روايه بقلم ايه حسن ج4

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

«دخلت القصر وقعدت ع كرسي وهي مضايقة منه وبتعيط، مسحت دموعها وحست بريقها ناشف وقامت عشان تشرب» “شافت قزازة طويلة ع الطرابيزة” … ايه دة! عنّاب دة ولا شربات “فتحتها وبتصب ف الكباية وكان سائل لونه أحمر” … عطشانة أوي “بدأت تشرب بسرعة، وكان طعم المشروب مر ولازع” … يعععع ايه القرف دة!! جاتكم البلا بتسيبوا العصير يحمض “سابت الكباية ومشيت وفجأة حست بدوخه غريبة ومسكت دماغها وكانت هتقع بس جه هو ولحقها” بقلق … مالك!

… حاسة راسي تقيلة أوي … سلامتك “كان ماسك وسطها بلطف وهي رفعت عيونها فيه وبدأت تعيط” … بتعيطي ليه! بتكشيرة … عشان كنت هتطلقني … لا محصلش “جالها زغوطة” … لا قولتلي انتي طـا.. ولو كنت فضلت كنت هتقولها! … انا كان قصدي انتي طـا.. لعة كدة لمين بعياط … يعني قصدك اني وحشة! … لالا طبعاً بس لسانك طويل أوي “صرخت بعياط وبعدت عنه وهي بتتطوح” … أنا مخصماك ومش عايزة أكلمك طول عمري عاااا

“قرب منها مرة تانية” … اهدي خلاص، انا مش قصدي … لا ابعد عني، ولا اقولك تعالى قرب “مسكها من وسطها وهي حطت ايدها ع كتفه ودي كانت أول مرة تلمسه برغبتها ودة خلاه مبسوط” بهمس … كنزي! “بصت ف عيونه وبتلمس وشه بإيدها” … انت حلو أوي يا أمان، صحيح كنت عايز تتجوز واحدة ف مستواك وف حلاوتك “عقد حواجبه بضيق” … انتي مين اللي قالك كدة!! “بملامح باكية” … ماسة، هي اللي قالتلي كان لازم تتجوزها هي مش واحدة جربوعة زيي انا جربوعة يا مانو

“زم شفايفه بتذمر وتمتم بحنق” … ازاي تستجري تقولك كدة … معرفش أكيد انت خدتها ع مصنع الكراسي قبل كدة “ضحك” … لا … اديني قَطّة … مش فاهم “مطت شفايفها” … امواااه “ابتسم وضمها أكتر وقرب من شفايفها بس شم ريحة غريبة” … ايه الريحة دي! انتي شاربة ايه!! … عنّاب «بعدها عنه بالراحة وراح ناحية القزازة اللي لما شافها نفخ بضيق» … قولي كدة بقا، وانا أقول متغيرة معايا ليه! “نادي بصوت عالي” … مدام عنايات

“بلهجة ساكرة وضيق” … بتنادي ع الحربوءة دي ليه أوف “جاته من المطبخ” … تحت أمرك يا باشا “وهو بيشاور لها” … ايه اللي جاب قزازة الـ (Wine) “نبيذ” دي هنا! … الظاهر ان الشغالين نسيوها من ربكة امبارح، آسفة سيادتك بضيق … طب شيليها من هنا، وخدي بالك من شغلك “هزت راسها بهدوء، وتابعت كنزي وهي بتحط راسها ع كتفه” … مش يلا بقا! “مشي معاها وهيطلعوا السلم” … شيلني يا مانو “شالها ع دراعه وطلع بيها الأوضة وحطها ع السرير”

… رايح فين!! “عقد حواجبه بضيق” … ارتاحي انتي وأنا… “قاطعته وهي ماسكة ف دراعه زي الأطفال” … لالا خليك معايا «مقدرش يسيبها بسبب إصرارها وكمان هو نفسه ف لحظة سكون معاها بس وهي فايقة مش وهي سكرانه ومش ف وعيها… قعد جنبها وهي بتلقائية حــ . ــضنته .. قد ايه إحساس أن حد بتحبه يحس بأمان معاك ويحسسك بإنك ملكته وملكت الدنيا واللي فيها بسبب لمسة منه» “نامت ع صدره، وحاول يبعد عنها بس هي مكلـ. .بشة فيه ومش عايزة تسيبه ودة فرحه نوعاً ما ، مال ع ضهره معاها والاتنين غطسوا ف نوم عميق”

_____ عنايات … يا ريت يا آنسة ريم تبلغي المارد باشا ان العشا جاهز … غريبة يعني أول مرة يعملها وينام كل دة «طلعت فوق وخبطت ع أوضته» “الاتنين حركوا راسهم بتعب ع صوت الخبط، بدأت كنزي تفتح عيونها ببطء ومسكت راسها” … اااه يا دماغي! “عاوزة تتحرك بس انتبهت لـ مارد وهو محاوطها وتقريباً كدة راسها كلها ع صدره” بصراخ … عاااااا “اتعدل بفزع” … ف ايه يا بنت المجانين بتصوتي ليه … دماغي مصدعة أوي، وكمان انت ايه اللي منيمك ف حــ . ــضني يا قليل الأدب

“الاتنين سمعوا صوت خبط ع الباب وراح هو يفتح” … العشا جاهز يا باشا … طيب انا جاي ، ويا ريت تخليهم يعملولي شوب قهوة تقيل عشان دماغي مش متظبطة … حاضر مارد … قومي اغسلي وشك وفوقي … حاسة عيوني بتزغلل ودماغي بتلُق كدة … من الهباب اللي شربتيه! “رفعت راسها بغرابة” … شربت ايه! انا مش فاكرة حاجة … شربتي ڨين يا هانم “شهقت بصدمة” … ڨين!! … ڤين ايه أصلاً! … ڤين، wine, نبيذ يا استاذة

“ضــ . ـربت ع صدرها” … خمرة!!! شربتني خمرة يا واطي، معرفتش تاخد غرضك بالحلال قولت تسكرني، أخص عليك وعليك بزعيق … انتي مجــ . ــنونة! انا مشربتكيش “نزلت من السرير وهي بتجز ع أسنانها” … انت كداب! امال يعني انا اللي شربته بمزاجي!! صرخ فيها … أيوة انتي بزعيق … يعني انا هنجـ ـس بوقي بالزفت دة وانا أصلاً مبشربش «قبـ . ــض ع ايده بنفاذ صبر وف لحظة مسك وشها وانقض ع شفايفها بغيظ ، كانت كفيلة عشان تخرسها وتشل حركتها»

“بعد عنها وهو بيتنفس بسرعة” “بنفس متقطع” … كدة أحسن مدام انتي مش عايزة تقتنعي “بصاله بذهول وصوتها اتحبس جوة حنجرتها وف لحظة ضر*بته ع وشه بالقـ ـلم……………. الفصل التاسع عشر 19 رواية هي والمارد الحلقة التاسعة عشر
“بصوت مميت” … انتي بترفعي إيدك عليا “صرخت فيه” … أيوة، عشان قليل أدب «عينه طقت شرار ومسك شعر*ها بقوة وجرها لتحت وهو مش شايف قدامه» … أوعى بقا، ااااه … أنا هعرفك ازاي تمدي إيدك ع المارد

«نازل ع السلم وهو ضاغط ع شعرها وهي ماسكة ايده لأنها موجوعة من الشد .. الكل خرج بفزع من صوت صراخه وشافوه بيجرها لبرة» نرجس … هو واخدها ع فين يا كمال كمال … انزلوا بسرعة نلحقه أحسن يعمل فيها حاجة ___ «خدها قدام قفص النمرة روزي» “صرخ ف الحارس” … افتح الباب “الحارس نفذ الأمر بخوف، ورماها جوة القفص بعنـ ـف” كمال … انت هتعمل ايه يابني! “التفت لهم بغضــ . ــب” … مش عايز اسمع نفس … خرج روزي ليها

“الحارس ابتلع ريقه، وكلهم بصوله بذهول” نرجس … لا يا مارد، دي روزي بقالها يومين مكالتش وفيه خـ ـطر عليها بتذمر … لو سمحتو!! … نفذ الأمر بقولك “راح يرفع الباب وخرجت منه روزي والكل حبس أنفاسه بخوف” “تمتمت بملامح باكية” … آخر ليلة ف حياتك يا كنزي، يا خسارة شبابك، روزي هتتعشى بيكي وانتي مكلتيش حاجة من الصبح «كنزي واقعة ع الأرض وبتزحف ببطء لورا وروزي بتقرب منها وهي بتترقب حركات جسدها استعداد لهج*وم»

«وقف بالراحة وفضلت تجري بدايرة عشان تتفادى روزي اللي طارت ناحيتها» … عااااااا ، يا بنت النمر دة انا بربيلك ابنك يا وا*طية كمال … حرام عليك يا مارد، روزي هتاكلها “المارد قافل دماغه ومش عايز يسمع حاجة ، وبيبص بترقب عليها، اللي كانت اتصلقت القضبان الحديدية بسرعة” “صرخت بعياط” … والنبي خلاص، حرمت اعمل كدة تاني .. مش عايزة ابقى وجبة يا مارد عاااااا “باصصلها من غير وعي بعيونه الثاقبة .. لغاية ما فاق ع رجلها اللي بتنزلق ووقعت بعدها ع الأرض”

“خبت وشها بسرعة من الخوف لما روزي بدأت بالهـ ـجوم” … اااااااه “لكن ف لحظة كان المارد جوة القفص ووقف بينها وبين روزي اللي غر*زت اسنانها ف دراعه هو بدالها” “نرجس صرخت” … ابني!. «دخل المدرب بسرعة يبعد روزي اللي كانت صدمتها أقوى ، والحرس وأهله دخلوا عشان يلحقوه» ______ «خدوه بسرعة كلهم ع المستشفى، وأسعفوه قبل ما الجرح يسببله تسمم» «فضل الليل بطوله ف المستشفى وتاني يوم الصبح خرج ورجع القصر» “نرجس بدموع” … سلامتك يا حبيبي

بتعب … الله يسلمك يا نرجس هانم كمال … نسيبك ترتاح شوية _____ “خرجوا وريم دخلت مع بنت جميلة جداً” … الممرضة لورا يا مارد باشا، هتفضل معاك لغاية ما تخف «اتقدمت لورا ناحيته وهو قاعد ع السرير بابتسامة» “حطت المخدة وراه” … تسمح تتكي ع ضهرك وتسترخي «كنزي حطت ايديها ع وسطها وبتهز رجلها بحنق» … عشان الجرح يلم بسرعة، يا ريت تسمع كلامي وتسيب نفسك ليا “عقد حواجبه بتذمر” … أنا محدش يديني أوامر أنفذها

بدلع ورقة … ما عاش اللي يديك أوامر، دة انت اللي تؤمر واحنا ننفذ “شهقت باعتراض” … هو ايه أصله دة، انتي جاية تغيريله ع الجرح ولا تتمايصي عليه “بصت لها بخـ . بث” … من واجبي اني اريح المريض، وخصوصاً لو كان المريض دة هو المارد باشا “اتقدمت عليها بغيظ” … طب يلا يختي طرقينا، مش عايزين ممرضات احنا «قعدت جنب مارد وحطت ايدها ع كتفه وهو اتوجع» … اااه، بالراحة “لورا بتأفف” … اللي بتعمليه دة غلط، لو سمحتي قومي

«رفعت أيدها عن كتفه وقومتها» … ارتاح حضرتك يا باشا لغاية ما أجبلك الفطار “ابتسمت له، وبعدين وهي خارجة رمقت كنزي بنظرة لعوب” “بزمجرة” … مبسوط حضرتك باللي بيحصل دة! “مغمض عينيه ومردش عليها، سابته وخرجت بحنق وزمجرة” _______ لورا … لو سمحتي يا مدام عنايات، حضري الأكل للمارد من القايمة اللي ادتهالك … الساعة 11 بالظبط هيكون جاهز … تمام “شافت ميان وأركان” … انتو رايحين فين؟ ميان … طالعين لمارد … لالا مش دلوقتي بعد ما يصحى أنا مصدقت جسمه يسترخي، واضح ان بقاله فترة عنده أرق

“أركان وميان بعد ما كانوا طالعين السلم رجعوا تاني” “أركان رفع كتفه” … اللي تشوفيه ______ «كنزي ف الجنينة وشايلة الشبل» … شوفت يا كنز اللي حصل، كنت هبقى وجبة كنتاكي لأمك يابن النمرة «سمعت من وراها صوت اتنين عمال» _ برضو مش عايزة تاكل! = للأسف لأ، ولو فضلت بالوضع دة ممكن تمــ . ــوت “راحت عندهم” … ف ايه!! _ روزي رافضة الأكل، من ساعة ما هاجمت المارد “ف نفسها” … حتى النمرة زعلانة عليك وبتحبك، يا آسر القلوب

_______ “دخلت لورا مع الشغالة” … حطي الأكل واخرجي “مارد كان بيتقلب ببطء لغاية ما بدأ يفتح عينه” بابتسامة … يا صباح الفل ع الفل “حاول يعدل نفسه وهي ساعدته، وف اللحظة دي دخلت كنزي” … انتوا بتعملوا ايه! “من غير اهتمام” … هتكون بنعمل ايه يعني! بأكله “مسكتها وشدتها بعيد وقعدت هي مكانها” … اطلعي برة، انا اللي هأكله … لا، انا اللي هعمل كل حاجة … شوفي يا حربوءة لو ملمتيش نفسك هديكي باللي ف رجلي

“وتابعت بزمجرة لمارد” … وانت بطل شغل الدلع بتاعك دة “رفع حواجبه بتعجب لأنه متكلمش، وهي رفعت المعلقة ع شفايفه” “بعد وشه الناحية التانية” … أنا مش جعان … أهو شوفتي مش قابل منك، سيبيني انا أتصرف شاهد أيضًا
“بزعيق” … ملكيش دعوة … هتاكل مني أنا غصب عنك “بتقرب اللقمة منه وهو بيحرك راسه يمين وشمال ومش عايز يفتح بوقه ودة ضايقها أكتر” “لورا وهي بتاخد منها الأكل” … لو سمحتي! «بصت له بيأس وحست بكسرة انه حتى مش عايز يبص ف وشها أو يرد عليها»

“خرجت برة وهي بتعيط بزعل منه، ومن نفسها ع اللي عملته فيه” ________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى