بقلم رحمه سيد

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات

_ آآه لو اطولها ، اجطعها بسناني بنت الـ **** الي جابتلنا العار دى هنا صاحت نبيلة بغضب قبل ان تقترب منه وتجلس بجانبه قائلة .. _ يا شيخ اتقي الله ، البت بتترعـ,ـب منه ، عايزين تجوزوها ليه ، كل دا عشان العادات والتقاليد والتخلف دا ! نهض محسن من الاريكة بضيق ونظر لعمته بتحذير قبل ان يردف قائلاً : _ياريت لو جاتلك يا عمتي تخبرينا ، لان لو مصطفي لجاها جبلنا هيجتلها !

حدقت به نبيلة وهي تتلقي صدمة للمرة الثانية في نفس اللحظات ضـ,ـربت علي رجليها بغلب وهي تقول .. _ اللهم انى لا اسألك رد القضاء ولكني اسألك اللطف فيه، يا حبيبتي يا بنتي استدار محسن متجهاً للخارج تاركاً اياها تندب حظ تلك الفتاة التي كادت تذهب ضحية لرغبة أهلها في زواجها هي من شخص تمقته وبشدة ، خرج من المنزل واغلق الباب خلفه واشار للرجال ان يسيروا خلفه ونزلوا للأعلي وفتح محسن باب السيارة الخلفي وركب وهو يقول بهدوء ..

_ سوج انت انا مش جادر اومأ الرجل برأسه متفهماً ثم ركب البقية واتجهوا عائدين الي الصعيد بخيبة امل ___________________ في منزل عمر ،،،، نزل عمر الي الاسفل وهو يبحث بنظره عنها ليجدها تجلس علي الاريكة بملل وهي تمسك شعرها وتفعل لنفسها ( سنبلة ) انتبهت لوجوده امامها بخطوات بسيطة ولكنها تجاهلته عن قصد ، واستمرت بعمل السنبلة وهي تدندن بالاغاني القديمة لأم كلثوم التي لطالما عشقتها، تجلى صوتها بنبرة حزينة منكسـ,ـرة، ولربما تخرج الامها في هذه الاغانى، رفع هو حاجبيه ثم تنحنح قائلاً ..

_ احم احم نحن هنا نظرت له بطرف عينيها ثم اكملت ما كانت تفعله دون ظهور اى در فعل ، اقترب منها اكثر حتي اصبح امامها ثم ابعد يدها عن شعرها بحركة تلقائية وهو يصيح قائلاً .. _ قولتلك قبل كدة اكتر حاجة بأكرها ان حد يتجاهلني ! حدقت به بصدمة فهذه ليست المرة الاولي ومن الواضح انها ليست الاخيرة التي يتعدى حدوده معها هكذا ، هبت واقفة وهي تقول بغضب .. _ وانا قولتلك مليون مرة ماتتعداش حدودك معايا واعرف انت بتعمل اية

نظر لها نظرات علي غير عادته وهو يجيبها بـ : _ بلاش تتحديني يا…. صمت لحظة ثم اكمل بتساؤل قائلاً .. _ إلا بالحق انتِ اسمك اية يا انسة ؟ قهقهت هي بشدة وهي تنظر له لتجده يستشيط غضباً ، حاولت تمالك نفسها فـ أردف هو بغيظ قائلاً : _هو السؤال دا بيضحك للدرجة !؟ توقفت هي بعد ثواني ثم ردت بسخرية قائلة : _ بصراحة اه ، اصل واحد مقعد واحدة ف بيته يومين ومايعرفش حتي اسمها بالاضافة انه مايعرفش اى حاجة عنها اطلاقاً

ابتسم هو ابتسامة ماكرة وهو يتابع بـ .. _ المشكلة انك انتِ الي ماتعرفيش انتِ بتتعاملي مع مين يا حلوة جلست هي علي الأريكة بأريحية ثم اردفت ببرود قائلة : _بتعامل مع مين يعني اجابها وهو يهز رأسه بجدية قائلاً .. _ خليها مفاجأة بقاا ثم استدار كعادته وكاد يغادر دون ان يسمع ردها كأنه المدير ، يلقي اوامره ويستدير ويذهب دون سماع الرد هتفت هي بأمتغاض قائلة : _شهد ، اسمي شهد يا عمر

توقف للحظة دون ان يلتف لها ثم ظهرت شبح ابتسامة علي وجهه واكمل سيره _______________ في منزل رضوى ،،،، كانت رضوى تجلس علي فراشها في غرفتها بعد عودتها من عملها ، ( رضوى تعمل مصممة ازياء في شركة خاصة ) ، كانت ترتدى البيچامة الخاصة بها وتربط شعرها برابطة صغيرة ، سمعت صوت الباب من الخارج يُغلق فعلمت ان والدتها عادت من الخارج ، تنهدت وهي تحاول ان تتوقع ذاك الخبر الذى اخبرتها عنه مها ، طُرق بابها فأذنت للطارق بالدخول فإذا بـ مها تهتف والابتسامة علي وجهها قائلة ..

_ يلا يا رضوى تعالي ماما عايزاكى اومأت رضوى برأسها متفهمة ثم اجابتها بــ : انا جاية اهو حاضر يا مها استدارت مها ثم ذهبت للخارج ، كانت رضوى لا تعلم ما سر تلك الابتسامة التي تبتسمها مها ، ولكنها اثارت توترها، نهضت من علي الفراش ثم عدلت شعرها بتنهيدة واتجهت للخارج لتجد والدتها تجلس علي الأريكة بتعب ، وهي تتنفس بصعوبة اثر صعودها السلم ، نظرت لها رضوى بلوم قائلة .. _ مالك يا أمي انتِ بطلتي تاخدى الدواء ولا اية بقي ؟

هزت والدتها رأسها ثم هتفت بجدية قائلة .. _ لا بس تعالي يا رضوى عاوزة اتكلم معاكِ شوية اقتربت رضوى من مجلس والدتها وجلست بجانبها ثم امسكت بكف يدها محـ,ـتضناه بكفيها واجابتها بنبرة حانية .. _ اؤمريني يا ست الكل _ جايلك عريس ولازم توافقي عليه فوراً اردفت والدتها بتلك الجملة وهي تنظر لها لترى ردت فعلها ، لتجد رضوى نظرت للجهه الاخرى بحزن وهي ترمش ثم ابعدت يدها عن يد والدتها ونهضت عن المقعد وهي تقول ..

_ مش موافقة يا أمي وارجوكِ ماتحاوليش تفتحي الماضى تاني حدقت بها والدتها بغضب ثم صاحت قائلة : لا بقي المرة دى هتتجوزيه وغصب عنك ، انا مليش ذنب ف اختياراتك المتخلفة !! ________________ في منزل عمر ،،،،

اتجهت شهد الي الطابق العلوى لتشبع رغبتها في اكتشاف هذا الطابق الذى لم تراه منذ قدومها الى ذلك المنزل ، صعدت الي الاعلي بخطوات حذرة وهي تتلفت حولها كاللص ، وصلت امام تلك الغرف وبالاخص غرفة عمر ، ظلت تحدث عقلها لدقيقتان تقريباً هل تدخل ام تذهب خوفاً من تحذير عمر لها ، ظلت تفكر وكادت تخطي خطوة اخرى الا انها تراجعت باللحظة الاخيرة واستدارت وهبطت الي الاسفل مرة اخرى ، جلست علي الاريكة ثم اتكأت وتناولت الريموت من علي المكتبة وكادت تعود ولكن لفت نظرها تلك الورقة المطوية علي المكتبة ، امسكتها بتساؤل وهي عاقدة حاجبيها ثم تابعت بنبرات شك

قائلة .. _ فيها اية الورقة دى ! فتحتها برفق وهي متشوقة لمعرفة الكلام المدون بداخلها ، قرأت ما بداخلها لتتغير معالم وجهها للأستغراب حيث كان مضمونها كالآتي ( صباح الخير ، احذرى افعالك لان الي انا هعمله خارج عن ارادتي صدقيني ….. عمر ) لوت فمها بتهكم قائلة : _ عاملي فيها نمس بوند حضرته وكل شوية يهدد تركت الورقة مكانها مرة اخرى ورمت الريموت علي الاريكة ثم تنهدت واتجهت للخارج حيث الحديقة ، لفت نظرها الزهور والاشجار الملونة لانها منذ الصغر تعشق الزهور وخاصةً ( الياسمين )

فتحت الباب وخرجت وخصلات شعرها تتطاير مع الهواء وهي تستنشق عبير الزهور بمتعة ، ابتسمت ابتسامة هادئة وهي تلمس الزهور وتتذكر ايامها الماضة مع اهلها واحبائها ولكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها وهي تتذكر ما حدث معها وكلما حاولت التفكير في مصيرها القادم شعرت انها تريد ان تبكي كثيراً حتي تخرح كل ما بداخلها من هموم وحزن ، قطع تفكيرها صوت ضجة داخل المنزل ، عقدت حاجبيها بتعجب وهي تتنصت لذلك الصوت ثم التفتت متجهه للداخل ، فجأة سمعت صوت طلق نارى ، وقفت متسمرة مكانها للحظات تستوعب ذلك الصوت الذى لم تسمعه بعمرها الا ف الافلام او الافراح ، ركضت للداخل

بسرعة ووجدت الباب مفتوح ، فتحته اكثر وهي توزع انظارها في المنزل لتتسع حدقتـا عيناها بصدمة وهي ترى …………………… ! _________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى