“ف مكان مجهول المارد مربوط بحبل وغايب عن الوعي..
بدأ يفوق، وانتبه لنفسه وحاول يفك الحبل بجسمه.. فجأة سمع صرخة”
… عاااا، بالراحة حرام عليك أنا وراك
شاهد أيضًا
“كانت كنزي ومارد مربوطين ف ضهر بعض بنفس الحبل”
بضيق … استحملي شوية عشان لازم نخرج من هنا
«حرك نفسه مرة تانية وبيوسع الحبل بعضلاته عشان يتفك وهي مش مستحملة ضغط الحبل»
“بملامح عياط” … يا عم عنترة اهدى انا كدة ممكن اتفعص منك
… أيوة يعني عايزاني أعمل ايه وانا معايا طيارة!
… طيارة ايه واحنا ف النصيبة دي!
وبعدين دي تلاقيها طارت من زمان
بحنق … مهو انتي السبب ف اللي احنا فيه، طول عمرك غبية وبتتصرفي تصرفات غبية
… ولاااا مش عايزة طولة لسان
“اتعصب منها وشد نفسه لقدام”
… عاااا عيب يا أمان ع فكرة اللي وراك دي انثى
بحنق … انثى الكـ ـلب
بزمجرة … يابن النمرة
… اغلطي زيادة عشان أضغط أكتر
… خلاص والله، مش هشتمك تاني
… نسوان ماتجيش غير بالجزمة
بزعل … الله يسامحك
بتهكم … بريئة البنت أوي
… متتكلمش معايا بعد اذنك
بحنق … أحسن برضو
“بدأت تعيط بصوت عالي”
… زعلانة أوي وبتعيطي عشان بعاملك وحش مش كدة!
بعياط … لأ، ف حاجة قرصتني وعايزاك تهرشلي ف ضهري
“رفع حواجبه بدهشة منها، وقال بحنق ونفاذ صبر”
… يا رب صبرني..
بت انتي معندكيش دم
… ولا انت، اهرش وانت ساكت
«حرك ضهره ع ضهرها وهي مستمتعه لأن ألم القرصة بيروح، وفجأة فضلت تضحك بصوت عالي»
“عقد حواجبه بغرابة” … بتضحكي ليه يا بت انتي
… أصلي بتزغزغ
“وانفجرت ف الضحك، حتى هو مقدرش يكتم ضحكته”
… مجنونة
“ميلت راسها لورا ع كتفه بالراحة وهمست باسمه”
… أمان!
“حرك راسه شوية ناحية راسها واتنهد بهدوء”
… طلقتني ليه! طردتني من بيتك ومسمعتنيش ليه؟
بضيق … ف اليوم اللي كنت مقرر فيه شكل تاني لحياتي وعامل مفاجأة، مراتي هربت مني!
دورت عليكي ف كل مكان وروحت بيت أهلك جارتكم قالتلي أن ابوكي وامك لموا شنطهم وسافروا، دة غير تليفونك اللي اتقفل فجأة..
ولما روحنا المكان اللي هربتي منه مكانش فيه كاميرات،
كنت هتجنن، حاولت أوصلك بكل الطريق معرفتش ساعتها حسيت اني مغفل أوي وغبي عشان أدتلك كل الثقة من غير ما أشك فيكي ولو 1% خططتي لكل دة مع أهلك عشان تبعدي عني! طب ليــه!!!
بدموع … والله يا أمان ماخططش لحاجة
“ضحك بسخرية” … بجد!
عارفة لو كنتي قولتيلي انك مش عايزاني انا كنت هسيبك بس متعمليش فيا كدة
“شهقت بعياط” … ع فكرة أنا مظلومة، لما تعرف الحقيقة هتعتذرلي وساعتها أنا مش هقبل اعتذارك وهتندم طول عمرك عشان جـ,ـرحتني
“اتنهد بقوة” … وانا مش عايز أعرف حقايق، كفاية كدبك عليا طول الوقت
… لا يا أمان لازم تعرف عشان تندم ع اللي عملته فيا .. اسمع…
Flash Back..
«بدأت تحكي من ساعة ما صلاح خدها من العربية لغاية ما مارد اتصل بيها بالتليفون وصلاح رماه وسحبها وراه ق مكان غريب شبه الأنفاق اللي ف الجبل»
… انت جايبني فين يابا!!
“ماسك ايدها وبينزل بيها السلم”
… تعالي بس، انزلي بالراحة
“نزلت السلم وشافت أمها قاعدة مستنياهم وجريت عليها حــ,,ـــــضنتها”
… ماما يماتي، شوفتي جوزك خطفني
… والله انا مش عارفة أبوكي بيخطط لإيه
… قولتلكم هنمشي من هنا، وبكدة ماحدش هيعرف طريقنا، لا مارد ولا أبويا
… ونهرب ليه يا بابا، مارد اتغير أوي، وانا حاسة أنه ممكن يبعد عن سكة جدي خالص عشاني
بضيق …الرواية لقناة عالم الروايات2ميرا وانتي فكرك جدك هيسكت! مارد مايقدرش يخالف أوامر أبويا، دة هو اللي مربيه، يعني مهما حاولتي معاه هتكون الكلمة الأولي والأخيرة هي لـ زهران باشا!
… ولما حضرتك عارف الكلام دة سبتني اتجوزه ليه من الأول!
… كنت فاكر انك تقدري تستغلي حبه ليكي وتغيريه، بس واضح انه بيحب نفسه أكتر منك
… بس انا مش عايزة أسافر! ولا عايزة أهرب من أمان، لسة قدامه فرصة عشان يتغير ليه أضيعها من ايدي
… لا انا مش هخاطر بيكي تاني، لو رجعتي هيجبروكي ع عيشتهم وانا مش عايز دة يحصل
… يابا اسمعني…
“قاطعها” … لا يا كنزي، انتي بنتي الوحيدة ومن حقي أخاف عليكي
«فشلت كنزي ف إنها تقنع والدها بإنها تمشي وتفهمه الجانب الجيد ف حياة أمان وحبسها»
Back..
«مارد ما كانش مصدق اللي بيسمعه، وتابعت كنزي بدموع»
… فضلت أزن ع بابا وأقنعه برضو مفيش فايدة لغاية ما ماما اضايقت منه وقالت له ان دي حياتي ومش من حقه يقرر عني وخلتني أمشي .. كنت فاكرة لما أرجعلك هتفرح بس طلعت غبيه وطردتني بكل جبروت من غير ما تديني فرصة اتنفس حتى
… كنزي أنا…
“قاطعته بزمجرة وعياط” … متقولش حاجة، انت عينت نفسك قاضي وجلاد وحكمت عليا من غير أي دليل، بهدلتني ورمتني ف الشارع ف نصاص الليالي من غير ما يرمشلك جفن، هتدافع عن نفسك تقول ايه !
بضيق … منا برضو معذور يا كنزي، كل حاجة بتقول انك هربتي وسبتيني ، وفوق دة كله راجعالي متأخر وبسألك تقوليلي كنتي مع ابوكي وامك طب عايزاني افكر ازاي ولا أعمل ايه!
… كنت سمعتني لما طلبت منك، وبعدين بالعقل كدة لو عايزة اهرب كان ايه اللي هيرجعني ليك تاني
“عقد حواجبه بضيق” … أنا ما جاش ف بالي كل دة!
بزمجرة … بس جه ف بالك اني خاينة وخدعتك مش كدة!
… أيوة
باندفاع … أيه!!!
… مش قصدي!
بصي يا كنزي احنا ننسى اللي حصل ونحاول نصلح غلطنا
“فتحت حنجرتها بسخرية” … هأو دة بعدك، دة لما تعض قفاك ان شاء الله ..
فاكرني لعبة ف ايدك ترميني وترجعني وقت ما مزاجك يسمح، كان قدامك فرصة بس بعد ما خنـ ـتني خلاص مالكش مكان ف قلبي، مهو أصل قليل الأصل يسيب الأصل وياخد الصورة
… أصل وصورة ايه يا كنزي، هو احنا ف السجل المدني ، انتي عارفة اني ماقدرش أخونك
… برضو لأ يعني لأ، انت ضــ,,ـــــربتني وشدتني من شعري إلهي ايدك تتـ ـشل
… ف حد بيدعي ع جوزه برضو
بحنق … جوز نمور يهجـ ـموا عليك يا بعيد، ياض انت مش بعتلي ورقتي
… مهو لسة باقي 4 أيام ع العدة!
“بتهكم وهي بتقلده” … هئ مش من شوية كنت طليقتك وقعدت تقوللي ابعدي عني متلمسنيش لا يجوز احنا معادش بينا علاقة يابن النمرة
… منا كنت زعلان منك، بس أنا دلوقتي عايز أصلح العلاقة
… عظيم بيمين أبداً
«فجأة الباب اتفتح عليهم وبصوا للي داخل واتصدموا»
“الاتنين ف نفس الوقت” … هو انت!!!!

