بقلم ايه حسن

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

… وانت كمان بدلتك حلوة فسكوز دي يا ببلاوي
… ههههه لا دي سليم قطني
… سليم مين دة! انت بتشحت بدل من صحابك زينا!!!
“ضحك بقوة” … Slim fit يا كنزي
… اممم وع كدة تطلع بكام! دي تلاقيها معدية ال 600 جنيه
… بـ 1500 دولار، يعني تقريباً بالمصري 23 ألف جنيه
بصدمة … كـ.. كـ.. كـــام؟! ليييه هشتري شقة ع البحر
… وهي الشقة بـ 23 ألف برضو!!

… دة انا دولابي كله ع بعضه بدباديبه ما يجيش نص تمن بدله من عندك
«ضحك بتهكم وضـ,ـربها بخفة ع دراعها»
… وانا ذنبي ايه انك شحاتة هاها.. بهزر طبعاً
“زقت ايده بحنق وقامت بغضب”
… اوعى ايدك ياض.. انت ازاي مقعدني معاك لوحدنا وسط الناس وبتهزر وتضحك معايا واحنا مطلقين!
“وقف وهو عاقد حواجبه بضيق منها” … دة انتي قلابة أوي، مش كنتي بتتكلمي عادي من شوية!!
… ملكش دعوة بيا
“سابته وراحت عند ديما” … يلا ياختي قومي
«سحبتها من ايدها وكشرت ف وش جاسم»
… كوبة عليك انت وصاحبك

… اتأخرتي ليه يا بت!!
«قالتها سعاد لـ كنزي وهي داخلة البيت»
… أصل أمان عدى عليا وخدني وروحنا مكان نتكلم فيه
بمرح … وهترجعوا لبعض مش كدة!
… لا طبعاً لا ممكن أبداً أرجعله بعد ما طردني وهزأني
… انتي هتألفي! امتى طردك ولا عمل فيكي حاجه، دة انتي اللي ع طول مبعترة بكرامته قدام اللي يسوى واللي ما يسواش
… أحسن أحسن يستاهل
_هو مين دة اللي يستاهل
«ودي كانت جملة صلاح وهو خارج من أوضة النوم»
سعاد … المارد جوزها
… سابقاً لو سمحتي!

صلاح … هو اللي وصلك ولا إيه!
… أيوة
بعتاب … وليه يا بنتي سبتيه يمشي! يعني ولا مرة تعزميه عندنا، دة مهما كان ابن عمك!
سعاد بحنق … وهي دي تفهم ف الأصول أصلاً!
“شوحت بإيدها بلا مبالاة” … أنا داخلة أغير، جهزوا الأكل ولا هتسيبونا جعانين!
سعاد … طفسة
صلاح … روحي وبالمرة اتوضي عشان نصلي الضهر جماعي
«دخلت كنزي تغير هدومها وسعاد دخلت تحضر الأكل»

«بعد كام يوم»
جاسم … فاروق اتسلم للسلـ ـطات المصر*ية ورحلوه ع السجن المركزي
بتنهيدة … كان بودي أبعته ليهم متشفي
… كفاية اللي حصل فيه، دة معادش ينفع تاني
… هههه ع رأيك … المهم قوللي ايه حكايتك مع ديما
… مش عارف .. بحسها زي أمي كدة
… وحياة أمك؟! يعني مش معجب بيها؟
حمحم … مش قادر افهم مشاعري ناحيتها!
… بطل تخلف يا جاسم، لو مش حاسس ناحيتها بأي حاجة يبقى سيبها ف حالها اللعب دة هيقلب ضدك ف الآخر
… طب عايزني أعمل ايه!
… تاخد موقف وفيصل ف علاقتكم
“اتنهد وهو بيفكر”

… يا بنتي بقولك مجرد إعجاب!.
كنزي … وأخرتها! هتتجوزي واحد مجر*م
… دة ع أساس انك كنتي متجوزة إمام مسجد
“كنزي ضحكت” … يا حيوانة احترمي نفسك، انا وضعي مختلف
… يلا مختلف بلا بتاع، وبعدين يختي يا ريت هو ينطق دة نيته مش سالكة أصلاً
… أحسن أحسن
«فضلوا يتكلموا شوية وبعدين قفلوا»

«خرجت كنزي من اوضتها وجرس الباب رن وراحت تفتح»
… ع الله ما يكونش سي لالالي جاي يتخانق تاني
“لسة يدوب بتفتح الباب ولقت رجالة كتير معضلين ومسلـ ـحين واقفين قدامها”
“اول ما شافتهم صرخت” … يا لاااااهووووي
«دخلوا البيت باندفاع وهي جريت تنادي ع أهلها»
… الحقيني يماااا ، الحقني يااابااا الأعدا*ء استعمروا بيتنا
“طلع صلاح ومراته ع صوتها”
سعاد … ف ايه يا بت
… التاتار هجموا علينا يا حاجة سعاد
«وفجأة دخل رجل كبير ف السن طوله متوسط وشعره أبيض ممزوج بصفار كثيف عنده شنب كبير نفس لون الشعر»

… أحيه، دول طلعوا أتراك يما
“صلاح بدهشة” … بابا!!
«سعاد وكنزي بصوله بسرعة»
“كنزي ببلاهة” … بابا مين يابا؟
“صلاح راح عنده وحـ,ـضنه”
… عاش من شافك يا حبيبي
“كنزي تمتمت بخفوت” … انتي فاهمة حاجة يما؟
… لا

_أنا جيت أشكرك بنفسي يا مارد باشا بعد ما سلمت فاروق الجمال
بثقة … أنا معملتش كدة فداء للوطن، هو غلط معايا وكان لازم يتعاقب
_ياااه للدرجة دي ع العموم مهما كان السبب انت برضو عملت خير وتستاهل إني أجيلك بنفسي وأعبرلك عن امتناني لك
… مفيش داعي للشكر يا يوسف بيه
… بالعكس، انت متعرفش الخدمة اللي عملتها دي هتساعدنا ازاي نعرف الإرهـ,ـابيين المدسـ,ـوسين برة وجوة البلد، نقدر كمان نوقف أي عمليه هجوم
(يوسف فاضل مهندس صاعقة سلاح برتبة عميد وهو اللي اكتشف خـ,ـيانة فاروق)
اتنهد … تمام، حاولوا بقا تقرروه لأنه يعرف معلومات

كتير هتساعدكم أكتر
«هز راسه وسكت شوية واتنهد بتفكير وتردد قبل ما يقول اللي ف خاطره»
… ف حاجة عايز تقولها؟
“حمحم بحرج وبعدين دخل ف الموضوع”
… شوف يا مارد، انت شخص معروف ومهم وسط عصابات المافيا وعندك معلومات تخصهم ممكن توقعهم و…
«قاطعه ووقف باعتراض»
… سيادة العميد انا معنديش أي فكرة انت بتتكلم عن ايه! وبعد اذنك انا عندي معاد
“وقف يوسف بحرج وقال” … اديني فرصة طيب افهمك انا اقصد ايه! ..

انت ممكن تخدم بلدك بالمعلومات اللي معاك، انت شخص ناجح ومهندس وعندك إمكانية انك تشتغل معانا بمجهودك وتطوراتك العجيبة ف صناعة السلاح بس كمواطن صالح مش كتاجر أسـ ـلحة
“بحدة” … لو عندك دليل واحد اني بتاجر ف السلاح قدمه، وانا أوعدك اني هاجي لك وأسلم نفسي
يوسف بتذمر … السـ,ـلاح الخـ ـطير اللي الكل سمع عنه واللي انت بنفسك أعلنت انك هتسلمه للبلد والشخص اللي انت عاوزه، لو خرج للمافيا والمجرمين هتبقى كارثة
… شئ ميخصنيش، وبعد اذنك عشان مش فاضي
«سابه ومشي ويوسف اتغاظ من رد فعله»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى