بقلم ايه حسن

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

… قمر!!
بابتسامة إعجاب … أه عنده كاريزما وهيبة كدة تخلي أي واحدة تقع فيه، هو قريبكم!
“مسكت قفاها وراحت مدياها روسية” … دة جوزي يا روح ستك
سعاد … يلا يختي لمي بنتك وما نجلكيش ف حاجة وحشة
“خرجوا وقفلت الباب وراهم” … بنات آخر زمن … خدي هنا يا بت ايه حكاية المذكرة دي ومين محمد!
بتأفف … يووه يا ماما انتي هتاخدي ع كلام المهفوف دة
سعاد … اخص عليكي، لما أبوكي ييجي يشوف عمايلك
“شوحت بإيدها ودخلت اوضتها”

جاسم … اتأخرت ليه؟
بحنق … هو ف غيرها اللي مخليه عيني ف وسط راسي! كنت فاكر ان بعد الطلاق هتعقل، لكن طلعت غلطان دي مشاكلها بتزيد
… هههه ليه يا عم عملت ايه تاني!
… قول ما عملتش ايه .. خلينا دلوقتي ف شغلنا، الخروف جوة؟

بضحك … وجاهز للد*بح
«الاتنين دخلوا مخزن كبير، وكان ف شخص مر*بوط ومرمي ع الأرض»
شاهد أيضًا
بابتسامة ساخرة … مساء الخير يا فاروق
“رفع وشه عليه اللي كان مفيش فيه حتة سليمه”
… ع الله تكون الرحلة من أسبانيا لمصر مريحة
جاسم بضحك … دي ولا رحلة ألف ميلة وشيلة
… هي الحفلة كانت كلها ع وشه ولا ايه
“انفجر جاسم ف الضحك وفاروق حاول يتكلم بصوت ضعيف”
… أنـ… ت مش قد اللي بتعمله دة
“الاتنين ضحكوا بقوة والمارد تنى ركبته ونزله”
… أنا لسة معملتش حاجة، دي

يدوب شكة دبوس عشان تعرف عقوبة اللي عملته لما كلمت مراتي من ورايا ومكفكش كدة لا، وخطـ ـفتها كمان!
… قولتلك ما كنتش هأذيها واللي كان هاممني وقتها السلا*ح!
بلا مبالاة … ما عدش له لزوم تبريرات.. انت دلوقتي ف مصر ولما آخد حقي منك هرميك لحبايبك اللي مستنيينك ع نار عشان هم كمان ليهم حق عندك
“فاروق بلع ريقه بخوف” … لا يا مارد.. خلينا طيب نتفق انت مش هتستفاد لما تسلمني للمخابرات، وع فكرة انت بدوني مش هتعرف تتصرف ف السلاح اللي معاك ..

دة احنا ممكن نجني المليارات من وراه انت متعرفش كام واحد طمعان فيه
“مسكه من وشه بغضب” … أنا محدش يخططلي، كل حاجة بنفذها بدماغي، خلص وقتك معايا يا فاروق، الوداع عشان معتقدش هنتقابل تاني
«وقف المارد وعدل من هدومه وخد جاسم وخرجوا» … دة ايه التعريفات دي كلها، الله يخربيتك يا محمد عبد الصبور
«قاعدة ع السرير ماسكة المذكرة ومش فاهمة أي حاجة..

وفجأة انتبهت ع ورقة محطوطة بين الورق ومكتوب فيها..»
(آنسة كنزي، أنا أعرفك من ساعة ما دخلنا الجامعة مع بعض وكنت طول الوقت خايف أكلمك، مع اني كان نفسي اتعرف عليكي من وقتها بس احساس انك ممكن ترفضي صداقتي كان ملازمني عشان كدة كنت بتابعك من بعيد، ودلوقتي جات الفرصة اني اقولك… )
“لطمت ع وشها” … يادي النصيية الملونة يا ولاد …
“كملت الكلام” … اني معجب بيكي وعايز آجي اتقدملك … عااااا الله يجـ ـحمك يا بعيد وانا اللي فكرتك بتعمل عمل إنساني
«بسرعة لمت الورقة وحطتها ف شنطتها وخبتها ف الدولاب»
… الحمد

لله ان أمان مشافهاش وإلا روحت ف داهية، يا*بن الكلب يا محمد

حارس الأمن … يا استاذة كنزي لازم تجيبي كارنيه الجامعة مينفعش تدخلي بالبطاقة
… معلش يا عم مازن، الكارنيه ضايع وانا بدور عليه
… طب اتفضلي وحاولي تلاقيه بسرعة
«سمحلها تدخل وبعدين قابلت ديما»
… الحقيني يا ديما
… أهلاً بمصايب هانم، اشجيني
«طلعت الورقة اللي كتبها محمد وأدتهالها»
… اقري يختي وشوفي بنفسك
“قرت ديما الكلام ولطمت ع وشها”
… يا حزني ، ايه دة يا كنزي انتي ناوية ع مو*تك ولا إيه مرة وليد ومرة محمد هههه
… وربنا لوريه
“زمت شـ,ـفايفها بحنق وشافته واقف مع زمايله”

… انت يا سيد
“شافها وراحلها” … احم محمد يا آنسة كنزي
… آنسة ف عينك، ايه الكلام اللي كاتبه ليا دة
… أنا فضلت أكتب لك جواب يبين فيها حقيقة مشاعري، عشان تاخدي وقت تفكري
“بزمجرة” … أفكر في ايه يابن العبيطة انت، هو أنا أعرفك أصلاً عشان أفكر فيك
… كنــــزي!!!
“فجأة انتبهت ع صوته الحاد وحركت راسها ببطء لأنها عارفة كويس صاحب الصوت”
بتمتمه … أ.. أمان!

“اتقدم عليها باندفاع ومسك ايدها” … بتعملي ايه عندك
بتوتر … ولا حاجة، مش انت قولتلي ارجعله المذكرة وانا سمعت كلامك
“هدي شوية، بس لاحظ حاجة” … ايه اللي ف ايدك دة؟
“بلعت ريقها بارتباك وسكتت، بس هو خطف الورقة منها”
بملامح باكية … ما تقرهاش يا أمان دي تعويذة هتتسخط بيض نعامة
«بدأ يقراها وبدأت ملامح وشه تتغير، وبصلها باندفاع وعيونه بتطق شرار»
… اشهد ان لا اله الا الله … اجري يا سيــــد عااااا
“بالفعل بدأت تجري وهي بتصرخ، ومارد مسك محمد”
محمد … هو ف ايه، وحضرتك تبقى مين!

… أنا جوزها يا حيلة أمك
«وراح ضاربه روسيه ف مناخيره وقعته أرض، وجري ورا كنزي»
… اقفي يا جزمة
“ديما شافتها بتجري منه” … يا لهوي مكانش يومك يا كنزي
صرخت بعياط … انت بتجري ورايا ليه، دة هو اللي كتب الورقة مش أنا أعمل فيه اللي انت عاوزه عشان يستاهل بس أنا لأ عااااا
… طب اقفي ومش هعملك حاجة
… احلف بالله كدة وانا هقف
بغضب … متعصبنيش بقا!

«وبعد شوية وقفت وبتتنفس بسرعة لأنها تعبت من كتر الجري»
“مسكها من أيدها وهزها” … بتجريني وراكي يا بت
“مش عارفه تاخد نفسها” … فرهدتني يابن الوارمة
“وفجأة وقعت في حـ,ـضنه …….
يتبع…
رواية هي والمارد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ايه حسن
رواية هي والمارد الحلقة الثامنة والعشرون
هي_والمارد
آية_حسن الثامن والعشريييييين 😂😂😂😂💜
… عذبونا، مرمرونا، شو نحنا بإيديهن لعبة جننونا ..

كِل البنات نفس الحركات عم نوفي لُن وعم نخلص لُن بيخونونا
«كان جاسم بيغني الأغنية وهو قاعد ع طرابيزة قصاد ديما اللي قرفانه من صوته»
… يابني قولتلك مية مية صوتك بيقشعرني
“جاسم بابتسامة بلهاء” … للدرجادي احساسي واصلك من نبرته الجياشة
… لا من القرف اللي طالع منه
“حمحم بحرج وكإنه مهتمش”

«ف نفس المكان بس ع طرابيزة تانية كنزي مع مارد»
“بغضب مكتوم” … إيه اللي خلى الواد دة يبعتلك الكلام السخيف اللي ف الورقة دة
… دة عيل أهبل، هو ف واحد يحب واحدة 4 سنين وميحاولش يكلمها
بتذمر … متقوليش الكلمة دي تاني، اللي يرفع عينه فيكي أنت اقلـ ـعهاله
بمداعبة … تمـ,ـوتي ف القـ,ـلع انتي يا خلبـ,ـوصة
بتجهم … بس
بضيق … بسيت .. تقدر تقولي هتعمل فيه ايه! ولا هتخلص عليه هو الآخر زي وليد؟

… هو انتي شايفاني معدوم الإحساس والضمير
بتهكم … حاشا لله يا راجل، متقولش ع نفسك كدة
… يدوب هقــطع ايده ورجله من خلاف
“وسعت عينيها بذهول” … ليـــه متجوزة فرعون!!
… استغفر الله يا بنتي
… يا واد يا مؤمن .. لا حقيقي بيعجبني فيك تمسكك بالعقيدة
“رفع حواجبه باستنكار لتريقتها عليه”
… بصي يا كنزي أنا مخلـ ـصتش ع الزفت وليد تمام مع انه كان نفسي!

انا بس قرصت ع ودنه شوية عشان يتعلم ازاي يتعامل مع واحدة بنت بعد كدة
“ابتسمت بفرحة عشان أكتر حاجة بتحبها فيه احترامه للبنات”
… بس ديما قالتلي أنه مجاش الجامعة من ساعة اللي حصل!
… عشان اتفصل يا غبية، أكيد مش هسيبه يعاكسك وأخليه يرجع الجامعة عادي!!
… ع العموم أحسن هو يستاهل حتى لو كنت قتـ,ـــلته انا ما كنتش هزعل
بسخرية … دلوقتي القتـ*ل بقا حلو ولذيذ مش كدة
… جرى ايه ياض انت، هتأتتني ولا ايه!
“ضحك وبعدين بصلها بابتسامة” … تعرفي ان أكتر حاجة بتعجبني فيكي هو لبسك!

بفخر … طبعاً يابني دة أنا بلبس ع الموضة وبراندات بقا من أغلى الأماكن، عارف الجيبة دي جايباها بكام! مش هتصدق بـ 170 جنيه! والراجل النطع كان عايز يديهالي بـ 200 شوفت ابن النصابة لكن ع مين دة أنا ف الفصال معنديش يما ارحميني
“بصلها بغرابة” … بصي تمام ، بس انا كان قصدي أنه محتشم وجميل ف نفسه
“عدلت من لبسها بغرور وهو ضحك من طريقتها العفوية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى