مارد … ف ايه مين اللي بيزعق دة … كنزي!!
“قالها ف دهشة اللي اتحولت بسرعة لابتسامة تلقائية”
بزمجرة … أيوة كنزي، هي حصلت تخلي الأوباش دول والبت بتاعة العـ,ـلاقات الخاصة يمنعوني أدخل، ليه يخويا فاكرني هاجي أتلزق فيك ولا إيه .. وحياة أمك يابن النمرة لاخد حقي منك
ماسة … ايه دة انتي ازاي تتكلمي بالطريقة دي!
مارد بحدة … بس مش عايز حد يتكلم معاها
“شوحت بإيدها بتهكم” … لا استنى خليها تتكلم وتوريني هتقول ايه بنت الزنخ باشا المزفراتي ..
والمصحف أجيـ ـبك من شعرك وأمسح بوشك الكيكي بتاع النمر كنز
“المارد بيقول ف نفسه أن اللي وحشته أديها قدامه وبتمارس كل حاجة بتاعتها خليه يستلم بقا”
… أنا مش فاهمة ايه البجاحة اللي فيكي دي، يعني الراجل مراته مش موجودة في البيت حاشرة نفسك عنده ليه وهو لوحده
“ربعت ايديها ورفعت حاجبها بخبث” … بس هو طلقك وانتي مبقتيش مراته!
بتذمر … طـ ـلقة لما تخرم نفوخ ابوكي
بزعيق … خلاص … انتي عايزة إيه دلوقتي!
… يعني هكون عايزة إيه يا روح أمك، جاية آخد تليفوني وحاجاتي يا حرامي يابن النمرة
كمال … يا حبيبتي هدي نفسك وادخلي دة مهما كان بيتك
… لا يا عمي دة عمره لا كان ولا هيكون بيتي، ميشرفنيش أصلاً يكون ليا بيت بيدخله ناس ريحتها معفنة وزفرة
“كانت بتشير بعينيها لـ ماسة، ومارد كان ع آخره منها”
_كنـــز!
استنى
«المدرب كان بيجري ورا الشبل اللي تقريباً سمع صوت كنزي وجرى بسرعة ع صوتها»
ديما بصراخ … عااااا الحقي النمر يا بت هيا*كلك
… أهلاً أهلاً سي كنوزي
“نزلت ع الأرض وحـ,ـضنته” … متخافيش يا هبلة، دة قمر أحلى حاجة ف بيت الزواحف أصلاً ..
والله وطلعت أصيل يا كنز وطمرت فيك العشرة أحسن من ناس رمة
“كانت بتضغط ع كلامها وهي قاصداه، ومارد اتغاظ منها، لكن ف الحقيقة هو مبسوط عشان شافها وسمع صوتها المميز”
“ماسة بحنق” … مارد احنا اتأخرنا يلا خلينا نمشي
“تمتمت بحنق بصوت واطي” … إلهي أشوفك ماشية ع نقالة يا بعيدة
… مش هينفع، عشان عندي حاجة مهمة لازم أعملها
“كنزي بمرح وشماتة” … كـــابسة كـــابسة
“بصت عليها ماسة بغيظ وضيق وتابعت كنزي بخبث”
… تحب تاكل كبسة ولا محشي يا كنز يا قمر انت
“ديما واقفة بتضحك ومش عارفة تسيطر ع
نفسها”
… تعالي يا بت يا ديما ملسي ع كنز عشان تخففي من الضغط اللي واقف قصادنا دة اللي جابلنا العصبي
“تقصد ماسة اللي واقفة تهز رجلها بتوتر”
«خرجت نرجس وأولادها من القصر وراحوا عند كنزي»
ميان وأركان … كنزي … عاملة ايه!
… الحمد لله يا ولاد نرجس
نرجس … هههه مش هتبطلي لماضة أبداً
… نسأل الله التساهيل
نرجس … هتقعدي تتغدي معانا صح!
… لأ … يلا يا أخ انت طلع تليفوني بقا خليني أمشي
«مارد طلع تليفون من جيبه واداهولها»
… بس دة مش بتاعي، أنا تليفوني هواوي
حمحم … عادي خدي دة عشان تليفونك اتكـ,ـسر
«طبعاً دي كدبة عشان هو عايز كل شوية يتفرج ع صورها»
“بشهقة” … يا نهار أبوك مش فايت! كسرت عدتي اللي جايباها بـ 2700 جنيه يا نصاب يا حر*امي
أركان … يا بنتي التليفون دة جامد، كلنا معانا زيه
«كلهم رفعوا تليفوناتهم وفعلاً نفس الماركة»
… بس أنا بقا عايزة تليفوني!
“ديما وكزتها ف دراعها” … ما تاخديه وتخلصي، ع رأي المثل شحات وبيتأمر
كنزي … لا يمكن
“ولسه هتديهوله رمقها بنظرة حادة اتراجعت بسرعة بعدها”
… طب انا عايزة بقية حاجتي، الكارنيه والهدوم!
… كارنيه! انتي رجعتي الجامعة!
… أيوة عندك مانع!
بتذمر … وازاي متقوليش ليا حاجة زي دي
بزمجرة … وانت مال أهلك
«قبض ع ايده بغضب وحاول يتمالك أعصابه»
بحنق … هبقى أدورلك عليه وأجبهولك
… وهدومي! ولا طمعان ف البجامات الكلاس بتاعتي
“ماسة بصت لها بقرف وهو ضحك”
… بصراحة طمعان ف صاحبتهم!.
“بلعت ريقها بتوتر ورجعت لورا وتمتمت”
… قليل الأدب … يلا بينا يا ديما أحسن اتأخرنا
كمال … يا بنتي ما تقعدي شوية
… ف المشمش ان شاء الله
«مسكت ايد ديما وخرجوا من البوابة، ومارد خرج وراهم»
… اركبي انتي وصاحبتك عشان أوصلكم
ببرود … مش عايزين شكراً
بلا مبالاة … العفو يلا اركبي.. ولو زودتي ف الكلام مش هخليكي تخرجي لا انتي ولا صاحبتك!.
“ديما شدتها بخوف” … يلا الله يخربيتك
«وبالفعل الاتنين ركبوا العربية، والمارد شاور لـ كنزي تركب جنبه وهي مرضيتش ف الأول بس حذرها بعينه أنها ترفض، ومشي بيهم وحراسته وراه»
… مش هتقوليلي اتفضل!
ببرود … لأ
… طب اطلعي يلا بيت أبوكي!
… يا سم
“نزلت من العربية ورزعت الباب وراها بحنق…
فضل مراقبها لغاية ما اختفت عن عينه.. انتبه ع المذكرة بتاعتها اللي نسيتها ع الكرسي”
… شكلها نسيت مذكرتها!.
«فتح أول صفحة كنوع من الفضول قبل ما يطلع يرجعها لها»
… محمد عبد الصبور ، محاضرات للآنسة كنزي صلاح
“فجأة عقد حواجبه بغضب وعلق” … محمد! وآنســة!!!!! ليلة أهلك مهببة يا كنزي…….
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،.،،،،،،،
الفصل السابع والعشرون … مين ياللي ع الباب!! .. إلهي تنشك ف صوابع ايدك يا بعيد
«الباب كان بيخبط بقوة وكنزي راحت تفتح»
… يابن الكـ…
“قطعت كلمتها وشهقت بفزع لما شافت المارد” … اعوذ بالله، ايه طلعك عندنا ياض انت!!
“فجأة مسك شعرها ودخل بها وهي اتوجعت”
… شعري يابن النمرة اااه
بغضب … بقا انتي مكفكيش اللي عملتيه، وجاية دلوقتي تصاحبي شباب من الجامعة ومفهماهم إنك آنسة!
«سحـ ـب شعرها بقوة وصرخت»
… عاااا اوعى إيدك إلهي تتحر*ق ف جهـ ـنم يا بعيد
«خرجت والدتها من الأوضة ع صوتها»
… ف ايه … مارد باشا! انت هنا
… حوشيه عني يماااا عاااا
بخوف … ماسكها كدة ليه، عملتي ايه تاني يا موكوسة
بزمجرة … انتي بتسأليني أنا!! إسأليه هو
… سيبها يا باشا أرجوك، وقوللي عملت ايه
“سابها وزقها بغضب” … مين محمد دة يا بت انطقي
… وانت مال النمرة أمك ياض، انت مش طلقتني يعني ملكش أي حكم عليا!.
«قرب منها بتذمر ومسكها من رقبتها»
“جز أسنانه بغضب” … شكلك مبتحرميش، وعاوزة تمو*تي ع ايدي .. قولي مين الزفـ,ـت اللي مكتوب اسمه ع المذكرة وازاي مكتوب آنسة!.
… مهو أنا آنسة أصلاً انت جبت الديب من ديله يعني
«سعاد شهقت بصدمة، وهو ضغط ا رقبتها»
“بألم وصوت مخنوق” … ااااه .. يابن العبيطة افهم انت اتجوزتني غصب وف يوم وليلة ..
يعني محدش ف الجامعة يعرف اني متجوزة أصلاً
بزعيق … وليه بتتكلمي مع حد هناك وتاخدي منه محاضرات، مطلبتيش مني أنا ليه وكنت جبتلك اللي عايزاه ومن الدكاترة نفسهم
“زقت ايده وحطت ايدها ف وسطها” … واطلب منك انت ليه، ايش حشرك يا حشري ف حياتي الشخصية …
تابعوا باقي القصة علي جروب قصص عربية 2
أنا دلوقتي أعمل اللي ع كيفي من غير ما حد يقوللي عملتي كدة ليه وعشان ايه
« زم شـ,ـفايفه بحنق بسبب لواعتها ف الكلام»
“طلع المسد*س من جيبه واتكلم بهدوء”
… منا ممكن أريحك خالص من أي سؤال
«وف لحظة ضر*ب طلقه وبسرعة جريت منه وكلبشت ف أمها»
بصراخ … عااااا يا لهووووي، الحقيني يماااا
“سعاد همست بخوف” … الحقيني انتي
“صرخ بغضب” … عاوزة تعملي اللي ع كيفك يا روح أمك!
“بحدة مصطنعة” … احترم نفسك يا قليل الأدب…
“تراجعت بتوتر” … قصدي عيب تتكلم عن اللي أكبر منك كدة .. إيه محدش قالك ان الأم مدرسة!
«فجأة الشرطة دخلت من وراهم»
_ هو دة يا حضرة الظابط اللي اتهـ ـجم ع الست سعاد وبنتها وضر*ب عليهم نار
«الجملة دي طلعت من واحدة ست»
الظابط بحزم … اقف مكانك ونزل السلا*ح اللي ف إيدك
«ظهرت ابتسامة جانبية ساخرة ع وش المارد ..
وبص للظابط اللي رافع المسد*س عليه»
… نزل انت مسد*سك لحسن تتأذي
كنزي … أوعى تسيبه … اقبضوا عليه
«العساكر سمعت كلامها وجايين يتقدموا ع مارد اللي واقف بيرمقها بازدراء»
الظابط بصرامة … استنوا!. المفروض انا اللي اقول الكلمة دي حضرتك
المارد بحدة … ششش كلمني أنا
“شوحت بإيدها من غير اهتمام ، وف لحظة رجالة المارد كانوا طالعين عندهم”
“رئيس الحرس” _ سيادة مدير أ*من القاهرة مع حضرتك يا مارد باشا
«خد منه الفون وبعدين رماه للظابط اللي بلع ريقه من نظرة المارد»
“الظابط بتوتر” … ألووو ..
تمام تمام سيادتك … اتفضل حضرتك
«المارد قرب منه وبصله بنظرة غير مفهومة»
… بعد كدة اعرف انت بتكلم مين بدل ما أشيل لك الرتب اللي ع كتافك دي
“الظابط هز راسه بتوتر وخد عساكره ومشي بسرعة”
كنزي صرخت … يا لهوووي حتى الدا*خلية طلعت مطـ ـبعة معاك
“جز أسنانه” … بقا بتقوليله يقبض عليا!! جاتك نيلة عليكي
«خرج بتذمر ووراه رجالته .. وبنت الست اللي بلغت قربت من كنزي وسنها تقريباً ما يعديش ال 16 سنة»
… قوليلي يا كنزي هو مين القمر اللي كان هنا دة، حاسة اني شوفته قبل كدة، هو شخصية مشهورة صح؟

