انسه حور 2

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات

علي شفتيها بقبله بربريه وحشيه اخرج بها كبت السنوات الماضيه لتص ميرا بشده وتحمر خجلا وترتجف من هول الموقف فها هي بين عاشقها فكم تمنت تذوق شفتيه الغليظه يالا طعمها المسكر للحواس شعرت ميرا انها تعلو فوق السماء يالا هذا الاستسلام المخجل ليبتسم زياد علي معشوقته فها هي تنسي كل ما مضي من من فقط ليلاحظ ارتجافها بين يديه ليفصل القبله ويشدها له ليتقابل جسدها الطري صارخ الانوثه بجسده الرياضي العريض لتبث له كهرباء سارت في كل جسده زياد بصوت يحاول ان يجعله طبيعي : اهدي متعيطيش ميرا : اصل والله هي جت ورتني وتبدأ في نوبه ثانيه زياد وهو

يمسد علي شعرها : طيب اهدي متعيطيش خلاص يا ستي انا اسفلك ميرا وهي تمسح وعها بأطراف ملابسها كلاطفال وتخرج من ه وتنظر له ببراءه: يعني مش زعلان مني بجد ليبتسم زياد بحب : عمري مزعل منك و يهوي علي وجنتها مقبلا اياها قبله رطبه خدرت حواس ميرا ميرا بخدر : حد يشوفك وانت هنا زياد بحب : يا ميرا انتي مراتي وبحبك ميرا بصه : مراتك ازاي بس انت بتهزر زياد بمشاكسه : يعني وبحبك دي شفافه ميرا بضحك : لا مش شفافه ما انت عارف اني بحبك لينظر زياد لجسدها : ألبسي حاجه ي ميرا لتشهق ميرا بخجل

وتبتعد عنه وترتدي برنص ميرا ب : اطلع برا ي زياد كده عيب و وو كمان اصل انت سافل ازاي تيجي كده زياد بضحك : انا هنام هنا النهارده ميرا ب : ينهار اسود دا ممكن ياسين يني زياد : بضحكك والله يا بنتي انتي مراتي ميرا بع بفهم : مراتك ازاي ي خويا ليشدها زياد ويجلسها بين ه ويحكي لها علي الاتفاق بينه وبين ياسين ميرا بصه : يعني انت جوزي وانا معرفش زياد بضحك ايوه شفتي وقال اي اقوله هعاقبها و انا مقدرش ازعق ليكي بس ميرا : طيب احنا هنتجوز امته بقا لتصدع ضحكه زياد : يخربيتك

متسربعه علي ايه ميرا ب مصطنع : وفيها ايه يعني منت بقالك ٤ سنين ملوعني زياد بضحك : طب اتقلي كده لاتغر ولا حاجه ميرا : وهي تقترب منه و خده وته بقوه وتقول ب بحبك اوي يا زياد كنت بحسب اني خسرتك حرام عليك تحطنا في موقف زي ده مش عايزه اسمع منك حاجه يا زياد المهم انك تفضل معايا انا متخيلش حياتي من غيرك ليحتضنها زياد ب شديد انا عمري مسيبك ي ميرا والله وانا بحبك وفي اسرع وقت هنعمل فرح علشان تبقي مراتي بقا معتش مستحمل لتبتسم ميرا وسط وعها وتدفــ,,ـن رأسها في ه ليعلم زياد انها

نامت من انتظام انفاسها ليحملها ويضعها علي ويشدها في ه ويدفــ,,ـن رأسه في عناقها ليذهب هو ايضا في سبات عميق . —— عند الجد ينتفض من مكانه فور سماعه انهم اقتربوا بل علمه ان حفيدتهم حيه ترزق هل سيأخذوها بالقوه ام ماذا —- وفي كليه الهندسه العميد : اسفين ي استاذ اسر حضرتك اتنقلت جامعه المنصوره اسر : ليه طول عمري هنا اتنقل ليه حصل اي العميد : يا دكتور اسر انت لعبت بالخطر وعمتا النقل ممضي من الوزير يعني مقدرش اعملك حاجه للاسف اسر : ياسين المنشاوي صح العميد :بتفكير اكيد طبعا المهم انت اتنقل ولو الموضوع هدي ممكن

ارجعك هنا تاني اسر ب تمام ليرفع سماعه هاتفه ويتصل علي شخص ما اسر : اتنقلت اتصرفي سوزان (ام جوانا) : يعني كوم الفلوس اللى ادتهولك علشان تلعب علي البت وتوقعها في حبك وفي الاخر تقولي فشلت وياسين نقلك لا يا استاذ شكلك كده هيست اسر ب : منتي بعتيني اوقعها وقعت انا وحبيتها اعمل ايه سوزان : انا هطلقها منه والباقي عليك اسر : هتعملي اي سوزان : هتعرف في الوقت اللمناسب اسر : تمام ——- اما في غرفه حور اصبحت متواصل اشتاقت لياسين حقا اشتاقت له حد ال لتستيقظ من النوم الذي لم تذق طعمه وتذهب للاستحمام وارتدت

فستان طويل بلون عينيها الزرقاء الساحره وتركت لشعرها العنان وضعت بعض لمسات المكياج القليله لتخفي حزنها و نزلت للافطار ——— اما عند ميرا وزياد تستيقظ ميرا لتجد نفسها تتوسط صدر زياد لتبلع ريقها برغبه فمنظر ملامحه الرجوليه الهادئه وهو نائم جذابه حد ال لتهوي علي شفتيه مقبله اياها قبله خفيفه وتأتي لتبتعد لكن هيهات فيد زياد مسكت رأسها ومنعتها من الابتعاد ليتفنن في تقبيلها فيشد شفتها السفليه ممتصا متلذذا بطعمهم المكسر لم يسلم لسانها ودواخل فمها من عضاته المحببه لقلبها ليبتعد عنها زياد مرغما لحاجاتها للهواء زياد بصوت متقطع : دي كانت امنيه حياتي اصحي الاقيكي بين ي لتنظر له

ميرا بخجل : وانا كمان ليبتسم لها زياد : بحبك يا ميرا و اعلي رأسها ميرا بضحك : هقوم اغير لبسي جدو هيني وقوم غير علشان الفطار يلا ي عم من غير مطرود ليققهه زياد: دانا عريس الله ميرا : عريس الغفله ي خويا قوم انت بس زياد بضحك : طب متزوقيش حاضر 😂 —- ها قد وصل ياسين وجوانا للارض الوطن وكان في استقبالهم سياره لاخدهم للبيت —–‘ يتتبععع فهل مخطط جوانا والدتها سينفذ ومن هم من وصلو لاخذ حور معهم ماذا سيكون مصير حور وياسين هل هذه الصور ستؤثر عليهم المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل

الثاني عشر روايه المتملك ال البارت الثاني عشر بقلم حور يوسف ……-‘——-‘————‘———- وصل ياسين و جوانا للمنزل بصمت تام يخيم علي السياره كان تفكير جوانا بخطتها التي فشلت اما ياسين فكان يعد الدقائق للوصول لمعشوقته وفور دلوف ياسين للمنزل اتجه لغرفتهم ليجدها كما تركها وحور ليست فيها ليذهب لغرفتها ليطرق الباب طرقات خفيفه اما حور فكانت انتهت من ارتداء ملابسها وتقوم بترتيب كتب محاضرتها حور : اتفضلي ي داده ياسين بضحك : انا بقيت داده علي اخر الزمن لا تستغربوا فقد فهم ياسين ان حور صغيره صغيره جدا علي عقابه وان هذا القلم الذي زين وجنتها لم يكن وقته الان

ابدا حور بصه : انت جيت ياسين ياسين بمرح : نورت صح ويقترب منها وحشتيني حور ببرود : لو سمحت يا ياسين منيش لحد ميعدي الشهر ده علي خير علشان و نطلق لينص ياسين من ردها : انتي ولا ايه طلاق ايه اللى بتتكلمي عليه ده حور بجديه : اللى سمعته يا ياسين انا مستحيل اعيش مع انسان هجمي دراعه اللى بيتحكم فيه انت فاهم لازم تفهم انا مش عبده عندك انت فاهم لينص ياسين من حده صوتها : انتي انتي بتعلي صوتك عليا حور ببرود : لا متنتش واتفضل اطلع برا ولا اقولك اشبع بالاوضه انا راحه الجامعه لينص

ياسين مكانه ياسين :بحده قبل ما تطلعي طلاق مش مطلق علشان يكون عندك علم ولو حاولتي تطلعي عن طوعي ي حور هيبقا فيها ك حور ب : متقدرش انت مش شاريني بفلوسك يا ياسين بيه ولو مش هطلق اول متم ١٨ هرفع عليك قضيه خلع صدقني وتتركه وتذهب في صته ياسين : شكل طفلتي بتعاقبني علي القلم ليبتسم هل كبرت صغيرتي حقا حور لنفسها : هوريك يا ياسين لو مربيتك انت تني انا ليه هوريك اني كبرت ولازم من النهارده تعمل حساب ليا لازم اربيك لتنزل لتجد ميرا تجلس مع زياد ويرأس الطاوله الجد لتجلس حور وتنظر لميرا حور بضحك

: انتي لسه صاحيه ميرا : ب مصطنع اسكتي ي انتي سبتيني لزياد امبارح يعاقبني وهربتي حور : ماباين عليكي ان العقاب كان حلو زياد بضحك : دانا عقبتها عقاب لتقترب حور من زياد : خليها تداري رقبتها اصل عقابك سايب اثره لسه لينظر زياد لميرا ل من علامات الملكيه التي تزين رقبتها ليحمحم ويقترب منها زياد :ميرا حاولي تداري رقبتك وافطري بسرعه وقومي ألبسي سكارف ميرا بع فهم : ليه زياد :اسمعي اللى قلت وخلاص ميرا : حاضر حاضر لينزل ياسين : صباح الخير زياد ؛ نورت ي معلم ايه السفريه السريعه دي ياسين وهو موجه نظره لحور :

هو انا اقدر استغني عنكم لتبتسم حور :ثم تختفي ابتسامتها سريعا ولنفسها اثبتي يا حور اثبتي ينهار اسوح شكلي هسلم ليجلس ياسين بجانب حور لتتجاهله حور تجاهل تام ليمد يديه ويضعها علي فخدها ويقرصه بخفه لتنظر له حور بحده وتهمس شيل ايدك ياسين : ليه يا مراتي يا حبيتي لتخجل حور من جرأته من مداعبته لفخدها لتبدأ وجنتي حور بالحمار ولتفلت منها اه خفيفه ليبتسم ياسين : علي طفلته التي تتتأثر من مجرد لها لتشهق حور وتضع يديها علي فمها ياسين : مالك يا حبيبتى ايه وجعك حور بخجل : اصل بطني بس وجعاني ياسين بمكر : تصدقي نفسي ا

بطنك دي يا قلبي حور بخجل : انت قليل الادب حور : هروح الجامعه عن اذنك يا جدو الجد بفرحه : براحتك ي حبيبتي ياسين : هوصلك الجد : لا ي ياسين انا عايزك في موضوع مهم ياسين : لي حصل ايه يا جدي الجد : خليك بس ياسين : زياد وصل ميرا وحور زياد : عز الطلب بس يعني هتتكرم وتجوزنا امتى انت اهبل يابني منتو متجوزين اقصد الفرح وكده ليبتسم ياسين لسه بدري ولا اقولك في نفس يومي انا وحـ,ـور ايه رأيكم ليبتسم زياد يعني كمان شهر اشطا حبيتك فـ,ـجأه يا حـ,ـور تعـ,ـي اـ,ـك ليمسكه ياسين من قفاه

(زي الفار المبلول كده😀😂😂😂)” زياد : برستيجي يسطا عيب كده ياسين : غور يلا ليقترب من اذن حور : بقولك ايه اول متيجي ألبسي قمـ,ـيص اخر مره انا غيرت رأيي وعايز الجواز يتم حور بصه : هسس هس جدو يسمعنا ليقهقه ياسين : امال هما مفكرين اننا بنام في نفس الاوضـ,ـه بنعمل اي بنـ,ـلعب كوتشينه وقبل ان ترد حور زياد : بطلتو حب نمشي بقا ميرا تمشي بجانب زياد منظرك زي الفار مع ياسين زياد : هفضل مستحملو يسطا لحد متجوزك لتبتسم ميرا : ياريت بقا زذياد وهو يدفعهاا : يلا ي واقعه يلا حور بضحك عليهم فهم لا يخجلون

ان يعلنوا عن حبهم امام اي احد ———– وفي مكتب الجد يطرق ياسين الباب ليأذن له الجد بالدخول ياسين : وهو يجلس قلقتني يا جدو فيه ايه الجد بحزن : جد حور عرف انها عايشه واكيد هيجي يخدها ياسين ب: يخدها ازاي دي مراتي اولا ميقدرش الجد : ابوها جوزهالك علشان خاطر كان أنهم يخدوها ربنا يستر من اللى جاي يابني ياسين ب : اللى هيقربلها هو ولو سمـ,ـحت ي جدي اظن حان الوقت انك تعرفني اللى حصل زمان ليشرد الجد منذ ١٥ عشر عام فلاش باااك المنشاوي لابنه : انت انت عايزز تتجـ,ـوز من عيله الشيخ محمد (ابو حور

) : ايه الجنان في كده احنا بنحب بعض ي بابا المنشاوي : والعداء ال بينا يابني محمد : جه الوقت ينتهي وهينتهي بجوازي من ملك (ام حور) المنشاوي: انت حر ي محمد ليذهب محمد ليطلب يد ملك لكن رفضه الشيخ بالتأكيد ليس هذا فقط بل طرده من القصر بشكل مخزي ليشاء القدر ان يحدد زواج ملك من ابن عمها وبعد محاولات كثيره تهرب ملك مع محمد ويتزوجون ويحضرها للقصر هنا فأستهم استقبال رائع لكن اتي الشيخ وعائلته لاخذها بالقوه فقاومت ملك لاخر لحظه ولم توافق الذهاب معهم لحبها لمحمد وبعد الزواج بعام ولدت حور ولكن حصل مضاعفات فماتت اثناء

الولاده ف الشيخ كثير واراد اخد حور مننا كتعويض عن ابنتهم واعتقد ان محمد السبب في ها لكن اوهمهم عمك محمد ان الله اخد امانته (حور) فص الشيخ بشده واعتقد من صته من خساره حفيدته وابنته لم يبحث حول الامر لا اعرف لما ظهر الان بااك ياسين : عرفت ليه عمي جوزني حور خاف يجو يخدوها اما ي الجد : مش كده بس من وحور طفله وهيه متمسكه بيك وبتحبك ودايما كانت تقول ياسين بتاعي انا وبس الجد : دا حتي انا قلت لعمك محمد انك كبير عليها وزياد سنه قريب ليها بس عمك اختارك انت للاسف لينظر له ياسين

ب ليبتسم الجد : فهو يلعب علي وتر الغيره عند ياسين ويعرف كيف يجعله ي وفي نفس الوقت تركت الخاه الباب لتعلن عن وصول المسمي بكبير عائله الشيخ لينص الجد وياسين معا ياسين بثبات : تمام هنيجي نقابلو ——– اما عند جوانا تتصل سوزان عليها لترد جوانا : نعم يا ماما الام ب: انتي نايمه وانا اللى عماله اخطط من الصبح جوانا : تخططي لأيه يا حبيتي ياسين كشف عليا وعرف ان محصلش حاجه بينا الام مين قال كده والصور دي هيه اللى هتفدنا جوانا : طب فهميني براحه لتبدأ الام بسرد ما ستفعله مع ياسين جوانا : دانتي مصيبه

يا ماما اغك دى سم الام : هههه ولو عرفتي مين في القصر هناك جوانا بصه : مين الام : الشيخ وانا اللى دليته علي انها عايشه جوانا : طب وده هيعمل ايه يعني الام : هيشتت تفكير كل اللى في البيت ويفكرو ان اللى عرف جدها انها عايشه نفسه اللى صورك مع ياسين جوانا : ماشي ي ماما هتنفذي الخطه امتي الام : النهارده بليل جوانا : طيب انا هنام علشان افوق بليل الام ؛ ماشي (ام جوانا مش عايشه في القصر لانها اطلقت من جوزها قبل ماي بسنه فعلشان كده عايشه برا القصر ) —— وصلت حور للجامعه

هي وميرا لتضحك حور : احكيلي علي اللى حصل بينك وبين زياد لتبتسم ميرا : اعزميني علي حاجه الاول حور : بضحك ماشي ماشي ميرا : الاول ليه مصدره الوش الخشب لياسين ليه حور : علشان يتربي ميرا : بضحك والنبي شكلك انتي ال هتتربي اديكي نصيحه تربيه ازاي حور ؛ ياريت ميرا : ألبسي لانجري قصير وشفاف ومتخلهوش يقربلك حور : والنبي انا علي زياد منك ميرا بضحك : والنبي دا مي عليه مبيضيعش وقت حور : يهدكم انتو الاتنين اهبل من بعض ميرا : حور متيجي نروح انا زهقانه حور : والله وانا اصلا الدكتور شكلو مش جاي

ميرا بضحك : يلا يركبو السياره للذهاب للقصر ——– يدلف الجد بيهيبته التي لم يفقدها مع تقه في العمر وبجانبه ياسين الذي يحيطه هاله من الرعب ليجدو رجل كبير بعمر جده ولا يقل هيبه عنه : وبجانبه شابان معروفون فهم ايضا من كبار رجال الاعمال في العالم ليقف الشيخ واحفاده كما خمن ياسين لتحيه المنشاوي وياسين ليرد عليه التحيه الشيخ : عيب يا منشاوي اما تخبو عني حفيدتي السنين دي كلها المنشاوي : بس يا شيخ انا عملت اللى والدها طلبو مني الشيخ بحزم : فين حفيدتي انا عايز اشوفها لازم اخدها من هنا ياسين : تاخد مين حور مراتي

ومش هتطلع من الباب ده …….. المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الثالث عشر روايه المتملك ال البارت الثالت عشر بقلم حور يوسف ……-‘——-‘————‘———- الشيخ بحذم : فين حفيدتي انا عايز اشوفها لازم اخدها من هنا ياسين : تاخد مين حور مراتي ومش هتطلع من الباب ده …….. كبير عائله الشيخ : مراتك ازاي اكيد غصبتها علي الجواز انت شايف الفرق بينكم يجي ١٠ سنين ياسين ب : غصب ولا مش غصب حور مراتي واللى عندك اعملوا المنشاوي وهو يحاول تهدأت الامر : طب اقعد يا شيخ وفهمنا طلباتك بعيد عن اخد حور لانها متجوزه زي منت عارف

الشيخ : اقابلها المنشاوي : هي في الجامعه اول متوصل هجبها لحد عندك انت ليك حق فيها زينا بالظبط ليقطع حديثهم وصول حور وميرا الذي عنا لمحها الشيخ وقف مكانه بذهول ويقترب منه الشيخ : سبحان الخالق نسخه من امك االله يرحمها لتنظر له حور : حضرتك مين ليجذبها الجد له وهو يقول انا جدك يا حبيتي ابو امك لتشعر حور بأمان في ه لتسكن في ه وكان ياسين ينظر لهم بغل ونـ,,ـار الغيره تتأكله ليذهب بالقرب منهم ياسين بابتسامه متصنعه : جيتي بدري ليه يا حبيتي حور بأستغراب : الدكتور اعتذر فادي(حفيد الشيخ الاكبر) شاب عريض الاكتاف بنفس عمر

ياسين لا يقل هيبه وجمال عن ياسين فهو من كبار رجال الاعمال ويخشاه الكل فادي : موجه كلامه لحور جدي كان دايما يحكيلي عن جمال عمتي وزي مبيقولك انك نسخه منها فأتكدت انه مش بيبالغ ليضغط ياسين علي يديه ب ليهدأه جده بهمس عدي اليوم علي خير حور بضحك : والنبي انك وجده عثل الشيخ بأبتسامه : احكيلي يا حبيتي كل حاجه عنك حور وهي تشعر بنفس الدفئ الذى تشعر به مع جدها : وبدأت بسرد يومها له وحياتها بشكل ادق الشيخ بمكر : وانتي موافقه علي جوازك من ياسين ي حور . حور بهدوء ؛ اعتقد يا جدي محدش

في الزمن ده بيتجبر علي حاجه وبذات موضوع الجواز ده الشيخ : يسلم اللى رباكي يا بنتي حور بضحك : تسلم ي جدو الشيخ: متجيبي جوزك وتيجي تتعشي عندنا النهارده حور بمشاكسه : انت الخسران يا جدو انا باكل كتير الشيخ بضحك : وانا عندي اغلي من حور هانم تاكل بس ميبانش عليكي حور ب مصطنع : نق عليا بقا البت ميرا تقعد تقولي بطنك مخرومه وانت تقولي الاكل مبيبانش عليكي لا بقا انا هبخر نفسي لاحسن اتحسد ليقهقهه الشيخ بصوت عالي علي حديث حفيدته المرح : يحميكي لشبابك يا بنتي لينطق فادي بعد صمت طويل : هو انت اتجوزت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى