بقلم ايه حسن الاخير

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات

“سندت ضهرها للسور” … ماعرفش
“التفت لها بتذمر” … بت انتي جاحدة أوي بجد، وع فكرة أنا مش هفضل أجري وراكي كدة كتير عشان لو زهقت مش هتلاقيني تاني
“بصت له وشوحت له بإيدها بزمجرة” … جرى يابن النمرة هو انت هتذلني ولا ايه!

«وقبل ما تكمل كلامها بصت ع بنطلونه ولقته مبلول وانفـ,ـجرت ع نفسها من الضحك»
بضيق … انتي بتضحكي ع ايه يا بت انتي
“مش قادرة تسيطر ع نفسها من الضحك وأخيراً قدرت تتكلم”
… واضح انك ماخدتش بالك وعملت بيبي ع بنطلونك
“بص بسرعة تحت وبعدين رفع راسه وهو مضيق عينه بشك وتذمر”
… آه يا جزمة بقا بتشيلني البنت وهي مش لابسة حاجة، مش هتبطلي مقالبك البايخة دي
بتضحك بقوة … يا لهوي ع منظرك يفطس من الضحك
“جريت منه وجري وراها” … خدي هنا يا بت
«بتحري وهي مش شايفة من

الضحك ومن غير ما تنتبه خبطت ف سالي بنت خالتها»
سالي بضيق … مش تحاسبي، ولا عميتي!
… اللاه! انتي بتشتميني؟
بتأفف … وهي كلمة عميا دي شتيمة أصلاً
“جه عليهم مارد” … ف إيه يا كنزي!
… ف ان برص عاوز يتنطط عليا وشكله مش خايف من شبشبي اللي كان بيـ ـنزل ع دماغه زمان!
… احترمي نفسك، وبعدين ماتقدريش
«كنزي خلعت الشبشب ونزلت ع دماغها وهي تصرخ ومارد بيحاول يبعدها، لغاية ما العيلة كلها اتجمعت ع الصوت»
شادية .. يا ساتر يا رب، ف ايه؟

مالك يا كنزي بـ سالي
… بنتك المعفنة، شكلها عاوزة تتخانق وانا حققتلها امنيتها
سالي بصراخ … الحقيني يا ماما، شيلوها عني
مارد … يا بت خلاص بقا
«سعاد جريت عليها بسرعة ومسكتها من وسطها عشان تقدر تبعدها»
أروى … والله انك واحدة باردة ومفترية، طول عمرك بتحقدي علينا عشان أنضف وأحسن منك
“مارد قبض ع ايده بعصبية وقبل ما يعمل أي حاجة، كان شبشب كنزي طاير ف وش أروى عماها”
… عاااااا يا ماماااا
فاتن … ليه بس يا كنزي يا بنتي
كنزي … أحسن مني ف ايه يا بت، دة

انتي اسمك أروى بربور واللي جنبك دي سالي تسلخات
“رانيا ومروان جوزها ومعظم الموجودين فضلوا يضحكوا عليهم والاتنين اتغاظوا من كنزي أكتر”
سالي بحنق … بس ع الأقل ماتجوزناش واطلقنا
«كل دة وسعاد ماسكة كنزي من ضهرها خايفاها تهجم تاني عليهم»
“كنزي حاولت تسيطر ع أعصابها وتستفزهم”
… أديكي قولتيها اتجوزت، واتجوزت ايه واد فرس..

مش زيك أمك لفت ع شيوخ مصر كلها كعب داير عشان تلاقيلك كـ ـلب يبصلك
«مارد حاول يكتم ضحكته وشادية اضايقت»
… عاجبك كلام بنتك يا سعاد
“سعاد من ورا كنزي وهي لافة أيدها ع وسطها” … يختي سيبيني ف همي
رانيا … يا جماعة خلاص احنا مش جايين نتخانق مع بعض
أروى بحنق … مانتي اللي عازمة لنا اشكال عرة
«كتزي سمعت الكلمة من هنا وملامح وشها اتغيرت، وف لحظة خرجت من قبضة أمها وهجـ ـمت عليها زي الأسد»………..

الفصل التاسع والثلاثون
… خشي دة انتي مصيبة، مبتستريش أبداً ف حاجة
«سعاد زقت كنزي لجوة البيت بحنق من اللي عملته»
بزمجرة … هو ف ايه ياما بتزقيني كدة ليه
“مارد جز أسنانه بغيظ” … هو انا عاوز أسألك سؤال، انتي غاوية مصـ ـارعة أو نشان! يعني احنا مثلاً ممكن ندخلك رياضة جديدة بما انك بتحبي التنشين بالشبشب
“صلاح وسعاد ضحكوا ع كلامه وكنزي اضايقت منه ودخلت اوضتها بسرعة”
صلاح … ادخل يابني غير هدومك اللي بهدلتهالك دي

… أغير فين، أنا ماشي
سعاد … معقول يعني هتمشي بالشكل دة! ادخل عندها الأوضة ف حمام وانا هشوفلك عند عمك صلاح حاجة تلبسها
“اتنهد وبص للفراغ بخبث وبعدين راح ناحية اوضتها وخبط ع الباب وفتحت له”
بضيق … نعم عايز ايه!
«من غير ما يتكلم دخل ع طول وقفل الباب»
بزمجرة … انت عبيط، داخل هنا تعمل ايه؟

“بيبص ع اوضتها الصغيرة والبسيطة وهو مبتسم”
… أوضتك حلوة أوي
ببرود … أحسن من القصر بتاعك المعفن
بلطف … أوي، كفاية ريحتك اللي فيها
“بلعت ريقها بتوتر” … وانت عاوز ايه دلوقتي
… أغير هدومي ولا يرضيكي انزل الشارع كدة!
«حطت ايدها ع بوقها وفضلت تضحك»
… ع فكرة دي موضة انا شوفتها ع النت، منظرك تحفة
… دة انا اللي نفسي أعملك منظر يبهرك!.
باقتطاب … ما تقدرش .. وادخل يلا غير عشان تمشي
“دخل الحمام اللي ف اوضتها وهي قعدت ع السرير”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى