سعاد بهمس … جرا ايه يا بت هو انتي هتفضلي واقفة تاكلي ف نفسك كدة لغاية ما تلاقيه مشقوط منك بضيق … يعني عايزاني اعمل ايه يا ماما … اتلحلحي كدة وخشي قوليله “ابغي تفسدلي حمرة شفايفي يا زوجي العزيز” “بصت لها بصدمة” … ايه دة! لا طبعاً … وحياة أمك ليخطفوه منك __ جاسم … بقولك ايه يا ديما، انتي مرتبطة! … نعم!! … نعم الله عليكي .. مش نفسك تتجوزي؟ … لأ … لأ تلؤك
بزمجرة … نعم!!! بيغني … نعم يا حبيبي نعم أنا بين شفايفك نغم أيامي قبلك ندم وأيامي بعدك عدم ، نعم يااااا حبييييييبي “ضحكت” … انت مجــ . ــنون ولا ايه! … اضحكي خليني أضحك، ضحكتك بترد روحي “سكت فجأة وحط صوابعه ما بين عينه بتأثر” … مالك! بتأثر … أصل الأغنية دي المرحومة كانت بتغنيهالي … أمك ولا مين! … لأ اللي كنت مرتبط بيها، ماتت ف حـ .ــادثة مــ . ــوتوسيكل … يا حرااام
… تعرفي ان فيكي شبه منها أوي! … ياااا راااجل! … نفس المناخير ، نفس الشعر نفس الخدود ، حتى الحزن اللي باين ف عيونك الخضرا كانت نفس عيونها … لا دة مش حزن … امال دة ايه! … دة حول يا ضنايا … يا ساتر يا رب “سابها ومشي وهي ضحكت” ______ ماسة بدلع … ممكن تيجي ترقص معايا شوية يا مارد “بص ع كنزي اللي عاملة نفسها مش مهتمة وقال” … طبعاً يا ماسة، أصلاً كنت هقولك
“ابتسمت ماسة بفرحة وراحوا الاتنين عشان يرقصوا ، وقفوا قصاد بعض ومارد رمق كنزي بنظرة لعوب ورجع بص لماسه اللي كانت لسة هتحط أيدها ع كتفه … لكن فجأة لقيت شبشب طاير ع وشها جاي من مسافة بعيدة حست دماغها لفت بعده …….. رواية هي والمارد الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايه حسن رواية هي والمارد الحلقة الثامنة عشر
بصراخ … اااااه ، وشي راح «وقعت ع الأرض وحطت ايدها ع وشها، وصرخت بعياط» “مارد بيبص ع كنزي اللي واقفة ف عينيها الغضــ . ــب وبتتنفس بسرعة”
«جه أركان عشان ينادي المعازيم لتقطيع التورتة» … يلا يا جماعة الساعة قربت تيجي 12، تعالو “ماسة بتمد ايدها” … ساعدني يا مارد بليز “زمت شفايفها بغيظ أكتر وراحت ناحية التورتة” أركان … هتعملي ايه يا مجــ . ــنونة “خدت قالب الكيكة من ع الطرابيزة ورفعتها ع ايدها ورمتها ع ماسة اللي فوراً اتغرفت بيها” … عاااااا ، يا متخلفة «الناس بصولها بصدمة وضحكوا عليها، حتى مارد مقدرش يمسك نفسه وانفجر ف الضحك» “وفجأة قامت وهي بتزأر بغضــ . ــب وراحت هي كمان خدت الجاتوه ورمته عليها بس نزلت لتحت ومجاتش فيها”
“ديما انفجرت ف الضحك ع شكل جاسم اللي اتغوط بالكيك” … يا عيني ع الحلو لما تبهدله الكيكة “جاسم بزمجرة” … طب وربنا لخليها مجز*رة تورت النهاردة «جري بسرعة وفضل يرمي ع كل الناس الكيك والحلويات .. والناس بتصرخ، ف منهم اللي بينشن عليه واللي بيجري منه .. وبعدين بقوا كلهم يرموا ع بعض» سعاد … يا لهوي يا لهوي هي دي حفلة عيدي ميلاد ولا حرب الكيك “صلاح وسعاد قاعدين ع الأرض وشايفين الكيك بيطير قدامهم”
… كله بيعجن ف كله يا سعاد، خلينا قاعدين متداريين هنا “ولسة مكملش الكلمة ولقى أركان طاير عليهم” أركان … انتوا بتعملوا ايه، قومي يا ست انتي والحاج من هنا المكان مش آمن «الاتنين جريوا ع ركبهم وبعدوا» _____ “كنزي لقت البنتين اللي اتغزلوا ف مارد” بسخرية … بقا يا خسارة انه اتجوز ها!! وانتي مبسوطة أنه هيبقى سنجل، طب خدوا “كانت ماسكة قالبين كيك وراحت لصقتها ف وشهم” … جاتكم الأرف بنات واقعة “شافت ماسة جاية عليها وماسكة الجاتوه وهترميه عليه، بس سابقتها هي ومسكت أيدها”
… بقا انتي يا بت الزنخ عاوزة تشقطي الواد يا بايرة، وحياة أمك بقا منا مناولاها لك … هو أصلاً غلط لما فكر يتجوز واحدة جربوعة زيك، واحد جنتل زيه لازم اللي يرتبط بيها تبقى ف مستواه وجماله حد زيي كدة “سابت ايدها ومسكت راسها” … يا حلاوتك يا بت، جمالك دة ولا جمال عبد الناصر “وأدتها روسية ف دما*غها دوختها … «الكل انتبه ع صوت ضر*ب نــ . ــار كان خارج من مسد*س المارد، وكانت رجالته محاوطة المكان كله بالرشا*شات عشان يوقفوا المهزلة اللي حصلت، الناس بدأت تسكت وتقف مكانها»
________ بتذمر … أعمل فيكي ايه دلوقتي أنا! عاجبك اللي عملتيه شوحت بإيدها … يا عم انا مالي، دة صاحبك هو اللي خربها … لولاكي انتي مكانش كل دة حصل، شايفة مناظركم المقرفة دي! مبسوطة انتي كدة “معظمهم شكله متبدهل ووشوشهم عليها أثر الكيك” أركان بصوت باكي … منكم لله بوظتوا الحفلة اللي بستناها كل سنة كنزي بلا مبالاة … يا عم اتنيل عازم لنا بنات من جامعة الدول وتقوللي بوظتوا الحفلة جاسم … تعيش وتاكل غيرها .. لا بلاش أكل انا معدتي اتهرت من الجاتوه بصراحة
ديما بسخرية … لا وانت الشهادة لله معتقدتش … منتي لو كنتي جيتي معايا سكة وخلتيني أشقطك مكانش حصل اللي حصل “ماسة كانت قاعدة ع الكرسي وقامت بضيق” … ع فكرة يا مارد انت لازم تاخد موقف جامد مع الأستاذة لأني اتبهدلت أوي … والنبي يا زفرة لو محطتيش لسانك جوة بوقك لكون ملسنة الفردة التانية ع دماغك بحدة … خلاص، اطلعي أوضتك يلا “مشيت كنزي، بس قبل ما تطلع السلم رمقت ماسة بنظرة توعد”
________ جاسم … برغم اللي حصل ف الحفلة إلا اني كنت مبسوط “سايق عربيته ورايح يوصل أهل كنزي وجنبه ديما” سعاد … وايه اللي باسطك يا عين أمك انت كمان “جاسم حمحم بإحراج” … يعني اني اتعرفت عليكم طبعاً يا طنط “غمز لـ ديما وهو بيبتسم بمداعبة” ديما … والله انا ما خايفة غير من اللي اسمها ماسة دي، واضح انها حاطة عينها ع المارد سعاد … عندك حق يا بت يا ديما، شوفتي ازاي كانت بتتقصع قدامه
“ضحكت” … بس كنزي ايه علمت عليها بشبشبها “جاسم رفع حواجبه بدهشة” … شبشب!! دة انتي لقطة “كشرت ف وشه وبعدين بصت قدامها” ________ … مبيفكش جسمي غير الدش اللي باخده قبل ما انام “كانت طالعة من الحمام ولقته ف وشها” … يماا، واقف كدة ليه! … ايه اللي خلاكي تحطي ميكب ف وشك وتخرجي بيه بالشكل دة؟ “حركت شعرها من غير اهتمام وراحت ناحية السرير” … وانت دخلك ايه “مسك دراعها ولفها عليه بتذمر وتابع بحدة” … أنا جوزك
“ربعت ايدها” … ولما انت جوزي! سايب شوية الجرابيع دول يتمرقعوا عليك ليه!! ولا الست ماسة اللي عايزة تحــ . ــضنك وترقص معاك “بخـ . بث” … وانتي متغاظة منهم ليه بقا! “بحنق” … انا مش متغاظة، بس المفروض تحافظ ع كرامتي لغاية ما نطلق وإلا بقا انا كمان هعمل اللي عايزاه “فجأة مسكها من شعرها وصرخت بعدها” … اااااه، ايدك يا حـيــ . ــوان “مسك وشها بإيده التانية وقرب منه واتكلم بغضــ . ــب مكتوم”
… اقسم لك لو قولتي الكلام دة تاني لهتشوفي مني وشي الحقيقي اللي لغاية دلوقتي انتي متعرفيهوش .. انتي مراتي وكل حاجة فيكي تخصني وتعملي اللي انا عاوزه وبس «هزت راسها بخوف لأن كان باين عليه المرة دي مش بيهزر» “سابها” … انا هعديهالك المرة دي بمزاجي… “وبصلها من فوق لتحت بإعجاب” … حلوة أوي البيجامة اللي لابساها دي “ادته جنبها وهي بتتنهد بتأفف وهو دخل الحمام بعدها” __________ “صحيت كنزي متأخر ونزلت تحت، وخرجت الجنينة وشافت مارد قاعد ف التراس وماسك اللاب”
… صباح الخير!. “بص ف ساعته” … قصدك مساء!. الساعة 3 العصر دلوقتي … هو انت صحيت امتى! … صحيت متأخر برضو، الساعة 8 بدهشة … وهو كدة متأخر!! … شوية “شافت الشبل بيجري” … كنز تعالى “خدته ع رجلها وداعبت فروته” … برافو عليك بقيت شطورة خالص … ع فكرة أنا مضطر أسافر اسبانيا الأسبوع الجاي!. … وأنا مالي شاهد أيضًا
… تمام جهزي نفسك بقا، عشان هتسافري معايا … نعم يا روح خالتك! انا مش مسافرة أي حتة
ضحك بسخرية … انا مش باخد رأيك، انتي تنفذي اللي بقوله وخلاص “بزمجرة” … خلصت روحك، هو انت اشتريتني وهتمشيني ع مزاجك! “قام بتذمر” … أنا حر “وقفت هي الأخرى” … لا مش حر، انت قولت هنتطلق، يبقى خليك راجل ونفذ الاتفاق “وسع عينه بغضــ . ــب وصوت نفسه بدأ يعلى، وهي رجعت لورا بخوف” … انتي طـا… «قاطعته بشهقه صادمة وبصتله وع وشها علامات الذهول، وجريت بسرعة بزعل وانكسار انه قدر ينطقها» “عقد حواجبه بغرابة من تصرفها”
______

