بقلم ايه حسن

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات

مارد … ف ايه مين اللي بيزعق دة … كنزي!!
“قالها ف دهشة اللي اتحولت بسرعة لابتسامة تلقائية”
بزمجرة … أيوة كنزي، هي حصلت تخلي الأوباش دول والبت بتاعة العـ,ـلاقات الخاصة يمنعوني أدخل، ليه يخويا فاكرني هاجي أتلزق فيك ولا إيه .. وحياة أمك يابن النمرة لاخد حقي منك
ماسة … ايه دة انتي ازاي تتكلمي بالطريقة دي!
مارد بحدة … بس مش عايز حد يتكلم معاها
“شوحت بإيدها بتهكم” … لا استنى خليها تتكلم وتوريني هتقول ايه بنت الزنخ باشا المزفراتي ..

والمصحف أجيـ ـبك من شعرك وأمسح بوشك الكيكي بتاع النمر كنز
“المارد بيقول ف نفسه أن اللي وحشته أديها قدامه وبتمارس كل حاجة بتاعتها خليه يستلم بقا”
… أنا مش فاهمة ايه البجاحة اللي فيكي دي، يعني الراجل مراته مش موجودة في البيت حاشرة نفسك عنده ليه وهو لوحده
“ربعت ايديها ورفعت حاجبها بخبث” … بس هو طلقك وانتي مبقتيش مراته!
بتذمر … طـ ـلقة لما تخرم نفوخ ابوكي
بزعيق … خلاص … انتي عايزة إيه دلوقتي!

… يعني هكون عايزة إيه يا روح أمك، جاية آخد تليفوني وحاجاتي يا حرامي يابن النمرة
كمال … يا حبيبتي هدي نفسك وادخلي دة مهما كان بيتك
… لا يا عمي دة عمره لا كان ولا هيكون بيتي، ميشرفنيش أصلاً يكون ليا بيت بيدخله ناس ريحتها معفنة وزفرة
“كانت بتشير بعينيها لـ ماسة، ومارد كان ع آخره منها”
_كنـــز!

استنى
«المدرب كان بيجري ورا الشبل اللي تقريباً سمع صوت كنزي وجرى بسرعة ع صوتها»
ديما بصراخ … عااااا الحقي النمر يا بت هيا*كلك
… أهلاً أهلاً سي كنوزي
“نزلت ع الأرض وحـ,ـضنته” … متخافيش يا هبلة، دة قمر أحلى حاجة ف بيت الزواحف أصلاً ..

والله وطلعت أصيل يا كنز وطمرت فيك العشرة أحسن من ناس رمة
“كانت بتضغط ع كلامها وهي قاصداه، ومارد اتغاظ منها، لكن ف الحقيقة هو مبسوط عشان شافها وسمع صوتها المميز”
“ماسة بحنق” … مارد احنا اتأخرنا يلا خلينا نمشي
“تمتمت بحنق بصوت واطي” … إلهي أشوفك ماشية ع نقالة يا بعيدة
… مش هينفع، عشان عندي حاجة مهمة لازم أعملها
“كنزي بمرح وشماتة” … كـــابسة كـــابسة
“بصت عليها ماسة بغيظ وضيق وتابعت كنزي بخبث”
… تحب تاكل كبسة ولا محشي يا كنز يا قمر انت
“ديما واقفة بتضحك ومش عارفة تسيطر ع

نفسها”
… تعالي يا بت يا ديما ملسي ع كنز عشان تخففي من الضغط اللي واقف قصادنا دة اللي جابلنا العصبي
“تقصد ماسة اللي واقفة تهز رجلها بتوتر”
«خرجت نرجس وأولادها من القصر وراحوا عند كنزي»
ميان وأركان … كنزي … عاملة ايه!
… الحمد لله يا ولاد نرجس
نرجس … هههه مش هتبطلي لماضة أبداً
… نسأل الله التساهيل
نرجس … هتقعدي تتغدي معانا صح!

… لأ … يلا يا أخ انت طلع تليفوني بقا خليني أمشي
«مارد طلع تليفون من جيبه واداهولها»
… بس دة مش بتاعي، أنا تليفوني هواوي
حمحم … عادي خدي دة عشان تليفونك اتكـ,ـسر
«طبعاً دي كدبة عشان هو عايز كل شوية يتفرج ع صورها»
“بشهقة” … يا نهار أبوك مش فايت! كسرت عدتي اللي جايباها بـ 2700 جنيه يا نصاب يا حر*امي
أركان … يا بنتي التليفون دة جامد، كلنا معانا زيه
«كلهم رفعوا تليفوناتهم وفعلاً نفس الماركة»
… بس أنا بقا عايزة تليفوني!

“ديما وكزتها ف دراعها” … ما تاخديه وتخلصي، ع رأي المثل شحات وبيتأمر
كنزي … لا يمكن
“ولسه هتديهوله رمقها بنظرة حادة اتراجعت بسرعة بعدها”
… طب انا عايزة بقية حاجتي، الكارنيه والهدوم!
… كارنيه! انتي رجعتي الجامعة!
… أيوة عندك مانع!
بتذمر … وازاي متقوليش ليا حاجة زي دي
بزمجرة … وانت مال أهلك
«قبض ع ايده بغضب وحاول يتمالك أعصابه»
بحنق … هبقى أدورلك عليه وأجبهولك
… وهدومي! ولا طمعان ف البجامات الكلاس بتاعتي
“ماسة بصت لها بقرف وهو ضحك”
… بصراحة طمعان ف صاحبتهم!.

“بلعت ريقها بتوتر ورجعت لورا وتمتمت”
… قليل الأدب … يلا بينا يا ديما أحسن اتأخرنا
كمال … يا بنتي ما تقعدي شوية
… ف المشمش ان شاء الله
«مسكت ايد ديما وخرجوا من البوابة، ومارد خرج وراهم»
… اركبي انتي وصاحبتك عشان أوصلكم
ببرود … مش عايزين شكراً
بلا مبالاة … العفو يلا اركبي.. ولو زودتي ف الكلام مش هخليكي تخرجي لا انتي ولا صاحبتك!.
“ديما شدتها بخوف” … يلا الله يخربيتك
«وبالفعل الاتنين ركبوا العربية، والمارد شاور لـ كنزي تركب جنبه وهي مرضيتش ف الأول بس حذرها بعينه أنها ترفض، ومشي بيهم وحراسته وراه»

… مش هتقوليلي اتفضل!
ببرود … لأ
… طب اطلعي يلا بيت أبوكي!
… يا سم
“نزلت من العربية ورزعت الباب وراها بحنق…
فضل مراقبها لغاية ما اختفت عن عينه.. انتبه ع المذكرة بتاعتها اللي نسيتها ع الكرسي”
… شكلها نسيت مذكرتها!.
«فتح أول صفحة كنوع من الفضول قبل ما يطلع يرجعها لها»
… محمد عبد الصبور ، محاضرات للآنسة كنزي صلاح
“فجأة عقد حواجبه بغضب وعلق” … محمد! وآنســة!!!!! ليلة أهلك مهببة يا كنزي…….
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،.،،،،،،،

الفصل السابع والعشرون … مين ياللي ع الباب!! .. إلهي تنشك ف صوابع ايدك يا بعيد
«الباب كان بيخبط بقوة وكنزي راحت تفتح»
… يابن الكـ…
“قطعت كلمتها وشهقت بفزع لما شافت المارد” … اعوذ بالله، ايه طلعك عندنا ياض انت!!
“فجأة مسك شعرها ودخل بها وهي اتوجعت”
… شعري يابن النمرة اااه
بغضب … بقا انتي مكفكيش اللي عملتيه، وجاية دلوقتي تصاحبي شباب من الجامعة ومفهماهم إنك آنسة!

«سحـ ـب شعرها بقوة وصرخت»
… عاااا اوعى إيدك إلهي تتحر*ق ف جهـ ـنم يا بعيد
«خرجت والدتها من الأوضة ع صوتها»
… ف ايه … مارد باشا! انت هنا
… حوشيه عني يماااا عاااا
بخوف … ماسكها كدة ليه، عملتي ايه تاني يا موكوسة
بزمجرة … انتي بتسأليني أنا!! إسأليه هو
… سيبها يا باشا أرجوك، وقوللي عملت ايه
“سابها وزقها بغضب” … مين محمد دة يا بت انطقي
… وانت مال النمرة أمك ياض، انت مش طلقتني يعني ملكش أي حكم عليا!.

«قرب منها بتذمر ومسكها من رقبتها»
“جز أسنانه بغضب” … شكلك مبتحرميش، وعاوزة تمو*تي ع ايدي .. قولي مين الزفـ,ـت اللي مكتوب اسمه ع المذكرة وازاي مكتوب آنسة!.
… مهو أنا آنسة أصلاً انت جبت الديب من ديله يعني
«سعاد شهقت بصدمة، وهو ضغط ا رقبتها»
“بألم وصوت مخنوق” … ااااه .. يابن العبيطة افهم انت اتجوزتني غصب وف يوم وليلة ..

يعني محدش ف الجامعة يعرف اني متجوزة أصلاً
بزعيق … وليه بتتكلمي مع حد هناك وتاخدي منه محاضرات، مطلبتيش مني أنا ليه وكنت جبتلك اللي عايزاه ومن الدكاترة نفسهم
“زقت ايده وحطت ايدها ف وسطها” … واطلب منك انت ليه، ايش حشرك يا حشري ف حياتي الشخصية …

تابعوا باقي القصة علي جروب قصص عربية 2
أنا دلوقتي أعمل اللي ع كيفي من غير ما حد يقوللي عملتي كدة ليه وعشان ايه
« زم شـ,ـفايفه بحنق بسبب لواعتها ف الكلام»
“طلع المسد*س من جيبه واتكلم بهدوء”
… منا ممكن أريحك خالص من أي سؤال
«وف لحظة ضر*ب طلقه وبسرعة جريت منه وكلبشت ف أمها»
بصراخ … عااااا يا لهووووي، الحقيني يماااا
“سعاد همست بخوف” … الحقيني انتي
“صرخ بغضب” … عاوزة تعملي اللي ع كيفك يا روح أمك!

“بحدة مصطنعة” … احترم نفسك يا قليل الأدب…
“تراجعت بتوتر” … قصدي عيب تتكلم عن اللي أكبر منك كدة .. إيه محدش قالك ان الأم مدرسة!
«فجأة الشرطة دخلت من وراهم»
_ هو دة يا حضرة الظابط اللي اتهـ ـجم ع الست سعاد وبنتها وضر*ب عليهم نار
«الجملة دي طلعت من واحدة ست»
الظابط بحزم … اقف مكانك ونزل السلا*ح اللي ف إيدك
«ظهرت ابتسامة جانبية ساخرة ع وش المارد ..

وبص للظابط اللي رافع المسد*س عليه»
… نزل انت مسد*سك لحسن تتأذي
كنزي … أوعى تسيبه … اقبضوا عليه
«العساكر سمعت كلامها وجايين يتقدموا ع مارد اللي واقف بيرمقها بازدراء»
الظابط بصرامة … استنوا!. المفروض انا اللي اقول الكلمة دي حضرتك
المارد بحدة … ششش كلمني أنا
“شوحت بإيدها من غير اهتمام ، وف لحظة رجالة المارد كانوا طالعين عندهم”
“رئيس الحرس” _ سيادة مدير أ*من القاهرة مع حضرتك يا مارد باشا
«خد منه الفون وبعدين رماه للظابط اللي بلع ريقه من نظرة المارد»
“الظابط بتوتر” … ألووو ..

تمام تمام سيادتك … اتفضل حضرتك
«المارد قرب منه وبصله بنظرة غير مفهومة»
… بعد كدة اعرف انت بتكلم مين بدل ما أشيل لك الرتب اللي ع كتافك دي
“الظابط هز راسه بتوتر وخد عساكره ومشي بسرعة”
كنزي صرخت … يا لهوووي حتى الدا*خلية طلعت مطـ ـبعة معاك
“جز أسنانه” … بقا بتقوليله يقبض عليا!! جاتك نيلة عليكي
«خرج بتذمر ووراه رجالته .. وبنت الست اللي بلغت قربت من كنزي وسنها تقريباً ما يعديش ال 16 سنة»
… قوليلي يا كنزي هو مين القمر اللي كان هنا دة، حاسة اني شوفته قبل كدة، هو شخصية مشهورة صح؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى