك وخلصنى من الى انا فيه استمع بعدها لصوت والدته الحنون وهى تقول لها اهدى يا بنتى … ده اختبار من ربنا وان شاء الله كل حاجه هتتحل … اهدى يا بنتى اهدى لا حول ولا قوه الا بالله كاد ان يطرق الباب مره اخرى حين سمعها تقول لولا انى عارفه انه حرام كنت دعيت ربنا يخدنى ويريحنى من الحياه دى اكيد عنده احسن من الدنيا دى والى فيها

شعر بغصه الم فى حلقه ونزل سريعا يحتاج ان يقف بين يدى الله يدعوه ان يريح صد*ر تلك المسك*ينه .. وان يلهمه الصواب . ظل جالسا فى المسجد يصلى ويصلى حتى حان موعد صلاه الظهر …. بقلمى ساره مجدى انتبه لنفسه حين سمع صوت الشاب الذى يؤذن فى عدم وجوده وغالبا فى صلاه الظهر والعصر نظر الى ساعته وانتبه انه لم يذهب الى عمله استغفر بهدوء وهو يدعوا بصلاح سامح الذى قلب اليوم رأسا على عقب …. وقف بين المصلين وحين انتبه اليه احدهم اشار له بالصمت حتى لا يشعر الشاب الاخر بالضيق

انتهى من صلاته وفكره ملحه تطرق باب عقله ولكنه لا يعلم درجه صوابها ورائ والدته بها صعد الى شقته وطرق الباب لتفتح له فله سائله باندهاش كنت فين يا ابيه كل ده قال سريعا قبل ان يدلف الضيفه لسه هنا هزت راسها بلا ليدلف وهى تقول دى اول ما هديت اتخضت وفضلت تعتذر و كانت مكسوفه منك جدا .. وماما كانت خاېفه ليكون اخوها لسه فى البيت .. بس هى قالتلها يعنى ما هى كده كده لازم تروح … وغطت نفسها بعبايه وطرحه من عند ماما ومشيت

تنهد بتعب وهو يغمض عينيه ليفتحمها سريعا حين شعر بقبله اخته على يده لينظر لها باندهاش حين قالت ربنا يخليك لينا يا ابيه … انا مش عارفه كان ممكن حياتنا تبقا عامله ازاى لو انت كنت زى سامح ده … انا مكنتش هقدر اتحمل زى ماسه . لفت انتباه الاسم ولكنه لم يعقب وابتسم الى اخته بحب ابوى وربت على وجنتها وهو يقول الاخ لازم يكون سند وحمايه … سامح الله يهديه ربنا هيحاسبه حساب عسير على الى بيعمله فى اخته … بس مقولتليش ماما رأيها ايه وهى فين اصلا

جلست بجانبه وهى تقول دخلت صلت الظهر ونامت شويه … اصلا مامه بتحب ماسه جدا وديما ماسه بتسأل على ماما وبتزورها نظر لها باندهاش لتقول هى عارفه انك بتخرج كل يوم الصبح وترجع بعد العصر … فا هى بتذورها الصبح …واحنى مش موجودين .. وساعات بتساعدها فى شغل البيت كمان شعر بشعور غريب ولكنه ربت على وجنه اخته ووقف على قدميه ليتجه الى غرفته وهو يرتب الافكار بداخل رأسه حين قالت فله مش هتاكل يا ابيه

اشار لها بيده لا ودلف الى غرفته واغلق الباب بقلمى ساره مجدى كانت ماسه ترتب البيت و دموعها ټغرق وجههت لكن لسانها لم يتوقف عن الاستغفار والدعاء الى الله ان يرحمها مما هى فيه كانت لا تعلم ماذا عليها ان تفعل … كيف تقف امام اخيها

انهت كل شئ وجلست تأخذ نفسها من كثره التعب تشعر ان جسدها يؤلمها بشده وشعرت پألم فى معدتها لتتذكر انها لم تأكل اى شيء منذ استيقاظها دلفت الى المطبخ تبحث عن اى شئ تأكله ولكنها لم تجد تنهدت بيأس ثم ذهبت الى غرفتها تبحث عن المال التى تخبه عن عين اخيها لتاتى بطعام ولكنها لم تجد الكثير ولكنها اخذت ما وجدته وارتدت نقابها ونزلت لتاتى بالخبز فما معها من مال لا يكفى لتحضر شيء اخر معه

وصعدت سريعا و وقفت فى المطبخ تأكل بشراهه وسرعه دون ان تنتبه لتلك العيون الحانيه التى لمحتها وقلبها يتألم من اجلها … وتدعوا لها فى تلك اللحظه دلف عابد الى المطبخ لتغلق هى النافذه سريعا نظر لها باستفهام فقالت موضحه ماسه واقفه فى المطبخ من غير النقاب ومش واخده بالها ان الشباك مفتوح ليهز رأسه بنعم فى تفهم لتكمل هى بحصره يا قلب امها شفتها بتاكل عيش حاف … ربنا ينتقم من اخوها الظالم ده

ليشعر پألم على حال تلك الفتاه ولكنه قال ادعيلوا ربنا يصلحه يا امى . لتتنهد بحزن ليقترب منها وقبل اعلى رأسها ويدها وقال كنت عايز اتكلم معاكى فى موضوع نظرت له باهتمام ليمسك يدها ويخرج من المطبخ اجلسها على الاريكه وجلس امامها وقال بعد بعض الوقت بقلمى ساره مجدى ماما انا فكرت فى حاجه كده وعايز اخد رأيك فيها . لتقطب جبينها بحيره وقلق وقالت خير يا عابد فى ايه يا ابنى قلقتنى ليبتسم بحنوا وهو يقول

خير ان شاء الله يا ست الكل متقلقيش … بصراحه انا كنت بفكر فى حل لموضوع جارتنا والى حصل النهارده وبيحصل كل يوم . نظرت له باندهاش وقالت حل ايه يا ابنى . تنهد بتعب وقال بصى يا امى اسمعينى للاخر من غير ما تقطعينى ماشى لتهز رأسها بنعم ليكمل هو قائلا انا يا امى عمرى ما فكرت فى الجواز عارفه طبعا مسؤليه اخواتى البنات كمان الجواز عايز تكاليف كتير جدا و اى عروسه محتاجه فرح وشبكه وبيت وعفش … وكل ده هجيبه منين .

صمت لثوانى ثم اكمل لكن دلوقتى … انا ممكن اتجوز واحل مشكله البنت المسك*ينه دى … يعنى اقصد ان هشوف دين اخوها كام للحج شلبى واديهمله ونكتب الكتاب وتيجى هيا تعيش معانا هنا وهو انا عارف انك بتحبيها وفله كمان بتحبها … وانها على طول بتودك و بتسأل وساعات كمان بتساعدك فى شغل البيت لتنظر له بزهول وهى تقول هتتجوز شفقه يا عابد والبنت الغلبانه دى تتجوز من غير فرح من غير ما تفرح انها عروسه وليها شقه جديده وعفش جديد

ليقف عابد وهو يقول يا امى انا بحاول احللها مشكلتها .. هى هتبقا عايزه تخلص من جوازه الحج شلبى الى اكبر من ابوها ومن ضړب اخوها ليها ولا عايزه فرح وشبكه … وبعدين هو مش كفايه انى هتكلف بدين اخوها الى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى