بتذمر … قولتلك ما كنتش عاوزة أأذيك
… ششش الكلام خلص لحد كدة، واحمدي ربنا اني طـ,ـلقتك بس، معملتش حاجة تانية
… لا وع ايه ياخويا مو*تني بالمرة عشان تبقى كملت
“مردش عليها وسابها وخرج”
Back..
… منك لله يا شيخة، يا ريته كان جاب خبرك وارتاح
صلاح … أديكي جيتي تكحليها عمتيها، تقدري تقوليلي استفدتي ايه انتي دلوقتي
بفخر … مش مهم، كفاية نيتي الصافية
“سعاد بتشوح بايدها” … نية ايه يام طلقة، وحياة أمك لكون فضـ,ـحاكي عند الجيران وأقولهم شوفوا البت اللي اطلقت من جوزها ف شهر عسلها
“شهقت” … دة انتي أم بياعة أوي
سعاد … ااااه يا غلبي ياني ، بقا الواحد بيجوزله بت عشان يخلص منها تقوم ترجعله مطلقة
صلاح … طب كنتي اتشطري وجيبيله حتة عيل يمكن كان حن عليكي بسببه
“سعاد بسخرية” …
عيل!! ههههه دي بتلبس له إسدالات صلاة وبجامات أطفال
… يووووه ما كفاية تقطيم بقا، أنا كنت عايزة أرجعه عن الغلط
سعاد … دة انتي يا قادرة كان ناقص تقيـ ـمي عليه الحد، طب كنتي جبتيهاله واحدة واحدة وبالدلع وهو هيلين! دة ربنا قبل ما بينزل عذابه بالكفار كان بيحذرهم ويبعتلهم اللي ينصحهم
… هي حرة يا سعاد، عملنا اللي علينا وجوزناها الوكسة لابساها هي مش احنا ..
وع فكرة انتي هتدفعي تمن إقامتك ف البيت يعني أكل شرب لبس كله كله
“فتحت حنجرتها” … جرا ايه يـــابا، ما تهدى ع نفسك كدة ولا عشان ساكتالكم يعني، أنا ليا حق ف البيت دة زيكم ومش هدفع ملين أحمر .. هات 200 جنيه يلا عشان اطلب هوم دليفري
… هوم دليفري يا موكوسة يا متطلقة
“سعاد خلعت جزمتها ورمتها عليها بس كانت دخلت أوضتها وقفلت الباب بسرعة”
«نزل المارد من أوضة الصبح، وباين ع وشه الأرق وإنه منامش طول الليل من التفكير»
عنايات … أحضر لسيادتك الفطار؟
… أعمليلي قهوة مظبوط، ويا ريت تجبيها ف التراس برة
“خرج وراح التراس، وكنز جه جري عليه”
شاهد أيضًا
… اوووبااا، أخبارك ايه يا كنوز
“الشبل بيداعب خد المارد، وبعدين نزل من ع حجره وقعد ع الأرض بيلف، والمارد استغرب اللي بيعمله .. شاور للمدرب يجيله”
… هو بيعمل كدة ليه!
المدرب … احم بيسأل عن المدام بتاعة حضرتك
“المارد عقد حواجبه بضيق ووقف وهو بيتنهد بقوة”
… طب روح انت دلوقتي، وخده معاك
«جه عليه أركان وميان»
ميان … أبيه أمان
“بصلها بغرابة وتابعت بتوتر” … قصدي المارد … هو حضرتك يعني طلقت كنزي ليه
“زم شـ,ـفايفه بضيق” … انا مش قولت مش عايز أسئلة!
أركان … مهو يا مارد احنا مش عارفين السبب، وبصراحة كدة البيت بقا بايخ أوي من غيرها
«سكت شوية وبص للفراغ بزعل البيت فعلاً وحش من غيرها، هو اتعود يصحى وينام ع صياحها وشقاوتها، ما تخيلش أنه ف يوم ممكن تسيبه حتى لما كان بيقولها أنه هيطلقها كان مجرد كلام وخلاص»
“بهدوء” … ممكن منتكلمش ف الموضوع دة مرة تانية! ولا حابيني اتعصب!
“الاتنين بصوا لبعض ومحبوش يضغطوا عليه لأن واضح الموضوع كبير”
… ناوليني طبق العجة اللي هناك دة
“”عماله تاكل رغيف ورا التاني وخدودها اتنفخت من كتر الأكل”
سعاد … مالك يا بت عاملة زي المسعورة كدة!!
… بطلي بص ليا ف أكلي اتق الله دة انا ضناكي
… لغي يختي، هو حد حايشك
صلاح … وانتي ناوية تعملي ايه دلوقتي يا ست أبوكي
… يعني هيكون ايه!
أكيد هحشي ساندويتشين ع الماشي نمسح بيهم زورنا
“سعاد بحنق” … دة انا اللي همسح بوشك بلاط الشقة
“صلاح بنفاذ صبر” … يا بنتي أنا قصدي ف حياتك
“وهي بتقطم الرغيف وتمضغه” … ولا حاجة، كان ف حتة جبنة قديمة وشوية عسل بطحينة هقوم أضـ,ـربهم
سعاد … والنعمة لأقوم أضر*بك ع بوزك .. يا بت يا غبية يام مخ فاضي، يقصد بعد ما اتطلقتي
بتأفف … وليه السيرة اللي تغم النفس دي بقاااا!
طب وربنا منا مكملة أكل هروح أشرب العصير اللي ف التلاجة، سديتو نفسي
«كشرت ووقفت بعد ما خلصت الأكل ودخلت المطبخ»
“سعاد بعدم تصديق” … البت اتفجعت مرة واحدة يا صلاح
“صلاح ببلاهة” … هو الطلاق بيفتح النفس كدة، شكلي كدة هعملها قريب
سعاد … إيـــه!!!
“حمحم بسرعة” … أنا اتأخرت ع الشغل
“بفرحة” … أنا مش مصدقة، انت طلقت كنزي! .. بس هو حصل ايه عشان تطلقها
بحدة … وانتي دخلك ايه يا ماسة! مية مرة قولتلك تبطلي تحشري نفسك ف حاجات متخصكيش!
“ماسة بلعت ريقها” … طب خلاص اهدى، مش مهم أعرف
“وتمتمت بخفوت” … المهم اني خلصت منها … أنا مش عايزاك تزعل يا مارد، أوعدك اني هنسيك أي زعل بس عشان خاطري فُك شوية
“اتنهد بقوة وسكت”
بخبث … تحب نسهر النهاردة سوا!
… لما أشوف
«عـايم ف بحر الغدر .. شط الندالة مليان»
“صلاح دخل البيت وكان سامع صوت الأغنية عالية”
… يا سعـــاد!
“خرجت من المطبخ” … انت جيت يا صلاح!
… مين اللي معلي صوت الكاسيت كدة!
… والنبي ياخويا ما اعرف يمكن عند الجيران
«اتقدم ع أوضة كنزي ووراه سعاد وشافوا كنزي واقفة ع السرير وبترقص بتأثر ع الأغنية معبره عن حالتها، شبه أحمد مكي ف فيلم لا تراجع ولا استسلام»
سعاد … يا ضنايا يا بنتي مخها لسع بعد ما اطلقت
بتغني مع الأغنية بتأثر …
“…….بقلوب ماليها الشر والبر ما له أمان
نجي الخسيس منه أما الأصيل غرقان”
«بتشاور ع نفسها وبتكمل» …
“ولما قبضوا التمن الكل باع وخان
واللي عامل حبيبي على حقيقته بان”
بعياط … عااااااا
“سعاد بحدة” … جرا ايه يا روح
أمك… معلية الزفت دة كدة ليه!
“اتفزعت من وجودهم وقالت بهدوء” … بعيش مع أحزاني شوية
صلاح … دة انتي عاملة فرح شعبي مش أحزان خالص
سعاد … هي هنا بترقص ع عايم ف بحر الغدر وهو هناك تلاقيه عايم ف دلع الحصان ماسة ههههه
“ضيقت عينها بحنق” … إيه!! ماسة! بنت الزنخ؟
طب وربنا لوريه عااااا
سعاد … كفاية صياح صدعتيني
“قربت من أبوها” … بقولك يا حاج، أنا عاوزك تروح لابن النمرة وتقوله يرجع لي الكارنيه والتليفون بتاعي عشان من بكرة هرجع الجامعة
… لا أعفيني انا من الحكاية دي، دة ممكن يخلي رجالته تغتـ ـصبني ع سطح الواد حمادة
… متخافش يابا، دة هو نفسه ممكن يغتـ ـصبك
“صلاح بلع ريقه” … ايه!!!
… يابا اسمعني بس، أنا لازم أرجع كل حاجتي من عنده أحسن يفتكر اني باقية عليه!
… برضو ماليش فيه، انتي عارفة القصر روحي هاتي اللي عايزاه منه
“سابها وخرج، وتابعت لـ سعاد”
… طب انتي يماتي
… لا يختي دة مستحلفلي من ساعة ما سافرت، الطريق عندك مفتوحة روحي يمكن ير*ميكي للحيـ,ـوانات بتاعته ويرتاح منك
“صرخت بعياط” … يا ريت دة هيلاقيها فرصة ويغتـ ـصبني انا وحمادة فوق السطح……
يتبع…
رواية هي والمارد الفصل السادس والعشرون 26 بقلم ايه حسن
رواية هي والمارد الحلقة السادسة والعشرون
“ديما بمرح” … كنــــزي!!
أخيراً المارد فك الحظر عنك
… لا يختي دة أطلق سراحي ع طول
بغرابة … ايه دة، تقصدي ايه! وفين چيچي؟!
… تعالي وانا هفهمك
«الاتنين قعدوا ف كافيه الجامعة وحكت لها اللي حصل»
… يا لااااااهوي
“حطت ايدها ع بوقها بسرعة” … ششش الله يخربيتك هتفضحينا
“لطمت ع خدها” … اتطلقتي يا كنزي!
“بملامح باكية” … عاااا، الواطي مهانش عليه أرتاح من الخطوفة الأول وراح ملبسني الحلة ف وشي
… طب هو عمل كدة ليه!
… مش مهم أي تفاصيل دلوقتي
بحسرة … خسارة والله چيچي هتوحشنا
… تعالي نحضر المحاضرة بتاعتنا ينعل أبو رخامتك
«المارد قاعد ف أوضته ماسك تليفون كنزي وبيقلب ف صورها اللي عليه .. قد ايه وحشته واشتاق لمقالبها ونقارها معاه طول الوقت .. وصوتها اللي دايماً عالي ف القصر»
… ههههه يا مجنونة
“ضحك لأوضاعها الغريبة والمضحكة ف الصور … نفسه يروح يجر*ها من شعرها ويرجعها غصب عنها تاني القصر .. ويشفي غليله منها بسبب تصرفها المهين له مع فاروق .. اللي سببله وجع ف قلبه … أو هو أقنع نفسه انه عايز يرجعها للسبب دة”
«تليفونه رن ورد»
بملل … أيوة يا ماسة!
بدلع … وحشتني
بضيق … مبحبش كدة وانتي عارفة!
… طب خلاص، ايه رأيك أجيلك نتغدى ف اي مكان؟
… لا .. ولا اقولك أنا رايح النادي نتقابل هناك
بفرحة … هوا هتلاقيني عندك
… محاضرة مملة أوف
ديما … عشان تصدقي انك كنتي ف نعمة
… بطلي رغي يا بت، وابقي ابعتي كل المحاضرات اللي فاتت عشان اذاكرهم
… محاضرات!! انتي تعرفي عني كدة؟
“وقفت قصادها” … نعم يا روح أمك! يعني مكنتيش متابعة المحاضرات أول بأول
… مش كلها
“مشيت قدامها بحنق” … بكلم مين ف تعليم، ديما كعكات
_ كنزي!.
“وهي ماشية واحد وقفها وبصتله بتعجب”
حمحم بحرج _ أنا محمد عبد الصبور زميلك ف الدفعة
… وعايز ايه يا زميلي؟
جبينه عرق بتوتر _ أنـ..
أنا كاتبلك كل المحاضرات اللي فاتتك ف المذكرة دي، وكنت هديها للآنسة ديما توصلهالك بس الحمد لله اني شوفتك
… يخويا تشكر والله فيك الخير
“ابتسم لها وبعدين أداها المذكرة”_ ربنا يوفقك، لو احتاجتي حاجة أنا موجود ف الجامعة ع طول
… يا ضنايا يتيم ولا ايه!
حمحم _ لالا قصدي اني منتظم يعني
… أه ماشي يا سيد
_ محمد
… ما تخنقنيش بقا، سلام
«خدت ديما وخرجوا»
… أنا خايفة يا كنزي، جوزك ممكن يخـ ـلص علينا لو شافنا
“بشجاعة مصطعنة” … اجمدي يا بت أنا معاكي
“بملامح باكية” … مهي المصيبة انك معايا
«بصتلها بدهشة.. بعد شوية وصلوا، ووقفوا جنب القصر»
… يلا روحي قولي لهم انك عايزة المارد
“ديما بزمجرة” … نعم يا عمر، بقا عايزة تدبسيني وتخلعي يا بنت النصا*بة
ببراءة … مش أنا صاحبتك الوحيدة، وحياتي عندك
… أنا ممكن اتبرى منك وقتي ولا يهمني
بحنق … طيب يا ديما ليكي يوم
“اتقدمت كنزي ناحية البوابة بارتباك وخوف ووراها ديما .. بس قبل توصل عندها كانت ماسة نازلة من عربيتها”
«المارد خارج من الباب الداخلي للقصر لابس كاجوال وشكله مرتب وجميل»
“انتبه ع صوت كمال والده من وراه” … مارد!.
… ف حاجة يا كمال باشا!
… كنت عايز اتكلم شوية معاك
… بخصوص؟!!!
“سكت شوية عشان الموضوع اللي عايز يكلمه فيه هو كنزي، ومش عارف يجبهاله ازاي لأنه طلب محدش يفاتحه فيه… … الحقي يا بت دي بت الزنخ الملزقة هنا، هو اتجوزها عليا ولا إيه!!
“بابتسامة عريضة” … أحسن أحسن
… انتي شمتانة فيا يا بت الباردة
“قاطع تفكير كمال دخول ماسة عليهم”
… هاي أنكل كمال .. اتأخرت عليك!
المارد … انتي جيتي هنا ليه، انا مش قايلك رايح النادي
بدلع … حبيت أروح معاك من هنا
… إجري ياض قول للغد*ار اللي جوة إني جيت
الحارس … مدام مارد!! حضرتك هنا
… لأ عند اللي خلفتك .. وسع ياض منك له
“الحارس بص لزميله ولسة هيتكلم جات هي من وراهم وشافتها”
“ريم بخبث” … مدام كنزي، انتي ايه اللي جابك! مش المارد باشا طـ,ـلقك! بترمي بلاكي عليه تاني ليه!
“زمت شـ,ـفايفها بحنق” … وسعي يا بنت الهبلة من قدامي بدل ما أطلعهم عليكي
ببرود … طيب أمشي انتي من هنا لحسن الحراس ير*موكي برة
… منا برة انتي غبية ولا إيه!
ديما … أنا مش عارفة انتي ازاي مديرة، دة انتي آخرك تسلكي بلاعة هههه
“كنزي وديما فضلوا يتريقوا عليها ويضحكوا وهي اتغاظت وعلت صوتها”
… غوروا انتوا الاتنين من قدامي
«مارد سمع الزعيق اللي برة وراح يشوف ف ايه ومعاه كمال وماسة»
شاهد أيضًا

