بقلم ايه حسن 8

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

الفصل السادس والثلاثون
بدهشة … كنزي!! انتي بتعملي ايه ف التاكسي
“صرخت بعياط” … مش وقته أسئلة، أنا مبعرفش أسوق يا أمان مبعرفش أسوق اااااااه
«التاكسي تقريباً ع سرعة عاليه وهي بتتطوح به يمين وشمال ومارد بيتخبط ف الباب والكراسي من وراها»
كنزي بصراخ … الحقووووونااااااي
… يا مجنونة
“وبسرعة طلع قدام بمحاولة منه يمسك الدركسيون عشان يمشي ف استقامة أحسن العربية تتقلب بيهم”
… ادخلي ع جنب بسرعة
“بسرعة” … لا يلا ننط، أحسن نخش ف كمين ولا حاجة
«مسك دراعها ودخلها بعيد عن كرسي السواق عشان يقعد هو مكانها..

وهي وسعت عينيها بذهول لما شافت العربية داخلة ف شجرة قدامها»
“صرخت بقوة” … يا نصيبتك يا كنزي عااااااا
“لكن بمهارة وسرعة منه قدر يوقف التاكسي قبل ما يخبط ف الشجرة”
“حطت ايدها ع قلبها اللي كان بيدق بخوف”
… الحمد لله، كنا هنمـ ـوت
“زم شـ,ـفايفه بغضب وحرك راسه ناحيتها باندفاع وصرخ فيها”
… انتي ايه اللي هببتيه دة!! وجيتي ليه ها، عايزة مني ايه!
«وقبل ما ترد كان نازل من التاكس، وشاف عربية الحراسة واقفة وراه ونازلين منها رجالته»
“رئيس الحرس راحله بسرعة” … مارد باشا ف حاجة؟

بحنق … انتو ايه اللي جابكم؟ انا مش قولت مش عايز حد معايا؟
… احنا كنا وراك عشان نطمن عليك
… طب اتفضل منك له ارجعوا زي ما جيتوا
… بس…
“قاطعه بحدة” … بقولك امشي
«سمع كلامه وركب عربيته مع باقي الحرس ومشي، بس مش ع القصر، وقف ف حتة بعيد بحيث مارد ما يشفهوش لأن زهران أمرهم ماحدش يسيبه غير لما يطمنوه عليه»
“التفت لـ كنزي وع وشه علامات الضيق، وبعدين مدهاش أي اهتمام ونزل شنطه من التاكسي”
… انت هتعمل ايه!

بضيق … وانتي مالك بيا، وجيتي ورايا ليه أصلاً
… مهو أنا كنت عايزة أخطفك
“عقد حواجبه باستنكار” … انتي عبيطة!
… ولا احترم نفسك ومتغلطش
… ولا أغلط فيكي ولا تغلطي فيا، أنا سايبلك البلد كلها وماشي
“سند شنطه ع الشارع ووقف يستنى أي وسيلة مواصلات”
… أمان متستهبلش، هتسافر وتروح فين؟
… مالكيش دعوة، المهم أبعد عنك
“مسك دراعه ولفته لها” … بطل هبل بقا
“سحبه منها بضيق” … اوعي ايدك متلمسنيش، احنا مطلقين ومينفعش يحصل بينا تلامس
“حطت ايدها ف وسطها باعتراض” … وحياة أمك !!

امال ما منعتش نفسك من فتيات الليل ليه من اللمس يا خاين يا بتاع الديسكوهات يا صايع
“بصلها بحنق” … فتيات ليل ايه اللي بتتكلمي عنهم؟
“شوحت بإيدها” … أيوة ياخويا استعبط عليا وارسملي الوش البرئ
«بص للفراغ بيحاول يفكر هي تقصد ايه بكلامها، لكن مهتمش بمعرفة قصدها قد ما هو عايز يغيظها»
بزمجرة … ساكت ليه ما تتكلم
بتذمر … انا حر، اسهر اشرب أعرف بنات اتنيل ع عيني حتى انتي مالك
“بعيون لامعة بالدموع” … يعني معترف انك خونتني!
… ليه! هو انا فيه بيني وبينك حاجة عشان أبقى بخـ ـونك؟

… الخيـ,ـانة تبقى بين اتنين مرتبطين ببعض إنما انا وانتي مفيش بينا أي علاقة ولو كان فيه فهي انتهت!.
… يابن الكـ ـلب
“جز أسنانه بحنق، وطلع تليفونه يرن ع أي عربية تانية لأن مفيش مواصلات بتعدي ف المكان اللي هم فيه ومعاد الطيارة خلاص”
… ألوو عايز عربية حالاً ف ظرف 10 دقايق … هبعتلك اللوكيشن يا ريت متتأخروش
“قفل السكة وبصتله” … انت عايز عربية تانية ليه!

ما التاكسي موجود
… مش عايز من سيادتك أي حاجة
بزمجرة … ان شالله عنك ما عوزت، يا رب الطيارة تفوتك
“بعد شوية لسة كنزي واقفة معاه وبتفكر ازاي تمنعه، وفجأة جاتلها فكرة”
… أمان! عايزة اتكلم معاك … ما تبقاش بايخ ورد عليا
“خد نفس طويل وخرجه بتأفف”
… يا ساتر للدرجة دي مش طايقني!

“ولما مردش عليها زمت شـ,ـفايفها بحنق، وراحت ساحبة جواز السفر من جيبه وجريت”
بزعيق … انتي مجنونة، هاتي الباسبور
بضحك … لو عايزه اجري ورايا
“وهي بيمشي وراها بعصبية” … أنا مش بلعب، تعالي هنا
“بمداعبة وغيظ” … تعاليلي يا بطة وانا مالي هيه
«وقف لثواني وف لحظة هجـ ـم عليها وهي صرخت بخضة»
… عاااا
“شد الجواز وقال بغضب مكتوم” … مبحبش لعب العيال دة
«أداها ضهره ومشي ناحية الشنط عشان يستنى العربية اللي اتأخرت واضايق بسببها»
… غور أصلاً غلطانة اني بعمل كدة عشان افهمك اللي حصل وانت مش عايز

تسمع
بتذمر … أنا مش عايز اسمع منك حاجة، واتفضلي روحي
«العربية وصلت، ومسك شنطه عشان يركب، وهي برضو كانت ماشية وبص ناحيتها وبيفكر يخليها تركب معاه لأن السكة هنا مقطوعة ومفيش مواصلات كتير بتعدي، ولسة هيروح يناديها .. كذا عربية حاوطوهم ونزلوا منها رجاله كتير»
“صرخ باسمها” … كنـــــزي!

“التفتت له بخوف، ورمى شنطه وجري عليها بسرعة”
… يا سنة سوخة يا ولاد، مين دول!
«الرجالة بتقرب منهم ولسة المارد بيرفع ايده يضر*بهم لقى حاجة بتترش ف وشه، خلته يرمش عينه كذا مرة ويحس بدوخة ويقع ع الأرض»
بصراخ … أمـــــان!. … يا ولاد الكـ ـلب، عايزين مننا ايه!
“وهوب هي كمان كانت مرمية فوقه بعد ما رشوا ع وشها منوم”

… الحق يا زهران باشا، المارد وكنزي هانم اتخـ ـطفوا
«رئيس الحرس دخل باندفاع وكل الموجودين وقفوا بفزع»
“سعاد ضــ,,ـــــربت صدرها” … يا نصيبتي!. اتخطفت تاني
كمال … ومين اللي خطفهم
رئيس الحرس … معرفش احنا كنا واقفين بعيد مراقبينه لما مرضيش يخلينا نمشي وراه، وشوفناهم وهم بيتخطفوا
جاسم بتذمر … ومجريتوش وراهم ليه يا شوية أغبيا
… جرينا، بس زوغوا مننا ومعرفناش نحصلهم
“سعاد ونرجس قعدوا وحطوا ايدهم ع خدهم بحسرة”
صلاح … احنا لازم نبلغ البوليس
كمال … فعلاً، أكيد حياتهم معرضة للخـ ـطر
زهران باعتراض … لا، لازم احنا نتصرف الأول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى