… انت مين يا حاج! وعاوز مني إيه؟
«كنزي قاعدة مع الشخص العجوز الغريب ف كافيه والعجيب ان الحراسة كبيرة حواليه، أكبر من حراسة المارد»
… أنا محمود زهران جدك
ببلاهة … جدك ايه! بوشك اللي شبه حسين فهمي دة
بحدة … اتحشمي يا بنت
… حاضر اباشا … قال جدي قال، ولما دة جدي امال ابويا طلع أصلع لمين!
والنبي شكله بيتشغلني
“قاطع تمتمها لنفسها وقال” … عاوز أعرف إيه اللي انتي بتعمليه مع جوزك
… أنا مش متجوزة انا مطلقة ورماني أنا واللي ف بطني
بصدمة … ايه انتي حامل
… لا، انا بس بسمعهم بيقولوا كدة ف المسلسلات .. وبعدين هو حضرتك عرفت منين اني متجوزة!
“تمتم بخفوت” … ربنا يكون في عونك يا مارد، دي غبية بجد
… حضرتك قولت مارد! انا سمعتك ع فكرة! انت تعرفه ولا ايه؟
بزمجرة … كفاية صداع بقا انتي ايه راديو مبيفصلش؟
“حمحمت بحرج وسكتت، وهو اتنهد بضيق وكمل”
… أنا أبقى جدك وجده ازاي مش هعرفه!
… العلم عندك الله، مش يمكن حضرتك جاسوس تبعه
“رفع عصايته بتذمر” … اخرسي يا قليلة الأدب
كشرت بخوف … أنا آسفة
… خلينا ف المهم، انتي هترجعي معايا ع بيت جوزك، وحاولي تبطلي اندفاع وطولة لسان
… لا ممكن أبداً، أنا أصلاً ما صدقت خلصت منه
… والله ع الوضع اللي انتي فيه دة هو اللي ارتاح منك .. مش كفاية آخر عمله منك لما اتفقتي عليه مع فاروق
… أحيه هو قالك ابن الفتانة!
… من غير ما يقول أنا اعرف كل حاجة بتحصل معاكم
بخفوت … مش بقولك جاسوس
… لولا أني عارف انك هبلة غبية كنت خليته يدفـ,ـنك انتي وفاروق ف مقـ,ـبرة واحدة
بزمجرة … ان شالله اللي يكرهني يا رب
… ششش متعليش صوتك
«ضـ,ـربها بعصايته ع دراعها»
“دلكتها بسرعة وقالت بوجع” … ااااه، بتلسع يا جدو حرام عليك
… يا ريته ضر*بك كان زمانك متعلمة الأدب، لكن نعمل ايه بيحبك
“ابتسمت ببلاهة وبعدين كشرت” … وهو اللي زي دة بيعرف يحب! ولا الشهرين تلاتة اللي فاتو هيلحق يحبني فيهم!
… شهرين تلاتة ايه! مارد بيحبك من زمان يا عبيطة، من يوم ما عرف ان عنده بنت عم
“كنزي بصتلع بصدمة” … ازاي
“اتنهد بقوة” … دي حكاية طويلة
… واحنا ورانا ايه! وبعدين عاوزة اعرف حضرتك ليه سبت بابا يعيش لوحده طول السنين دي، وكمان عمرك ما خلتنا نشوفك!
… ابوكي هو اللي رفض يعيش معايا وخرج عن طوعي وساب البيت ومشي
… ليــه!!
… مكانش عاجبه شغلي
… أحيه هو انت كنت بتشتغل ايه!
“نفخ بنفاذ صبر من غباءها” … مربية أطفال……….
يتبببع

