امتي يا ياسين باشا محدش في السوق عنده علم ليبتسم ياسين بخفوت فهو كان ينتظر هذا السؤال : احنا مكتوب كتابنا وفرحي انا وزياد اول الشهر الجاي لينظر له فادي : فكم اتمني ان يكون هذا الزواج كذبه ليس الا وأن هذه الحوريه تصبح زوجته فقد دق قلبه لها بمجرد رؤيتها لينظر ياسين لفادي ب بسبب نظرات فادي المتفحصه لحور ليستأذن الشيخ واحفاده للذهاب بعا طلب ان تق حور للتعرف علي ابناء خالها ليوافق ياسين وتومأ حور بموافقه لتجلس حور بجانب جدها حور : احكيلي ي جدو الموضوع لو سمحت ليبدأ الجد في سرد الماضي لها حور : بهدوء يعني
حضرتك ي جدو جوزتوني ياسين علشان الموضوع ده الجد : ايوه حور : تمام يا جدى لتتجه حور لغرفتها لتجد يد فولازيه حملتها من الخلف وقبل ان حور كان يطوق فمها بيديه لتتغلغل رائحته المسكره لتملاء رئتها لتتنفسها بعمق شديد لينزلها ياسين في غرفته ياسين ب : انتي كنتي راحه فين حور بصوت عالي ؛اوضتي هكون راحه فين يعني ياسين : اعتقد ان دي اوضتك وانك مراتي والمكان اللى اكون فيه انتي تكوني فيه لتنظر له حور ب وتردف قائله : والله انا حرة اقعد في المكان اللى انا عايزاه لينظر لها ياسين ب : بجد دا جوابك لازم تتعاقبي
و قبل ان ترد كان ياسين يحكم امساك جسدها بين يديه ليهوي علي وجههاا مقبلا اياه قبل لا تحصي ولا تعد ثم يطحن شفتيها بين شفتيه ليجن جنونه ويهوي علي رقبتها ممتصا اياه ليزينها بعلامات ملكيته للتأوه حور بألم محبب لقلبها ليزيد جنون ياسين ويزيح الفستان من اعلي صدرها وه ويمتصه فيترك عليه علامات ملكيته ويديه تعبث بجسدها بقوه ليقاطعهم رنين الهاتف ليبتعد ياسين علي مضض ليرد علي هاتفه ياسين : حور جهزي نفسك بليل الله و علشان نروح عند جدك حور بخجل : حاضر ليذهب ياسين للشركه لامضاء ورق مهم وتقف حور امام المرأه لتنظر لما اخترته من الفساتين
فأختارت فستان يصل لركبتها من اللون الازرق ي من الاعلي وينزل بأتساع من من الاسفل وتركت شعرها منسدل خلفها وضعت لمسات قليله من المكياج فكانت تبدو كفتنه للرجال حقا فأتصلت علي ياسين لمعرفه لما تأخر فأجابها ياسين انه امام القصر ليدلف للقصر وينظر لها بحب ويبتلع ريقه برغبه ياسين لنفسه : انا اللى مختار ليها الفستان ده متوقعتش انها هتطلع جميله كده ياسين : حور لتنظر له حور بجب : ايه رأيك في الفستان ياسين بأبتسامه : حلوه اوي لدرجه اني عايز احبسك في الاوضه دي مخليش عين راجل تشوفك ابدا لتنظر له حور بحب : لقد نست حقا ها
منه لتركض له ليتلقاها ياسين بين يديه بعشــ,,ـق ياسين بهمس : متزعليش مني يا حور انا اسف علي القلم اللى ادتهولك حور ب : الحبيب زي اكل الزبيب لينظر لها ياسين : لو فضلتي في ي شكلنا مش هنروح لجدك وهنقضيها و ويمكن حاجات تانيه حور بخجل : روح ألبس ينهار اسوح اتأخرنا ياسين بضحك طول منتي قدامي انا مش هلبس نهائي حور وهي تدفعه طب ادخل يلا لحد مجهزلك لبس ليدلف ياسين للحمام ليستحم ويخرج وهو محاوط خصره بمنشفه قصيره سوداء و يمسك بين يديه منشفه يقوم بتنشيف شعره بيها لتنظر له حور بخجل فهي لم تري جسده هكذا
من قبل ليأخد منها ياسين الملابس لتقف حور امامه وتضع يديها علي عضلات بطنه بطريقه جعلت جسد ياسين يشتعل بنـ,,ـار الرغبه لتقترب حور بشفتاها و كل عضله في صدره ليهمهمم ياسين ويتعجب من طفلته التي اصبحت جريئه جدا جدا ياسين بصوت لاهث : شكلنا مش رايحين عند جدك النهارده لتنتبه حور لنفسها وما تفعل لتحمر خجلا اصل اصل لتركض من امامه وتمتم هستناك تحت ليقهقهه ياسين : ربنا يصبرني عليكي يا حور ومتهورش عليكي ليرتدي ياسين حله سوداء اللون ووضع عطره الجذاب ونزل للاسفل ليصطحب حور معه للذهاب الي جدها وفي الطريق تنظر له حور ب ياسين : مالك ي
بنتي في ايه انا كلمتك حور : جدو قال ان عندي بنات خال ياسين : ايه المشكله في كده حور : انت حلو وهما هيشوفوك وافرض عاكسوك وبنبره تحذيريه عارف لو لمست ايد واحده فيهم هك وكمان ايدك تفضل في ايدي فاهم انت ليا انا لوحدي فاهم ليبتسم ياسين لها علي تملكها ويقترب من خدها وه اي اوامر تاني يا ملكه قلبي حور بأبتسامه لا طبعا ——— اما عند ميرا وزياد تسسلت ميرا ليلا لغرفه زياد فهي تعتقد انه لم يأتي بعد لتدخل الغرفه وتقف امام ملابسه لتشتم رائحته الجذابه ميرا لنفسها 😂 في الروايات بيلبسو قميص جوزهم اما يتجوزو
اجرب كده شكلو عليا لتبتسم ببلاهه وتبدأ في خلع فستانها وتبقي بملابسها الداخليه وترتدي قميصه فكان قصير يصل لنصف فخدها مع ترك اول ٣ ازار مفتوحين ليظهر بدايه صدرها لتص ميرا عند رؤيه زياد امامها ليقترب منها زياد والرغبه تأكله لتنظر له ميرا : انت جيت انت مش قايل منتش جاي ليبتلع زياد ريقه فهذه الحمقاء تثيره حد اللعنه زياد احمر وجهه : ايه اللى انتي لابساه ده ميرا بشهقه : ينهار اسود دأنا نسيت وتركض لتخبأ نفسها لكن هيهات كان يد زياد تنتشلها من الارض ليحملها ويجلس ويجلسها علي قه لينحسر القميص الخاص به ليظهر فخدها بالكامل ليجن جنون
زياد ويقترب من شفتاها مقبلها اياها بقوه لتسيل الاء من شفاتيها ويديه تتسبح علي جسدها قرص فخدها للتأوه ميرا بألم لتسمح له الفرصه ليكتشف جوف فمها لتعبث يد زياد بقميصها وهو مستمر بتقبيلها ليخلعه ويلقيه علي الارض لتدق اجراس الخطر عند ميرا لتنتبه ميرا الي ما يحدث فتحاول التملص من بين يديه لكن زياد كان كالمغيب عن الواقع ليمد يديه لخلع حماله صدرها مع ميرا لينتبه زياد لرجفتها بين يديه زياد وهو يحتضنها : اشش اهدي لتتخبأ ميرا نفسها به حمقاء تختبئ منه به ليأخذ زياد نفس عميق ويغمض عينه ويحاول تهدءه نفسه نسيبهم بقا ين بعضيهم😂💔 انا جالي جفاف
من المشهد.ده اقسم بالله …….. وفي مكان اخر كانت سوزان ( ام جوانا ) تمسك في يديها الصور التي ستر كل شي بين حور وياسين فكيف ست حور الموقف وما سيكون رد فعل ياسين 😢 ‘—– يتبع الحلقات الاخيره اهي تفاعلوا 👌👇 روايه المتملك ال البارت الرابع عشر بقلم حور يوسف 💓———‘——-‘————‘———-💓 لتصل حور وياسين لقصر الشيخ كان لا يقل هيبه عن قصر عائلتها احست حور بالدفء الشديد ليسهم الشيخ واحفاده بصدر رحب وحب شديد لتتعرف حور علي ابناء خالها فكانوا اثنتين ساره ومريم كانت مريم متزوجه من ابن عمها اما ساره فكانت فتاه رائعه الجمال بعين زرقاء ووجه ملائكي
لكن كانت تخفي جمال عيناها بداخل نظرتها وجمال جسدها بملابسها المحتشمه لقد احبتها حور من النظره الاولى ليرحب فادي بحور بسخاء واضح فكان نصيبه من ياسين النظرات اله كم تمني ياسين هذا الاحمق المسمي بأبن خالها ليجلس علي المائده حور وبجانبها ياسين ويترأس الطاوله الجد وبجانبه احفاده الجد : نورتينا يا حبيبتي حور بضحك : دا نورك ي احلي جدو لتلاحظ ساره نظرات فادي لحور لتحزن بشده غافله عن من يراقبها لينتهي العشا تحت مرح حور وجدها لينتهي العشاء ليجتمع الفتيات معنا لتنظر ساره باتجاه فادي بحب لتبتسم حور وتقول : بتحبيه ل ساره : تقصدي مين . حور بضحك
: فادي ساره ؛ لا دا ابن عمي حور : طمنتيني اصلي جيباله عروسه ساره ب : لا طبعا دا حور بضخك : بتحبيه ساره بأستسلام ايوه بحبه اعمل اي حور : عرفيه طبعا ساره: عمره ما هيحبني حور : ليه يعني ساره : هيسيب اللى بيحطو الاحمر والملون ويتجوزني انا لتبتسم حور :انتي بتفكريني بنفسي زمان ساره بأبتسامه : باين جوزك بيحبك جدا حور : انا كنت شيفاه مبيحبنيش وعمره مقالي انه بيحبني بس المواقف اللى بتحسسني بكده ساره بأبتسامه عقبالي يا حور يارب يا حبيبتى ليودعهم حور وياسين وفي طريقهم للقصر ….. بمكان اخر في قصر المنشاوي تنتــ,,ـحب
والده جوانا وبصوت عالي للخاه فين المنشاوي باشا الخاه : حاضر يا هانم هناديه حالا لتذهب الخاه للمنشاوي باشا لتخبره عن رغبه سوزانا لمقابلته الجد : دخليها وهاجي وراكي لبحضر الجد ويذهب لمكان جلوس سوزان سوزان ب : ألحقني يا عمي ألحق جوانا الجد بلهفه : مالها في ايه لتلقي سوزان الصور بين يد الجد وتجهش في عالي لينظر لها الجد بصه دا ياسين وجوانا سوزان : معرفش اللى باعتهم بيهدد انه هيفضح بنتي بنتي هتضيع اتصرف . ليجلس الجد مكانه : هنعمل ايه في المصيبه دي سوزان ب يعني اي هتعمل ايه يتجوزوا طبعا علشان لو حد نشر الصور
دي نقول متجوزين الجد ب : ياسين متجوز انتي انتي سوزان ب : ومين قال اننا هنبعدو عن حور هو يقول انه متجوز قدام الناس بس شهرين ٣ ويطلقها علشان الفضيحه يا عمي هيه جوانا مش حفيدتك زي حور الجد بتنهيده : هنحاول نوصل للى بيهدد بالصور دي وبعدها نشوف الموضوع ده ليتصل الجد علي ياسين الجد : انت فين ياسين : جاي علي القصر الجد : اول متيجي تعالالي المكتب ياسين : حاضر ي جدو حور بضحك : في ايه ياسين جدو بيحسبني في القصر باين فعايزني حور : يمكن شغل ياسين بشك : ايوه يمكن لتصل السياره للقصر
ليترجل ياسين وحور ياسين : روحي يا حبيتي انتي ولو اتأخرت نامي حور بأبتسامه : حاضر ليتجه ياسين لمكتب جده ليدخل فيجد جده عيناه حمراء من ال الجد : اقعد ليجلس ياسين ياسين : انت ي جدو الجد ب ؛ انت لمست حور ياسين بع فهم : لمستها ازي الجد : انت فاهم وجاوب ياسين بهدوء : انا مش طفل علشان تقولي جاوب واه اكيد لمستها دي مراتي الجد ب : وهو يلقي الصور في وجهه ياسين من النهارده هتطلق حور وتجوز ميرا علشان الفضايح دي ياسين ب اطلق حور مين وفضايح ايه انا ملمستش جوانا وحور مراتي عمري ما
هطلقها فاهم ويوم متفكر يا جدي تجبرني علي حاجه صدقني يومها هنسى اني من العيله دي الجد برجاء ؛ بس زي ما حور حفيدتي جوانا حفيدتي ليجلس الجد مكانه بوجع جوانا هتر ياسين وهو يركض ناحيه جده ويمسك يديه : خلاص ي جدي متتعبش نفسك انت اللى عايزه هعملهولك الا اني اطلق حور لينظر له الجد :بس حور مش هتتفهمم انك تتجوز عليها ياسين بشرود مش لازم تعرف يا جدي الجد بع فهم :يعني ايه ياسين : يعني حور مش متابعه عالم الاعمال اصلا هكتب علي جوانا وانشر الخبر في الجرايد ونقول الفرح اختصر علي الاهل وخلاص ومحدش في البيت
يوصل لحور الكلام ده الجد : المهم اننا ننهي الموضوع ده ياسين : الصور دي جت منين ليحكي الجد لياسين ما حدث ليزرع الشك في قلبه ناحيه جوانا ويتوجه ياسين لغرفته ليجد حور نائمه بمنامه كالاطفال ليخلع سترته ويرميها علي الاريكه بأهمال وخلع حذائه لينام ويشدها في ه بأمتلاك ويدفــ,,ـن راسه في رقبتها مستنشقا رائحتها التي تسكره لينام ياسين هو ايضا ——- اما عند زياد فكانت ميرا تختبأ في ه ليهمس زياد بحانب اذنها خلاص يا حبيتي هديتي لتردف ميرا انت اللى هديت يا حبيبي ولا لا دانت مكنتش متحكم في نفسك خالص ليقهقه زياد : مش هتحكم في نفسي
قدام طفله زيك ميرا ب : نعم مالي يعني انا مش طفله ووممكن اوريك دلوقتي حالا واغريك واخليك.كده شطه نـ,,ـار ولا اعبرك ليشدها زياد ويجلسها علي قه : نخلي شطه نـ,,ـار ده اما نعمل فرح بدل متهور واخوكي يني لتضحك ميرا : يعني انا مش طفله ليحتضنها زياد بحب : انتي احلي طفله في الكون لتبتسم ميرا علي الاطراء الظريف من وجهه نظرها فقد.مس كلامه قلبها المتعطش لحبه زياد : ألي قوليلي كنتي لابسه قميصي ليه ميرا بخجل : اقولك ومتضحكش زياد بضحك : اه والله مهضحك ميرا دانت بتضحك من دلوقتي اه منك المهم اصل بقرأ كده في الروايات
الواحده اما تجوز بتلبس قمصان جوزها فحبيت اشوف شكلهم عليا بس ليققهه زياد بصوت عالي : يخربيت تفكيرك مش قادر ميرا ب : طب ابعد كده اما اروح اوضتي زياد بجرأه وهو يتفحص جسدها ويمرر يديه عليه : هتروحي كده ميرا بخجل بس بقا ي زياد مينفعش كده زياد : ينفع اكتر من كده والله أله ميرا بضحك : طب ابعد ألبس هدومي بقا زياد بضحك ويقوم بفتح ازار القميص الذي يرتديه لتشهق ميرا عنا يظهر صدر زياد العريض ميرا : استر نفسك يخرابي زياد : بضحك استر نفسي خدي يختي انتي استري نفسك وادربي براحتك بقا من هنا لحد
الفرح ويهوي علي خدها مقبلا اياه لترتديه ميرا وتفر من امامه ذاهبه ليبتسم بحب وهو يراها تركض لغرفتها مسيرك ي ملوخيه تيجي تحت المخرطه فأطلقت ضحكتها وهي تهرب علي جملته الاخيره ليرمي رأسه للخلف وهو يتنهد شكلك هيني ي ميرا لتدخل ميرا لغرفتها وتدس نفسها في ها وتبتسم ببلاهه فهي تعشــ,,ـق هذا الاحمق منذ نعومه اظافرها —–… اما عند جوانا سوزان : شفتي امك وخططها جوانا بصه : انتي فظيعه يا ماما اقنعتي جدو ازااي سوزان : بالوع وانك يتيمه ومسك هيضيع وان الجواز علي ورق وانتي وشطارتك بقا متخلهوش علي ورق جوانا بضحك : اكيد دا ملمسش الزفته التانيه
الموضوع هيبقا سهل متقلقيش سوزان بضحك قومي جهزي لبس وحاجات كده للجواز ي عروسه قبل ان تجيب جوانا قطعهم صوت هاتفها لترد علي ياسين جوانا برقه : نعم يا سو ياسين بجده : تيجي الشركه الساعه ١١ وامك معاكى فاهمه جوانا : حاضر جوانا بصراخ بفرح شفتي ي ماما هيتجوزني يلا هروح ألبس واغير كده وتركض من امام امها —————— لتنهض حور وتفرك بعيناها عايز جوانا ليه ياسين ياسين : حاجه علشان بس الشغل حور بضحك : طب فين صباح الخير بتاعتي ليقترب منها ياسين و خدها بحب ياسين : حور ممكن تعرفي اني بحبك انتي وبس ومهما حصل عمري
ما هخونك حور بضحك : يتفكر تلعب بديلك ولا ايه يا واد ياسين بأبتسامه : بحبك حور : وانا ب فيك ي قلب حور ياسين هقوم ألبس علشان الشغل حور متخليك معايا انهارده يا ياسين ياسين : لا مينفعش في ورق لازم امضيه حور : طيب يا حبيبي وانا هروح الجامعه وهاجي الشركه بعد مخلص محاضرات ياسين : حاضر ي روحي لينهض ياسين ويلبس حله رماديه اللون ويذهب للعمل وهو غاضب بشكل لا يصدق فكان كل من في الشركه يبه الي ان اتت جوانا وهى ترتدي فستان احمر اللون قصير يصل لمنتصف فخدها يكشف عن ظهرها بالكامل وتقترب من ياسين

